اذهب الي المحتوي

موضوعات

  1. ملف العراق 1 2 3


  • أحدث المشاركات

    • Guest أحمد سعودي
      بارك الله في مقامكم ونفع بكم أزهرنا علما ودينا فقد عهدنا ذلك من فضيلتكم
    • أرقص مع الدنيا / وسط البلد     
    • هنعدي إن شاء الله .. حلو التفاؤل يا جاسمي   
    • مش ممكن نفوت الموضوع منغير ما نسمع المبدع الدحيح بيقول ايه عن الكورونا   
    • الفاضل المخنوق لا يمكن أن يكون المواطن المصري الأصيل ضد أي مساعدة إنسانية لأي بني آدم على وجه الأرض مهما كانت جنسيته أو ديانته .. فما بالنا بدولة من جيران البحر المتوسط ذات حضارة عريقة وتربطنا بها علاقات قوية متبادلة أصابها وباء يمكن يتفشى بيننا بين عشية وضحاها فلعل ما نقدمه لها يدفع عنا البلاء .  اذا كان فيه إعتراض على هذه المساعدة فهي بالتأكيد لمن يقومون بالصيد في الماء العكر او من بعض المصريين الذين يعانون من اهمال مستشفياتنا الحكومية ولا تقدم لهم الرعاية الصحية الواجبة بدعوى ان امكانياتنا  المادية ضعيفة ..و الحقيقة ان هؤلاء صعب اقناعهم ان مساعدتنا هي بدافع الانسانية و الواجب لانهم يروا انه من الواجب العمل بمبدأ ( ان ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ) في هذه الظروف .  و النقد الآخر معظمه كان موجه للسيدة وزيرة الصحة الدكتورة هالة لعدم ارتداءها الكمامة وفي ايطاليا بالذات وهي المفروض قدوة .   
    • Guest المخنوق
    • Guest المخنوق
      البقاء لله اللهم ارحمها واغفر لها وبارك في ذريتها 
    • Guest المخنوق
      الحملة المسعورة على مساعدات طبية مرسلة من مصر لايطاليا  وحملة على التعاطف الانساني ولعن الإنسانية  على أساس أنها دول بتحارب الإسلام  مع إن الدول دي هي اللي بتقدم مساعدات للجوع والفقر والمرض والجهل  والدول دي بتحتضن عرب ومسلمين  والضحايا معملوش لكم حاجة  والعالم كله في الهم سواء اتقوا ربنا في دينكم وأخلاقكم     
    • شديدة خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة  
    • Guest Rania
      خبر مقدم ومبتدأ مؤخر
    • Guest Rania
      ما الحياة إلا أخذ وعطاء، ولكن أنّي لنا ذلك حاجتنا نحن المصريين شديدة إلي الالتزام بالواجب وأدائه اعراب كلمة شديدة
    • يا ست هالة ياختي لو ماكنتيش خايفة على نفسك خافي على شعبك .. دخلتك بجرأة عالطليانة منغير ماسك ولا جوانتي خلاني أشك ان احنا راس المؤامرة .. احنا اللي نشرنا الكورونا في العالم وعندنا مصلها كمان . 
    • رمضان كريم  VID-20200404-WA0054.mp4 ٢٠٢٠ لسه في أولها  VID-20200404-WA0058.mp4
    • فيروس كورونا يحرّض على بداية حرب جيوسياسية تحت العنوان أعلاه، كتب بيوتر أكوبوف، في "فزغلياد"، حول الحاجة الملحّة إلى إعادة النظر في بنية العالم على ضوء وباء كورونا.   وجاء في المقال: يهدد فيروس كورونا الجميع. ولكن سيحاول الجميع استغلال عواقب الأزمة العالمية الناجمة عنه لمصلحتهم. هذه الأزمة الضخمة، هي في الوقت نفسه فرصة كبيرة للاعبين الرئيسيين في العالم، في تغيير النظام العالمي، أو الحفاظ عليه. ستراهن الولايات المتحدة على الحفاظ على النظام العالمي القائم. فهي لن تتخلى عن الإملاء القاسي. وهذا يمكن رؤيته من خلال الطريقة التي تتصرف بها في خضم الأزمة والوباء. علاوة على ذلك، ستواصل واشنطن استغلال وباء كورونا في كل ما يخص لعبتها الكبيرة مع الصين. مسألة أخرى أن قدرة الولايات المتحدة على شن هجوم على الصين ستكون محدودة للغاية في المستقبل القريب، فلا يزال الوباء في أوجه، وقد تكون العواقب على الاقتصاد الأمريكي أكثر خطورة بكثير مما هي على الصينيين. إن تعاظم قوة الصين وضعف الولايات المتحدة كان سيحدث من دون الأزمة الحالية. فهذا هو الاتجاه الرئيس في العقود الأخيرة. لكن المواجهة المتزايدة بين القوتين وصلت مؤخراً إلى نقطة مهمة، فقد أصبح واقعيا الانتقال إلى مواجهة مفتوحة على جميع الجبهات، من التجارة إلى المواجهة الإقليمية. وهنا يعتمد الكثير على روسيا، لأن المعركة الأمريكية الصينية مجرد جزء من الحرب الجيوسياسية العامة. لن تلعب روسيا الورقة الأمريكية الصينية، لكنها يمكن أن تعمل كعامل استقرار في حال تفاقم الصراع بين واشنطن وبكين. يكتسب اجتماع القوى الخمس الكبرى الذي اقترحه بوتين، والذي كان من المقرر مبدئياً في سبتمبر في نيويورك، أهمية خاصة، الآن. وقد أطلق عليه افتراضيا تسمية "يالطا الجديدة"، مع تحفظات على حقيقة أن العالم في العام 1945 جرى تقسيمه وفقاً لنتائج الحرب الكبرى، والآن، في زمن السلم، لا أحد يريد ولا يمكنه الاتفاق على أي شيء جدي. الآن، بعد اندلاع أزمة فيروس كورونا، التي يسمونها حربا عالمية جديدة، تظهر ضرورة العنصر "العسكري" في قمة القوى العظمى، وعالم ما بعد الحرب (ليس بمعنى غياب الحرب) يمكن أن يتشكل أسرع مما توقعنا.  
×
×
  • اضف...