تصحيح

شروط و مواصفات ولي الامر الواجب طاعته

قيم هذا الموضوع :

36 مشاركات في هذا الموضوع

(يا أيُّها الذينَ آمنوا أطِيعُوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ وأُولِي الأمرِ مِنكم) (النساء: 59).

اثناء متابعتي للموضوعات :

لماذا نحن متخلفون؟ 

ما هو تعريف الشورى عند التيار الاسلامي؟

المواطنة و تطبيق الشريعة

حدود الطائفية وحدود الوطن

اثارني السؤال التالي

ما هي شروط و مواصفات ولي الامر الواجب طاعته ؟

___

تم تعديل العنوان ليعبر عن المضمون اكثر

الطفشان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فتوى من موقع اسلام اون لاين للشيخ نصر فريد واصل

أما طاعة الحاكِم، فيقول الله تعالى في كتابه الكريم: (يا أيُّها الذينَ آمنوا أطِيعُوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ وأُولِي الأمرِ مِنكم) (النساء: 59). 

فطاعة وَلِيِّ الأمر واجبةٌ على الرعية بعد طاعة الله وطاعة رسوله، فلقد رُويَ عن أنس أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "اسْمَعُوا وأطِيعوا وإن استُعملَ عليكمْ عبدٌ حبشيٌّ كأن رأسَه زبيبة" (رواه البخاري). 

وعن أبي هريرة أن النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "سيَلِيكم وُلاةٌ بعدي فيَلِيكُمُ البَرُّ بِبِرِّهِ والفاجِرُ بفُجوره، فاسمَعوا لهمْ وأطِيعُوا في كل ما وَافَقَ الحقَّ، وصَلُّوا وَراءَهمْ، فإنْ أحْسَنُوا فلَكم ولهمْ، وإنْ أساءُوا فلَكمْ وعلَيهِمْ". 

وفي الحديث الصحيح المُتَّفَق على صحته عن أبي هريرة عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "مَن أطاعني فقد أطاعَ الله، ومَن عصاني فقد عصَا اللهَ، ومَن أطاعَ أميري فقد أطاعني، ومَن عصا أميري فقد عصاني". فهذه أوامِر بطاعة العلماء والأمراء والحُكام، ولهذا قال تعالى: (أطِيعُوا اللهَ) أي اتَّبِعُوا كتابَه (وأطيعُوا الرسولَ) أي خُذوا بسُنَّتِهِ (وأُولِي الأمْرِ منكمْ) أي : فيما أمَرُوكم به مِن طاعة الله لا في مَعصيته؛ فإنَّه لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصية الخالِق.

وعلى ذلك وفي واقعة السؤال، فإنه يجب على السائل أن يُقدِّمَ ما يَراه مناسبًا من النُّصح والإرشاد للحاكم إذا أمكنه ذلك ؛ لأنه كما وَرد في الأثر: "الدِّينُ النَّصيحةُ" وإلا استنكَرَ ذلك بقَلبه وذلك أضعف الإيمان. ولا يَجوز الخروجُ على الحاكم وجماعة المسلمين بأيّة حال؛ لأن ذلك يُؤدي إلى الفِتْنة وإلى التنازع والقتال وتَفريق وحْدة الصف والجماعة، وكل ذلك مَنهيٌّ عنه قطْعًا بالإجْماع الذي يُؤيده الكتابُ والسُّنة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رحم الله سيدنا ابو بكر الصديق حيث قال فى خطبته بعد مبايعة الناس له:

"أطيعونى ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لى عليكم"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل جميل جميل ,

في الثلاثة ردود التي فوق هذا الرد ثلاثة ردود مختلفة لنفس المسألة ...

واي مسألة ؟ طاعة ولي الامر اي طاعة السلطة التنفيذية لو قسنا الموضوع بما نراه الان...

شيكو نقل فتوي المفتي السابق للجمهورية الذي قال ان طاعة ولي الامر واجبة وفي كل الاحوال...

تايجر , نقل رأي ابو بكر الصديق في ولايته علي الناس فقال اطيعوني فقط اذا اطعت الله فيكم.

ام حمزاوي فقد لوح بهرواة التكفير فقال " فقط اذا كان مسلم".

الي متي سنظل مشتتين بهذه الطريقة؟

علينا ان نحترم ولي الامر لانه يمثل السلطة التنفيذية فقط بغض النظر عن دينه .

