اذهب الي المحتوي

موضوعات

  1. الواحة 1 2 3 4 24


  • أحدث المشاركات

    • هذا المقال منشور سنة ٢٠١٨ و الكاتب الأستاذ سيد علي كان من أعضاء محاورات المصريين  و كتب عنها سنة ٢٠٠٤ ، و له مقال في الأهرام اليوم بعنوان ثقافة التوكتوك أيضا فعلا في كل مجتمع هناك الجيد و هناك الرديء  و مهمة المجتمع السوي  هي رفع الجيد و وأد الرديء لا أستطيع - نفسيا - أن أصدق أو أستسلم  لإنهيار الفن و الأخلاق  و أضع إيدي على خدي زيي اللي غرق در اه  أكيد هناك من يستطيع أن يصرخ و يرفض  و يغير
    • كأس السوبر المصري  الف مبروك يا زمالك  والله وفرحنا  بعدل ربنا  الحمد لله 
    • مش هنقدر نمنعهم يا سنيور  لابد من احتوائهم وتقويمهم  .. بالقانون على فكرة .. القانون فيه غرامة وحبس للى بيذيع أغنية بدون الموافقة على كلماتها يا ريت بقى جهابذة الموسيقى يحطوا معايير للموسيقى والغناء من ضمنها منع الأوتو تيون فى الغناء
    • بس كده احنا بطريقة لا شعورية بنساعد في انتشارهم يا ابو محمد    
    • ولو .. سنظل أوفياء     بسسسست ... سكوربيون .. ده الزمالك هو اللي كسب .   بجد ؟؟؟ !!! 😮   انا كنت متأكد . معأنى كنت شاكك.mp4    
    • أنا بقى واحشنى الأستوك اللى كان ماشى يتوك  🤣 قرار المنع ده تسديد خانات .. عشان النقابة تبقى عملت اللى عليها القرار لم يُبذل فيه سوى جهد إحضار الورقة والقلم ولم يستغرق أكثر من وقت كتابته هل القرار هيمنعهم من الغناء فى الأفراح (خصوصا فى الساحل الشمالى) ؟ أو على اليوتيوب أو الساوند كلاود ؟ فى نفس الوقت عايز أقولكم حاجة  قلت لنفسي ادخل على اليوتيوب اشوف بيقولوا ايه.. وبدأت بمهرجانات حمو بيكا لقيت - لامؤاخذة - مهرجان بز المزة .. ومهرجان أمك صاحبتي .. ومهرجان البانتي بمبي آه والله زمبؤلك كده .. اخدت ديلي في سناني وقلت يافكيك بس قبل ما آخد ديلى فى سنانى جبتلكم معايا أكتر فيديو مؤدب فيهم  بعدها فتحت الفيس بوك وكتبت هذا النداء  
    • Guest ناصح
      ثقافة التوكتوك  -  مقال قديم  لكاتب سيد علي عندما انتشرت العشوائيات ظهرت الميكروباصات، وكان لابد أن يصاحب ذلك شرائط الكاسيت التي انفجرت في آذان وذوق المصريين، وظلت تلك الموجة حتى ظهرت التكاتك، وتغولت مالحواري للشوارع الرئيسية، وغضت الدولة النظر عنها، فأصبح للتكاتك ثقافة وغناء ومصطلحات تعبر عنها. وهكذا قوانين الحياة - وفقا لشروح ابن خلدون - أول ما ينحط من الدولة الغناء؛ فبعد النكسة ظهرت موجة "الطشت قالي"، ومع الانفتاح ظهرت موجة " السح الدح إمبو  "، ومع فوضي يناير، ظهر القبح والنشاز من هطل "مجدي شطة" و" حمو بيكا  ".. وفجأة أصبح الأخوين بيكا وشطة حديث مصر بين استهجان، وفذلكة دع الزهور تنمو، ولم يتوقف أحد من المعترضين عندما انفجر منذ سنوات "الشاب خالد" بأغنية بلا معنى من حرفين اسمها "ديدي"، ولم يسأل أحد عن تلك النجومية المفاجئة لأبطال ستار أكاديمي الذين كانوا يمشون بحراسات لحمايتهم من المعجبين والمعجبات، أو تلك الفضائح العلنية التي يرتكبها آلِ  السبكي  بموجة أفلام الرقص الخليع؛ سواء للنساء أم من الرجال، وأصبح  السبكي  هو من يدير مؤسسة السينما المصرية، ويساهم في صياغة الوجدان، وسط