اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

موضوعات

  • إحصائيات الأعضاء

    13,034
    مجموع الأعضاء
    4,282
    أكبر تواجد في لحظة واحدة
    fikrimamdouh
    أحدث عضو
    fikrimamdouh
    انضم إلينا في
  • المتواجدون الآن   0 اعضاء, 0 مجهول, 50 زوار (عرض قائمة مفصلة)

    لايوجد اعضاء مسجلين متواجدين الان


  • أحدث المشاركات

    • الفاضل سكوربيون  أتسائل من أين أتيت بهذه العبارة ؟  ترى هل علمت أو سمعت عن إنهاء العشوائيات الخطرة ؟ هل سمعت أو قرأت عما يسمى  حي الأسمرات ١ و ٢ و ٣  لا أستطيع أن أشرح  ربما الفاضل أبومحمد  يستطيع أن يشرح ماذا حدث  فيما كان يسمى ب غيط العنب في الإسكندرية أعرف إن حضرتك بصدد زيارة إلى مصر تأجلت عدة مرات    إسمح لي أدعوك  لزيارة  دخانيق مصر  و سأضع  سيارتي و علي سائقي الخاص  و هو يعيش في الزاوية الحمراء و هو حي شعبي  و نشأته كانت في حي الجمالية  و يعرف مصر جيدا تحت أمرك  و إسمح لي أن أدعوك  لوجبة كوارع  و بصارة بيد زوجتى  لترى مصر الآن على حقيقتها     أنا شخصيا  في حالة عزل منزلي منذ أول مارس الماضي  لم أخطو خارج باب الشقة      ....   إستدعيت  الحلاق أمس  لقص و صبغ شعري هنا في لمنزل  قال لي عند خروجك  لن تعرف  البلد أنا طبعا لا أتصور أنك إقتبست هذه العبارة  من المواقع إياها و أعود إلى سؤالي  عن حزب أبناء الصمت  في إيطاليا  و إسبانيا  ماذا عنهم ؟  أم ليس هناك حزب أبناء الصمت هناك
    • إذا كانت القضية هي التنوير فإنه ورغم كل التحديات يسير وكما قلت من قبل أن كثير من الأفكار لم تعد تطرح وكثير من الخرافات لم يعد أصحابها يرددونها  وإن كان لا يوجد حزب من التنويرين ولكنها اجتهادات فردية تظهر بين الحين والآخر  مشكلتنا العقبات أمام التنوير  وهي عقبات طبيعية مثل ما ذكره الأخ كامل  وعقبات مصنوعة وهي الحزب الجامد الواقف أمام كل فكرة مستحدثة أو اجتهاد جديد  للاسف إحنا محتاجين حسم الدولة لمنع السخرية والاستهزاء والشتائم عمال على بطال  محتاجين تجريم ومحاسبة لأن هما دول اللي مانعين مناقشة الأفكار وإنما دائما يلخئون لإسكات الناس وتطفيشهم ومنعهم من إبداء آرائهم   وظهر حزب جديد وهو حزب السخرية والتشويه حزب المتنمرين عبر الفيسبوك  بالأمس تنمروا ضد ملابس أبته اللاعب عمرو السولية بنت الثلاث سنوات ونصف وقبلها ضد بنات الفنان أشرف منير  شيئ مخزي وعار أن يصل هؤلاء لهذا المستوى من الخواء والانحطاط    للاسف كل ما اعتقد إن الدولة بدأت تفرض سيطرتها تحدث انتكاسة وأراهم يسترجعون قواهم ومهاراتهم في شتم الناس  وكما تشعر إن الدولة تحاول أن تكسب رضا المتطرفين أو تغازلهم بالقبض على بعض الفتيات أو الفنانات مثل سما المصري بتهم تحتاج لتربية وتوجيه أو إعادة تأهيل لا للسجن  ربنا يهدي
    • قضية مصر يا سيدي  هي التنوير  نريد تيارا تنويريا قويا    و هذا ما نحلم به أن تكون محاورات المصريين  جزئ من تيار تنويري قوي