ثم هل نحتاج فتوي لكي نعرف هل علينا ان نطيع ام لا؟

هل هذا شئ يستحق سؤال الشيوخ عنه؟

ولكن طالما انه سأل فسأجيب...

الشروط الواجب توافرها في ولي الامر الواجب اتباعه هي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا اطيع الحاكم و لكن اشاركه

الطاعة و البيعة و كل تلك المفاهيم استبدلتها نظم الحكم الحديثة

و الحاكم في الدولة الحديث ليس ظل الاله علي الارض طاعته من طاعه الرب و لكن اقرب ما يكون لرئيس مجلس ادارة شركه مساهمة يتولي تنفيذ سياسات اقرتها الجمعية العمومية و ممثليها في مجلس الادارة و من حق المساهمين - المواطنين --- في الجمعية العمومية ان يسحبوا منه الثقة بل و يقدموا ضده بلاغ للسلطة القضائية اذا احتاج الأمر

ارجو ان لا يفهم احدا انني اعترض علي الأية الكريمة و لكن لابد من ان اوضح ان مفهوم الحكم اختلف و ابعاده اختلفت و مفهوم المواطنة اختلف

المواطن ليس رعية عليه الطاعة والحاكم عليه العدل

الحاكم اصبح مسئولا و المواطن اصبح مسئولا ايضا و بينهم صندوق الانتخابات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ الفاضل شيكو

الفتوى لا غبار عليها لكنها ليست محل السؤال..

و السؤال هو:

ما هي مواصفات ولي الأمر الواجب شرعا طاعته

بمعني هل وصول شخصا ما للسلطة بطريقه غير مشروعة يعطيه حق الطاعة و يكون حقا ولي أمر المسلمين

و حتى أقترب أكثر..

هل انتخابات مزورة وصل بسببها شخصا ما للسلطة يعطيه الحق أن يطيعه جماهير المسلمين

أو هل اغتصاب الحكم عن طريق انقلاب عسكري يعطيهم حق طاعة المسلمين

أو إذا فرض حاكم ابنه كوريث للحكم دون مشورة جماهير المسلمين مثلا يكون ولي أمر شرعي و لعموم المسلمين طاعته

و عليتا ألا ننسي أن ما بني علي باطل فهو باطل

و انتظر منكم المشاركة في إجابة علي السؤال أعلاه

رحم الله سيدنا أبو بكر الصديق حيث قال في خطبته بعد مبايعة الناس له:  

"أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم"

الأخ الفاضل tiger1411

نعم هذه واحدة.. طاعة ولي الأمر لله سبحانه حسب الشرع الحنيف

السلام عليكم  

من أهم الشروط الواجب توافرها في الحاكم الذي تجب طاعتة ان يكون مسلم وليس مرتد

نعم يا أخ حمزاوي يجب أن يكون ولي الأمر مسلما يبتغي من عمله مرضاة الله سبحانه

( بس حكاية الردة بعيدة شوية

حتى نستفيد جميعا فلنبقي في الموضوع)

جميل جميل جميل ,

في الثلاثة ردود التي فوق هذا الرد ثلاثة ردود مختلفة لنفس المسألة ...

واي مسألة ؟ طاعة ولي الامر اي طاعة السلطة التنفيذية لو قسنا الموضوع بما نراه الان...

شيكو نقل فتوي المفتي السابق للجمهورية الذي قال ان طاعة ولي الامر واجبة وفي كل الاحوال...

تايجر , نقل رأي ابو بكر الصديق في ولايته علي الناس فقال اطيعوني فقط اذا اطعت الله فيكم.

ام حمزاوي فقد لوح بهرواة التكفير فقال " فقط اذا كان مسلم".

الي متي سنظل مشتتين بهذه الطريقة؟

علينا ان نحترم ولي الامر لانه يمثل السلطة التنفيذية فقط بغض النظر عن دينه .

ثم هل نحتاج فتوي لكي نعرف هل علينا ان نطيع ام لا؟

هل هذا شئ يستحق سؤال الشيوخ عنه؟

ولكن طالما انه سأل فسأجيب...

