اذهب الي المحتوي

موضوعات

  • إحصائيات الأعضاء

    13,018
    مجموع الأعضاء
    4,282
    أكبر تواجد في لحظة واحدة
    Omar Ghazaly
    أحدث عضو
    Omar Ghazaly
    انضم إلينا في
  • المتواجدون الآن   1 عضو, 0 مجهول, 119 زوار (عرض قائمة مفصلة)


  • أحدث المشاركات

    • من العجب والعجاب على السلفية المتخلفة أنها ترضى لنفسها ولحياتها بأساليب التطور والتقدم ..... ولكنها عند دينها لا تقبل التجديد ولكنها متحنطة متجمدة عند مرحلة من الزمان  وأشكال تراها كالبغال ولكن أوقفت عقولها على أحلام العصافير  ليتها اكتفت بذلك ولكنها تبذل قصارى جهدها لأيقاف غيرها وتجميده وجره للوراء ويؤلمها أشد الألم أن يتجدد وأن يتقدم وأن يفهم وأن يعقل  إن هذه السلفية المجرمة هي سبب في كل بلايا الأمة وهي العدو الأول للبشرية 
    • المتن المقدس والمتون البشرية (٣) الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٠ بجريدة الأهرام : د. محمد الخشت أستاذ فلسفة الدين- رئيس جامعة القاهرة ( مَنْ يمجدون أية مرحلة بشرية، ويقفون عندها، دون الارتقاء بها إلى مرحلة أعلى، سوف يؤدون إلى الإضرار بتلك المرحلة القديمة دون أن يشعروا؛ لأنهم سوف يوقفون نموها الطبيعي ويجمدونها، وما يتجمد يموت، أو أنهم سوف يحنطونها، والمحنط طبعا ليس حيا! فما الأنفع للتراث: التجمد عنده بدعوى تمجيده أم محاولة تطويره وترك الماء الجديد ينزل عليه.. ماء العقل النقدي، (وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)؟ إذا نظرنا في نمو الإنسان بعد خروجه إلى الحياة، نجده يتجاوز مرحلة الطفولة إلى مرحلة أعلى هي الصبا، ثم المراهقة، ثم يتجاوز المراهقة إلى الشباب، ثم يتجاوز الشباب إلى الكهولة ثم إلى الشيخوخة، ثم الموت، ثم ما يليه من مراحل. لكن ثمة شيء يبقى من خلال الأعمال والأبناء، ومن خلال الأعمال والذرية تعود الدائرة لكنها ربما تبدأ من نقطة أكثر نموا، وربما نقطة أكثر انحدارا، وربما تبدأ من النقطة نفسها. هنا يجب أن نتوقف عند قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) (الحج :5). وقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (غافر: 67). إذن التطور والتغير سنة الله في خلقه البيولوجي، وبقية الآية في سورة الحج لم تأت عبثا، (وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ)؛ فالأرض الهامدة بكل ما فيها من خبيئة كامنة سوف تظل هامدة حتى ينزل عليها الماء فتتجدد فيها الحياة، فتلك كانت سنة التطور البيولوجي، وهذه سنة التجديد وخروج حياة جديدة من حياة الأرض والنبات. وأيضا بقية الآية في سورة غافر لم تأت عبثا، (وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)، هنا ضرورة إعمال العقل النقدي، فبدون العقل لن تعرف سنة الله في التطور البيولوجي أو التطور العام، وبدون العقل لن تستطيع الاستفادة من سنن التطور في الطبيعة الجامدة أو الحية في طريقة تعاملك مع الحياة أو مع الموروث أو مع أي شيء. إن قوانين الله المطردة التي لا تتغير تظهر في آيات الكتاب، ولكنك لن تفهمها إلا بالنظر في قوانين الله في الطبيعة والحياة، كما أنك لن تستطيع تحويلها إلى علم ينفع الناس بدون إعمال العقل النقدي (وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ). وكل مرحلة جديدة (تجاوز) المرحلة السابقة لكنها لا تقضي عليها تماما ولا تميتها؛ كما أن المرحلة الجديدة ليست تنقيحا للقديمة؛ بل تطويرا لها بالمعنى الشامل، إن التنقيح ما هو إلا عملية محدودة بين عمليات أخرى كثيرة ومتنوعة، ومن أهمها عملية "الانتخاب الطبيعي" بالمعنى العلمي، للعناصر الإيجابية القادرة على البقاء وعلى النفع العام. وهذه العملية للانتخاب الطبيعي مستقاة من سنة كونية أخرى في تطور النوع، ومن