    • قدرنا يا سيدي ألا نتوقف  تماما  كما لو كنا ميكانيكي عليه ألا  يتقاعس عن تحسين أداء السيارة  دون أن تتوقف السيارة عن السير ، الصورة التي أوردتها يا سيدي أكثر من قاتمة   ما يحدث من إنجازات و تحديثات  يفوق كل أحلامنا ....  عندنا الآن قاعدة بيانات صحية ل ٥٠ مليون إنسان مصري  من خلال مبادرة ١٠٠ مليون صحة  أنا شخصيا  إستفدت منها و إكتشفت وجود بؤرة سرطانية على الكبد و كان الأطباء يتسائلون كيف عرفت  و في مجال الصحة توقفت طوابير الإنتظار للعمليات الجراحية و هذا وحده إنجاز ما   ,,,,,  في الدستور المصري الحالي نصوص تحتم إنفاق نسبة مئوية من الدخل القومي على التعليم و على الصحة و على البحوث العلمية   أنا لا أقوم بالتطبيل  رجاء العودة لموضوع عذابات المصريين مع الورقيات نعود إلى الصورة التي عرضتها حضرتك  .... أتصور الوضع السائد في معظم مجتمعات العالم  تقريبا مثلنا  كفاح من أجل التقدم  و تحسين شكل الحياة مسألة مستمرة   و يبقى سؤالي عن  أبناء الصمت في إيطاليا و إسبانيا أتسائل أنا و زوجتي  كل الحاجات إتعملت منين و إزاي    و كيف تحقق الإنضباط و الإتقان  و الآن  أسمع وائل الأبراشي  يحكي عن إنجازات  في مجال اعدالة الناجزة  حكاية قضية تستمر لأجيال   بإستخدام تقنية المعلومات
    • مدام سلوي ... كم اسعدني رؤية سطورك مرة أخري ... و تعقيبآ علي ما اضفتيه حضرتك .. سقط سهوآ ... سؤالي هو .. كيف ... كيف أؤهلهم .. كيف اقنع مثلآ قاطني الأرياف بل و المدن ان عصر "أورطة العيال" أصبح رفاهية لن يتحملها كاهلهم .. و لا الحكومة نفسها .. و سيدفع الوطن ثمنآ غايآ جدآ جدآ اذا استمروا في هذا الوضع .
    • فيه إصلاحات كثيرة فى البلد... مشاريع كثيرة....//برضه...اتكلفت ملايين...ونصفهم  اتسرق//..مفيش رقاااابة. بنوا كباري..وعواصم جديدة. و.. سقط سهوا... بناء المواطن المصرى. سقط سهوا...مواليد الثلاثين سنة الماضية.. و... إعادة تأهيلهم .
    • مليون شكر يا سيدى الفاضل...كامل. أبحث عن التفاصيل... قبل إقامة البناء...وإقامة العمدان يجب ان نتأكد..من صلابة الأرض وعمق الأساس.. وإلا...تبنى..هياكل..سيطيحها الهواء مع اول زوبعة.. أبناء الصمت....كان صمتهم خير جواب. علموا...أن كل مقترحاتكم تذهب إدراج الرياح. لا توجد...رقابة...فى اى جهة. أتحدث عن الجهات الأساسية مبدئيا. .. الإعلام....الصحة....التعليم. الحالات الاجتماعية... لن أتحدث عن...جيش...شرطة...سياسة خارجية...او وزارة اقتصاد.     بالظبط... لكل دولة ظروفها... فى  السبعينات كنا حوالى اتنين و تلاتين مليون...و..كااان..فيه مشاكل كتييييير... وكان تعبير...اربطوا الحزام...ف كل خطاب. ولو حد اعترض او قال رأى مخالف....يبقي...جاسوس.. او إرهابي...او..عاوز يعمل انقلاب. وللأسف...الإعلام...مسيس. الإعلام...فى مصر....مش نزيه. و.. وكانوا بيقولوا...احنا ف حالة حرب...مرة النكسة...ومرة الاستنزاف...لحد السادس من أكتوبر.. وبرضه....كنا بتسمع ونشوف محاكمات...وسرقات...رهيبة...دهب وارصدة. نفس اللى بيحصل دايما لوقتنا هذا.. شيء طبيعي... أن الاكثرية...اللى كااانوا...عاشقين للوطن...وياخذهم حماس الشباب للتضحية بالغالى  والرخيص.. شيء طبيعى...أن يصلوا إلى النتيجة النهائية  المعقولة...بالنسبة لاحترامهم لانسانيتهم بعد أن مر العمر...وهى...الصمت. حزينة وانا اقول... صدق سعد زغلول....مفيش فائدة... رغم انى كنت أردد دائما. ... مصطفى كامل قال...لا تيأس       