الشروط الواجب توافرها في ولي الأمر الواجب إتباعه هي

اللخبطة و الخلط مستمر إلي يوم الدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ الوطنى....أرجو أن تقرأ ما كتبه الأخ شيكو عن فتوى الشيخ نصر الدين واصل ... و حاول أن تفهمه..من الواضح أنك لم تفهم حرف واحد مما كتب...حاول مرة أخرى .. و إذا إستوعبت ما كتب فسوف تجد أن الأخوة الثلاثة لم يكتبوا إجابات مختلفة و لكنها مكملة لبعض .. و لا تستخدم إسلوب ترهيب الناس و أسلوب إتهام الآخرين بأنهم يكفروا الناس !!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لا اطيع الحاكم و لكن اشاركه  

الطاعة و البيعة و كل تلك المفاهيم استبدلتها نظم الحكم الحديثة  

و الحاكم في الدولة الحديث ليس ظل الاله علي الارض طاعته من طاعه الرب و لكن اقرب ما يكون لرئيس مجلس ادارة شركه مساهمة يتولي تنفيذ سياسات اقرتها الجمعية العمومية و ممثليها في مجلس الادارة و من حق المساهمين - المواطنين --- في الجمعية العمومية ان يسحبوا منه الثقة بل و يقدموا ضده بلاغ للسلطة القضائية اذا احتاج الأمر

ارجو ان لا يفهم احدا انني اعترض علي الأية الكريمة و لكن لابد من ان اوضح ان مفهوم الحكم اختلف و ابعاده اختلفت و مفهوم المواطنة اختلف

المواطن  ليس رعية عليه الطاعة والحاكم عليه العدل

الحاكم اصبح مسئولا و المواطن اصبح مسئولا ايضا و بينهم صندوق الانتخابات

الأخ العزيز أبو حلاوة

بداية .. اتفق تماما في كل ما ذهبت إليه

و ما اقصده بسؤالي عن مواصفات ولي أمر المسلمين حسب الشريعة الإسلامية هو :

هل يختلف أو يخالف مفاهيم إدارة الدولة الحديثة ما أتت به الشريعة الإسلامية؟

( مفهوم كلمة ولي أمر المسلمين يختلف كثيرا عن الحاكم بمفهومه الحالي )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بعد أن كتبت للأخ الوطنى .. وجدت ردود الأخوة تصحيح و أبو حلاوة.. و للأسف من الواضح أنهم لم يقرؤا ما كتبه الأخ شيكو بتروى

أبدأ بالأخ أبو حلاوة ..طاعة ولى الأمر واجب بالنص القرآنى..لذلك لا يجوز أن يأتى أحد و يقول لا أطيع..و لكن السؤال من هو ولى الأمر الذى يجب طاعته و الذى ذكرته الآية الكريمة ؟.. و هنا يأتى رد على الأخ تصحيح ..فولى الأمر هو الذى يطيع الله و رسوله...فى نفس الآية مذكورة .. (يا أيُّها الذينَ آمنوا أطِيعُوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ وأُولِي الأمرِ مِنكم) (النساء: 59). أمر الطاعة لله لكل الناس من أول الرسول و إلى العامة من الناس.. وطاعة الله و الرسول هو إقامة الدين و إتباع سنة الرسول عليه الصلاة و السلام...و الذى لا يطيع الله و الرسول خرج من ولاية الأمر.. و لا يجوز له ولاية...و الأحاديث ليس بها تناقض حتى أن الأخ شيكو مشكورا كتب الجزء الذى يبين ذلك باللون الأسود ""

وعن أبي هريرة أن النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "سيَلِيكم وُلاةٌ بعدي فيَلِيكُمُ البَرُّ بِبِرِّهِ والفاجِرُ بفُجوره، فاسمَعوا لهمْ وأطِيعُوا في كل ما وَافَقَ الحقَّ، وصَلُّوا وَراءَهمْ، فإنْ أحْسَنُوا فلَكم ولهمْ، وإنْ أساءُوا فلَكمْ وعلَيهِمْ". و السؤال بعد هذا الحديث ..فإذا كان طاعة ولى الأمر لم يوافق الحق؟ هذا معناه لا سمع له و لاطاعة..

و الحديث الآخر" الرسول عليه الصلاة و السلام قال أميرى..السؤال من هو أمير الرسول..بالبديهة هو الذى يطيع الله و الرسول..

السؤال ما هى صفة الذى يطيع الله و الرسول ؟ بالطبع صفات حسنة نتمناها جيدا

وهنا أرجع للأخ أبو حلاوة و أقول له أن طاعة الله محتواها كبير جدا لأن بها كل شئ ليس فقط عبادات و معاملات و غيره و منها أيضا الشورى .. ومن واجب أولى الأمر أن يعمل بالشورى و إلا لا يستحق ولاية الأمر لأنه لم يطع الله فى هذا الخصوص.