قانون من قوانين الكتاب الكريم: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ) (الرعد :17). ومستقاة أيضا من تطور العقل البشري الذي يشهد طفرات في وظائفه نتيجة التراكم المعرفي ونتيجة الثورات العلمية في محطات التحول العلمي عبر تاريخ العلم. ومن الناحية البيولوجية -على الأقل- يظل الطفل جزءا من كل مرحلة تالية على الرغم من أنه (تجاوز) مرحلة الطفولة. وهكذا مع كل مرحلة يتم (تجاوزها) نحو مرحلة أعلى. وإذا كان هذا هو قانون الله في الطبيعة، فعلينا أن ننتهج مثله في الأفكار؛ ولنوضح كلامنا أكثر، فمن يمجدون مرحلة الطفولة أو الشباب – على روعة كل منهما - ويريدون أن يقفوا عند أي منهما، سوف يحدث لهم جمود في النمو وتوقف عن الارتقاء. لا شك أن الطفولة رائعة بنقائها وطهرها وبراءتها وانفتاحها على الطبيعة، لكن من الخطأ والخطيئة التوقف عندها، وقل مثل ذلك في مرحلة الشباب بكل قوتها وفورتها، لكن هناك مرحلة أعلى يجب الوصول إليها على أية حال، فقمة النضج أن تصل إلى مرحلة الكهولة ثم مرحلة الشيخ الناضج كلية، لكن هذه المرحلة تموت، فهل نحنطها؟ سنة الله أن دورة الحياة تبدأ من جديد في شكل جديد، حيث الأبناء والأحفاد والأعمال الباقية. ويبدو أن تطور الحضارات يحكمه منطق تاريخي شبيه بالمنطق الحاكم للتطور البيولوجي والعقلي والنفسي والروحي للأفراد. وفي تصوري أن حل مشكلة العلاقة مع القديم يجب أن نتبع فيها قوانين الله مع نمو الإنسان من الطفولة وحتى الشيخوخة، ثم الموت، لكنه ليس الموت النهائي، بل هناك دورة جديدة للحياة البيولوجية في هذه الدنيا نفسها عبر كائن جديد هو الابن وهو الحفيد، وهناك دورة جديدة للميراث الذي تركه الأب؛ فهل سوف تقف عند ميراث أبيك وجدك، دون تنميته وتطويره؟ أم سوف تكون ابنا بارا ينمي ويطور موروث آبائه وأجداده؟ إن ارتقاء الإنسان في الحضارة يشبه ارتقاءه في النمو الجسمي والشخصي، في كل مرة يتم تجاوز القديم للارتقاء إلى مرحلة تالية، لكن القديم لا يظل كما هو لكنه يأخذ شكلا جديدا أكثر نموا وارتقاء، وإذا تفاعل مع عناصر جديدة فإنه يتطور إلى مستوى جديد من الوجود. ونحن ندعو إلى الارتقاء بالتراث القديم نحو مُركب تفاعلي جديد يجمع بين عناصر الماضي الإيجابية لا السلبية، والحية لا الميتة، ومستجدات العلوم ونواتج حركة التاريخ ومتغيرات الحاضر والمصالح المرسلة. وإذا نجحنا في ذلك فسوف نكون قد تمكنا من صنع نسختنا الجديدة من التراث كمرحلة نمو تشبه نمو الكائن الحي، مرحلة جديدة (تتجاوز) المراحل الماضية في التراث القديم لكنها لا تتنكر للعناصر الإيجابية فيه ودون هجر للنقاط العلمية البيضاء فيه. وهنا نكون قد صنعنا تراثا جديدا يلائم عصرنا ويفي بمتطلباته وما يحتويه من علوم وتصورات جديدة تنشأ بحكم الظروف المجتمعية المتجددة وتغير المصالح المرسلة واتساع رقعة الفكر الحر وزيادة موجات المد العلمي والثقافي. وهذا التراث الجديد الذي يجب أن نسعى إليه ليس تلفيقا، ولا تنقيحا، بل مرحلة جديدة تنطوي على إبداع جمعي متجدد يقوم على (تجاوز) القديم دون افتقاد الإيجابي من عناصره الحية أو عناصره القادرة على الحياة. ففي التراث ما هو ميت، وفي التراث ما هو حي. ومن الحي ما هو إيجابي يجب أن نفتح أمامه كل المسارات. ومن الحي ما هو سلبي يجب أن نسد أمامه كل سبيل للاستمرار، مثل بعض آراء الخوارج التي لا تزال حية عاملة في بعض العقول الفاعلة في الواقع، لكنها سلبية معادية للحياة والتنمية. فما هو حي ليس كله إيجابيا، بل منه السلبي المدمر الهدام الذي يجب إزاحته إزاحة تامة من خلال القطيعة الابستمولوجية الشاملة معه. وهذا دورنا الذي يجب أن نقوم به في عملية الفحص العلمي النقدي للتراث بوصفه تراثا بشريا قابلا للصواب والخطأ، ومنه الإيجابي ومنه السلبي).
