Jump to content
ArabHosters

All Activity

This stream auto-updates     

  1. Past hour
  2. Today
  3. تغطية وجه المرأة حرام .. حرام .. حرام!النقاب وتغطية وجه المرأة أذكى عمل قام به إبليس شخصياً باسم السماء، فتطيع به المرأة الشيطان وتظن أنه الله!كيف تمكن الرجل في أكبر عملية دجل وتزوير وتحريف الكلم عن مواضعه أن يقنع الحمقىَ أنَّ تغطية وجه المرأة فضيلة، وأوامر إلــَـهية، وتوجيهات إسلامية؟دعاة النقاب والخمار وتغطية وجه المرأة يفتحون الباب، عن جهل أو قصد، لكل أنواع الرذيلة، فضلا عن أن تغطية وجه المرأة، نقابا أو خماراً، معصية صريحة لأوامر العلي القدير الذي قال ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا)، وهي آية من وضوحها وصراحتها تدخل القلب المؤمن والعقل المتفتح مباشرة، وتستقر في أصلب موضع في النفس المسلمة، أي يقين الإيمان. لا نقاش، ولا جدال، وليس علينا إلا أن نقول: سمعنا وأطعنا. دعاة تغطية وجه المرأة يؤكدون بدعوتهم التي تختصرها ( سمعنا وعصينا ) أن طاعة الله آخر اهتماماتهم! عبقرية الإسلام هي في تأسيس مجتمع فاضل، وصحي، وطاهر وليس مجتمعا من الزيف والمزايدة وتعميم الفحشاء خلف ستار من التدين الأعوج. في مصر الآن صعود للتيار الديني في القصر والرئاسة ومجلس الشعب وأماكن العبادة والشارع والمدرسة والجامعة والمؤسسات الحكومية والخاصة، ومع صعود هذا التيار يبدأ دعاة الفحشاء في التركيز على أهم مداخل توسعة نطاق الرذيلة والارهاب معا: النقاب والخمار لئلا تعرف الذي أمامك أو خلفك ، رجلا أم امرأة، أو الذي يطرق بابك أو الذي يتحرش بابنتك أو زوجتك أو الذي يسير مع جارك فلا تدري إذا كانت زوجته أو إحدى قريباتك. وأنت تستطيع أن تفعل نفس الشيء، وتسير رافعاً رأسك أمام أبناء الحيّ حتى لو اصطدت واحدة من بنات الهوى فلن يتجرأ أحد على سؤالك عنها. أيها المصري المسلم الشهم، لا تعرضن نفسك لحساب عسير أمام التواب الرحيم وهو يسألك عن عقلك الذي غاب أو تغيـَّـب أو تجوفت رأسُك وأنت تساهم في معصية الله بالدعوة لتغطية وجه المرأة. سيأتون إليك بأحاديث غير صحيحة وتفسيرات وأقوال شيوخ من كتب صفراء، ثم يبصقون على عقلك الذي إنْ أتقيت الله وتدبرت حكمة آياته لعلمت أن الإرهاب والزنا والرذيلة والفحشاء والعنوسة لملايين من بناتنا اللائي ينتظرن تفضل الرجل بالموافقة على وصف امرأة لأخرى ليتقدم بطلب يدها كلها تدخل، خلف النقاب والخمار، في دائرة ذنوبك يوم لا ينفع مال ولا بنون، ويوم يتبرأ الذين اِتـُّــبـِـعوا من الذين اِتـَّـبـَـعوا! مئات السنوات وأمهاتنا وجدادتنا وأجيال سابقة من نساء فضيلات وطاهرات وعفيفات مارسن حياتهن الصحية والجميلة في التعرف الطاهر والشريف بين أفراد المجتمع، حتى جاءتنا خفافيش الظلام تعبث بعقولنا. وارتداء القفازات مع النقاب مُحـَّـرم أيضا، كما يزعمون، فالعلي القدير الذي جعل معجزته الكبرى في ( بلى قادرين على أن نسوَّيَ بنانه) يعلم، وهو العليم الخبير، أن لا بصمة للأنامل تشابه بصمة إنسان في أي مكان، فإذا جاء المهووسون الجدد وجعلوا ارتداء القفازات واجبا على المرأة فقد منعوا الأمن من رفع البصمات في حالة الجريمة، قتل، زنا، وبغاء، سرقة .. الخ. سيقول الحمقى بأننا نغض الطرف عن البكيني والعري، وتناسوا أن ليست هناك امرأة تسير عارية وتزعم أنها أوامر دينية. سيجيئون بأحاديث الإفك والضلال مهاجميننا بحجة أننا نــَـحـرِّم الحجاب، لكن الحجاب الشرعي غير النقاب والخمار، ونحن مع الحشمة والفضيلة. كلما زادتْ السلـطة في قمعِها للرجلِ، وجَدَ مُتنفسَه في قهرِ المرأةِ! والمرأة العصرية بقدْر ما حققتْ من نجاحات في حركاتِ التحرر، ووصلت إلىَ أعلىَ المناصب في الدفاع والداخلية والاستخبارات والدبلوماسية والقضاء وعُضوية محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة، إلا أنها في حقيقة الأمر لا تزال مثل العروسة (باربي) يُحَدّد لها مالكوها ملابسَها، قِصَراً وطولا وعرضاً وقِماشاً و .. ألواناً! لدىَ الحديثِ عن المرأةِ يحصل نصفُ العقل على عُطلة، ولكنَّ بعضَ النساءِ يُفَضّلن اعطاءَ العقلِ كله عطلة كاملة .. مدفوعة الأجر! الدينُ قد يكون حالةً من الوعي الكامل، واليقظة، والمنطق، والذكاء، والعلم، فيكتب قاسم أمين"المصريون" وهو من أروع كُتبه في الدفاع عن قِيَم الاسلام الحنيف، ويفسر الأستاذ الإمام محمد عبده آيات الذِكر الحكيم، ثم يُصدر فتاواه فتبدو كأنها والعقل توأمان لا ينفصلان. وتقرأ للشيخ محمود شلتوت ومالك بن نبي ومحمد أسد وروجيه جارودي ومراد هوفمان وفانساي مونتاي والدكتور أحمد صبحي منصور فلا يخالجك أدنى شك في أن الإسلام رسالة سماوية و .. وماينطق عن الهوى. والدينُ قد يكون حالةَ تخدير، وبانجو مقدس، وتصادماً مع المنطق، وتهكماً على العقل، ودعماً للطغاة، وحارساً لزنزانات يقبع فيها عشاقُ الحرية، وهنا يأتي دور أدعياء حراسة العفة، وهم الخصوم الحقيقيون للمرأة الحرة وأعداء انسانيتها، فيقومون بنفس عملية وأد الأنثى ولكن بطريقة مختلفة! تغطية وجهِ المرأة يمثل أوضحَ عمليةِ استغفال واستغباء واستعباط واستجحاس واستنعاج لحوّاء الجديدة، واستهزاء بانسانيتها، وتحريف لآيات القرآن الكريم في عمليات تأويلٍ لا تختلف كثيراً عن تزييف المُقَدّس، وتزوير كلام الله. يمكنك أنْ تحب اللهَ وتعْبُده وتستخرج من كتابه العزيز الخيّرَ والتسامحَ والجمالَ والحبَّ والحرية والمساواةَ والعدل، وبامكانك أنْ تبحث في نفسك عما تظن أنه تفسيرٌ لكلام الله، وستعثر على العنصرية والعصبية والقتل والذبح والظلم والطائفية والكراهية والاستعلاء، وتتقرب إلى الله بتفجير نفسك في روضة للأطفال! تقرأ هذا المقالَ فتهتف باسم تكريم المرأة واحترامها وتقديرها في كشف وجهها، أو تلوّح بقبضتك لكاتبه، وتهدد، وتتوعد، وتستدعي من قاموس شتائم المهووسين الجدد ما تنفجر منه حروف الضاد حزنا وكمدا، وتزعم، كذبا وزوراً، أنني ضد الحجاب! يمكنك أنْ تتنفس من صُلب الدين شجاعةً، وأنْ تركن إلى الجُبن وفقا لتفسيراتٍ استمعت خلالها إلى نداءِ العقل أو .. صوت الغباء! عشرات من ضيوف الفضائيات يُطلّون على ملايين المشاهدين وقد نزعوا رؤوسَهم، ووضعوا بدلا منها صناديقَ متحجرة مضت عليها قرونٌ طويلة، ومع ذلك فإنَّ أتباعَهم ومريديهم يتضاعفون! تغطية وجهِ المرأةِ هو الاستحمار الذكوري للمرأة المسلمة لأنه يُلغي وسيلةَ ايصالِ كل مشاعر الأنثى التي خلقها الله، وجمعها في الوجه فتُعَبّر في أي مناسبة عما يجيش داخلها من محبة وطيبة وكراهية واحتقار وغضب وحزن وأنفة وكبرياء وسذاجة وبلاهة وذكاء ومقاومة وإيمان وكفر وتكذيب وتصديق واستعلاء واستنكار وبهجة وفرح وتعاسة وبؤس وشقاء وشبع وحرمان ......الخ الوجه جعله خالقُ الكون العظيم مرآة لما يعتلج داخل النفس، ففيه حمرة الخجل، واصفرار المرض، ولون الصحة النفسية، وجعل، جَلّ شأنه، سيمانا في وجوهنا، وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف، لا ليختفي نصفنا من النصف الآخر. هل هناك أسهل وأيسر من أن تنزل آية كريمة، واضحة لا لبَس فيها ولا تحتاج لقوّلَيّن أو أكثر ، فيقول لنا الله بأن على المرأة المسلمة أن تغطي وجهها كله، فيأتي أمر الله مباشرة، حاسما وقاطعا الطريق على أي تأويل إلى يوم القيامة، تماما كما حرّم الخمرَ ولحمَ الخِنزير وشهادة الزور وقتل النفس بغير حق؟ قضينا طفولتنا وشبابنا، والجسدُ يثور، ويهيج، وتتفاعل داخله معالمُ البلوغ والمراهَقة، وشاهدنا وجوه قريباتنا، وجاراتنا، وزميلاتنا، ومذيعات التلفزيون، وأينما ولّينا وجوهَنا أبصرنا وجوهاً لا تستقيم الحياة الطبيعية بغير الاتصال بها، زمالة وقرابة وصداقات عائلية، ولم نعرف أو نسمع أن حالة من التهيّج والرغبة الجامحة كانت ملازمة لنا ليلا ونهاراً حيث لم تخل لحظة واحدة من وجه امرأة! ثم جاء المسعورون الجدد، أصحاب التديّن الجنسي والتفسير البورنوجرافي فقتلونا بهوسهم، وذبحونا بضلالهم، وجعلوا الدين كلَّه رسالة سماوية نزلت على الرجل لتُحَذره من الفتنة، وتحميه من نصفه الآخر وشريكته في خلافة الأرض، وتربط أسفله بوجه المرأة! طبيبة تسأل شيخا عن مدى غضب الله عليها لأنها قامت بتوسعة فتحتي العينين في نقابها، وهي ترتدي نظارة طبية سميكة، وتعوق الفتحتان الضيقتان بصرَها لدى كشفها على المرضى! لم ينفعها العلمُ والطبُ والتقدم والايمان برحمة الله والفكر والعقل فأهالت على كل ذلك الترابَ، واستبدلت برأسِها رأسَ مومياء تحنطت لآلاف الأعوام! هذه الطبيبة المومياوية لا تختلف عن أي فتاة قررت بمحض ارادتها أن تستجيب لحراس الفضيلة الجدد الذين يعرفون تماما أن الغرض من حملتهم الحمقاء لفرض ثقافة الوأد الجديدة هو نشر الرذيلة، وأن يختلط الخير بالشر، ويتمكن الرجل من الخيانة الزوجية دون أن يعرف أحد هوية التي تسير بجانبه، وهو أيضا سيغض الطرف عن نشر الفساد في ربوع الدولة. من منا لم يتأثر عندما قرأ عن الرجل الصالح الذي خانته زوجته ثلاثة أيام وثلاث ليال داخل بيتهما مع رجل متنقب، والرجل الطيب الساذج أنصت وهو في حالة تخدير التديُّن لزوجته بعدما أقنعته أن صديقتها منقبة، ولا تتحدث مع الرجال لأن الصوت عورة، وأن لديها مشاكل عائلية وتريد أن تستضيفها عدة أيام؟ الساذجون سيقولون بأنها حالة خاصة، لو حدثت فعلا، وينتظرون أن تحدث في بيوتهم، وفي غرف نومهم، حتى يــُـصـَـدِّقوا أن النار تشتعل في أي بيت أعمى الغباءُ أصحابــَــه. أنا أعلم أن الحديث بصراحة وشفافية عن هذا الموضوع يثير غضب ونقمة المسعورين الجدد، فهم، عن وعي أو غير قصد، يقومون بنشر الخيانة والفساد والارهاب والتحرش الجنسي. جاء الإسلامُ العظيم باشهار الزواج ليعرف أبناءُ المنطقة أو الحيّ أو القرية أو النجع أن فلانا زوج لفلانة، وقطع الدينُ الحنيفُ على مُروّجي الفساد رغبتهم المسعورة في اخفاء وجه المرأة. وزارات الداخلية المشغولة بحماية الأمن، الزعيم أو الدولة، تقف عاجزة عن كشف أجمل وأسمى معجزتين خلقهما العزيز الجبار: الأنامل وبصماتها، والوجه وهويته. آلافٌ من الارهابيين والمجرمين والمتحرشين جنسيا والهاربين من العدالة والخائنين خلف خمار عبثوا بعقولنا قبل ديننا ووطننا، ونحن نقف ببلاهة منقطعة النظير، وكما منحنا أقفيتنا ورقابنا لزعمائنا المستبدين، أعدنا منحها لدعاة وأد المرأة من المسعورين جنسيا . أكرر مرة ثانية وعاشرة ولا نهائية بأنَّ تغطية وجه المرأة، خِمارا أو نقابا، حرام .. حرام .. حرام، ومن كان يؤمن بالله الأعظم والأكبر وخالق الذكر والأنثى، ليتعارفا، فليتأمل في قدرة الله في الكون والعقل والتفكر والتدبر، ويتحقق من قوة إيمانه، ويتحرر من مُلوثي عقله الذين هجموا علينا في الأعوام العشرين المنصرمة كجراد يأكل الأخضرَ واليابسَ. منذ أن غزتنا جحافلُ شيوخ الهوَسِّ الجنسي ونحن نعود إلى الوراء قرنا في كل عقد، وعقداً في كل عام، فالقِيَم التي يروجون لها هي نفس التي حذرنا القرآن الكريم من اعتناقها، وإذا (بُشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مُسّودا وهو كظيم). أما الحرية والديمقراطية والخير ومناهضة الطغاة وحقوق الانسان والعمل والنظام والادارة والأمانة والثقافة والبحوث وحماية الطفولة وقيمة الكتاب فليس لها مكانٌ بينهم. أيها المسلمون الشرفاء والأطهار، ألم يأن الوقت أن تأخذوا زمام المبادرة لفضح فكر البورنوجرافيين الجدد، أم أنكم تلجمون ألسنتكم أمامهم كما فعلتم مع طغاتنا ومستبدينا وزعمائنا و .. أبنائهم الوراثين رقابكم؟ القائلون بأن وجه المرأة فتنة، ومثير للشهوات، ويعتري جسدَ الرجلِ لدى رؤيته هياجٌ جنسي هم مرضى غير طبيعيين ينبغي الحذرُ منهم على أطفالنا، وحتى على نسائنا ولو كُنَّ داخل سبعين خيمة سوداء! الوجه هو الهوية، وصلة التعارف، والطريق إلى علاقات مستقيمة، والمرأة التي لا تفصح عن هويتها تكون قد انسحبت من المجتمع، ومن الحياة، ورفضت نعمة الله، وركعت لشيوخ التدين الجنسي. أول ما يسأل اللهُ يوم القيامة المرأة عنه هو عقلها ، وفيما استخدمته! إنني مؤمن بالاحتشام في الملبس والمظهر، والقضية التي أطرحها هي الارتفاع بالايمان والسمو به، ثم تدبر معجزة الله في الوجه والأنامل، في الهوية والبصمات، في التعارف "الانساني" والتعرف" الأمني"! هل التي تغطي وجهها تحمي الرجلَ المريضَ من نفسه، أم تقوم بحماية نفسِها من خياله؟ إنني أتحدى كل شيوخ البورنوجرافية الدينية أنْ يصدروا بيانا، منفردين أو مجتمعين، يدين السطوة والديكتاتورية والفساد ، ويطالبوا بالافراج عن المعتقلين الأبرياء من سجناء الضمير، ويشجبوا توريث الحكم، ويقولوا بأن الاسلام ضد مَدَّ فترة الحُكم لأكثر من ولايتين! هل يستطيعون تنظيمَ حملات إعلامية ودعوية مكثفة ضد المخدرات والغش، وضد استخدام الشرطة للقبضايات والمسجلين الخطرين الذين يبطشون بالأحرار والشرفاء والمعارضين؟ لا أظن أنهم يفعلون ذلك، فمعركتهم جنسية، وعقولهم لا تستوعب غير تخويف المرأة من عذاب الجحيم والقبرإذا لم تستجب لزوجها في أي وقت مادام هو راغباً في تفريغ شحنته، وأن ربَّ الكون العظيم سيغضب يوم الحشر من طبيبة مسلمة قامت بتوسعة فتحتي النقاب لكي ترى بوضوح مرضاها، ومن مسلمة رأى وجهَها ابنُ عمـِّـها وهو بمثابة أخيها ولو كان غير مَحْـرَم! يتحدثون عن أنه خيار حُرّ، فإذا تنقبت نساءُ المجتمع لا يسمحون لامرأة أن تكشف وجهَهَا، فالحرية وسيلة تبرر الغاية المخيفة لصناعة مجتمع مريض. وماذا عن حرية الانسان في أنْ يرى وجه من تتحدث معه، في العمل والشارع والمدرسة والمستشفى والمؤسسة والمظاهرة والمصنع والسوق ... ؟ إن حرية الإنسان تتوقف حدودها عندما يقترب أو يتخطى حريات الآخرين، فبأي حق تحرمني المرأة التي أتحدث معها من معرفة هويتها، وردود فعلها، وتعبيرات الكراهية أو المحبة أو الرفض أو الاحتقار أو الاحترام أو نور الإيمان الذي يشع من وجهها؟ منذ عشرين عاماً أو أقل استوقفت سيارة أجرة في المنشية بالاسكندرية، ولما اقتربتْ شاهدتُ في المقعد الخلفي امرأة متنقبة، فأشرت للسائق بأنني لن أركب معه. بعد عشرين متراً توقفت السيارة ونزلت منها المرأة المتنقبة وشاهدني السائق في المرآة فرجع إلى الخلف، وركبت معه. قطعا كان الفضول دافعه ليسأل عن سبب عدم ركوبي عندما كانت المرأة في السيارة! قلت له بأنني لست ساذجاً إذا حدثت جريمة سرقة أو غيرها أن أصف للشرطة قماشاً أسود، وعينين تبرقان، وقفازين أخفياً بصمات الأصابع! قرأت لأحد المهووسين جنسياً حديثا عن الفروقات في الفتنة بين أصابع اليدين وأصابع القدمين، وانتهى صاحبنا إلى أن أنامل المرأة تثير الشبق، وتستثير الهياج لدى الذكور! لقد انحدرنا، وتأخرنا، وسقطنا، وتدهورنا، وتراجعنا، وتخلفنا، وركب ظهورَنا أسافلُنا، وسلخ أقفيتَنا مستبدونا، وتحكم في رقابِنا طغاتُنا عندما سمحنا لأشخاص معتلّي الصحة العقلية والنفسية أن يتحكموا فينا، دينا وعلما وتعليما وتربية وثقافة وإعلاما! إن أول خطوة في طريق الايمان الصحيح بالله العلي العظيم تبدأ من هنا، من العروسة "باربي" التي تغطي وجهها و .. عقلها، ثم يعقبها سقوط إمبراطورية شيوخ البورنوجرافية الجدد، وبعدها تتهاوى كل الأصنام بما فيها سيد القصر، فهو والعقل لا يجتمعان، وهو الحفاظ على كرامة الانسان نقيضان! البداية من هنا .. من الإيمان بأن الله أكبر من تغطية وجه المرأة تقرُّبا إليه، وأكبر من عشرات الآلاف من الاعتقادات الزائفة التي نظن أنها أوامر خالق الكون، فإذا هي توجيهات أباطرة الفتاوى الفجــَّـة وكهنة السلطة! البداية من هنا .. من تجديد الإيمان بالله تعالى لعلنا نعيد اكتشاف عظمته، وجبروته، وقوته،وعفوه، وصَفْحِه، ومحبته لنا، ورحمته، وحينئذ سنكتشف أننا كنا نعبد ما صنعه لنا المهووسون الجدد. المصري المسلم الشهم الذي يدافع عن كرامته، وحُرماته، ونساء بيته، وفتيات عشيرته، والذي يرفض مبدأ ( سمعنا وعصينا)، لكنه يستجيب لــ ( إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) مُطالــَـب الآن أكثر من أي وقت مضى بحماية المرأة المسلمة من الجوع الجنسي لدعاة النقاب والخمار. المتخلفون ذهنيا يزعمون أنه زيادة في الفضيلة بعدما يقومون بتعطيل كامل للعقل، ومنح أقفيتهم لكف داعية مهووس جنسياً، لكن العكس هو الصحيح. وماذا لو اختارت المرأة الاختباء، والاختفاء، والانزواء، والموت خلف نقاب؟ أليست تلك هي الدعوة السائدة في ثقافة الوأد بأن المرأة لا تخرج من بيتها إلا إلى القبر أو بيت الزوج؟ لا معلمات، ولا لشاعرات، ولا متظاهرات متمردات على الحُكم، لا لحماية الطفل تحت عيني أمه وهو ذاهب إلى المدرسة أو عائد منها. من كان يريد أن تعم الفضيلة والتعارف الطاهر والعلاقات الصحية السليمة فليرفع مقت وغضب الله عنا وذلك بنزع ما يحجب الهوية وعظمة الخالق في معجزة استقبال الوجه لكل المشاعر والأحاسيس ثم إعادة توجيهها إلى الآخرين. أيها المسلم الشهم، لقد آن الوقت الذي تحمي فيه عقلك من الذين يبصقون عليه إلا إذا رأيت أن من حق مفسري دينك أن يصفعوك على قفاك صبحاً ومساء! وحتى تنزع المرأة النقاب والخمار برغبتها أو برغبة ولي أمرها، إذا كانت فيه شهامة ونخوة، فالأمر بسيط ولا يحتاج لأكثر من الإيمان بالله، وبطاعته في أن نتعرف جميعا، ذكراناً وإناثاً، على وجوه بعضنا البعض، وأن تحمي بلدك من الإرهاب، وأن تكون حذراً ممن يقترب من أطفالك خلف نقاب أو خمار، وأن لا تصدق ببلاهة منقطعة النظير أن من صعد أمامك إلى شقة الجيران امرأة جارك، فمن تخفي وجهها، تحجب هويتها، وكل الاحتمالات واردة! تغطية وجه المرأة معصية لله تعالى مع سبق اصرار، وذنب لا يحتمل الدفاع عنه يوم يُخرج لنا، رب العزة، كتابا نلقاه منشورا.. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حساباً. تغطية وجة المرأة كارثة ستتحول مع الأيام إلى فاجعة، فقارعة، فطوفان يذهب بنا جميعاً إلى هاوية سحيقة. مقالي هذا ليس فقط لايقاظ المرأة والرجل المسلم الشهم، لكنه كشف وتعرية لفكر البورنوجرافيين الجدد، ولن يستطيع بعدها أي منهم الزعم بأن من دخلت سكناً معه هي زوجته أو ابنته أو أخته، فالله تعالى أعلم منا بأنفسنا، والهدف الأكبر والأهم من الخلافة بعد العبادة أننا شعوباً وقبائلاً، رجالا ونساء، نتعارف بالوجه وليس بلعبة( الاستغماية) والاختفاء والاختباء. أيتها المرأة المسلمة، وجهك هو هويــُّــتك، ومشاعرُك ليست عاراً حتى تخفينها، وغضبــُــك، وطيبتك، وكرمك، واعتراضك، واحتقارك لمن يهينك، وإشراقة النور كلها جعلها الله في الوجه، فلا معصية للخالق إرضاء لمن يريدون وأدك وجعلك متاعاً خالصا للرجل بدون أدنى حقوق. سيدتي الفاضلة، قولي لهم بعد قراءة كلماتي بأنك تعرفين الآن أنهم يكذبون على الله، تعالى، وافصحي عن وجهك، وعن أناملك التي سواها الخالق العظيم، ودافعي عن شرفك، وعن دينك، وواجهيهم بكلمات لا يأتيها الباطل أبداً، وستدمغين أكاذيبهم. قولي لهم بأنكِ شريفة، وفاضلة، وطاهرة، وهذا هو وجهكِ الكريم المشرق سيعثرون فيه على عظمة الله وليس على الفتنة. اخفاء المرأة وجهها احتقار ذاتي، ودونية مُذلــِّة، وقناعة أنثوية بأن المرأة عار على الكون كله، وأنها بضاعة إذا أرادت الزواج وصف ولي أمرها أو مــَـحــرَم وجهها لمن أراد الشراء. إن الذين أقنعوا المرأة بحجب واخفاء وجهها وأن هذه تعاليم الله كاذبون، ومنافقون، وأفاقون، وحسابهم يوم القيامة سيكون عسيرا. إنني أتهم، مسبقاً، من يقول بأن مقالي هذا دعوة إلى الرذيلة أنه هو الخائف من الطهارة والفضيلة والمجتمع النظيف، وأنه عاص لله، عز وجل، وهو يعلم تماما أن هدف الخلافة على الأرض بعد العبادة هو أن نتعارف، وأن يشاهد كل امريء وجه من يراه، ويتحدث معه، أو من يمشي في الطريق، ليلا أو نهاراً، بعيداً أو قريباً. تغطية وجه المرأة ليس حرية شخصية، فالسجين لا يضع القيد في معصميه وهو ينتشي فرحاً، والصوت، الذي يراه مهووسون متطرفون، أنه أيضا عورة، لا يكفي لوضع أي حوارات في موضعها السليم والصحي. إنني أعلم تماما أن دعوتي تلك أغضبتهم كثيرا، وستشعل قلوبهم السوداء بنار الكراهية، فهم، أي دعاة اخفاء وجه المرأة، لا يتصورون يوماً يُفتضح أمرهم، ولا يستطيع أي منهم أن يرتكب الفحشاء وهو يمشي متفاخراً مع منقبة لا يعرف أحدٌّ مــَـنْ هي، وهو بالتالي لن يعرف أن التي مرّت بالقرب منه مع رجل آخر تفعل نفس ما يقوم به حارس الفضيلة المزيف. الصائدون في الماء العكر سيقولون بأنني أتهم الطاهرات بما ليس فيهن، لكن مقالي اتهام للرجل، أما المسكينة فقد أوهموها أن تغطية الوجه من الدين، وأن قيمتها كامرأة في وأدها، واخفائها، وحجزها، وسجنها ولو من أشعة شمس ينضر بها الوجه. وتغطية وجه المرأة يقتل أجمل ما في الإنسان عندما يتقدم به العمر، فلا ذكريات، ولا تعرف وجه ابنة عمك، ولن تتعرف على ابنة خالك عندما يلتقي أولادكما في لقاء عائلي أو عرس أو عودة من الخارج. لن تستقبل امرأة وهي على فراش المرض أو الموت من تريد أنْ توصيهم بأولادها، فشريحة الذكريات في الخيال والذهن التي تراكمت فيها آلاف الوجوه فتصنع تجارب الإنسان، وسعادته، وشقاءه، فخبراته صفحة بيضاء إلا قليلا، والوجه لا يراه طوال عشرات السنوات إلا حفنة قليلة من الرجال. سيدتي المسلمة، الخيار الأخير والفصل لكِ بين الله، الذي جعل وجهكِ الكريم عنواناً لعظمة ومعجزة صنعه وخلقه ليتعرف عليك وعلى مشاعرك كل الناس، بدون استثناء، أو.. الشيطان، الذي يوسوس لكِ بمعصية الله وذلك بالالتزام بأهم ما توصل إليه إبليس لاخفاء الرذيلة والخيانة والهوية. محمد عبد المجيد طائر الشمال عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين أوسلو النرويج
  4. شكرًا على محاولتك؛ لكن بعض القضايا والموضوعات تــُــهان إذا تم اختصارها، وتفقد روحَها في الاختزال. الموضوع شائك ومعقد ومتشابك، خاصة في ( الصفر ) الذي رشقته في كل مكان فكان لا بد أن أعطيه حقه. تقبّل خالص تحياتي
  5. تحياتي لك. أحييك على تلك المقدرة في الكتابة المطولة تلك .إنها قدرة يفتقر لها الكثيرون ويبتعدون عنها ولا ادري هل لأن عهد المقال المطول والذي يحتل صفحات قد ولى وراح أم أن القدرة على المتابعة انعدمت؟!! لكن اصدقك القول. عن نفسي والله حاولت أن اصل لآخر ما فيه لكني فشلت قرأت الفقرتين الاوليين ثم تحولت لأقرأ منه فقرات كي ألم بمحتواها. اصبحنا عاجزين فعلا عن متابعة تلك المقالات الطوال.فعذرا لك وأحييك على مقدرتك التي نقدمها نحن. تصبح على كل خير.