و لذلك كان قول أبوبكر الصديق رضى الله عنه """أطيعونى ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لى عليكم" "" من أعمق و أقوى ما يكون و شرح بسيط غير مباشر لهذه الآية و موقف عملى ليعرف الناس ما هى مؤهلات و لى الأمر.

هذا هو الإعجاز القرآنى آية واحدة تشمل كل شئ ..يحتاج أحيانا الشخص كتب لكى يصل إلى هذا المعنى ..فالقرآن كنز لا يفنى .. المهم القراءة بتدبر و تعمق .

عزيزي شاكوش اعتقد اننا نري الحاكم من زاويتين مختلفتين تماما

دعني أسئلك سؤال هل انت مدين لرئيس شركة مساهمة بالولاء و الطاعة لكونك مساهم في تلك الشركة

ام ان رئيس تلك الشركه قد سعي لذلك المنصب و يستفيد منه ماديا و معنويا و في مقابل ذلك مدين لك انت بالنتائج

هل رئيس الشركة المساهمة يجب ان يكون له قدسية دينية لأنه ولي أمر

الدولة الحديثة بل و الدولة الدينية بدءا من عهد الفراعنة في واقع الأمر و بغض النظر عن اي ايديولوجية تبقي قائمة علي اساس العقد الاجتماعي

و لكن في الدولة المدنية لا قدسية و لا طاعة و لا بيعة لحاكم و لكنها شراكة و الحاكم مسئول مسئولية مباشرة امام الشعب و ليس وصيا عليه

عزيزي شاكوش

هذا هو الإعجاز القرآنى آية واحدة تشمل كل شئ ..يحتاج أحيانا الشخص كتب لكى يصل إلى هذا المعنى ..فالقرآن كنز لا يفنى .. المهم القراءة بتدبر و تعمق .

عزيزي شاكوش انا لا اناقش و اعترض حاش لله علي معني قرأني

السياسة علم اجتماعي كأي من العلوم الاجتماعية الأخري و اصول الحكم علم ايضا و له قواعده و اذا كنا نحلم بوطن ديموقراطي علينا ان ننزع من اي حاكم اي ذريعة للسيطرة و الديكتاتورية و منها امر الطاعة للحاكم و كم من مهازل ارتكبت في تاريخنا و تاريخ امم اخري بسبب ذلك

ماذا تفضل انت .. انت تكون مواطنا مسئولا امام حاكم مسئول ام ان تكون احد الراعيه عند حاكم عادل

و اعتقد ان الاستاذ سي فود قد فتح عدة مواضيع بهذا الشأن فيما سبق من ان الديموقراطية لا تنفع لنا و ان الديكتاتور العادل هو انسب الحلول لمجتمعاتنا حتي لو تولي الحكم مدي الحياة و ارجو ان تبحث عن تلك المداخلات و تقرأها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سيَلِيكم وُلاةٌ بعدي فيَلِيكُمُ البَرُّ بِبِرِّهِ والفاجِرُ بفُجوره، فاسمَعوا لهمْ وأطِيعُوا في كل ما وَافَقَ الحقَّ، وصَلُّوا وَراءَهمْ، فإنْ أحْسَنُوا فلَكم ولهمْ، وإنْ أساءُوا فلَكمْ وعلَيهِمْ". و السؤال بعد هذا الحديث ..فإذا كان طاعة ولى الأمر لم يوافق الحق؟ هذا معناه لا سمع له و لاطاعة..  

قال صلي الله و الفاجر بفجوره...

هل تعتقد ان هذا الفاجر يصدر عنه اي حق؟

واذا كان يصدر عنه الحق علي الدوام أو معظم الاحوال فلماذا قال عنه صلي الله عليه وسلم انه فاجر؟

أرجوا ان تفهمنا معني الحديث من علمك الغزير...

بالنسبة لتصحيح:

اتمني ان تعطي سؤالك بوضوح ...

انت تقول -وان لم تجرؤ علي التصريح- بأنه هل علينا ان نطيع مبارك ام لا ...

اليس هذا ما تود قوله؟

و الاجابه هي نعم طالما لم يخترق الدستور ...

ومادامت شروط الدستور تنطبق عليه...