    • المعاناة أكبر لأن العالم مشغول بكورونا .... خبطتين في الرأس بتوجع .... هتلاحقها منين ولا منين يا ترامب  
    • إن عباد أصنام التاريخ ومن وضعوا الأقفال على قلوبهم ووقفت بهم عجلة الحياة وعجزوا عن التحرك خطوة للأمام حينما يرفضون هذا الكلام من أجل أصنامهم ومعبوداتهم مع أنها تأمرهم بما يهين أنسانيتهم وهم طائعون لها حتى إذا أمرتهم بشرب ماء الإبل والشرب مع الذباب في إناء واحد استجابوا ودافعوا  إنهم دائما يكرهون القرآن الكريم ويدعون التزامهم  به وهم يردونه دائما وأبدا من أجل روايات وآثار وأقوال وتراث سفاؤهم  قاتلهم الله أنى يؤفكون 
    • بالمقارنة مع اليوم السابق فيه تراجع يارب يستمر التراجع
    • إحصائيات اليوم الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٠ إحصائيات اليوم الإثنين ١ يونيو ٢٠٢٠
    • كل المقال مهم ولكني اخترت هذا الجزء وربما أرجع لبقية المقال الأول ( من ثلاثة )  أقولها بكل صدق  أخطر أنواع التحريف في النصوص السماوية هو ما أصاب هذه الأمة ...... نعم تحريف لكن ليس في ذاتها وأنما بطريقتين أشد خطرا وأعظم خبثا  أولا : تحريف سماه الدكتور الوحي الموازي وهو اختراع كتب أو أقوال ونسبة أحاديث .... وإضفاء عليهم القداسة زورا وبهتانا مع العلم بأن هذه القداسة التي لا تكون إلا للنصوص الأصلية اليقينية فقط  ثانيا : تحريف في الفقه الفهم السقيم بطرح أفهام خاطئة وفتاوى مضللة وبناء عليها أحكام خطيرة وضارة للمجتمع  شيء آخر نبه إليه وهو وقوف تيارات بشرية تدافع عن هذا التحريف متقنعة بالفضيلة وواصفة لنفسها أنها تحمي الحمى أمام قطيع من المطبلين والعوام  أقولها مرة أخرى كل ما يخالف كتاب الله ويتصادم مصلحة المجتمع ويعادي البشرية ينبغي أن يتم تجميعه والتخلص منه بالحرق ..... لأنه أينما توجد المصلحة فثم شرع الله وأينما يوجد البر والقسط والتسامح يكون الدين وإينما يوجد السلام العالمي يوجد الإسلام دين كل الأنبياء  لا قداسة لمجرمين محرفين وينبغي تعرية هؤلاء المدعين وينبغي أن يجردوا من تراثهم الفاسد الذي لم يأذن به الله ولم يوح به ولابد أن نفرق بين النصوص المقدسة والنصوص البشرية 
    • ثلاث مقالات للدكتور : محمد الخشت جديرة بالقراءة والفهم
    • باختصار .... لا  ولأسباب كثيرة ...... 1- الخطاب الغوغائي الدموي يهون دائما من شأن الحياة ومن الحفاظ على النفس البشرية وأن الدماء عندهم لابد وأن تسيل أنهارا حتى يتحقق التمكين .... أتذكر حازم صلاح أبو إسماعيل وهو يتحدث عن التضحية بعشرات الآلاف في اقتتال داخلي مصري مصري حتى يعيش الباقون  2- الخطاب الفوضوي الهمجي الذي يعادي الدولة ويشكك في إجراءاتها للسلامة بل ويسعى للخروج عليها بكل السبل ضاربين عرض الحائط بالسلامة العامة وعدم إلقاء النفس في التهلكة  3- الاحتفاظ بتراث السلف الطالح الدموي الذي يطلق صيحات التكفير ودعوات التفجير والقتل والحرق على أهون الأشياء باستتابة وبدون استتابة أرى أن هذا التراث الحقير ينبغي أن يطرح أو أن يحرق بزيت وسخ لكي تسلم