صمت من الدولة وانسحاب غير مبرر من الإنتاج؛ سواء في التليفزيون أو المسرح؛ مما خلق فراغًا كان لابد من أن يملؤه " السبكي  " و"شطة" و"بيكا". وذلك لأننا في عصر ليس فيه "آسيا داغر" التي خسرت ثروتها عندما أنتجت "الناصر صلاح الدين" في سبيل تقديم فن راق، أو رمسيس نجيب الذي قدم عشرات الأفلام الهادفة أو قطاع الإنتاج الذي أنتج عشرات المسلسلات الرائعة، أو صوت القاهرة الذي قدم عشرات الأصوات الموهوبة. وبهذا الفراغ ظهرت كل العشوائيات الفتية وغير الفتية، وتاه المجتمع وغابت شخصيته، وتلك نتيجة طبيعية لتحالف المال الحرام مع الجهل المقدس في ظل إعلام خاص يرعاها، بل ويروج لها في أكبر عملية غسيل علنية للأموال والعقول وفرض الشذوذ بنشره والاحتفاء به وتكراره في بلطجة علنية لا تجد من يتصدى لها، بل العكس اخترعوا لها مظلة اسمها غناء المهرجانات للتهرب من رقابة النقابة، وراحت بعض الفنادق تحتفي بهم وظهروا في أفراح الطبقة الثرية كفلكلور بعدما كانوا يصرخون في الأفراح الشعبية، وسط دخان الحشيش والترامادول والإستروكس، وكلها شيء لزوم الشيء؛ لتصبح الساحة مهيأة لهؤلاء المسجلين خطر. ولكن إذا كانت الدولة مقصرة، فإن معظم من ينتقدون تلك الظواهر هم أول من يدعمها بالاستماع إليها ويمنحونهم شرعية البقاء والاستمرار، وينتفض جمهور السوشيال ميديا على تلك الظواهر، ويعيب على المجتمع؛ ولكن نفس هؤلاء الغاضبين لايلومون أنفسهم على اللايك والشير الذي يمنح "شطة" و"حمو" الترند والشهرة، بينما يحجمون عن الاستماع لمحطات الأغاني المحترمة؛ مثل محطة الأغاني الشهيرة ب أم كلثوم  . بل وجدنا من يتضامن مع "حمو" و"شطة" بمنطق إشمعنى تقبلنا موسيقى الجاز والراب والميتال، ولم يعترض عليها أحد، وإن مجرد الاعتراض على ظواهر "بيكا" و"شطة" هو تعالي وعقدة الخواجة، وإن الفن يعتمد على الحرية قبل الموهبة وعلي التمرد وليس الالتزام، بل إنه لايكون فنًا إلا إذا تحرر من الضوابط والأطر، مذكرين بأن أيام الفن الجميل كانت هناك أغنية اسمها (ياشبشب الهنا ياريتني كنت انا). وفِي نفس الوقت لاتبادر عشرات القنوات الغنائية بإعادة إذاعة أغاني الست وحليم وفايزة ووردة وشادية وكارم وعبدالمطلب ومحرم فؤاد ومحمد رشدي ومحمد قنديل، وحتي الأغنية الشعبية تكاد القنوات تتآمر على محمد طه والعزبي وشفيق جلال وعدوية وطلب وحسن الأسمر هؤلاء الذين عبروا عن وجدان الأمة بصدق ورقي. وفِي كل الأحوال تظل ظاهرة الغناء المنحط خطيرة لا يجب إهمالها أو أخذها على محمل الهزل والسخرية أو المزاح مع بعضنا نضحك ونتندر مما حل بنا كعادتنا. حقيقة وجود مثل هؤلاء ليس مهمًا في حد ذاته؛ لأنه في أي مجتمع دائمًا ما يوجد الجيد والرديء، ومهمة المجتمع السوي هو رفع الجيد ووأد الرديء، أما أن يحظى هؤلاء بقدر لا بأس به من القبول المجتمعي فهذا ليس نذير خطر؛ ولكنه انفجار حقيقي؛ لأنه يعكس مدى التردي الذي أصاب المجتمع الذي منحهم هذا العدد من المتابعين والمستمعين والمبررين له. وبصراحة نحن في أمس الحاجة لخارطة طريق للإنقاذ الثقافي والفني والإعلامي؛ لأنهم شهود على العصر، وأظن أن هذا العصر به كثير من الجهد والمحاولات التي تستحق ثقافة وفنون وإعلام أفضل.