اما النصوص الدينية التي تتناول هذا الموضوع فهي غير ملزمة لنا , ما يحدد طاعة الرئيس اليوم هو الدستور المصري . واذا كان هناك اعتراض عليه فعلينا احترام النظام ونحن نعترض .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ العزيز أبو حلاوة.. أنا لى عتاب صغير .. إذا كتبت داخل الموضوع أن تعلق عليه بلون آخر لأننى بالفعل مصادفة قرأت تعليقك!!

أنا لم أذكر قدسية ولى الأمر ..و الآية القرآنية لم تذكر قدسية ولى الأمر ... المفروض أن تكون صفات و لى الأمر و العامة من الناس هى طاعة الله و الرسول..و أنا أتكلم عن دولة إسلامية المفروض أن تكون مرجعيتها الإسلام كما هو مكتوب فى الدستور !! ومن صفات ولى الأمر الأخذ بالشورى.. و هنا توجد مشاركة فى الرأى..و لكن القرار النهائى لمن تولى الحكم أو الإدارة طالما هذا القرار لا يتعارض مع القرآن و السنة.. ممكن مدير شركة يصدر مشروع ربوى فيكون معارضا للقرآن..و لذلك لا تستطيع ان تفصل الوازع الدينى.

أمثلة أوروبا كثيرة ..الشعوب تنتخب و أحيانا القادة يتخذون قرارات لا تتفق مع رأى الشعب و لكنها بالرغم من ذلك تنفذ مثل موقف رئيس وزراء إنجلترا و أسبانيا من حرب العراق!!

إقتباس

اذا كنا نحلم بوطن ديموقراطي علينا ان ننزع من اي حاكم اي ذريعة للسيطرة و الديكتاتورية و منها امر الطاعة للحاكم لماذا يا أخى تأخذ نصف إجابة و لا تأخذها بالكامل فأنا ذكرت لك قول أبو بكر الصديق.. إذا كانت الناس تأخذ من الآية كلمة الطاعة فقط و تترك ما تعنيه الآية بالفعل ... فهذا خطأ الناس.. و الناس يجب أن يتعلموا ما تعنيه الآية القرآنية...فالجهل بالمعنى لا يغنى عن الحق!!

و تعليقى على الديكتاتور العادل..هذه الجملة متناقضة فى معناها لأنه لا يوجد ديكتاتور عادل و الديكتاتور ليس عادلا..!!

الأخ الوطنى شرحى للحديث واضح جدا فإذا لم تستوعبه فهذا قدرك فى الحياة..و على الأقل سوف تعيش مرتاح و لن تعانى من الدنيا!!

و دليلى على أنه قدرك فى الدنيا ما كتبته أنت""اما النصوص الدينية التي تتناول هذا الموضوع فهي غير ملزمة لنا , ما يحدد طاعة الرئيس اليوم هو الدستور المصري "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
شرحك خاطئ...

هكذا!

و علينا ان نأخذ بكلامك انت!

بدون شرح او دليل او نقاش!

ما الخاطئ في شرحه؟

قل ما هو لنعلم اي الرأيين نختار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بكل سرور نص الحديث الشريف هو:

سيَلِيكم وُلاةٌ بعدي فيَلِيكُمُ البَرُّ بِبِرِّهِ والفاجِرُ بفُجوره، فاسمَعوا لهمْ وأطِيعُوا في كل ما وَافَقَ الحقَّ، وصَلُّوا وَراءَهمْ، فإنْ أحْسَنُوا فلَكم ولهمْ، وإنْ أساءُوا فلَكمْ وعلَيهِمْ

اقر الرسول صلي الله عليه وسلم اننا الولاة من بعدة سيكون فيهم الفاجرو ن , ومعني فاجرون اي انهم معتادون علي الاثم والظلم , فقال فإن احسنوا فلكم ولهم , وان اسائوا فلكم وعليهم ,

اي انه علينا ان نطيع الوالي حتي لو اساء .

اما العضو الاخر فيقول ان الرسول قد امرنا بألا نطيع الوالي في حالة اذا ما اساء أو خرج عن الحق .