البشرية من شره ومن شر الداعين إليه والمتمسكين به  رحم الله العالم الكبير الدكتور محمد شحرور الذي توفي هذا العام والذي قيل عن كتبه أنها ستحكم العالم مجازا بسبب فكره المستنير واجتهاده الطيب .... هو نفسه قال بعد مائة عام ينبغي أن ألا يؤخذ بما في كتبي لأن لكل عصر كتبه ولكل زمان اجتهاداته وما يصلح الآن ربما لا ينفع في المستقبل  ولكن عباد التراث الساجدين لأصنام التاريخ دائما وأبدا متمسكون بالجيف والرمم التي تتناسب مع عقولهم وأفكارهم العفنة لعنة الله على السلفية وما جرته علينا من خراب ودمار 
    • كورونا والثقافة .. المتن المقدس والمتون البشرية (١) د. جابر عصفور كان لا بد أن أغادر بيتى لحضور اجتماع فى المجلس الأعلى للثقافة بعد أن ظللتُ حبيس البيت لما يزيد على 6 أسابيع بسبب انتشار فيروس كورونا (كوڤيد 19) الذى حل علينا كالوباء. خرجت من المنزل ومعى سائق سيارتي، وجلست فى السيارة أرقب الناس فى الطرقات، وأصابتنى الدهشة كما أصابنى الحزن فى الوقت نفسه، وأدركتُ لماذا ارتفعت نسبة الوفيات من المصابين بهذا الوباء اللعين فى الأيام الأخيرة. كنتُ أتوقع أننى لن أجد مارة فى الطرقات، وأن الشوارع سوف تكون خالية، ومع ذلك كان الناس يملأون الشوارع كأن لا شيء يحول بينهم وبين السير فى الشوارع، بلا أقنعة أو حتى أدوات وقاية. أصابنى الذهول، فقد كنت أتصور أن الجميع قد بلغته رسائل التحذير التى تبثها أجهزة الإعلام صباح مساء، ومع ذلك فقد كان العكس هو الصحيح، فلا أحد على امتداد مرمى البصر، وأنا أُقلِّب عينى فى الطريق ما بين شارع مُصدق وشارع الدقى وكوبرى أكتوبر ومدخل الزمالك، يهتم كثيرًا بارتداء الأقنعة إلا فيما ندر، وحاولت أن أصل إلى نسبة مئوية فَفُجعتُ بأن النسبة لا تجاوز أرقامًا قليلة جدًّا فى المائة، فقلت لنفسي: هذه كارثة، وهى تبرر لى الارتفاع المفاجئ الأخير فى عدد الوفيات التى وقعت بسبب التعرض لڤيروس كوڤيد 19، وسألت نفسي: وماذا تفعل أجهزة الإعلام وما نسمعه فى نشرات الأخبار وما نراه من تحذيرات على شاشات أجهزة التليفزيون؟ واضح أن الناس عندما دخلوا إلى شهر رمضان الكريم قرروا أن يتناسوا كورونا وكوراثها مع أنهم يرون شارة الزم بيتك على شاشات التليفزيون عشرات المرات طوال اليوم الواحد. وكدت أوقف السيارة وأنزل لأتحدث مع بعض المارة كى أحذرهم من مغبة أفعالهم، ولكنى قررت إلا أغامر بمثل ما كنت أنوى أن أفعله حتى لا أتلقى ما قد يؤذى سمعى أو مشاعري. وأعترف أنه قد أصابنى الغم وبدأت فى التساؤل: هل تعنى هذه الظاهرة عدم استجابة الناس إلى ما يقال لهم من إعلانات تحذيرية وعدم تصديقهم إياها، وذلك ضمن عدم ثقتهم العامة فى أجهزة الدولة بوجه عام؟ ولكنى أجبت على نفسى بأننى لم أرَ طوال حياتى حركة إيجابية من أجهزة الدولة لتحذير الناس وتبصيرهم مثلما رأيت هذه المرة ضد فيروس كوڤيد 19. وقررت أن أمضى فى تأمل هذه الظاهرة التى أراها أمامي، تخترق وعيي، وتفرض أسئلتها عليه، وتقول لى بصريح العبارة: هل يمتلك الشعب المصرى وعيًا ثقافيًّا كافيًا يوضح له الفارق بين ما يؤذيه وما لا يؤذيه؟ ولماذا هذا التدافع أمام البنوك؟! ولماذا هذا التزاحم فى منطقة الأسواق التى أراها وأنا أمضى بالسيارة فى موازاة شارع سليمان جوهر؟! وأخيرًا وصلت إلى مقر المجلس الأعلى للثقافة فى ساحة الأوبرا، فوجدت أن الأمور مختلفة ولا يوجد أحد فى الطريق ما بين بوابة المجلس الأعلى للثقافة والبوابة الرئيسية للأوبرا، ولكنى رددتُ على نفسى بأن هذا ليس مقياسًا، لكن ما كدت أَهِمُ بالخروج من باب السيارة حتى لمحت إلى جوار المجلس الأعلى للثقافة بعض العمال الذين لا يرتدون أقنعة فحوقلتُ بصوت سمعته أنا ولم أحرص على أن أُسمِعه لغيري، ووصلتُ إلى قاعة الاجتماع وأنا متأثر بالمشهد، وما كدت أرى زملائى فى الاجتماع: الأساتذة الدكاترة مصطفى الفقي، وعلى الدين هلال، وهشام عزمي، وأحمد نوار، والأستاذ وائل حسين وغيرهم، حتى أسعدنى أن أرى الأقنعة على وجوههم جميعًا. فقلتُ لنفسى على الفور بصوت لا يسمعه إلا أنا: يبدو أن المسألة تتصل بنوع من الشرائح الاجتماعية ومن ثم قدر التعليم. وما كدت أجلس حتى طرحت ما شاهدته على الزملاء الأصدقاء. الطريف أننى وجدت عندهم جميعًا الشكوى نفسها والضيق نفسه، وبالطبع الخوف على المستهترين بالتعليمات الصحية من الوقوع فى براثن هذا الفيروس اللعين. وظللنا نتبادل التعليقات إلى أن بدأ الاجتماع الخاص بعمل لجنة من لجان المجلس، وأنهينا عملنا وعاد كل واحد منا إلى منزله وهو حريص على تثبيت قناعه على وجهه قبل أن يفارق قاعة الاجتماع. أما أنا فظللتُ أسأل نفسي: لماذا عدم الاهتمام هذا الذى يكاد يصل إلى درجة التحدى لما يراه بعض الناس تعليمات من الدولة؟ هل هو نوع من العناد فى رفض كل ما يأتى عن الدولة من نصائح؟ هل للخطاب الدينى دَخْل فى ذلك؟ فالمشايخ يخاطبون الناس ليل نهار قائلين لهم: «هذا ابتلاء من الله، يصيب به الخارجين على طريقه والضالين عن دربه. وأن هذا البلاء فى نهاية الأمر هو عقاب من الله للبشر الذين لا يقيمون صلاة أو يدفعون زكاة خاصة فى شهر رمضان الكريم الذى أصبحنا فيه». ودارت فى ذهنى الأسئلة، وأخذتُ أقلِّب الظاهرة فى رأسي، وانتهيت إلى فكرة أحاول أن أناقشها مع القراء، وهى تتلخص فى السؤال التالي: هل استطعنا فعلًا أن نثقف الشعب المصري، وأن نؤسس فى فئاته الشعبية نوعًا من الوعى السليم الذى يحميه فى أوقات الأزمات والكوارث الصحية وغير الصحية، أم أن تعليمنا لم يجاوز منطقة التلقين والتحفيظ، ومن ثم لم يسهم فى تكوين وعى شعبى جماعى يحرص على صيانة النفس والمال العام وغيرهما من الأشياء التى يغدو الحفاظ عليها واجبًا وطنيًّا غريزيًّا كأنه نوع من الفطرة التى تسرى فى الوعى سريان الدم فى العروق؟ هل استطعنا فعلًا أن نؤسس لمثل هذه الثقافة فى وعى الناس؟ إننا لا نزال نتزاحم على الأشياء ونرى ذلك فى أماكن كثيرة، ولا نزال لا نحافظ على ممتلكات الدولة ابتداء من عربات القطار إلى سيارات النقل العام ونكاد ندمرها. باختصار أسأل: هل نجحنا فى خلق وعى وطنى شعبى يعى معنى الحفاظ على النفس، سواء عند الفرد أو الأفراد أو حتى ما يجاوز الفرد والأفراد؟ هذا هو السؤال الذى أطرحه للنقاش على المستوى الثقافى العام