    • اساسيات كل الاديان واحدة وما بتختلفش كلها تحت ليسته الوصايا العشرة ( لا تقتل . لا تزنى . لا تشهد بالزور . لا تشتهى امراه قريبك .. لا تسرق .. الخ ... )ولا يحيد عن الوصايا العشرة اى دين .. حتى البوذيين اصحابي هنا فى كندا لو تناقشت معهم فى اساسيات الدين بلاحظ تشابه كبير فى طريقة العبادة والصوم والملبس والصلاه  ... الخ  ما سبق كان استهلالا لابد منه ... "سرقتها من استاذنا الكبير "    .. رغم تشابه الاديان لكن فى اديان عملت تحديث بمعنى انها بدات تركز على العبادة بمفهوم يناسب تطور المجتمعات ومنها المسيحية والدليل نهضة اوربا .. مش هينفع يبقى كل التقدم والتكنولوجيا دى موجودة وانا اخرج من بيتى بجلابية وقبقاب ولفه على راسي .. لان المظهر لازم يواكب العصر والحشمه بتختلف كمفهوم .. ممكن ابقى بدون حجاب بس بلبس حشمه وشكلى مقبول ومش معنى كدا ان اخلاقى وحشة او مش قريبة من ربنا لان العبادة هى قلب مرفوع لله وليس حجاب ..  اما موضوع التوبيك بخصوص ابونا فلان داه وتصريحاته فهو انسان عادى جدا و له مصالح ومجاملات وحسابات فمتركزوش عليه هو له تصريحات غريبة كتير بس هو بالنسبالنا مش شيء مهم لان ممكن تلاقو انسان عادى جدا مؤمن اكتر منه مش لازم ابقى رتبة فى الكنيسة .. انا غالبا مش بحب اضيع وقتى فى الكلام عنه هو بيحب يجامل  فى الجلسات العرفي اكتر من اللازم وفى حاجات ما ينفعش فيها مجاملات .. هتجامل على حساب بناتك اللى بيخرجو من الكنيسة ومنتظرين فى اى لحظة واحد يرشهم بميه نار او يهجم على رقبتهم بسكينه زى ما حصل للست فى شبرا الخيمه من اسبوعين لمجرد انها مش محجبة .. انت كرتبة كنسية بتجامل على حساب مين ؟؟ بتشجع فكر مش سائد فى مجتمعك الكنسي كان ممكن يقول الحشمه كلفظ مش لازم حجاب ويبقى ساب الفكرة كمفهوم عام افضل ... وما زااااااالت تنقصه الكثير من الحكمه شكرا 
    • Guest ناصح
      الحل حضرتك ذكرته هنا ... أجل هنا  منذ سنوات   
    • الله يرحم فترة  العنب العنب العنب و قبلها السح الد امبو و قبلها اتفضل شاي .. لسه طافحها و قبلهم كلهم الخلاعة و الدلاعة مذهبي .. كده و النبي   للست أم كلثوم   كل زمن فيه الجانب ده من الأغاني ... و " مدعي الفن"  ما فتحوش بقهم .. و بالرغم من كده الاف الاغاني الرديئة و الهابطة انتشرت ...  لكن وصلنا لمرحلة بقت الأغاني دي اللي بتشكل ذوق جيل كامل ... و ده غلط و لازم باي صورة يتلاقاله حل
    • Guest ناصح
      هل من أجل مجموعة من مدعي الفن  نعذب الشعب كله  و ننحدر بالذوق العام .... بهذا المنطق التمرجي  يمارس الطب  حتى لا نقطع رزقه