لذلك فشرحه خاطئ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإخوة الكرام

إذا أحضرنا مجموعة من علماء الدين و علماء الطب و علماء الأدوية و سألناهم سؤال واحد و ليكن ما هو رأيكم في المخدرات؟

سنتلقى مجوعة من الإجابات الصحيحة رغم أنها متباينة و مختلفة

فعالم الدين سيقول لك أن استخدام المخدرات لغير ضرورة حرام و ما أسكر كثيرة فقليلة حرام

و عالم الطب و حسب تخصصه سيقول لنا أن تأثير المخدرات ..كذا و كذا

أم الصيدلاني عالم الفارماكولجي فسيصف لك الدواء و مكوناته الكيميائية الخ

و أنا سألت سؤال بسيط و محدد و من خلال موضوعية الإجابة كنت أعتقد أننا سنصل بسرعة إلي اتفاق علي مجموعة من الخطوط العريضة أهمها أن مفهوم الشريعة الإسلامية بشموليتها تختلف تماما عن الواقع المر الذي نعيشه

السؤال:

1 - ما هي مواصفات و الشروط الواجب توافرها شرعا في شخص ولي الأمر

2 - هل أي حاكم جبار هو ولي أمر واجب طاعته ( صدام مثلا )

3 – هل إدارة الدولة من أجل صالح المسلمين تتعارض مع المفهوم الصحيح للشريعة الإسلامية

بهدوء فلنتكلم في الموضوع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا أخى الوطنى الأصل فى الشرح القرآن ..لأنه يضع القاعدة و هو كلام الله ..و هو يأمرنا جميعا من الرسول حتى عامة الناس بالطاعة فى الآية الكريمة و عدم الطاعة له ذنب كبير و له عقاب فى الآخرة.. و لذلك تفسيرك و فهمك للحديث خاطئ لأنه يتعارض مع الآية الكريمة!!

و لذلك المفتى لأنه يعلم ما يقال ذكر الحديث بعد الآية...لأنه يعلم أنه يوجد أناس ليس لديهم أى علم عن التفسير و بالرغم من ذلك يفتوا فى كل شئ...!!! التفسير علم يدرس فى الجامعةو ليس لكل من هب و دب و قرأ كلمتين يريد أن يعيش دور المفتى !!!!

الأخ تصحيح

إجابة السؤال الأول

المواصفات هى طاعة الله و الرسول ..أى يكون ملتزم بالإسلام دينا و خلقا ..لكن فوق ذلك كفاءته فى عمله و تكون شخصية قيادية.

إجابة السؤال الثانى

لا يجوز طاعة أى مخلوق فى معصية الخالق سواء الوالدين أو مبارك أو صدام..و جمهور العلماء على هذا الرأى لأن النصوص القرآنية كثيرة تؤكد ذلك ..الأراء قد تختلف فى التعامل مع هؤلاء الديكتاتوريين ..مثلا نقاومهم بالسلاح ..بالثورة أو بالصبر.

إجابة السؤال الثالث

لا يوجد تعارض بين إدارة الدولة و الإسلام..سوف تسأل و الأخوة الأقباط.. أقول لك العلماء قسموا الولاية إلى إثنين منها الولاية الصغرى مثل كل أشكال العمل و هنا بالطبع يوجد نوع من الطاعة لرئيس العمل أو المدرسة بغض النظر عن الدين...أما الولاية الكبرى و هى فى يد المسلمين و هذا طبيعى لأنهم الأغلبية و المقصود بها أهم شئ رئاسة الدولة و الدفاع و الخارجية .. و الله أعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
1 - ما هي مواصفات و الشروط الواجب توافرها شرعا في شخص ولي الأمر

2 - هل أي حاكم جبار هو ولي أمر واجب طاعته ( صدام مثلا )

شروط كثيرة (مسلم حر بالغ عاقل ورع سليم الخ)

و هي مذكورة في كتب الفقه

لو راجعت موقع الاسلام

http://feqh.al-islam.com/Books.asp

ستجد قسم خاص عن كتب السياسة الشرعية

و راجع منها كتاب الاحكام السلطانية للماوردي

و شرح السير الكبير للسرخسي

و ايضا الموسوعة الفقهية

و لا يكاد يخلو كتاب فقه من شروط الحاكم و خلافه

لكن هناك نقطة

كل الشروط المطلوبة كانت غالبا نظرية

فتصف الصفات المثالية للحاكم (ورع، تقوى، علم بالدين، ...)