    • نظرا للظروف الراهنة   وللمساهمة الفكرية في منظومة التعليم عن بعد : أرى أنه لابد من توافر عدة أمور أساسية :  1- إنشاء منصة تعليمية على الفيسبوك للتواصل مع الجميع المعهد والمعلم والطالب وولي الأمر الهدف منها هو تحديث المعلومات بصفة مستمرة ودعم التعليم عن بعد وبث جميع الوسائط المتعددة ومتابعة أنشطة المعاهد وإبداعات الطلاب وتم تفعيلها وأداء دورها في التوعية وطريقة عمل المشروعات البحثية  وإنشاء الجروبات على الواتس ؤإنشاء صفحة على الفيسبوك لكل معهد على مستوى جميع الإدارات  2- إنشاء قناة على اليوتيوب يتم افتتاحها لخدمة العملية التعليمية والغرض الأصلى من إنشائها وهو دعم التعليم عن بعد بإنشاء المنصات الخاصة بذلك استعدادا لكل الظروف المحتملة ببث جميع الوسائط التعليمية والحصص النموذجية وشرح البرامج المساعدة   3-  يتم إنشاء ( بنك للأسئلة ) على مدونة بلوجر  كمثال بطريقة سهلة وفي دقيقة واحدة على حساب جوجل ويتم تحميل عليها مراجعات واختبارات وكل التطبيقات  التي ترد من المعلمين في مدراسهم  4- إنشاء جروبات تفاعلية ( صوت وصورة ) على ما يكروسوفت تيمز لكل المعلمين  وطلابهم وتنفيذ الاجتماعات عليها في الإدارات التعليمية وبينها المديريات   5- تطوير نظام الامتحانات ليكون من خلال برامج حديثة للاختبارات عن بعد أو تطوير النظام الحالي ليسمح بذلك ان شاء الله الفاضلة جراندما ترجع قريبا وتكمل افكارها وتصوراتها TAREK HASSAN
    • تصاعد مخيف وليس هناك سبب لهذا التصاعد سوى الإهمال والضيق من الإجراءات الأسوأ
    • طباخ السم أخيرا هيدوقه .... أتوقع نجاح هذه الثورة في أشاعة الفوضى حيث لا نثق في حكمة الرئيس الأمريكي  أما من وراءها هل نفس المتعهدين وبنفس السيناريو  وربما يكون جورج فلويد الأمريكي نسخة من محمد بو عزيزي التونسي  https://alwatannews.net/article/878465/World/ال-20-دولار-التي-أشعلت-أمريكا  
    • تصرفات ترامب  بالنسبة لأزمة كورونا  - التصرفات المعلنة على رؤوس الأشهاد - توحي بالصبيانية   ربما يكون ذلك مقبولا للمجتمع الأمريكي  في ظروف الانتخابات  أما عن المظاهرات  و أنا لا أقلل من تأثيرها حدث مثلها في لندن إبان دورة لندن الأوليمبية  لا إذكر سببها المعلن  تحولت إلى  ال looting  و إقتحام المحلات و سرقة المحتويات بطريقة عشوائية  حدث مثلها في مصر عقب حريق القاهرة في يناير ١٩٥٢ … أذكر و قتها أن تلميذا بالحقوق  إستولى على مضربين تنس و هو ليس له علاقة بالتنس او حتى الكورة الشراب  غير معروف كيف بدأت حرائق القاهرة وقتها و لماذا  و ما زالت شبه سر مغلق… ما اردت قوله أن الغوغائية  تؤدي لذلك الكلام انه انتصر في انتخابات ٢٠١٦ بناء على تلاعب في الانتخابات باستخدام بيانات الفيسبوك المؤكد ان ازمة الكورونا أظهرت هشاشة الحلم الامريكي
    • إحصائيات اليوم الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٠
×
×
  • اضف...