اذهب الي المحتوي

موضوعات

لاتوجد موضوعات بهذا القسم بعد

  • إحصائيات الأعضاء

    13,018
    مجموع الأعضاء
    4,282
    أكبر تواجد في لحظة واحدة
    Omar Ghazaly
    أحدث عضو
    Omar Ghazaly
    انضم إلينا في
  • المتواجدون الآن   0 اعضاء, 0 مجهول, 125 زوار (عرض قائمة مفصلة)

    لايوجد اعضاء مسجلين متواجدين الان


  • أحدث المشاركات

    • تصرفات ترامب  بالنسبة لأزمة كورونا  - التصرفات المعلنة على رؤوس الأشهاد - توحي بالصبيانية   ربما يكون ذلك مقبولا للمجتمع الأمريكي  في ظروف الانتخابات  أما عن المظاهرات  و أنا لا أقلل من تأثيرها حدث مثلها في لندن إبان دورة لندن الأوليمبية  لا إذكر سببها المعلن  تحولت إلى  ال looting  و إقتحام المحلات و سرقة المحتويات بطريقة عشوائية  حدث مثلها في مصر عقب حريق القاهرة في يناير ١٩٥٢ … أذكر و قتها أن تلميذا بالحقوق  إستولى على مضربين تنس و هو ليس له علاقة بالتنس او حتى الكورة الشراب  غير معروف كيف بدأت حرائق القاهرة وقتها و لماذا  و ما زالت شبه سر مغلق… ما اردت قوله أن الغوغائية  تؤدي لذلك الكلام انه انتصر في انتخابات ٢٠١٦ بناء على تلاعب في الانتخابات باستخدام بيانات الفيسبوك المؤكد ان ازمة الكورونا أظهرت هشاشة الحلم الامريكي
    • إحصائيات اليوم الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٠
    • و هذا هو صحفي من ال CNN  يتم اعتقالة في بلد الحريات اثناء تغطيته للاحتجاجات   و تلك  هي ردود الأفعال  
    • لم يكن في حساب الكاوبوي الأمريكي ان يقع  يومآ ما في هذا الموقف الحرج البالغ الخطورة ... موقف تعصف فيه رياح الأزمات الخارجية منها و الداخلية في نفس الوقت .. حتي و ان توقع بعض خبرائهم في الماضي تلك الأزمات و لكن ليس بهذا السؤ الظاهر للجميع الآن ..... فتلك الدولة التي توصف بالعظمي و  التي فرضت نفسها   بكل الوسائل كقائد للعالم كله ...  وسائل غلب علها مرارآ  اساليب الدناءة و البلطجة و الكذب البواح  .. فجأة تجد نفسها عاجزة امام فيروس (نصيبها من الشكوك حول تخليقه كبير جدآ ) ..  لتقع بدورها حول سطوته و اثاره المدمرة اقتصاديآ و اجتماعيآ و سياسيآ ... فبالاضافة  عن  هشاشة واقعها الصحي الذي سقط  أمام  شراسة فيروس كوفيدا  .. و لم يكتفي الفيروس بهذا و لكن اثاره وصلت الي الجانب الأقتصادي  لتعيش ايضآ أزمة انخفاض سعر البترول الذي هوي الي سعر  ما يقارب الدولار الواحد لبرميل النفط الخام بسبب التراجع الاقتصادي العالمي ...  و لم تفق أمريكا مت تلك الصفعتين حتي تلقت صفعة  التراجع عن تهديداتها وخسارة رهانها امام ايران و التي وصلت باخرات وقودها  الى فنزويلا بسلام  ... دون أن يتمكن ترامب من تنفيذ تهديداته التي صرح بها  بكل عنجهية ..  و هكذا تمكنت ايران من كسر الحصار المفروض عليها . لم تنتهي تلك الازمات الامريكية حتى وقعت أمريكا  في الفخ من جديد  في ساحتها الداخلية ...فبعد قيام البوليس الأمريكي بقتل أحد المواطنين من أصول أفريقية  (George Floyd )  بصورة بشعة  في مدينة (Minneapolis) بطريقة تدل على تغلغل العنصرية في الشخصية الامريكية ضد المواطنين السود ... و ما ان تم نشر المقطع الذي صوره أحد المواطنين لعملية القتل تلك حتي اندلعت الاحتجاجات في المدينة  و منها انتشرت كالنار في الهشيم وامتدت الى مدن أخرى حتي  وصل الامر الى مظاهرات امام البيت الأبيض نفسه  .. ولا اريد إن اناقش أسباب اندلاع هذه الاحتجاجات وأهدافها ... لأن الجميع .. الجميع  .. يعرف ان هذه العنصرية هي جزء لا يتجزء من ثقافة المجتمع الأمريكي التي طالما عمد الاعلام الغربي على تغطيته واخفاءه عن الناس بواسطة استخدام كافة الوسائل الإعلامية .. و اظهار امريكا و كأنها ارض الميعاد .. ارض تحقيق الأحلام ...  ولكن  الحقيقة  تطفو  دائمآ على السطح عند أقرب فرصة ممكنة. وهنا يظهر الوجه الحقيقي للادارة الأمريكية ... و  التي طالما غنت وغرد رئيسها الترامب علي تويتر كحامية الديمقراطية وحقوق الانسان ... و لا أنكر انها نجحت من خلال وسائل اعلام عديدة  أن تضحك على عقول الملايين من الناس بإقناعهم بادعاءاتها المزيفة في هذا الاتجاه .. لتفرض نفسها بالقوة للقيام  بدور الشرطي الدولي في منطقة الشرق الأوسط والمدافع عن الامن والسلم  في  العالم ..  وانتهاء بتمثيلها دور المحامي الأول عن حقوق الانسان والحريات العامة ...  متناسية الشر الذي يتغلغل في اوصالها و الكراهية المتصاعدة ضدها  بفعل هذه السياسات الحمقاء ...  و ها نحن امام مشاهد من شبه حرب اهليه تعصف بنصف الولايات المتحدة .. بل و مظاهرات ضدها في عقر دار اقرب اصدقائها انجلترا و المانيا ... بالاضافة الي حرائق و تدمير و  سرقات و مهاجمة الشرطة الأمريكية ... لينتهي الأمر باعلان حظر التجول في  25 ولاية أمريكية !!  أنقلب السحر على الساحر في وقت يحتاج فيه العنجهي العنصري ترامب ونظامه الى حالة من الاستقرار السياسي والاقتصادي داخلياً تساعده ليحوز على رضا الشارع الأمريكي وهو على ابواب الانتخابات الرئاسية ... و التي من الواضح ان  ما يحدث الآن سيضعف من حظوظ هذا المجنون من أن يحظى بولاية ثانية ...وإذ لم تكن هذه الازمات القشة التي ستقصم ظهره .. فإنها ستكون مرحلة تمهيدية لسقوط الإمبراطورية الامريكية .. او على الأقل الإطاحة بالسيطرة الامريكية علي العالم... 
    • لم يقتصر تدهور المستوى الأخلاقي على الأعمال التليفزيونية  والله إنها لأخف ضررا ( رغم ما فيها ) من إفساد الجماعة الضالة المنحرفة والسلفية المجرمة بكل ما فيها من مسلسلات الكذب والتلفيق والسب والشتم والحقد والغل والكراهية والجبن وإني لأعرف الحق من تطاولهم عليه  فمثلا سفههم على الرئيس السيسي جعلني أحبه ..... وشدة السفه عليه تجعلني أزداد حبا له  غالبية هؤلاء صدق فيهم ما حكاه القرآن عن جبن المنافقين أو الكفار .... " لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ..... " توجعهم منابر الحق والعدل والدين الصحيخ والتحرر من وصاياتهم فعبثا يحاولون إغلاق هذه المنابر وإسكات أصحابها أو إبعادهم  ولذلك فين يوجعهم نحن مستمرون حتى زوالكم    
    • إحصائيات اليوم السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٠  لم استطع الوصيل للتمثيل البياني للإحصائيات :   أكدت وزارة الصحة والسكان، أن عدد الحالات التى تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 6456 حالة، من ضمنهم الـ5693 متعافيًا. وأضاف أنه تم تسجيل 1367 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصى التى تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 34 حالة جديدة. وقال إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحى تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وذكر أن إجمالى العدد الذى تم تسجيله فى مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، السبت، هو 23449 حالة من ضمنهم 5693 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحى، و913 حالة وفاة
    • من الآثار السيئة التي خلفتها كورونا  إن أطفالنا قعدوا في البيت أمام التليفزيون حتى إن العيال بتسهر طول الليل أمامه حيث لا يتوفر بديل إيجابي يشغل الأولاد غيره  ودا حسب التجربة الشخصية أثر كثيرا بالسلب على سلوكياتهم  ردود مستفزة - اختفت كلمة حاضر وطيب - جدال في كل شيء - ألفاظ دخيلة - صوت عالي - تقليد أعمى لمكائد المسلسلات وخاصة من المسلسلات الهندية والتركية  الشيء السلبي كمان هو أن الأب أو الأم هما اللي وقع على عاتقهم مهمة عمل الأبحاث والعيل قاعد بيه أو تنبل  نحن أمام خيارين أحلاهما مر إما تكبير الدماغ وتسليم العيال للتليفزيون أو استحمال رزالته وزنه ووجع الدماغ حواليك  وللأسف لم يقدم التليفزيون لهم أي قدوة ولم يحرز أي تقدم أخلاقي  حتى العيل لو لقي تمثيلية كويسة بيهرب منها للتمثيلية السخيفة لدرجة إني كنت بتفرج على مسلسل واحد وهو الاختيار لوحدي أيوه لوحدي  وكمان السيد رامز جلال عمل الواجب وزيادة في تعليم الاولاد العنف والسادية والسخرية والتطاول     
    • لا أروج سادتي للحزن و النكد  بالتأكيد لست أنا !  فكلي ثقة أن أغلب  ناسنا  يملكون تحت جلدهم مجموعة راقية جدا من القيم و السلوك الراقي   و أؤمن بأن العلم و الإرادة السياسية  يمكنها ترسيخ و زراعة القيم العليا في المجتمع - -  كيف إنتهت النازية و الفاشية  رغم الدعم و التوجيه الممنهج لزراعة الفاشية و النازية لسنوات طويلة  .. إنه العلم سادتي   كيف أصبح من العيب و العارأن تتلفظ  بلفظ أسود أو Nigro  ما سبق كان إستهلالا لابد منه إعذروني في الكتابة بإختصار شديد - و ما زلت أشعر أنني أطنب كثيرا - في رمضان لم يخطر على بالي متابعة أي مشاهدة تليفزيونية   و الذي شاهدته كان بالصدفة  لدقائق معدودة و لم أستوعب كميات الشجار و البذاءة و المؤامرات و الصراخ و العنف في هذه الدقائق المعدودة -طبقا للنظريات النفسية المختصة بالسلوكالإنساني و المثبتة علميا فإن ما يتم تقديمه من نماذج أخلاقية في أي عمل فني  خاصة إذا تم تكراره و تحول إلى ثيمةلأعمال كثيرة  سيؤدي حتما إلى تغيير منظومة المجتمع الأخلاقية -  من قاموا و يقومون بإنشاء و ترويج هذا المحتوي المتدني ليسوا أياد خارجية مدسوسة  و لكنهم من يقودون قوتنا الناعمة هل من مغيث
    • افضل أنواع الحشيش التركي  
    • النصائح التي نتلقاها تحوي  كثيرا من أسماء العلاجات  و تفسيرات بلهجات طبية  و كثير من الناس الذين يتلقون تلك النصائح  و هم في موقع ضعف و خوف  بدأوا فعلا  في البحث عن وسائل تطبيق رسائل الواتسآب على أنفسهم…  هل تراهم قادرين على الاقتناع بكلام الوزيرة   إزاي نخلي الناس بسيطة تسمع و تستوعب و تقتنع و تنفذ كلام الوزيرة ؟
    • في الأيام القليلة الماضية أغرقتنا السوشيال ميديا بفيضان من النصائح و البروتوكولات العلاجية  للكورونا  ما سبق كان إستهلالا لابد منه كمية الغموض و الهلاوس المحيطة بالكورونا تجعلنا في موقع ضعف أمام  أي خزعبلات عن الكورونا … كتبت موضوعا أتسائل عن الجديد أصدرت معالي وزيرة الصحة اليوم  بيانا شديد اللهجة يحذر من هلاوس الكورونا  المهم أن يصل صوتها  إلى العقول و النفوس المرتعشة النصائح التي نتلقاها تحوي  كثيرا من أسماء العلاجات  و تفسيرات بلهجات طبية  و كثير من الناس الذين يتلقون تلك النصائح  و هم في موقع ضعف و خوف  بدأوا فعلا  في البحث عن وسائل تطبيق رسائل الواتسآب على أنفسهم…  هل تراهم قادرين على الاقتناع بكلام الوزيرة   إزاي نخلي الناس بسيطة تسمع و تستوعب و تقتنع و تنفذ كلام الوزيرة ؟
    • بكثير من الشفافية، صرح د. خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى: «إحنا مش 14 ألف حالة، إحنا 71 ألف حالة، نتوقع على آخر الشهر نوصل لـ100 ألف، ونسبة الوفاة 680 منذ البداية، أي 4.8%».   لا أعتقد أن كثيرًا من الناس قد تابعوا التصريح لأنهم في انتظار الفرج وعودة الأعمال بدءًا من العامل (الزهورات، المؤقت، الأرزقى الذي يأكل من عرقه مباشرةً، وعيش اليوم بيومه)، إلى أصحاب المحال التجارية وغيرها. هنا قد يستوعب البعض هذا الأمر متمتمًا (الحمد لله.. إحنا أحسن من غيرنا)، وقد يقع البعض الآخر في دوامة الاكتئاب كمرض، ربما لحساسيته أو لشدة الضغوط عليه، أو لأن لديه تاريخًا سابقًا مع إضرابات المزاج. قد يحس المكتئب بعدم الاستمتاع بأى شىء، لا أكل ولا جنس، لا مشاهدة ولا مشاركة، كما ينتاب المريضَ إحساس قاسٍ باليأس والقنوط، مما قد يدفعه إلى (تمنى الموت) أو التفكير في قتل النفس. هناك من يبكى (بحرقة) دون سبب، لتكبر حوصلة الحزن المرضى داخل صدره وتتورم. وقد يعانى من اضطرابات النوم، إمّا النوم كثيراً، أو عدم القدرة على بدء النوم، أو الاستيقاظ مبكراً جداً، دون تمكن من العودة إلى النوم، أو النهوض عدة مرات من الفراش والتقلب، أو النوم غير المشبع أو العميق، كما في معظم الأحوال، فيصبح المريض إما (تعبان، مرهق)، أو (يشكو من أنه لم ينم إطلاقاً). عدم القدرة على التركيز، ومن ثمّ لا يسجل في بنك ذاكرته أي شىء؛ فيجد نفسه ضعيف الذاكرة، ويهيأ له أنه مُصاب بتلف في المخ أو ألزهايمر. اضطرابات تناول الطعام: إما (سدّة نفس) كاملة وفقدان في الوزن، أو الأكل بشراهة شديدة دون أدنى إحساس بطعم الأكل أو بالتلذذ به، مما قد يؤدى إلى زيادة مرضية في الوزن. كذلك فقدان الرغبة الجنسية تماماً، بل القدرة على الانتصاب في بعض الحالات، أو خفوتها والأداء الجنسى السيئ (كالواجب ويسمى ذلك فقدان الــ Libido أي الطاقة النفسية الجنسية). الإحساس بالتعب عند بذل أقل مجهود أو دون أي حركة، وفقدان للطاقة (لذلك اعتبر الاكتئاب هدراً للطاقة والوقت، ومدمرا للطاقة الإنتاجية، مؤثرًا بذلك على الإنتاج المحلى). المكتئبون عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالألم، حتى لو كانت له أسبابه العضوية وأشهرها آلام أسفل الظهر والصداع المزمن. على الرغم من أننا (معشر الأطباء النفسيين) يحلو لنا أن نتسرع بالإعلان في الإذاعة والتليفزيون وكافة وسائل الإعلام، عن أن الاكتئاب (مرض) له (أسبابه الكيميائية)، ولا يعالج إلا بالعقاقير (فقط) أو جلسات تنظيم إيقاع المخ (BST). فهناك المدرسة الاجتماعية البحتة التي ترى أن ظروف الحياة وتعقدات البيئة المحيطة سبب رئيسى، بمعنى الصدمات، الفقر، المرض العضوى، كلها تؤدى إلى تعكر كيمياء المخ العصبية، كما (يتعكر زيت موتور العربية)، أو كما تضع نقطة حبر سوداء في كوب ماء رائق فيسْوَد لونه، ويقال إن مضادات الاكتئاب (وهذا حقيقي) لها مفعول السحر في تنقية (زيت موتور العربية)، أو كالشبّه تنقى الماء وتعيده صافياً مرة أخرى، على أن تكون تحت إشراف الطبيب النفسانى، ومع جلسات العلاج النفسى العميق والمعرفى السلوكى الذي يعلمك فن اصطياد الأفكار السلبية (تلك التي تسبب مزاجًا سوداويًا) وعقلنتها، مع البوح الحُر لما ألمَّ بك زمان والآن. تظل الأسئلة عالقة: لماذا يصحو بعض الناس صباحاً وهم (زى الفل) (خفّوا) من (الاكتئاب)، أو أمراض أخرى؟ ما هي أسرار الجهاز المناعى الواقع تحت تأثير الجهاز النفسى والغدد بمركز المخ؟.. أسئلة كثيرة جداً، وإجابات أكثر ندرة. رابط المقال :  https://www.almasryalyoum.com/news/details/1981669
    • و كأن العالم بدون الفيسبوك او تويتر و انستجرام و بقية "البوردات" سيكون بعيدآ عن مستنقعات الأخبار الكاذبة و و وسائل  توجيه الشعوب و تكوين رأي عام خاطيء.. نحن نعيش في هذا المستنقع من عقود يا استاذي العزيز ...  من خلقها يكتوي بنارها الآن .. و السجال الدائر بين ترامب و تويتر هو مثال صغير علي ذلك بلد الحريات المزعومة و التي خرج من جرابها جميع تلك الوسائل و اصبحت أفيون الشعوب بالفعل ... تكتوي بنارها الآن ... و نحن هنا ... مع كم الجهل و الفقر  و اللامبالاة و التواكل و التدين الظاهري الذي نعيش فيه اصبح لدينا مستنقعنا الخاص الذي يغنينا عن مستنقعات الغير ... فما هي الا ترف تعيشه شعوبنا 
×
×
  • اضف...