و لكن الواقع يكون مختلف

فالحكم كان يكون لمن له الغلبة بالقوة العسكرية

و عصر المماليك ادل دليل على هذا

و قبلهم تغلب بني العباس على بني امية

و بعدهم تغلب العثمانيين على العباسيين (و كان الاخارى خلفاء بالاسم فقط)

لذلك قال الفقهاء ان الامر الواقع يتم القبول به

حتى لو الحاكم عاصي و يشرب الخمر مثلا

و الطاعة في المعروف فقط و ليس في كل شئ

و لا طاعة في المعصية بأي حال

و حتى احمد بن حنبل سجن و عذب من قبل الخليفة المعتزلي المعتصم

و لكن كان يدعوه بامير المؤمنين

و امر بطاعته

و السبب هو ان اهل السنة غلبوا الامن مع ظلم الحاكم على تغييره مع مظنة الفتن (حروب اهلية يهلك فيها الناس)

و هناك من المذاهب الاسلامية من رأى العكس

و منهم الخوارج و الاباضية و غيرهم

حيث غلبوا تغيير الظلم على أمن الناس

3 – هل  إدارة الدولة من أجل صالح المسلمين تتعارض مع المفهوم الصحيح للشريعة الإسلامية

بل الهدف من ادارة الدولة هو صالح المسلمين في الاساس بما يوافق شرع الله

الحفاظ على الامن

و اقامة العدل

توفير الخدمات (الطرق، البريد، الخ)

كل هذا يصب في مصلحة الشعب اولا و اخرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الوطنى

علينا ان نحترم ولي الامر لانه يمثل السلطة التنفيذية فقط بغض النظر عن دينه

الاحترام شىء والطاعه شىء اخر

والسلطه التنفيذيه هى من يقوم على تنفيذ مصالح الناس وقضاء حاجاتهم وهى غير الولايه

ونحن طبعا نحترم الجميع وهناك من الخلفاء من كان يتخذ وزراء ومستشارين من غير المسلمين والتاريخ ملىء بالامثله

اما ولى الامر فهو شىء اخر ولايجوز ان يلى امر المسلمين فى بلد مسلم رجل غير مسلم او لاتتوافر فيه شروط الولايه وعلى رأسها ان يكون هو مطيعا لله

وفى حالة وجود مسلمين يعتبروا اقليه فى بلد غير مسلم فطبعا يجب عليهم احترام قوانين ونظام وحكومة البلد الموجودين به وعدم مخالفة هذا النظام بحجة انه غير مسلم فعليهم البعد عما يخالف معتقداتهم وعدم العمل ضد قوانين هذا البلد فى نفس الوقت

اما من يريد العيش فى محيط مسلم وعدم رؤية ما يخالف دينه من حوله فله ان ينتقل لبلد مسلم

اذن الموضوعين مختلفين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أظن أن الوضع الآن مخالف تماما عما كان عليه أيام الرسول . لقد أمر الرسول أتباعه بالهجرة ، وهاجروا فعلا هجرة جماعية للحبشة . هل من الممكن هذه الأيام الهجرة الجماعية ؟ وأيضا كانت الغالبية فى أوقات الرسول - حتى لو كانت من أفراد ضعفاء - من الممكن أن تفرض رأيها - لأن الفرد بسيف مهما كان قويا ( ولكنه ضعيف الإيمان ) فأن عشرة أفراد ( قوى الإيمان ) يغلبوه حتى وإن كان كل ما معهم حجارة . أما الآه فإن فرد برشاش ( ومهما كان ضعف إيمانه )قد يغلب ثلاثون فرد أقوياء الإيمان ولكن غير مسلحين ، وإذا كان هذا الفرد معه طائرة أو مدفع يمكن هذا الفرد أن يحطم حى بالكامل . إذا لكى لا أخرج عن الموضوع أقول إننا يجب أن نطيع الحاكم مهما كان وبأى صفات طالما لم يأمرنا بمعصية أو بتغيير ديننا ، فإذا خشينا على ديننا نهاجر أو نهرب بعيدا عنه . ونطيع الله بأن نعد له ماستطعنا من قوة وبالصبر والإعتصام بحبل الله و ........... حتى يتم لنا كمسلمين الغلبة عليه بالقوة التى أعددناها وليس فقط بالعدد . وهذه قد تأخذ سنين وأجيال وقد ينصرنا الله حتى بدون أن ندخل معركة فعلية ، طالما كنا جادين ، لأن يد الله ستكون معنا ، ولكن إذا لم ننتصر وأطعنا الله فإن الله وعد المؤمنين بأن لاخوف عليهم ولا هم يحزنون . والله أعلم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان