اذهب الي المحتوي

موضوعات

  1. سفينة الأساتيك


  • أحدث المشاركات

    • يا سلام .. حضرتك بس تقشري و احنا نغطس و نقب بالموضوع .. اتفضلي يا افندم   تعالي .. إنت وزير التعليم الجديد
    • الهلاوس هي نوع من طق الحنك الذي نسمعه مباشرة من الآخرين  ، و كثير من هذه الهلاوس نسمعه و نضيف عليه بكل ما يخطر على بالنا ما سبق كان إستهلالا لابد منه و قد إستغربت  لعدم ظهور هذه الهلاوس عن كورونا  .... زمان  تصدر الدكتور أحمد شفيق الأستاذ الجراح  في طب القاهرة - و هو أستاذ جراح متميز - تصدر الأخبار بتوصله إلى علاج  لمرض الإيدز و أن رئيس الكونغو وضع تحت تصرفه طائرة خاصة - لا أذكر إذا كانت طائرة خاصة أم طائرته الخاصة - و تصدى له وقتها الدكتور يوسف إدريس - الأديب الذي ترك الطب إلى الكتابة -  و كانت معركة مثيرة تتبعناها على صفحات مجلة صباح الخير و كثير من الجرائدد يومها. وضعت هذا الموضوع في دعوى للإبتسام  ربما الأمر متأخر بشكل ما      مصدر هذه الهلاوس  ربما يكون مصدرها الأساسي هو أدوات التواصل الحديثة  و إليكم أحدث هذه الهلاوس عااااااااجل عاجل منظمة الصحة العالمية تزف خبر مفرح للمصريين  كتبت الكاتبة الكويتية الأستاذة /عائشة الرشيد هذا الخبر السار  منظمة الصحة العالمية أكدت أن مصر الأولى عالميا في نسبة الشفاء بعد استخدام العلاج، مشيرة إلى أن المادة الفعالة مصنعة في فرنسا لكن مصر هي من صنعت العلاج وأضافت بعض المواد وهي الدولة الأولى التي تستخدمه وبينت أن العلاج كان يلزمه تجارب سريرية لمدة شهرين وهو ما تم بالفعل ومصر قامت بكل التجارب وانتظرت المدة المحددة وبعدها سافرت وزيرة الصحة للصين وتم تجربته على المرضى هناك وأثبت نجاحا باهرا. وشددت الإعلامية الكويتية على أن مصر لن تشتري العلاج لأنه مصنع لديها من المادة الفعالة الفرنسية وكان يستخدم لعلاج الملاريا والروماتيد ويوجد في الصيدليات بسعر 20 جنيه ، وتم تجربته بعد التعديلات ونجح في علاج فيروس كورونا وهناك 3 شركات تعافدت على شرائه ومتوفر في جمهورية مصر العربية. وأكدت أن الفيروس ينتقل بالرزاز فقط وليس الهواء،وتم اعتماد العلاج المصري في الصين وإيطاليا وأمريكا بعد نجاح التجارب وهناك اجماع أنه فيروس بيولوجي مصنع ولكن التعاون المصري الصيني نجح في علاج المرضى المصابين وأشارت"الرشيد" إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيخرج قريبا ويوضح التفاصيل ويكشف المفاجأة، مشددا على أن الماسونية الصهيونية حاولت نشر الفيروس لكن انقلب السحر على الساحر ونجحت مصر في اكتشاف العلاج. وتابعت: "منظمة الصحة العالمية تنهي عملها في مصر وتؤكد أن مصر لن تدخل مرحلة تفشي الوباء لأنها تستطيع السيطرة على ىالوباء كليا ولديها العلاج لكل الحالات" واختتمت "الرشيد" : " مصر كشفت العبة منذ البداية ورئيسها رجل مخابرات قدير إنها مصر اطمئنوا سنصوم رمضان وسنقيم صلوات التراويح في المساجد وستقام الصلوات في الكنائس شكرا الرئيس عبد الفتاح السيسي إنها مصر الدولة القادمة في العالم الجديد كدولة عظمى
    • يا ريت والله الدولة تاخد بهذا التصور  طبعا الصالح العام يقتضي ذلك في مجالات كثيرة ذكرتيها حضرتك ساعيد صياغتها في النهاية وتحويلها لنقاط تحت عناوينها قمت بعمل بحث من قبل عن المدرسة الالكترونية والفصول الافتراضية وسد العجز في معلمي الرياضيات والتكلفة العالية للمعلمين بالحصة وتنقلات وبدلات سفر المنتدبين في سد العجز في المحافظات التائية والحصص الزائدة لمعلم منهك لا يؤديها فعليا وقلت البديل سهل وهو التعلم عن بعد  المدرسة الألكترونية والفصول الافتراضية ... طارق حسن أن شاء ساتخذ من موضوعك هذا مرجعا لجمع المعلومات وعمل بحث وتقديمه  واحتاج الى حصر  منصات التعليم والتعلم الذاتي عن بعد  كيفية توفير امكانيات الاستخدام شرح التحول الرقمي في النظام التعليمي بلغة سهلة  برامج التعلم الإلكتروني مثل كروكودايل وجيوجبرا  كيفية عمل نظام تقييم الكتروني شكرا لحضرتك وفي انتظار تكملة مفيدة ان شاء الله 
    • المدارس بشكلها التقليدي وأداءها المتعارف عليه من القرن الماضي لم تعد هي الشكل الأمثل للتعلم في القرن الواحد وعشرين حيث ان المعلومة لم تعد هي الهدف من التعليم.. فبضغطة زر يمكننا أن نحصل على ما نريده من معلومات بعد التطور المذهل و السريع في عالم التكنولوجيا والذي أحدث طفرة كبيرة في عقلية الأطفال منذ نعومة أظافرهم فأصبحوا أكثر مهارة و قدرة منا على استخدام أجهزة الكومبيوتر و المحمول و الاتصال بالشبكة العنكبوتية ... فعلينا نستغل هذه القدرات ونطور التعليم بما يتناسب مع عقلية الطفل و العصر الذي سيعيشه و ظروفه و متطلباته .. خاصة في عصر ما بعد الكورونا وبعد أن جربنا التعلم عن بعد في مصر ونجحت التجربة التي ظننا انها ستكون صعبة .  التابلت والكومبيوتر وما شابه من أجهزة أصبحوا هم الوسيلة الأمثل حاليا لتلقي التعليم في مصر التي لا يتوفر فيها عدد مدارس يستوعب أعداد الطلبة الهائلة و المتزايدة.. و أيضا لا يتوفر الأستاذ المتمكن من مادته والمدرب على إثارة شغف الطالب و توصيل المعلومة له بسلاسة ويسر وتدريبه على البحث و التحليل وغربلة المعلومات.. حيث لم تعد المعلومة هي الهدف.. وانما التأكد من صحتها و استخدامها فيما يفيد وينفع المجتمع . من مميزات التعلم عن بعد انه يوفر لنا المدرس المتخصص المتمكن من مادته حينها  لن نحتاج لاعداد كثيرة من المعلمين ففرصة الإختيار والإنتقاء ستكون كبيرة .. مدرس واحد لكل مادة قادر على تعليم طلبة مصر كلها مادته  ...وبهذا نضمن ان كل طالب حصل على نفس المعلومة التي حصل عليها زميله باسلوب صحيح وسليم .. مع العلم  ان المدرس سيكون دائما تحت اشراف وزارة التربية و عيون اولياء الأمور . لا احتاج أن أعدد مميزات التعلم عن بعد الذي سيوفر لنا و للدولة الوقت و المال .. فلا مدارس ولا كتب و لا اوراق ولا ملازم ولا زي مدرسي ولا مواصلات .. و هذا يعتبر حل مثالي لمشكلة الازدحام و تلوث البيئة في نفس الوقت . وهنا سيعترض البعض- وله الحق في ذلك- بأن الطفل يجب أن يلعب ويختلط مع أصحابه وزملاءه ويحدث بينهما احتكاك وحياة اجتماعية وتبادل خبرات.... اطمئنوا .. كل ما سبق سيحدث ولكن بشكل مختلف .. لن نستطيع أن نغفل إحتياجات الطفل والطالب البالغ... بل هي يجب ان تكون أولى أولويتنا .. ولن نغفل حاجة الأولياء الأمور أيضا في أن يستريحوا و يطمئنوا على أولادهم في الصباح وقت خروجهم للعمل .. ولكن  مهلا .. هنا يجب أن ندرك أن شكل الحياة سيختلف قليلا .. النوادي ومراكز تدريب وتنمية المهارات بجب أن تكون  هي البديلة عن المدارس .. الأطفال في الصباح يخرجوا للتريض والمشي ساعة