    • في ذكرى الحاج عبد الونيس الفرارجي رحمة الله عليه كان الحاج عبد الونيس الفرارجي من عشاق فن الاوبرا......و لا انسى حين كان يمارس عمله كمسحراتي في شهر رمضان...وكان يوقظ الناس للسحور بغناء مقطوعات من اوبرا لاترافياتا للموسيقار العالمي فيردي وكان رحمه الله محبا لوالديه حب الجنون....حتى عندما شيع جنازة والده المعلم مخلص الفرارجي....امتطى حماره حزينا وهو يغني قطعة من اوبرا كارمن للموسيقي الخالد جورج بيزيه ويحكي لنا صديقه الاسطى فرج المجبراتي عن سهراتهم معا في غرزة ابو المطامير....حينما كانا يغنيان سويا وبسلطنة عالية...اوبرا زواج فيجارو للموسيقي النادر موزارت و كلمات الشاعر الرقيق لورنزو دا بونتي رحم الله الحاج عبد الونيس واسكنه فسيح جناته 😞 رغم اني ضد اي فن هابط..... الا اني كمان ضد التدخل في اذواق الناس يعني انا مع منع الالفاظ الخارجه طبعا لكن مع حرية الناس في اختيار ما يسمعون مستحيل نخلي راجل بياع فطير مشلتت مثلا يسمع جبل التوباد حياك الحياة.....و اقبل الليل يا حبيبي....و لك ابطاء المذل المنعم وتجني القادر المحتكم   الاذواق لا يمكن مناقشتها ...لا في الالوان ولا الموسيقى ولا الأكل
    • مفيش سباب ولا شتم لا سمح الله يا دكتور فلان بن علان لك احترامك وتقديرك بالتأكيد  كلمة تراث عفن اصبحت دارجة جدا قالها اسلام بحيري ورد عليه على جمعة تقريبا وقاله انت اللي معفن  اعتبرني متحيز واعطيني المساحة اسلام بحيري عبر صح عن رأيه مع اني ممكن اختلف معاه فهو يقصد ونجح في رفع القداسة  على جمعة شخصن واخطا ورد بالشتم على الشخص مع ذلك هناك دكتور كبير في جامعة الأزهر تراجع واعتذر واستقال من الجامعة لأنه كفر اسلام بحيري في التراث نفسه الفاظ منافية للآداب.... وانا مش هاعط أمثلة لاحاديث منسوبة  توجيه الكلام للشخص عيب  وصف الأشياء باي وصف اعتبره رأي وتقبله ورد عليه براحتك بوصف ما تراه فيه عادي  تقبل تحياتي
    • بصراحة كان لابد من وقفة مبنية على دراسة حتى لا نطردهم من الباب ييجوا من الشباك ... لازم يكون التصرف مجدي ولازم توضع معايير للاغاني كلها ... لاننا في مصر بنتاخر وكنا متقدمين ... وغيرنا بيتقدم  كان زمان والدي الله يرحمه يكره المطرب الجديد اللي اسمه عبد الحليم حافظ وكان بأمر بإغلاق التليفزيون فورا ساعة ما يشوفه وهو بيغمض عينيه الوقتي هاني شاكر بقى الفن المحترم ونقيب الموسيقي مع اني مش بسمعه نهائي  مفيش بعد جيل ام كلثوم وعبد الوهاب في مصر والعراق ....  انا شايف المنع المطلق قطع ارزاق شوفوا حل غير انتقائي 
×
×
  • اضف...