  6. Yesterday
  7. مساء الخيرات. نظرت إلى حفيداتها وهن يلهون بعرائسهن،كمن يجلسن مع اطفال كثيرة والألعاب أمامهن كثيرة ومن كل نوع وشكل،عرائس من كل بلد وحجرة نوم. مطبخ و..و..الحجرة مدروزة باللعب . دون أن تدري قفز لذهنها ذكريات كانت دفينة في ركن بعيد من الذاكرة ، ولعل مشهد العرائس هو من أيقظها--تذكرت أول وآخر عروسة كانت لها . كانت مع والدتها،والحال لا يسمح بالرفاهية وشراء لعب ؛ بنات وأبناء الجيران كل يلهو بلعبته،أحست الأم بوجع في قلبهاوهي تنظر اليهم ،قررت شيئا في خاطرها..بسرعة فتحت خزانة الملابس وأخرجت منهاقطع من قماش جميل،ثم أتت بصندوق الخياطة ومقص وعلبة الأزرار رسمت على الورق عروسة كبيرة ثم على القماش وقصت ثم خيطت ،والإبنة تنظر إليها تحاول أن تفهم لكن عقلها لا يستوعب الأم من زمن لم تحيك شيئا ،فماذا تفعل. وفي ذلك الوقت!! بعد أقل من ساعة شاهدت في يدي الأم عروسة كبيرة تكاد تكون طفلا حقيقيا؛ الأم صنعت لها الحاجبان بالتطريز بخيوط صوف سوداء والعينان بأزرار جميلة .أما الفم فكان تطريزا باللون الأحمر القاني وبرعت أيضا في تركيب شعرجميل لها. ياه كم احبت عروستها تلك،كانت تحتضنهافي نومها ويقظتها،كانت تراها الأجمل والأحسن بين كل العاب ولاد الجيران لم لا فهي تشم رائحة أمها فيها وتشعر بأنفاسها وهي تحتضها . خرجت من قبو الذكريات تلك وعادت إلى عالمهاالحالى حيث تلعب الحفيدات وتساءلت هل أولاء الحفيدات ومن في مثل أعمارهن سعداء حقا بتلك العرائس كما كانت هي سعيدة بعروستها ؟!! لا أظن. فهي توحدت مع عروستها وأصبحا كائنا واحدا،كانت لعبتها الوحيدة،الأم تفننت في عمل فساتين وسراويل لها من قطع القماش القديمة والابنة مشغولة في دميتها وملابسها. أما تلك الحفيدات لا علاقة بينهن وعرائسهن فالعرائس كثيرة واللعب أكثر ،وما يخرب سيأتي غيره حتما ،والام والأب يدفعان المال...فضاع بريق ورونق كل لعبة جديدة لأنها سهلة ان تأتي وسهلة أن تستبدل. ياللا ده زمانهم فالنترك زمنا مضى بما فيه من ذكريات. سومه
  8. Last week
  9. بشري للسادة المستثمرين - فى إطار خطة الدولة لتشجيع الاستثمار والمستثمرين فقد وافق مجلس إدارة الهيئة على الأتي : 2019. 05. 21. إقرار الإلية التالية للتعامل مع كافة الطلبات المقدمة من السادة المستثمرين للتخصيص المباشر من مجلس إدارة الهيئة لأراضي مدن الجيل الرابع ومدن (السادات - برج العرب -15مايو) وكذا مدن الصعيد وذلك للأنشطة الخدمية والأنشطة الاستثمارية المتنوعة : وتيسيراً على السادة المستثمرين لتطبيق قرار مجلس الإدارة المشار إليه يتم إتباع الاتى : § يتقدم المستثمر بطلب بإسم السيدة المهندسة / نائب رئيس الهيئة لقطاع التخطيط والمشروعات أو السيد المهندس / مساعد نائب رئيس الهيئة لقطاع التخطيط والمشروعات (مع بيان الكيان القانوني له سواء كان فرد أو شركة ونوعها وعنوان مقدم الطلب ورقم التليفون وتعتبر المراسلات الصادرة على عنوانه الوارد بالطلب منتجة لكافة أثارها القانونية) بطلب للحصول على قطعة أرض وفقا للنشاط الوارد بالطلب مع تحديد المدينة المطلوبة على أن يكون الموقع على الطلب له الأحقية في التوقيع علىه مع ضرورة أن يكون الطلب ملصق به طابع الشهيد المشار إليه بالبند رقم (7) من القانون 16 لسنة 2018 § يرفق بالطلب الأوراق الدالة على الكيان القانوني للشركة وكذا دراسة الجدوى الاقتصادية. § يتم مخاطبة المستثمر على عنوانه الموضح بالطلب بخطاب موضحا به سعر المتر التقديري من النشاط المطلوب وقيمة الـ 10% من إجمالي قيمة الأرض وفقا للسعر التقديري ويلتزم المستثمر بسداد هذا المبلغ في خلال مدة لاتتجاوز ثلاثون يوما من تاريخ صدور الخطاب له وفى حالة عدم السداد يعتبر الطلب لاغياً ويتم حفظه تلقائيا كأن لم يكن . § و في حالة عدم الالتزام بسداد مبلغ الـ 10% مقدم جدية الحجز يتم إلغاء الوعد بالبيع وخصم نسبة 50% من قيمة مقدم الحجز. § يمكن تطبيق الأليه المشار إليها علي كافة المدن الجديدة في حال قيام المستثمر بسداد قيمة الأرض بالدولار الأمريكي . المستندات المطلوبة والواجب استيفاؤها قبل الموافقة على تخصيص قطعة الأرض 1) صورة طبق الأصل من أخر مستخرج للسجل التجارى للشركة. 2) صورة طبق الأصل من عقد تأسيس الشركة. 3) صورة طبق الأصل من صحيفة الاستثمار المنشور بها عقد تأسيس الشركة والنظام الأساسي لها والتعديلات التى طرأت عليه (فى حالة إذا كانت الشركة مساهمة – أو ذات مسئولية محدودة) إن لزم الأمر. 4) دراسة جدوى اقتصادية ومالية متكاملة العناصر تتضمن جميع التكاليف الاستثمارية للمشروع بما فيها قيمة الأرض مع بيان مصادر التمويل وسنوات تنفيذ المشروع وجدول توزيع التكلفة الاستثمارية على العمر الإنشائي للمشروع منذ سنة بدء المشروع. 5) صورة طبق الأصل من آخر ميزانية للشركة (المركز المالي) معتمدة من مراقب حسابات الشركة ومرفقا بها الإيضاحات المتممة لها . 6) شهادة (شهادات) بأرصدة حسابات وودائع الشركة والشركاء بالبنوك معتمدة حتى تاريخه .
  10. أعلن المهندس عمار مندور، رئيس جهاز تنمية مدينة بدر، أنه تم تركيب عدد 3 طلمبات مياه من الضغط العالي بمحطة المياه رقم 2 بالروبيكي، نظراً لزيادة استهلاك المياه في فترة الصيف، وحلا لشكاوى سكان المدينة من تكرار انقطاع المياه في فترات سابقة. جاء ذلك خلال جولة لرئيس جهاز مدينة بدر، رافقه خلالها عدد من قيادات الجهاز، للاطمئنان على أعمال تركيب الطلمبات الجديدة بمحطة المياه رقم 2 بالروبيكي، وكذا المرور على الأحياء السكنية، وأعمال المرافق بالمدينة. كما قام رئيس جهاز المدينة، بالمرور بمنطقه حي الأمل ( صبحي حسين سابقا) للاطمئنان على أعمال النظافة، والتي سبق وأمهل الشركة القائمة بأعمال النظافة أسبوعاً، لتحسين الأداء، للعمل على ظهور الحي بالمظهر الحضاري الذي يليق بالمدينة
  11. الامراض التى تمنعك من دخول السعودية هى الكبد الوبائى والسل والملاريا والايدز والامراض المزمنه سرطان
  12. أعلن الدكتور عاصم الجزار،وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أنه تم إتاحة كراسات الشروط والمواصفات الخاصة بــ 23 قطعة أرض بـ18 مدينة جديدة، بمقار أجهزة المدن المطروحة بها، وذلك ابتداءً من اليوم الإثنين الموافق 20/5/2019. وأوضح الوزير: يأتي ذلك في إطار خطة الوزارة ممثلة فى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لتلبية رغبات المتقدمين لحجز قطع الأراضى، مشيراً إلى أن القطع الـ23 خدمية، لإقامة نشاط محطات وقود بمساحات تتراوح بين 1620 و11500 م2، بـ18 مدينة جديدة، وهى (القاهرة الجديدة – الشروق – طيبة الجديدة – قنا الجديدة – السادات – 15 مايو – الصالحية الجديدة – العاشر من رمضان – الشيخ زايد – أسيوط الجديدة – سوهاج الجديدة – أسوان الجديدة – بدر – الفيوم الجديدة – المنيا الجديدة – برج العرب الجديدة – دمياط الجديدة – أخميم الجديدة). وقال المهندس طارق السباعى، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة للشئون التجارية والعقارية: يتم البيع للأفراد، والشركات القائمة، ويتم سداد جدية الحجز بواقع 10 % من قيمة الأرض، ويتم استكمال سداد ثمن الأرض بالكامل بشيك معتمد (مقبول الدفع – مصرفى) بالإضافة إلى (1 % مصاريف إدارية - 0.5 % مجلس الأمناء) خلال مدة شهر من تاريخ الإخطار بموافقة على التخصيص. وأضاف نائب رئيس الهيئة للشئون التجارية والعقارية: فى حالة التزاحم على قطعة أرض واحدة، يتم المفاضلة بين المتزاحمين طبقاً لأعلى سعر يُقدم منهم من خلال التزايد فيما بينهم، وتلتزم الشركة، أو الفرد المخصص له الأرض بالاشتراطات الواردة بكراسة الشروط والمواصفات، ويتم الطرح طبقاً لأحكام القانون رقم 59 لسنة 1979 وأحكام اللائحة العقارية، ويتم تقديم العروض ابتداءً من يوم الأحد الموافق 23/6/2019 وحتى يوم الخميس الموافق 27/6/2019 بمقر جهاز المدينة المختص، مشيراً إلى أن الخرائط الخاصة بمواقع قطع الأراضي المطروحة متاحة على الموقع الخاص بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وللاستفسارات يتم مراجعة إدارة المشروعات بالجهاز المختص.
  13. اولاا؛ تحياتي ليك يامحمد ولكل الناس اللي نصحوك.. وانا بجد فخور بيك ع طموحاتك وعايز اقولك اني نفس تفكيرك من 6 سنين.. انا عندي 21 سنة بشتغل في شركة فضة عالمية مستثمرة هنا ف مصر بس الراتب قليل.. انا حبيت مجال الفضة وعايز اشتغل ف المجال دة.. بمعنى اني عايز اشتري فضة وابيعهاا خارج نطاق الشركة يعني وكيل مثلااا للشركة بس المشكلة هناا اني عاوز فكرة ناحجة ف مجال تسويق الفضة والمجوهرات.. نفسي اشتغل ف التجارة والتسويق لأنها بجد من أنجح طرق للوصول للقمة..
  14. السلام عليكم كل عام وانتم بخير لو سمحت انا عندي استفسار بخصوص الكشف الطبي عشان مسافر باذن الله السعودية انا من سنتين عملت عملية استكشاف لفك التصاق بالامعاء والدكتور شال الزايدة بالمرة الجرح عمودي في اسفل البطن وطوله ٧ سم من السرة للاسفل.. هو مش واضح اووي غير لو حد دقق فيه بعد الوصف ده هل العملية دي ممكن تمنع من السفر واني اكون غير لائق... الرحاء حد يجاوبني لاني خايف جدا شكرا لسعة صدركم
  15. أرجو من حضراتكم النصيحة بخصوص شحن متعلقاتي الشخصية من أمريكا إلى مصر مع العلم أني اسكن في ولاية أيوا وشكرا لحضراتكم
  16. ارجو من حضراتكم النصيحة بخصوص شحن متعلقاتي الشخصية من امريكا إلى مصر
  17. هذا المقال الطويل الذي كتبته عام 2004 أهديه الآن لكل مصري يردّ عليَّ بقوله: لكن مبارك كانت له أيضا بعض الحسنات. لو قرأ المقال كله واحد من كل خمسين، سأعتبر هذا انجازًا! سيدي الرئيس .. لا تصدقنا؛ فنحن جبناء! سيدي الرئيس حسني مبارك ... كان ملك الموت يقترب منك حتى يلامسك، ثم يبتعد خطوتين وبعدها يعود ليطرق بابك. وكانت قلوب الملايين من أبناء شعبك معه، تشجعه، وتشد من أزره، وتدعوه لحسم الأمر فهم ينتظرون على جمرات كأنهن قطع من الجحيم. كانت مصر كلها، تقريبا، تنتظر بيانا صادرا من السماء إلى الأرض ينهي عذاب ثلاثة وعشرين عاما من عمر وطن انصهرت فيه أوطان، وذابت في جوانبه حضارات، وتتلمذ على يديه تاريخ العالم، وصنعته عبقرية الجغرافيا، واحتضنه النيل الأسمر وهو يروي عطش الأرض الطيبة، ثم وافيا بوعده الذي قطعه منذ اللازمن، بأنه واهب الحياة للمصريين حتى لو حاول الطغاة نزعها منهم. سيدي الرئيس .. هل صدّقت ما نقلوه لك بأن الملايين من أبناء شعبك يبتهلون للعلي القدير أن يعيدك إلى قصرك، ويكمل بك معجزة الانجازات في ولاية خامسة تمتد حتى يبلغ عمرك المديد ثلاثة وثمانين عاما؟ هل صدقت أن مصر لا تنام، وأن أهلنا سيصبحون يتامى بدونك، وأن أرض الكنانة بعدك صكت وجهها وقالت عجوز عقيم، والحقيقة أننا لا ندري أشر أريد بمن في مصر أم أراد بهم ربهم خيرا؟ هل صدقت عندما قصوا على مسامعك من أنباء أنهار من الدموع أغرورقت بها عيون مواطنيك الذين قضيت سنوات حكمك كلها تحافظ على كرامتهم وخيراتهم وأموالهم ورزقهم وعملهم وحريتهم واستقلالهم حتى باتوا لا يستطيعون تصور مشهد مصر بعد رحيلك؟ هل صدقت اللافتات التي ملأت كل شوارع مصر تحمد الله على عودتك سالما، وتستعد لتكملة الحلم المصري الجميل الذي صنعته في ثلاثة وعشرين عاما فجعلت أبناء وطنك يتصالحون مع الزمن، وتغدق عليهم خيرات وطنهم من سمنها وعسلها ولبنها بفضل عبقرية حكمك التي جعلت كل أيام رعاياك أعيادا؟ سيدي الرئيس.. إن كنت قد صدّقت كلمة واحدة مما سمعته أذناك فقد أحكم لك المنافقون والأفاقون العقدة التي لا حل لها، فمصر كلها، شعبا وأرضا وبحرا ونهرا وسماء، كانت تبتهل للواحد القهار أن يستدعيك على عجل، وأن ينتهي زمن حزين يائس مكفهر مغبر كأنه سقط سهوا من جهنم بقيظها وجمرها وصراخ من فيها وأنين من يقترب منها. كم وددت، سيدي الرئيس، أن استمع إليك وأنت على فراش أبيض في المدينة الألمانية الجميلة تتضرع إلى خالقك، وتدعوه أن يمن عليك بالشفاء لعلك تستطيع فيما بقي لك من عمر أن تعتذر لشعبك، وتطلب الصفح من رعاياك، وتصارحهم بأنك آذيتهم كثيرا، وتركت أمانة الوطن في أيدي لصوص وحيتان وذئاب مفترسة، واخترت من مواطنيك الأكثر فشلا وسوءا لتقبض بأصابعهم على رقاب أبنائك المصريين. هل يمكن أن تكون هناك لحظة صدق في حياتك تصفو بها نفسك، وتسمو بها روحك، ويستيقظ معها ضميرك، لتكتشف أنك كنت تعرف تفاصيل مئات الحالات من التعذيب والاهانة والاذلال والقهر واغتصاب الرجال وتعليقهم من أرجلهم في سلخانات الشرطة، بل وصل الأمر بأحد ضباط الشرطة أن يسكب الكيروسين على جسد مواطن مسكين، ثم يشعل فيه النار وهو نائم في التخشيبة ليؤكد له أن المواطن حشرة في عهد السيد الرئيس حسني مبارك، وأن الرئيس يعلم بأكثر تفاصيل الجحيم الذي يتعرض له مواطنوه، بل كنت، سيدي الرئيس، تطغى، وتحتقر شعبك، وتتحدى مشاعره عندما أمرت بترقية ثلاثة ضباط شرطة متهمين بتعذيب وقتل بعض مواطنيك. هل تظن أن أهل وذوي وأقارب وأحباب المعذبين في الأرض، والمهانين بين أيدي رجال أمنك، والمغتصبين الذين كان ضباط شرطة يهددون بعضهم بوضع العصا في فتحة الشرج أمام الأم أو الأب أو الابن امعانا في الاذلال، وهم يعلمون جيدا أن ضوءا أخضر من القصر الجمهوري بعابدين أو قصرك المعمور بالخيرات في شرم الشيخ يمنحهم هذا الحق، كانوا يدعون العزيز الوهاب بعودتك سالما من رحلة الموت والحياة؟ كان الوطن الطيب هو الذي انزلق غضروفه، والتوى ظهره، وانحنت قامته، وأغبر وجهه، وتلوث هواؤه، ونهبت مصارفه، وأكل الأمراض جسده، وعبث لصوص عهدك في كل شبر منه. على الرغم من أنني في كل ليلة طوال خمس عشرة سنة أحلم بلحظة شجاعة نادرة يلهمك إياها القدر، فتقدم استقالتك لأن المهمة أكبر منك، وأن مصر العظيمة الولادة تستطيع أن تخرج من بطنها بدون آلام الطلق عباقرة في كل المجالات يستطيع أي منهم أن يحل محلك، ويأخذ بيد مصر الطاهرة، ويخفف عنها، ويزيل ما علق بها من فساد وبيروقراطية واستبداد وطغيان، وأكتشف أن أحلام اليقظة يمكن أن تتسلل خفية إلى رؤى الليل، ولكن مرة واحدة تعلقت عيناي بالشاشة الصغيرة، وأرهفت السمع لساعات طويلة منتظرا بيانك الشجاع وذلك عندما صدر أكبر قرار إدانة لعهدك الأكثر فسادا منذ قرنين، وجاء القرار من مكان قريب من صناعة القرار المالي في أوروبا .. من زيورخ حيث حصلت مصر على الصفر المونديالي. خدعوك، سيدي الرئيس، وأنفقوا من أموال أهلنا مئات الملايين، وقالوا لك بأن مصر في عهدك تستطيع أن تفرك مصباح علاء الدين فيخرج مارد يعرفك، ويقنع العالم كله بأن مصر مبارك قادرة على استضافة المونديال قبل عام واحد من انتهاء فترة ولايتك الخامسة مع افتراض أن مبارك الصغير يستطيع أن يصبر على مُلك أعده له والده وزينته له والدته، وجند الحزب الوطني مئة ألف من الشباب الغض والساذج والأحمق استعدادا ليوم يجوبون أرض الكنانة هاتفين بحياة زعيمهم الشاب .. أمل مصر كما سيكتب رؤساء تحرير الصحف القومية في مانشيتاتهم. حدثني، سيدي الرئيس، عن مشاعرك وأحاسيسك يوم قال الطفل في زيوريخ: الإمبراطور عريان! لن أحدثك عن جنوب أفريقيا وعبقرية نيلسون مانديلا( رغم أن بلده لا يتمتع بأي أمن، ولن يوفر الأمان لضيوف المونديال)، ولن أسمعك حديثا مطولا عن المغرب الذي نهبه الحسن الثاني، وأفقر ثلثي شعبه، وجعل حلم شبابه الهروب بزوارق الموت لعل شرطة اسبانيا أو قاع البحر تكون أكثر رحمة من نظام سياسي متغطرس وفاشل صنعه أمير المؤمنين طوال أربعين عاما.. لكنني أحدثك عن رجالك المنافقين والكذابين والجبناء الذين صنعتهم لحمايتك، وعبدوك لحماية أنفسهم. صوت واحد يتيم لم يذهب إلى مصر رغم أن الدكتور علي الدين هلال قام بتذكير أعضاء اللجنة باهتمام الرئيس مبارك، وأوحى إليك رجالك بأن الدنيا كلها ستصوت لمصر من أجلك، ولو كان من حق الجن والملائكة وسكان الكواكب الأخرى أن يصوتوا لما تأخر أحدهم عن منحك صوته. أراك ربما قد تصببت عرقا، وطلبت فورا مستشاريك لكي يهمسوا في أذنك بكلمات ثناء ومديح، ويقنعونك بأنها مؤامرة ضد دور مصر، وأن صفر المونديال كان يمكن أن يتحول إلى أربعة وعشرين لو تعرف الأعضاء على عبقريتك! وطال انتظاري لقرارك الشجاع، واعترافك الأشجع بأنك مُنيت بهزيمة نكراء، وأن مصر العظيمة التي كان اسمها يتردد في جنبات كل المؤتمرات الدولية فتكون اشارة البدء على نجاح المؤتمر. في أشد أوقات المحن العصيبة عندما أصيب الوطن في ستة أيام وست ليال سوداء بدأت صباح الخامس من يونيو عام 1967 بهزيمة ونكسة شَمّتَتْ بنا الغرب والشرق وبعض الأصدقاء، انعقد مؤتمر القمة العربي في الخرطوم، وكانت المفاجأة أن مصر المهزومة حتى النخاع أكبر بكثير مما يتصور خصومها وأعداؤها. في عهدك الذي لم يشهد حربا أو نفقات اضافية أو ازالة آثار العدوان أو مقاطعة مشروع مثلما فعلت أمريكا في السد العالي كان الخير يتدفق على الشعب الصابر، ويقوم ملايين المصريين في الخارج بتحويل المليارات من العملات الصعبة إلى مصارف مصر، وتنازلت دول الخليج في حرب تحرير الكويت عن ستة وعشرين مليارا من الدولارات، ومنحتنا الادارة الأمريكية دعما سخيا في كل عام في مقابل صمت أو وساطة بين القاتل والقتيل في فلسطين، أو انقاذ اقتصاد الكيان الصهيوني العنصري بمده بالبترول أو بتفريغ بضائعه في حالة الاضراب.. ولم ننس دخل قناة السويس والتصدير والمليارات التي جاءتنا من أوروبا واليابان ودول الخليج وهيئات الدعم الدولية ودخلت مغارة علي بابا، ولم يكن الأربعون حرامي في حاجة لمعرفة كلمة السر: افتح يا سمسم. لأن سمسم كان مختبئا في نظام أعوج متغطرس يزدري المصريين، ويهدر أموالهم، ويصنع من الجمال قبحا، ومن العلم جهلا، ومن الاعلام اعاقة ذهنية، ومن السياحة تسولا، ومن المخدرات ربع مليون مدمن، ومن البنوك والمصارف مرشدا لكيفية تحويل الفهلوة إلى عمل محترم، والاقتراض بدون ضمانات إلى الخروج من باب كبار الزوار في مطار القاهرة الدولي، فالسمسونايت عليها ضوء أخضر من أعلى .. أعلى مكان فوق المصريين. وأعود إلى الصفر المونديالي تاركا مغارة علي بابا والأربعين حرامي رغم أن الاثنين توأمان، واستحلفك بأغلى ما عندك، الأسرة أو الصحة أو المال أو السطوة أو السلطة، ألم تخجل من الظهور علانية أمام شعبك بعدما انكشف الغطاء عن سقوط مريع في أسفل درجات سلم الهزائم؟ ماذا، سيدي الرئيس، لو أن نتائج التصويت كانت تحت الصفر، هل كانت مصر مبارك تحصل عليها بجدارة؟ أحسب أنه قد آن الوقت لأن يصارحك أحد قبل مؤتمر الحزب الحاكم وتهيئة فخامة الرئيس جمال مبارك لحكم مصر ربع قرن بعدما تكمل أنت ولايتك الخامسة مع افتراض أنك لن تحتاج للدكتور ماير في مهمة عاجلة بأن الصفر في الواقع كان هناك.. أمام عينيك.. وفوق مكتبك وفي كل يوم وساعة ولحظة من فترة حكمك. هل تريد أن أُذَكّرك به، أعني الصفر؟ كان بامكانك أن تراه في عيون ملايين المصريين الذين أذلهم الغلاء، وأقض مضاجعهم الفقر، وأرهقهم الدعاء سنوات طويلة أن يخلصهم الله، عز شأنه، من سارقي أموالهم، وناهبي خيراتهم والذين تكاثروا كالبعوض في عهدك وكأن عقدا ملزما قد وقعته ضمائرهم الميتة مع إدارة حكمك، وصمتك، ورضائك بأن من يتردد في الدخول إلى المغارة الآن فقد لا تتاح له فرصة أخرى إن حكم مصر وطني عاشق لها، خائف عليها، مغرم بكل شبر فيها، يحافظ على أموالها كما يحافظ على شــرفه وحرمـاته ورزق أولاده. وكان الصفر هناك في إدارة فاشلة متعاقدة مع شبكة اخطبوطية تمد أذرعها في كل مكان، فلا يستطيع مصري واحد أن يستخرج ورقة أو شهادة أو استمارة أو يوقع عقدا أو ينهي اجراءات قانونية أو يتسلم حقه دون أن تضربه على قفاه سبعون اهانة في سبعين توقيعا لسبعين موظفا إلا أن يقدم رشوة قد تحسب عليه في الآخرة وله في عهدك. وفشلت في استحداث الادارة السليمة في أهم مرافق الدولة، خاصة الشهر العقاري ومجمع التحرير والجمارك والضرائب والبريد والتصدير والاستيراد وحماية المستهلك، فكان شلل الوطن جزءا من اغتياله الكلي الذي بدأ في عهدك ولم ينته بعد. وكان الصفر في الفن السابع عندما أخذ رجالك معول الهدم لروائع السينما والاخراج، وصنعوا بديلا عنه عالم اللمبي، وسقوط واحدة من أهم سبل تبصير المجتمع بقضاياه، واعادة الوعي لفاقديه، وتوسعة رقعة الجمال والخير والحب، وتراجع دور الشاشة الكبيرة ليقدم في كل عام أقل من عشرين فيلما بعد كانت مصر تسابق الزمن في ادراك أهمية هذا الفن. وكان الصفر في ستة ملايين عاطل عن العمل، تخلت الدولة عنهم أو عجزت عن الاستفادة منهم لكي يمنحوا الوطن جهدا وعرقا وخبرة، وما أشد الألم وأوجعه عندما يشعر المواطن أنه عالة على أسرته وأصدقائه ومجتمعه، وأن ما قام بتحصيله من العلوم والثقافة لا يمنحه شرف العمل حارسا لأمن شركة استثمارية، وتسلل من بين أيدي اليائسين غول قبيح من التطرف الديني أو الهوس الجنسي أو الجريمة المنظمة أو البلطجة الغليظة أو أعمال التسول الخدمية أو بيع ممتلكات الأسرة الفقيرة في مغامرة غير محسوبة على زورق متهالك يقاوم الريح والأمواج من الشواطيء الليبية إلى مالطا أو جنوب ايطاليا أو اليونان وربما يعود بهم إلى مصر ويلقي المساكين أجسادهم المنهكة على شاطيء العجمي ظنا منهم أنهم في فاليتا أو كريت أو رودس أو حتى أيا نابا القبرصية! وكان الصفر في سجون ومعتقلات مصر التي مر عليها في عهدك أكثر من ربع مليون مواطن، بقي منهم عشرون ألفا أو أقل أو أكثر، لم يُعرَضوا على المحاكم، ولم يرتكبوا جرما لكنهم يحملون أفكارا لا تروق لك، من يساريين وبقايا شيوعيين وعجائز الاخوان المسلمين، ولا مانع من خلطهم بذوي اتجاهات أخرى لعل سبتمبر الساداتي يتكرر مرة أخرى. والصفر كان هناك .. يلتحف بقانون الطواريء ، ويصنع نظاما سياسيا سلطويا خائفا من شعبه، مسلطا السيف على رقاب الرعية، متعللا بالارهاب تارة وبأنه لم يستخدمه إلا لماما تارة أخرى. قانون الطواريء إن كان قد تم تفصيله ليُعلّم المصريين آداب السير بجوار الحائط، فهو إدانة لك، سيدي الرئيس، ودليل لا يرقى إليه شك في أنك أكثر خوفا ورعبا من سبعين مليونا، وأن الشرعية الشعبية في (عدلت فأمنت فنمت) حَرَّمَها عليك قانون الطواريء. والصفر كان هناك .. عندما رفضت تعيين نائب لك، ربما خوفا من أن ينقلب عليك وأنت في عطلة خارج البلاد، أو يسرق منك أضواء تراها من حقك أنت فقط، أو يشاركك سلطة تؤمن أنت أنها لمبارك الأول والثاني والثالث والأسرة الشريفة وهي محرمة على أي مصري آخر. أو ربما، وهو الأرجح، اعداد مبارك الثاني منذ عقدين من الزمان ولم يكن هذا يستقيم مع وجود نائب يحمل رسميا صفة الرجل الثاني على الرغم من أن كل من حولك أصفار متراصة مهمتها خدمتك، وحمايتك، وتنفيذ تعاليمك، وتصنيع العبودية في القصر. أو ربما لأنك تحتقر المصريين، وتزدريهم، وتكاد تبصق على أوجاعهم، وتنتشي بعذاباتهم، وترى علاقتك بهم لا تخرج عن سيد وعبيد، فكيف تصل الوقاحة بمواطن مصري ولو كان عقله أكاديمية متحركة أن يقف بجانبك، وتطلق عليه الصحافة الرجل الثاني، ويتولى شؤون الدولة في غيابك؟ والصفر كان هناك .. في مجلس الشعب الذي وصل معظم أعضائه إلى تمثيل مواطنيك بعد انتخابات هزلية كانت الدولة تعد صناديق الاقتراع، وتذل من تشاء، وتعز من تشاء، وتتولى بمعرفتك التزوير والتزييف وايصال رجال الحزب الوطني إلى السلطة التشريعية. واكتظت مقاعد الحرم الديمقراطي بنواب الكيف، ونواب التأشيرات، ونواب العملة، ونواب الخدمات، لكنهم كانوا يستطيعون في نومهم ويقظتهم أن يصفقوا حتى تتورم أكفهم، وكان كبيرهم معصوما من الخطأ، فيجددون له أربع عشرة دورة فلا يدري المرء إن كانوا يريدونه لحمايتهم، أم هو مفروض عليهم لحمايتك! والصفر كان هناك .. عندما خانتك شجاعتك ولم تستطع الوقوف متحديا أي مصري يريد أن يرشح نفسه بديلا عنك، ومنافسا لك، ومقدما برنامجا اصلاحيا، فاعتبرت الترشيح والانتخابات والمنافسة هزيمة لك لو منح الاعلام والأمن والسلطة والقضاء لمواطن آخر الفرصة نفسها وأغلب الظن، الذي بعضه إثم، أن منافسة حرة ونزيهة يتساوى فيها المرشحون كانت ستحملك في نهايتها بعيدا .. بعيدا عن قصر عابدين وقصر العروبة ومنتجع شرم الشيخ واستراحة برج العرب! أم تظنك، سيدي الرئيس، كنت قادرا، مثلا، على منافسة الدكتور سعيد النجار، رحمه الله، لو اختار ترشيح نفسه؟ أكاد أراك ترهف السمع لأنك لم تنتبه جيدا للاسم! الدكتور سعيد النجار هو صاحب كتاب ( تجديد الفكر السياسي والاقتصادي في مصر )، وهو الرجل الذي قال لابنك الرئيس القادم جمال مبارك: إذا كان والدك جادا حقا في الاصلاح فليسمح بوجود أكثر من مرشح أمامه، وهو الرجل الموسوعة الذي أرسل إليك خطابا مفتوحا عام 1995 يبسط لك فيه رؤيته الحرة والمتقدمة والعبقرية لكل قضايا مصر من حقوق الأفراد وواجباتهم إلى النظام الضريبي، ومن الضمان الاجتماعي إلى مبدأ تغيير الدستور. قضيتنا معك، سيدي الرئيس، أنك، كما قال المرحوم الدكتور سعيد النجار، لم تعرف قيمة مصر. كانت أكبر منك بكثير عندما توليت الحكم بعد رحيل الرئيس المؤمن، ولم تستوعب الصدمة الهائلة فهي ليست قرية نائية في الصعيد، أو قبيلة في العريش، أو حارة في الشرابية، أو أو حتى بلدا مجهريا في القرن الأفريقي، لكنها أم الدنيا التي لو سقط اسمها سهوا أو عمدا من كتاب تاريخ في أي بقعة في العالم لفقد الكتاب قيمته. كنت تستطيع أن تصنع قوة ضاربة، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعلميا، لو استعنت بما تضخه هذه الأرض الطيبة من علماء وأدباء وفلاسفة وسياسيين محترفين وإداريين وعباقرة مخلصين وشرفاء وعاشقين لوطنهم، لكنك من هول الصدمة اخترت الطريق الأسهل وهو اقامة سياج حولك من المنافقين والأفاقين والجهلة واللصوص، فقمت بتوزيعهم بالمساواة على معظم أجهزة الدولة ووزاراتها. والصفر كان هناك .. عندما ظللنا أكثر من عقدين من الزمان ننتظر حديثا عفويا مرتجلا على لسان رئيسنا وقائدنا وزعيمنا نتأكد من خلاله أن مصر العظيمة بين يدي رجل مثقف يحيط بالفلسفة، ويتبحر في الآداب، ويقرأ الشعر، ويحفظ المعلقات، ويعرف تاريخ آداب العرب، ويستمتع بأدب الرحلات، ويقرأ لأدباء مصر والعرب والعالم، ويتأثر بالموسيقى الكلاسيك، ويعرف بصمات المخرجين الكبار على الشاشة الكبيرة، ولا يخطيء في اختيار المبدعين في كل المجالات، ويفهم في مباديء الفلك واعجاز القرآن الكريم، ويفتخر بتاريخ أقباطنا.. شركاء الوطن ... لو كنتَ هذا الرجل الذي ننتظره لنفرت من الفساد، وكرهت المحسوبية والوساطة، وبكيت على عذابات شعبك، واحترمت وعدك بأن تكون خادما مخلصا له، وربما صنعت في أعوام حكمك معجزة حتى لو لم تكن لك صلة قربى بمهاتير محمد أو نيلسون مانديلا. أدلف متسللا إلى غرفتي أحيانا، وأشعر بحنين جارف إلى نحيب وبكاء ودموع تطهر نفسي من رجس الاساءة ظنا ورجما بالغيب في عبقريتك وانجازاتك واخلاصك ونزاهتك، وأتمنى أن أكون مخطئا، ولكن شريطا واضحة فيه كل مشاهد الوطن الحزين في عهدك يمر مسرعا أمام عيني، ويوقظني عنوة من حماقة حُسن الظن ليؤكد لي بأنك قمت، عن سبق اصرار وتعمد، بمحاولات اغتيال وطن بعدما أسات استخدام سلطتك كخادم أمين للشعب، وموظف كبير يحصل على أجره من أموال أهلنا، فقلبت عاليه سافله، وتأخرت مصر في عهدك، وتراجعت عدة عقود، واستطعت برجالك الدخول إلى المنطقة المحرمة على أي سلطة، داخلية أو خارجية، عندما عبثت بنفوس المصريين فصعدت إلى السطح سلوكيات لا أخلاقية لم تعرفها مصر في أي عهد أو زمن أو هزيمة. وكان الصفر هناك .. حيث التمايز الطبقي، وصناعة ثقافة الفهلوة، وترتيب أولويات جديدة في سلم المجتمع، فتراجعت الطبقة الوسطى مفسحة المجال لحلم راود لصوص الميناء ( لعلك تتذكره في فيلم الصعاليك لداود عبد السيد عام 1984 )، وانحسر دور المثقفين والأكاديميين والعلماء وأساتذة الجامعات والمفكرين ليحل محلهم حيتان مارينيون يعرفون من أن تؤكل الكتف، ويقيمون امبراطوريتهم الممتدة من القرى السياحية حيث يتم الاعفاء الضريبي في مشروعات خدمية تتسرب منها أموال الوطن إلى الخارج، مرورا بأباطرة الأغذية الفاسدة الذين يصغر أمامهم الآن توفيق عبد الحي صاحب صفقة الدجاج الفاسد ( آخر ضرباتهم الموجعة للمواطن كانت أسماكا فاسدة تكفي لأكثر من مليوني شخص، وتم حفظها دون إعدامها توطئة لدخولها إلى الوطن الحزين ومن ثم إلى أمعاء المصريين)، وكبر حيتانك، وتضخم جشعهم، وبرزت أسنانهم القرْشية فأصبح الواحد منهم يخجل من سرقة عشرة ملايين أو نهب ثلاثين مليونا أو الهروب من مصر بخمسين مليونا فقط، فمغارة علي بابا لا تزال تتلقى مليارات من الخارج ، والضوء الأخضر يشاهده الأعمى، ومن لم يهبر هبرته الكبرى الآن فربما لن يتمكن منها في المستقبل! والصفر كان هناك .. في أكبر عملية تدمير لوجه مصر الجميل في المعمار والفنون والأبنية والمنازل، فشهد عهدك فوضى عجيبة، وذوقا منحطا يفضل أصحابه القبح على الجمال، وطاردت أعين المصريين مبان وعمارات وأبراج وجراجات تختلط فيها بهرجة الألوان، وتختفي خلفها مواد بناء فاسدة، وغابت الدولة عن بسط سيطرتها بقوانين ملزمة يضعها مختصون ومعماريون وفنانون وأكاديميون تستعين هم السلطة حتى لا يتحول المشهد البنائي لأرض الكنانة إلى سمك لبن تمر هندي. والصفر كان هناك .. عندما أصبح انتظار حكم العدالة كابوسا مفزعا، وتكدست في محاكم الدولة ثلاثة ملايين قضية، وعجزت عبقريتك عن ايجاد بديل في نظام قضائي سهل وعادل وسريع تخطط له إدارة ناجحة، ويدخل فيه عصر التكنولوجيا، ويستعين القاضي والمستشارون بالكمبيوتر والانترنيت وتخزين معلومات وقضايا مشابهة ، والاستعانة ببرامج البحث في ملايين القضايا المصرية والعربية والعالمية ، وربط أجهزة البحث بالشرطة وأمن الدولة والتعاون مع آلاف من رجال القانون عن طريق الانترنيت والربط المباشر، والاستعانة بأجهزة البحث الأخرى عن الجريمة والاحصاء والعناوين والتسجيلات والجوازات والمطار والسجون والسجلات المدنية وأسماء أصحاب العقارات في مصر كلها والرقم القومي وغيرها .. كنت تستطيع أن تحقق العدل أو جزءا كبيرا منه لو استوعبت، سيدي الرئيس، أهمية الادارة الحديثة القائمة على أصول علمية متقدمة، وربما جنبت رعاياك أقصى درجات الامتهان والظلم والغبن وهضم الحقوق وضياع الممتلكات والتيه في ردهات المحاكم. لو همس أحد مستشاريك المخلصين في أذنك مرة واحدة وشرح لك أهمية تحقيق العدل في نظام المحاكم فربما كان وجه مصر كله قد تغير، ولكن من قال بأنك تريد فعلا رفع الظلم عن المواطن؟ ألست أنت وحدك المسؤول الأول والأخير عما لحق بالوطن في ولاياتك الأربع؟ مئات الالاف من المصريين ينتظرون كلمة العدالة في قضايا مؤجلة أو تنتظر دورها أو غير مكتملة الأركان، والقضاة والمستشارون يعملون في ظروف بعيدة تماما عن أهمية المعلومات والشفافية والتعاون بين أجهزة الدولة وتضيع الحقوق، ويقع ظلم جديد على مواطنيك فضلا عن ظلمك أنت لهم. والصفر كان هناك .. عندما لم تعرف، سيدي الرئيس، أن بناء الدولة الحديثة المكتملة الأركان، والباحثة عن مكان بين الأمم المتمدنة يبدأ من تصفية واعدام والغاء وحذف كل القوانين والمواد المتخلفة والحمقاء التي وَرَّثّهَا جيلُ لجيلٍ واستبقها الزمنُ فتخلّفت عنه عقودا طويلة ، ولم تناسب إلا الموظف الموميائي القاسي والذي ينتشي بالغلظة، ويتلذذ بتعذيب المواطنين، ويطالب الأرملة أن تعود بعد أسبوع، ويطلب من الأمي أن يوَقّع، ويمرر الطلب على كل موظفي الادارة فيجمع توقيعات كأنها انتخابات المجلس المحلي، ويفتح نافذة للرشوة حتى يجنب المواطن عذاب الانتظار. ستظل مصر تتراجع ما لم يجلس في قصرها زعيم يعرف قيمتها وقدرها، ويبدأ من القاء كل القوانين والمواد التي تكرس الظلم والتأخر والتراجع في مزبلة التاريخ، ويستبدل بها أكثر القوانين تقدمية وتمدنا وعدالة مستعينا لها من الشرق والغرب ومنظمات حقوق الانسان وروح الاسلام وخبرات رجال القانون المصريين والعرب، وفتح باب الاجتهاد الفكري النابع من التربة المصرية ومشاكلها وقضاياها وهمومها لوضع قوانين جديدة وملزمة. والصفر كان هناك .. عندما اخترق الكبرياء أسرتك، وتعامل كل منها مع مصر العظيمة على أنها ملكية خاصة أورثتهم إياها بأرضها وسمائها وترابها وعبيدها، فأن يصبح علاء مبارك مليارديرا وسط ملايين من المصريين الذين لا يجدون طعام العشاء، وأن يَضْحَى جمال مبارك رئيسا فعليا يستمد سلطته من الأب ويصغر بجانبه المصريون، فيأمر وينهى ويعين من يشاء ويضع سياسة الدولة ويخطط لمستقبلها، وأن تَمْسَى سيدةُ مصر الأولي رأسا ثانيا للدولة فتحكم دون وظيفة، وتنفق من ميزانية غير محددة، وتتحكم في اختيارات هي من حق رئيس الدولة، ولا ينتقص التوزع هذا من سلطتك المطلقة، فنحن هنا أمام حالة استرقاق لشعب لا يقرها دين او عرف أو كرامة أو عدالة. والصفر كان هناك .. عندما أصبحت علاقتك بالأجهزة الأمنية غير صحية بالمرة، فأنت، سيدي الرئيس، لم تفهم أن المخابرات العامة ومباحث أمن الدولة والمخابرات العسكرية كلها تعمل في خدمة شعب مصر وحمايته والحفاظ على مكتسباته، وأن رجالها عاهدوا الله وأنفسهم على أن يكون مواطنين وطنيين قبل أن تلتقطهم أنت ليصبحوا حراسا لنظامك، ويغمضوا أعينهم على تجاوزات أسرتك ورجالك، ويشاهدوا بأم أعينهم تزوير الانتخابات وتزييف النتائج، في المحليات والبلديات ومجلس الشعب وغيره. كان بامكانك، لو كنت تملك ذرة اخلاص لمصر ورعاياك، أن تبعد أجهزتنا الوطنية الأمنية التي نفتخر بها، ونحتمي برجالها، ونأمن على مستقبلنا في وجودها، ومنها نبصر بصيص أمل قد يشرق يوما على أولادنا وأحفادنا، لكنك رفضت أن تشاركك السلطة، وأن تكشف عورات رجالك، وأن تفضح تجاوزات المحيطين بك. والصفر كان هناك .. عندما فقدت مصر دورها الريادي، وأصبحت اهانة رئيس الجمهورية أمرا طبيعيا، حتى الملك عبد الله بن الحسين المحسوب على القوى الغربية قطع زيارته لأمريكا حفاظا على كرامته، أما أنت فبقيت هناك أصغر من مصر العظيمة بكثير، واستمعت إلى شارون وهو يهدد ويتوعد، وتعمد سيد البيت الأبيض أن يسقط حق العودة عن الفلسطينيين وأنت هناك، تماما كما عرض السادات زيارة القدس أمام أبي عمار. والصفر كان هناك .. عندما أصبح المصريون ملطشة لتجار الموت غرقا وهم يهربون من جنتك الموعودة إلى أي مكان ولو كان سجنا على الشاطيء في مالطا أو في جوف كفيل جشع في الخليج، أو في الجماهيرية العظيمة البائسة، أو في نعوش عائدة بهم بعد قتلهم، أو في قاع البحر لتلتهمهم الأسماك، فأي جحيم هو أفضل من جنتك. والصفر كان هناك .. عندما فقد أحبابنا .. شركاء الوطن من الأقباط الثقة بعدالة الوطن، وأفسحت الدولة المجال للمعاقين ذهنيا بتعليم المسلمين تعاليم دينهم تميزا واستعلاء على الآخرين، واستمر دور الأقباط هامشيا، ومنعهم ظلمك من حقوقهم الكاملة كمواطنين لهم في الوطن مثلما للمسلمين لا ينقص منه شيء، فهم ليسوا في مناصب عليا أو وزارات سيادية أو قيادات اعلامية أو محافظين أو قادة ميدانيين في الجيش أو لواءات في الأجهزة الأمنية أو طلاب في جامعة الأزهر، فأنت تصنع الفتنة الطائفية ثم يبكي اعلامك عليها. والصفر كان هناك .. في أكثر الأماكن فسادا ( بعد جمرك الاسكندرية ) أعني ماسبيرو حيث تم تجييش حمقى ومتخلفين وبلهاء وتمت صناعة الاستحمار الاعلامي خشية الوعي المتجدد لدى الشعب، وقامت القيادات الاعلامية الفاسدة باستبعاد الأحرار والمستقلين وأصحاب الكفاءات والشرفاء ، وبعدما تم تدمير الصرح الاعلامي وتدجين قيادييه، واغتيال اللغة العربية، وقتل الابداع، وقام صفوت الشريف بالمهمة كما يريدها زعيمه وسيده، جاء ممدوح البلتاجي من عالم السياحة وثقافة التسول والفشل الذي حققه في مقابل نجاح جُزر صغيرة غير مرئية وبلاد فقيرة في جذب ملايين السائحين، وسيكمل المهمة في الاعلام المصري، وسيخرج كمال الشاذلي لسانه لخصومه، وسيتحكم صفوت الشريف في طلبات انشاء أحزاب جديدة. والصفر كان هناك .. مع توريث العرش رغم أنوفنا، واستمرار عهد زادت فيه الأمية، وأكلت الأمراض أجساد المصريين، وعاثت البلهارسيا في أكباد عدة ملايين من مواطنيك، وأصبح سعر الدواء قاصما لظهر أي أسرة متوسطة الحال، وتحول الأزهر الشريف إلى محاكم تفتيش في بطون الكتب القديمة والجديدة، ورفضت تغيير الدستور بما يتناسب مع العصر، ولم تتخل عن ذرة واحدة من سلطاتك حتى تشكيل الحكومة تعمدت اهانة رئيس الوزراء الجديد حين أوحيت للاعلام بنشر احتفاظك بحق تعيين وزراء الدفاع والخارجية والداخلية حتى أن الدكتور ممدوح البلتاجي قال بأن رئيس الجمهورية كلف رئيس الوزراء باختياره وزيرا للاعلام.. إنهم يعرفون أدوارهم، فكلهم خدم تحت قدميك، ويطيعون أسرتك، ويهيئون أنفسهم للرئيس الشاب القادم. الآن هل تعرف، سيدي الرئيس، لماذا سمعت ضجة خلف باب غرفتك في المستشفى في ميونيخ؟ كان هناك سبعون مليونا هم كل رعاياك( إلا قليلا) يقفون خلف عزرائيل، ويطلبون منه الدخول عليك، فقد انتظروا كثيرا، لذا لا تصدقنا عندما نقول لك كذبا وخوفا ورعبا:حمدا لله على سلامتك فنحن جبناء، وهنيئا لمبارك الثاني في استعبادنا أو استحمارنا ربع قرن جديد! محمد عبد المجيد طائر الشمال عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين أوسلو في 28 يوليو 2004
  18. السلام  عليكم ورحمة الله وبركاته اقامتى 2341579585 خرج ولم يعد اى نظامها عل فيه بلاغات ومتى الرجوع

  19. الحجاب ليس حرية شخصية أو التزاما دينيا! الحجاب فرض مجتمعي مُـغلف بقداسة دينية وإلا لكانت المرأة قادرة على الحوار والنقاش والقبول والرفض؛ إنما المجتمع كله، من متعلميه وجاهليــه، من مثقفية وأمييه، ينظر ويحاسب ويتدخل ويشير ويحتقر ولا يترك المرأة في حالها تلك التي يتنفس شعر رأسها هواءً، وتقتل أشعة الشمس أي ميكروبات التصقت به. إن تغطية شعر رأس المرأة أصبح حالة إرهاب يشترك فيها الصغير والكبير، فأطلقوا عليه الحجاب الديني حتى لو أثارت كل مسامات جسد المرأة ومشيتها وملابسها الشهوة لدىَ الرجل. تغطية شعر رأس المرأة كان يدخل في دائرة الحرية والحشمة والتقاليد لدىَ أمهاتنا وجدّاتنا لعشرات العقود، فيظهر نصف شعرها، وتفلت خصلات من خلال الطرحة الوقورة، ويصمت ويقبل المجتمع المتسامح في القرى والمُدن. وعندما اقتحم مهووسو الجنس الإسلامَ فسيّسوه، ومنبروه، ورفعوا موضع العفة من بين الفخذين إلى أم الرأس، ووضعوا عليه ختم شيوخ الجهل، ونقلوا التقاليد والعادات إلى صُلب الدين؛ كان هذا رمزا لانتصار الدين السياسي، وجماعات التصحّر الفكري، ورفضوا تعبير الطرحة وجعلوها الحجاب(!)، ومزقوا الأمة بين ملتزمات يُطعن محمد حسان ومحمود المصري والحويني ويعقوب وعمرو خالد ووجدي غنيم ومئات غيرهم، فُتحَت لهم أبواب المال والتحريم لتغطية عقل المصرية بعد تغطية شعر رأسها. وأصبح بإمكان الحشّاش والجاهل واللص والفاسد والمختلس والكسول أنْ يلقي في وجه المرأة بنصائح، وهو لا يعرف القراءة والكتابة، ويكفي أن يقول بأنها أوامر ربـّانية. كانت أمهاتنا وجدّاتنا فاضلات، عفيفات، يلتقين بالرجال، ويُسلـّـمن على الجيران، ويخرجن للتبضع، ويرحبن بالضيف، ويصافحن؛ فإذا بالمصرية الجديدة التي تجلس أمام دعاة التلفزيون فاتحة فمها في دهشة وهي تستمع لمتخلفين وبورنوجرافيين شيوخ يصفون أجساد الحور العين، وبدون حياء يتحدثون إلى الرجل المسلم وهو بجوار زوجته العفيفة، شارحين دفءَ أحضان حوريات الجنة، ويُقسمون بالله أن الرجل يظل في حالة انتصاب لملايين السنين، ولن يكون لديه وقت لتأمل وجه ربه ذي الجلال والإكرام. لا أصدّق من تقول بأنها حرة، فالمجتمع سيقاطعها إذا أظهرت شعر رأسها، وستتعطل مصالحها، وستحتقرها زميلاتها في العمل، وستضطر أختها القبطية أن تفعل مثلها لئلا يقاطعها الجهلاء. الأوغاد علـّموا الأطفال الذين لا يستطيعون تغيير ملابسهم الداخلية بمفردهم أن يصبحوا وعّاظا ودعاة، أما الكبار فيعتقدون أن غير المحجبة(!) نصف عاهرة. المرأة المصرية كاذبة إذا زعمت أنها توجيهات الله اكتشفها السلفيون والاخوان المسلمون وبوكو حرام والإيرانيون والترابيون والحوينيون، فعبقرية الإيمان في الحرية. إن النصف الأعلى للحشمة لا علاقة له بالفضيلة، وسبعون بالمئة( تقريبا) من الفتيات الصغيرات المحجبات المصريات ينتقمن من الذكور بنقل الإغراء من شعر الرأس إلى المؤخرة، فالمرأة إذا أرادتْ، هبط ذكاءُ بعلها إلى النصف. مؤسسات كثيرة في مصر تتعامل على حرف وبوقاحة مع المرأة التي لا تغطي شعر رأسها، ولعلنا نتذكر الشيخ يوسف البدري، رحمه الله، الذي رفض أن ينظر إلى مضيفة أخرى في برنامج تلفزيوني لئلا تقع عيناه على شعر رأسها، وكذلك الأحمق لاعب كرة القدم الذي اشترط على المذيعة أن تغطي شعر رأسها عندما تستضيفه. نفاق .. نفاق .. نفاق، للتغطية على الكبائر أو لاثبات خضوع المرأة المؤمنة بأن رسول الله لو أمر أحدا أن يسجد لأحدٍ، لأمر المرأة أن تسجد لزوجها( وهو حديث مفبرك )! كم من الظلم يقع على المرأة المصرية بعد انتصار قوىَ الشر الجنسي لرجال الشبق الجديد. محمد عبد المجيد طائر الشمال عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين أوسلو النرويج
  20. اتي الليل و عاتبني القمر.. قال اين ضيك الذي استمد منه ضيي.. قلت غاب بغيابه.. دعنا ننتظره معا.. قال لا.. دعيه ينعم بالغياب و دعينا نملأ الليل فرحا..
  21. اسم الموقع هو webpagetest به تستيع معرفة الخطا و عيوب الموع الذي تود قياس كفائته
  22. يمكن البحث على الانترنت عن كيف تكون غنيا ٠٠٠٠٠ هناك عشرات بل مئات المواقع التي تقدم تقدم النصائح كيف تصبح غنيا كثير من هذه المواقع تقدم لكم مشروع بيع المحتوى الاليكتروني على الانترنت هذا المحتوى يمكن ان يكون اي شئ ذو قيمة قد يكون وصفات طعام او وصفات صناعية كما يمكن ان يكون مجموعة من النكات اهم حاجة انك تكون امينا و حرفيا في اختيار او اختراع المحتوى ٠٠٠٠٠٠ عيك ان تفكر و تفكر you have to think and think until it hurts
  23. برنامج آخر للدكتور سعد الدين الهلالي و هو برنامج كن انت يذاع يوميا على القناة الاولى المصرية و يذاع الساعة الخامسة مساء و هو خطاب موجه للانسان المسلم كنت اتابعه قبل رمضان الساعة السادسة مساء و اكتشفت اليوم ان الرنامج يذاع على القناة الاولى … اليوم كان من ضمن البرنامج حديث افتان انت يا معاذ … فيمكنك اخي المسلم ان تحتكم لضميرك و تخرج من صلاة الجماعة و تنتويها منفردا و تصلي بآية او اثنتان و تنهي صلاتك قبل انتهاء صلاة الجماعة
  24. Earlier
  25. طب ياجماعه انا اشتريت المكيف وخلاص 60 هرتز الحل ايه اولع فيه يعنى هو مصر مفيهاش حاجه عدله خالص غير الكبارى وموسوعة غيتس
  26. بالحساب و الورقة و القلم فكرتك غير قابلة للاستدامة ٠٠٠ لكن الاستفادة من الاعداد الكبيرة ٠٠٠ تتم في ايامنا بطريقة النتورك و هو من الاساليب المرفوضة اخلاقيا مثل الخطاب الدوار ٠٠٠٠٠ لكن هناك قصص نجاح مبهرة مثل الpet rock و قصته موجودة في محاورات المصريين ٠٠٠ و اليك رابط الموضوع
  27. السلام عليكم انا بطلب المساعده بالله عليكم من اي حد يقدر انا الباسبور تبعي في السفار السعودية من ٢٧ يوم ولسه الي الان لم يتم التأشير عليه والمكتب بيقولي ان الجواز داخل السفاره وميقدرش يعمل حاجة فبالله عليكم لو اي حد يقدر يساعدني علشان انا قلقان
  1. Load more activity
×
×
  • Create New...