داخل النوادي ليكتسبوا هذه العادة الحميدة منذ الصغر .. ثم يتدرب كل طفل مع مجموعة من أقرانه على أي رياضة يفضلها ثم ينتقل لممارسة هوايته سواء كانت رسم او موسيقى او أشغال يدوية مع مدربين متخصصين.. وتدور حلقات نقاش في كافة المجالات مع توجيه الطفل دائما للسلوكيات و الأخلاق الحميدة .. يبقى الطفل في النادي او في مراكز التنمية للساعة الثالثة او الرابعة ظهرا.. ليعود للمنزل و يتناول الغذاء مع العائلة.. ثم يأخذ قسطا من الراحة و النوم الى السادسة مساء.. وتبدأ العملية التعليمية عن بعد ولمدة ثلاث ساعات ل ٥ مواد يوميا ..كل مادة مدتها  نصف ساعة مع كل استاذ.. وبعدها يستمر الطالب في البحث و المذاكرة و تحضير الأبحاث على النت بنفسه.. ويمكنه ان يتابع ذلك في اليوم التالي بعد الأنشطة اليومية الصباحية في النوادي ومراكز التدريب مع زملاءه . هذه هي الخطوط العريضة لتصوري للعملية التعليمية وشكل الحياة في المستقبل ..والتي تهتم اولا بصحة الطفل العقلية و النفسية وبمهاراته ..والاهتمام بمواهبه ..وتدريبه على أن يؤدي أعماله بيده.. و يعمل فكره فيما يفعله و يقرأه .. الطفل يجب أن يشعر بالسعادة في كل ما يقوم به هذا هو الهدف الأساسي و الأسمى .. أما تفاصيل ما سبق فيمكن مناقشتها وتعديلها بما يناسب ظروف المجتمع وامكانيات الدولة وبما فيه سعادة و راحة ومتعة وفائدة للطفل و الاسرة . لنبدأ التغيير ولتكن مصر هي الرائدة .  
    • للأسف معظم الموضوعات القديمة لا أستطيع العثور عليها ولا عن طريق البحث في عناوين المواضيع خصوصا واني نسيت عنوان الموضوع .  ولكن نظرا لأهمية الموضوع سأفرد موضوع آخر بهذا الخصوص. أشكرك على إهتمامك . 
    • Guest إيبان خطأ
      أنا أريد أرسال مبلغ من المال من ألمانيا لإيطاليا ولكن في البنك قالولي إن الإيبان لازم يكون ٢٩ رقم وانا البنك الأهلي في مصر أعطاه لي ٢١رقم  مش عارف أعمل أيه 
    • ياريت تشيري هنا الرابط الذي تحدثتي فيه عن التعليم عن بعد لاني مهتم بهذا الأمر 
    • ما احنا عايزين رايك في الفكرة والشكل في الوضع الاستثنائي ده وفي الوضع العادي ... ودا بيان وزارة الاوقاف سادد الطرق الا طريق تحويل الجمعة لظهر بلا اي سند من صحيح الدين 
    • أخيرا تحقق حلمي الذي استخف به أكثر الناس .. التعلم عن بعد واداء الامتحانات بنفس الكيفية. أمنية طال انتظاري لها وكان لي موضوع بهذا الخصوص في المحاورات وعارضني البعض ووجهة نظرهم هي  ان الطالب لابد له أن يختلط  بأقرانه فالتعليم ليس هو كل شىء وهي وجهة نظر سليمة ولكن الاختلاط يمكن أن يتم في مكان آخر كالنوادي واماكن ممارسة النشاطات وهوايات التلميذ التي هي أهم من الدراسة .  شكرا للكورنة التي حققت الحلم في زمن قياسي ولوزير التعليم ومساعديه ولكل من عمل على هذا الانجاز العظيم الذي أعتبره من أهم فوائد الجائحة التي سنحصد فوائدها قريبا بإذن الله كما تحملنا كربتها .
    • ونسمع من ايجيكولوجي عن حرب الكورونا   
    • أكثر من نصف مليون طالب  ينتشرون في مصر من أقصاها إلى أقصاها إنتظموا في أداء الإمتحان على التابلت المتصل بالإنترنت تعظيم سلام  كبير جدا  لست أدري  لمن أو لمن  منذ أسابيع لم يكن ذلك واردا بهذه السرعة و هذا الحجم
    • اشتريت النهاردة بطاطس لقيت فيهم القلبين دول  سبحان الله     
×
×
  • اضف...