    • استاذي العزيز عادل ... وصلت منذ فترة طويلة لعبثية القيام بمقارنات بين اوضاعنا في مصر مع مثيلتها سواء اوربية او قارات اخري .. فلكل دولة ظروفها و تاريخها و اوضاعها الاجتماعية و صور تطبيق الحكم  فيها ... و تاريخ من الممارسة يختلف من دولة لأخري ... مما يجعل شبه مستحيل تطبيق نفس الممارسات بين الدول المختلفة  ..  ابناء الصمت هنا هم نتاج و ضحية حكومة و أهل و فهم ديني خاطيء ... هم ليسوا مجرد بضعة ابناء يصلوا الي الدنيا .. بل في حالتنا هم جيش كامل يضاف الي اهل مصر كل عام في ازدياد مخيف يصل الي حد الرعب بدون ادني سيطرة ... قبل ان انظم اشتراكهم في مظاهرات او اشراكهم في قرارات مصيرية للوطن يجب ان اوفر لهم ادني الأحتياجات البشرية لحياة تكفل لهم قدرآ من الكرامة ...  اوفر لهم عناية اجتماعية و صحية .. اوفر لهم دراسة .. اوفر لهم خبز و ماء ... اوفر لهم سوق عمل ... و لكن كيف ... كيف يستطيع اي مسئول القيام بذلك بدون مساعدة المواطنين انفسهم ... مهما قامت الدولة بمشروعات تنموية فأنه يتم امتصاصها حتي اخر قطرة قبل حتي ان تنتهي من جيش جرار من المواليد لا يتوقف لحظة ... مشروع مستقبلي يكفي الف شخص .. يجد مائة الف شخص ينتظروا نصيبهم منه ... في حوار مع العزيز طارق حول موضوع تم طرحه  ذكرت له اني أجد " في رأيي الشخصي "  أنه من الأفضل في حالتنا الراهنة ان نناقش تحجيم "ابغض الحلال" من البحث عن اشكال جديدة من الأرتباط لسنا بحاجة لها ...  في سوق العمل عندما يزيد المعروض عن الطلب طبيعي ان تزداد شراسة المنافسة و تنخفض الأجور  و ينتهي جزء كبيرآ  من شبابنا الي جيش عاطل يملأ القنوط و الغضب قلبه في سوق الصحة عندما تكون المستشفيات تكتظ الي حد الأنفجار بمرضاها و هناك ملايين غيرهم تنتظر دورها في العلاج بينما المستشفيات الخاصة تتغول في اسعارها ... هؤلاء الملايين  سينضمون بدورهم الي الجيش السابق  يشاركونهم يأسهم و غضبهم .. و لن أتكلم عن الغذاء ... و الأخطر عن الماء و ما ينتظرنا من جارتنا في افريقيا الذي سيجعل من نصيب كل فرد يتضائل و يتضائل ...   هناك أغنية رائعة تصل الي حد العبقرية في الوصف لزياد الرحباني يقول مطلعها : أنا مش كافر بس الجوع كافر أنا مش كافر بس المرض كافر أنا مش كافر بس الفقر كافر والذل كافر أنا مش كافر لكن شو بعملّك إذا اجتمعوا فيّي كل الإشيا الكافرين عندما تختفي كل مقومات حياة طبيعية بها ادني معدلات الكرامة البشرية ... فحتي الغير كافر ... يكفر ...  حتي المسالم بطبعه يلجأ الي العنف و الجريمة ... حتي الذي يحمل بذرة المعرفة و طاقة الشباب و اقباله علي الحياة و الرغبة في المشاركة .. ينطوي علي نفسه ... ييأس ... يحجم عن اي مشاركة ايجابية ..  منذ الستينيات و نحن نبحث عن حل لتلك المشكلة .. و ها نحن بعد اربعين عام من شعارات و بعض الأجراءات و الحملات لم نجد لها اي حل .. بل تفاقمت و و وصلت الي مرحلة الخروج عن السيطرة مثلما ذكرت ...  نحن الآن في مرحلة الوقت الضائع قبل نهاية المباراة ... و هنا ليس المدرب فقط الذي يستطيع تغيير نتيجة المباراة .. عليه نعم اضافة تكتيكات مختلفة ... و لكن الدور الأكبر يقع علي اللاعبين انفسهم ..   
    • الفاضل سكوربيون     ليتك تتفضل و تشرح لنا  الوضع في إيطاليا  .......  حضرتك  قصصت علينا في موضوع    كيف دعاك  جونيور أنت و زوجتك الفاضل للمشاركة في مظاهرة  أكيد هناك تفاصيل أخرى للمشاركة في الحياة العامة عندكم  و أظن إيطاليا دولة ديموقراطية تقليدية
    • ازاي شبابنا يقوم و ياخـــــــــد دوره من غير صراخ يإذيه و يجرح زوره يا هلتري أحسن له يقعد ساكـــــــــت أو ينترك و لو خرج عن طــــــوره ؟   عجبي    
    • تصنيف الشعب المصري صعب  أو أن هناك من يصنع منه تصنيفات ويوجهها  أ عادل ذكر الساخطون دائما ... هناك جماعة التسخيط وقنوات التسخيط والإحباط والكراهية  هؤلاء أوجدوا تصنيفا لا يتوقف عن اللطيم ليل ونهار والسخط على الرئيس مهما عمل هذا حزب جدبد منبثق عن الإخوان وهو جزب  من لايعجبه العجب،، ويمتهن النقد لمجرد النقد ويعيب الأشياء حتى ولو كانت جميلة حزب مالقوش في الورد عيب قالوا له يا أحمر الخدين  حزب من لا يجد عيبا فيصنع أو بفبرك عيبا ويكذب ويصدق نفسه  الغريب المؤيدين للدولة يجدون صعوبة في تأييدها بل ويتحملون الضرر والأذى ولا يتحصلون على مكاسب على خلاف العهود السابقة  وحكاية مؤيد عالطول دي مش موجودة الوقتي تقريبا 
    • لماذا تفترض حضرتك أن عدم الإهتمام بأي حاجة يرجع للإحساس بالقنوط و إن ما فيش فايدة ؟  ألا يمكن أن يرجع ذلك إلى فعلا عدم وجود  مسائل تجذب الإهتمام   في بريطانيا  نموذج الديموقراطية  التقليدي القائم و المستقر منذ قرون  لأسباب وطنية ظهرت مسألة  خروج بريطانيا من السوق الأوروبية بعد عضوية دامت ٤٠ سنة ربما نتيجة التزاحم على دخول بريطانيا للإستفادة من المزايا الكثيرة المتاحة للمواطن الإنجليزي  ......  ما علينا هذه بالتأكيد مسألة مهمة  و تم الإستفتاء على الخروج من الإتحاد الأوروبي و نتيجة التصويت كانت في صالح الخروج   و المفاجأة  إحجام الكثير من المواطنين عن المشاركة في الإستفتاء  و لا يمكن أن نقول أن ذلك تم نتيجة القنوط أو الشعور بعدم الجدوى  الحقيقة أن المواطن الإنجليزي العادي  - و هو مواطن  تربى منذ البداية على نظام ديموقراطي  مثالي   الأغلبية تجاهلت المشاركة لآنهم فعلا لا يعرفون التبعات أهمية الخروج أو البقاء في الإتحاد الأوروبي عندنا في مصر و بالذات في السنوات الأخيرة  عندما  نجد أن الدولة بإنجازاتها  تسبق أحلام الجماهير       أحد أصدقائي  يرى أن المشكلة أنه ليس في مصر معارضة ليت حضرتك تلقي نظرة على موضوع   و للحديث بقية
    • إحصائيات اليوم الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠
    • 1981 حسني مبارك رئيسآ للجمهورية وفاة حسني مبارك. لحظة أداء اليمين الدستورية رئيسًا للبلاد في 1981(1).mp4
    • إحصائيات اليوم الخميس ٩ يوليو ٢٠٢٠
×
×
  • اضف...