Grandma

في ذكرى 25 يناير

47 مشاركات في هذا الموضوع

3 minutes ago, Grandma said:

اللي يكسب الناس اللي وراها الجيش 

حسابات المكسب والخسارة نسبية 
غلطة الشباب اللي نزل في 25 يناير انه كان بيحلم معلش كان واهم ،حظه كده تتعوض بكرة يجي اليوم اللي يبقى عايش في دولة يقدر يعبر فيها عن رايه غصب عن التخين 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
9 minutes ago, Grandma said:

استاذ هيرو أُحيي حضرتك على إصرارك ومثابرتك في الدفاع عن آرائك 

و فيه سؤالين موجهين لمن يتهم  شباب الثورة بالخيانة  

_ هل كل الشباب اللي نزلوا في 25 يناير خاين او شمامين كُلة  ؟ 

الشباب اللي كان بيشتغل مع منظمات أجنبية هل كان يعلم ان بعض المعلومات كانت بُتستخدم ضد مصر ؟ والا انضحك  عليه ؟ ولا الجهات الاجنبية دي ما كانش هدفها اصلا التجسس على مصر ؟ 

 

 

ولا ثبات ولا يحزنون ، اللي زي ماهم اكبر من 35 تربوا تربية الصمت والسكوت اللي اصغر هم اللي كانوا فعلا بيدافعوا عن ارائهم بدمهم وبعمرهم وبقوا في السجون 

 

حضرتك ركزي كده في اللينزلوا في 25 يناير وانت تعرفي ،وموضوع التجسس على مصر بكل بساطة مش محتاج جهات اجنبية ولا غيره

اي حد شغال في التكنولوجيا عارف ان اجهزة الاتصال والشبكات في مصر والعالم العربي هي امريكية وبتنقل كل حاجه لامريكا ، ده لوافترضنا جدلا ان امريكا واسرائيل بتتآمر علينا فعلا 

 

ادينا قاعدين وبنتفرج 

وسيبوا اللي مات وراح في حاله ،مش ناقص اتهامه بعمالة وخيانة ،الناس ماتت وسابت لنا البلد نستمتع بيها 

 

 

تم تعديل بواسطة herohero

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أستاذ هيرو دا مقال للدكتور علاء الأسواني .. هيعجب حضرتك وياريت تتابع مقالاته 

لماذ يكرهون شباب الثورة 

حدثت هذه الواقعة من سنوات

ذهبت لأودع مبلغا في حسابي بالبنك فوجدت الفرع مزدحما.كان هناك موظف يعمل خلف الشباك الوحيد المفتوح وأمامه طابور طويل من الناس ينتظرون دورهم. وقفت في آخر الطابور خلف رجل مسن بدا عليه الارهاق وهمس لي:

ـــ قدامنا ساعة على الأقل.حاجة تقرف.

قلت له:

ــــ المفروض يفتحوا شباكين أو ثلاثة بدلا من تعطيل الناس.

تطلع إلي وابتسم في صمت.كان الطابور يتحرك ببطء والناس يتململون ويشتكون بصوت خافت.فجأة شممت رائحة عطر نسائي قوى وسمعت وقع حذاء حريمي ورأيت سيدة في الأربعينيات شعرها طويل يتدلى على كتفيها. ترتدي بنطلونا ضيقا من الجلد الأسود وبلوزة بيضاء تكشف عن ذراعيها وجزءا كبيرا من صدرها..تجاهلت السيدة الطابور وتقدمت حتى وصلت إلى الشباك ثم قالت للموظف بصوت عال ليسمع الجميع:

ـــ أنا صحفية وعندي موعد في رئاسة الجمهورية بعد ساعة. من فضلك خلصني الأول.

كان لذكر رئاسة الجمهورية أثر قوي على الواقفين فلم يعترض أحد.بات الأمر فوق احتمالي فتركت مكاني في آخر الطابور وتوجهت بسرعة الى السيدة وصحت:

ــ ليس من حقك تجاهل الطابور. هؤلاء الناس ينتظرون منذ ساعة ولديهم مصالح مثلك.

ردت بوقاحة:

ــ أنت ما بتسمعش؟!. بأقول عندي ميعاد في الرئاسة.

قلت لها:

ــــ احنا ما بنخافش من رئاسة الجمهورية. تفضلى اقفى في آخر الطابور

تطورت المشادة بيننا وعلا صوتنا وفوجئت بالموظف يقول:

ـــ أنا مش عارف أشتغل .. لما تخلصوا الخناقة قولوا لي.

أغلق الشباك وانسحب للداخل.. احتج الواقفون واندفعت السيدة إلى داخل الفرع وبعد لحظات جاءني ساع وقال لي:

ــــ السيد مدير الفرع عاوز حضرتك.                                              

كان مدير الفرع رجلا هادئا في الأربعينيات من عمره.. وجدت السيدة جالسة أمامه وقد وضعت ساقا على ساق وراحت تنظر لي بتحد. استقبلني المدير بترحاب وسألني عما حدث فحكيت له وقلت:

ـــ القانون يجب أن يطبق على الجميع. الناس واقفة في الطابور من ساعة.

ــــ معلهش. المدام عندها ظرف استثنائي.

ـــ في الطابور كثيرون عندهم ظروف استثنائية.

ــــ عملاء البنك والحمد لله  يتميزون بروح التعاون.

ـــ المفروض ان حضرتك كمدير تمنع الاستثناءات تماما.

ـــ العملاء عارفين ان فيه استثناءات وموافقين عليها.

ــــ من قال لك إنهم موافقين..؟

ـــ الدليل ان ما حدش اشتكى غيرك .. تسمح لي بسؤال:

ــ تفضل

ــ حضرتك طول عمرك عايش في مصر؟!

ــ لا. عشت في أمريكا و أوروبا فترة.

ضحك المدير وقال:

ــــ كده فهمت. دائما الناس اللى بتعيش في الغرب لما يرجعوا يبقوا عاوزين يطبقوا اللى شافوه هناك .. عاوز أقول لحضرتك ان الثقافة المصرية غير الغربية. احنا كشعب مصري عريق لنا تقاليدنا وخصوصيتنا.

زادني هذا المنطق السقيم غضبا فقلت له:

ــ يعنى قصدك الفساد جزء من ثقافتنا..؟

بدا عليه الانزعاج وقال:

ـــ ايه دخل الفساد بموضوعنا ؟!  دى مجرد موائمات تفرضها طبيعة الظروف.

ــــ أي استثناء يعتبر فساد.

قال لي:

ـــ اسمح لي أخلص الموضوع بطريقتي.

نادى الساعي وطلب مني ومن السيدة المبالغ التي نريد إيداعها. أعطته السيدة المبلغ أما أنا فقلت:         

ــ أشكرك لكني أفضل أن أقف في الطابور مع الناس..           

تطلع إلي باستغراب ثم صافحني بود وقال:                           

 ــــ لو احتجت اى شيء من البنك. مكتبي مفتوح.                  

عندما عدت إلى الطابور.كان الشباك لازال مغلقا وكان هناك رجل وامرأتان يتحدثون للموظف ليقنعوه باستئناف العمل. وقفت في نهاية الطابور. لدهشتي تطلع الواقفون نحوي باستنكار وغضب وسرعان ما انهالت على التعليقات الحادة:

ــــ عاجبك التعطيل اللى عملته ..؟                                       

ــــ .منك لله يا شيخ.      

ـــ لو كنت سبت الست خلصت مصلحتها كان زماننا دلوقت روحنا بيوتنا.

ـــ كل واحد يعمل لنا زعيم ويعطل مصالحنا.                                      

لم أرد عليهم. انفتح الشباك أخيرا واستأنف الموظف العمل. حان دوري بعد فترة فأودعت المبلغ في حسابي وعدت إلى البيت وأنا مستاء..لم أكن غاضبا من السيدة التي تجاهلت الطابور بقدر غضبي من الناس الذين دافعت عن حقهم فوقفوا ضدي واعتبروا أنني أضعت وقتهم الثمين مع أنهم وقفوا طويلا بغير أن يجرءوا على الاعتراض.

أتذكر هذه الواقعة القديمة كلما استمعت إلى أحد يلعن شباب الثورة ..   

هؤلاء الشباب كان لديهم اختيارات في الحياة أفضل من أن يتعرضوا للقتل والتعذيب والاعتقال، لقد قاموا بالثورة دفاعا عن حقوق الناس فاذا بهؤلاء الذين يدافعون عنهم ينقلبون عليهم ويصدقون أنهم خونة قبضوا أموالا لهدم الدولة إلى آخر هذه الاتهامات السخيفة الكاذبة التي يرددها الإعلام الساقط بغير أن يثبتها بدليل واحد..كيف صار بعضنا يكره من يضحي بحياته وعينيه دفاعا عن كرامتنا..؟

الطبيعي أن تكون الثورة مكروهة من فلول نظام مبارك لأنها تهدد مصالحهم..؟ أما أن يكره الفقراء الثورة التي قامت لإنصافهم فهو أمر شاذ يحتاج الى دراسة..؟ هل أصبح بعض المصريين يفضلون الظلم مع الاستقرار على الحرية مع الثورة..؟  هل يحس بعض المصريين بالضيق عندما يرى شبابا في عمر أبنائه يتحدون الديكتاتور بشجاعة بينما عاشوا هم يؤثرون السلامة ويتجنبون أي مواجهة مع السلطة .؟؟!   

كلها أسئلة تحتاج الى بحث لأن اجابتها ستوضح لنا ما يحدث في مصر الآن.

الديمقراطية هي الحل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

خلينا واقعيين يا استاذ : حمزة بعد السلام عليكم 

لم يبق أحد يذكر كلمة انقلاب ... وذكرها الان لا يقدم ولا يؤخر

العالم كله يتعامل مع السيسي كرئيس شرعي منتخب 

نظرة العالم للسيسي والإخوان تسير في صالح السيسي وفي غير صالح الإخوان

ولأول مرة لا تكون هناك دعوات للتظاهر في 25 ينايروعدي اليوم بدون متظاهرين لا ثورجية ولا إخوان لأن الحنفية الأمريكية اتقفلت

يعني الحكاية انتهت ولابد من التعامل مع الواقع بواقعية 

مفيش انقلاب .... وعلى رأي القلة القليلة فيه انقلاب .... وحتى على هذا الرأي فإنه انقلاب ناجح 

 

و عليكم ألسلام أ. طارق

لا يذكر كلمه الانقلاب الأن احدا خوفا من بطش النظام فقط و ليس اقتناعا

و الذى نعيش تبعاته الكارثيه حتى اليوم  

و يمكنك متابعه الصحافه العالميه ( الحره ) و تعرف منهم توصيفهم

لما حدث فى مصر فى 3 /7/ 2013

العالم الذى يتعامل مع السيسي الأن تعامل من قبل مع هتلر و موسولينى و ستالين كرؤساء و هو نفس العالم الذى سيلفظهم و يحكى مخازيهم بعد توليهم عن السلطه

.. إنها البراجماتيه استاذى الفاضل فقط .

يوما ما كان عرابى خائنا و مانديلا آبقا و عمر المختار خارجيا

.. كيف الحال اليوم   

لا تعول كثيرا أستاذ طارق على العالم

 .. انظر لأهلك و ناسك و قس حالهم الأن لو عندك انصاف  

 ايضا عدم وجود دعوات للتظاهر بسبب البطش و القهر و القتل الذى يمارسه النظام ليس إلا و لا علاقه لذلك بحنفيه الامريكان التى تدفع معونه عسكريه و غيرها لحبايبك منذ اكثر من خمسه و ثلاثين عاما مقابل .......

ما اوافقك عليه حقيقه و بكل شجاعه هو انه كان انقلابا ناجحا فى الاعداد له و تنفيذه ايا كان الثمن    و لو كان الثمن الدين و الدم

نعم أ. طارق انقلاب ناجح بكل مقاييس الانقلابات العسكريه التى رأيناها او سمعنا و قرأنا عنها فى كتب التاريخ

طبعا لن اذكر لك حال مصر الأن القابعه فى القاع حقيقه و ليس تخيلا و فى كل المجالات

اجتماعيا و اقتصاديا و سياسيا .. لكنى سوف اضع لك عنوانا واحدا فكر فيه بإنصاف

ام لا ؟؟  لتعرف هل كانت مصر على الطريق الصحيح ايام الحكم المدنى المنتخب

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/233701.aspx#.V5eM5BWPyrU.facebook

الخبر منشور أ. طارق 25/9/2013 عن السنه الماليه 2012/2013 و تحديدا السنه التى حكم فيها د. محمد مرسي الرئيس المدنى المنتخب و كيف انه و رغم الحرب الضروس ضده

من كل الجهات استطاع بفضل الله و لأول مره فى تاريخ مصر الحديث على الأقل اخر 60 سنه ( فتره حكم العسكر ) ان يحول الفائض فى الميزان التجارى من العجز الى الزياده كما هو منشور فى الخبر فى الجريده الحكوميه

و بعد الانقلاب بعده اشهر .

..

الاستاذ هيرو

جمال مبارك الى تعلم بره و فاهم بيزنس كما قلت حرامى رسمى فكيف تأتمنه على مصير بلد  و هو فى النهايه لن يفرق عن من ذكرتهم لانه يا عزيزى ... كلهم لصوص و تلك اخف مصائبهم

  لأنه فى رقابهم جميعا مبارك و اولاده و طنطاوى و السيسي بالطبع

دمـــااااااااااء كثيره  ربنا وحده اعلم بقيمتها و متى و كيف سينتقم لها

كل ما ارجوه ان يعافينى الله من غضبه حين يقع انتقامه لها و من قبلها لدينه المنتهك على ايديهم و أشهدك ا خى الكريم و كل الزملاء ان أبرأ الى الله من هذه الدماء و مما فعله هؤلاء .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
16 hours ago, Grandma said:

أستاذ هيرو دا مقال للدكتور علاء الأسواني .. هيعجب حضرتك وياريت تتابع مقالاته 

لماذ يكرهون شباب الثورة 

حدثت هذه الواقعة من سنوات

ذهبت لأودع مبلغا في حسابي بالبنك فوجدت الفرع مزدحما.كان هناك موظف يعمل خلف الشباك الوحيد المفتوح وأمامه طابور طويل من الناس ينتظرون دورهم. وقفت في آخر الطابور خلف رجل مسن بدا عليه الارهاق وهمس لي:

ـــ قدامنا ساعة على الأقل.حاجة تقرف.

قلت له:

ــــ المفروض يفتحوا شباكين أو ثلاثة بدلا من تعطيل الناس.

تطلع إلي وابتسم في صمت.كان الطابور يتحرك ببطء والناس يتململون ويشتكون بصوت خافت.فجأة شممت رائحة عطر نسائي قوى وسمعت وقع حذاء حريمي ورأيت سيدة في الأربعينيات شعرها طويل يتدلى على كتفيها. ترتدي بنطلونا ضيقا من الجلد الأسود وبلوزة بيضاء تكشف عن ذراعيها وجزءا كبيرا من صدرها..تجاهلت السيدة الطابور وتقدمت حتى وصلت إلى الشباك ثم قالت للموظف بصوت عال ليسمع الجميع:

ـــ أنا صحفية وعندي موعد في رئاسة الجمهورية بعد ساعة. من فضلك خلصني الأول.

كان لذكر رئاسة الجمهورية أثر قوي على الواقفين فلم يعترض أحد.بات الأمر فوق احتمالي فتركت مكاني في آخر الطابور وتوجهت بسرعة الى السيدة وصحت:

ــ ليس من حقك تجاهل الطابور. هؤلاء الناس ينتظرون منذ ساعة ولديهم مصالح مثلك.

ردت بوقاحة:

ــ أنت ما بتسمعش؟!. بأقول عندي ميعاد في الرئاسة.

قلت لها:

ــــ احنا ما بنخافش من رئاسة الجمهورية. تفضلى اقفى في آخر الطابور

تطورت المشادة بيننا وعلا صوتنا وفوجئت بالموظف يقول:

ـــ أنا مش عارف أشتغل .. لما تخلصوا الخناقة قولوا لي.

أغلق الشباك وانسحب للداخل.. احتج الواقفون واندفعت السيدة إلى داخل الفرع وبعد لحظات جاءني ساع وقال لي:

ــــ السيد مدير الفرع عاوز حضرتك.                                              

كان مدير الفرع رجلا هادئا في الأربعينيات من عمره.. وجدت السيدة جالسة أمامه وقد وضعت ساقا على ساق وراحت تنظر لي بتحد. استقبلني المدير بترحاب وسألني عما حدث فحكيت له وقلت:

ـــ القانون يجب أن يطبق على الجميع. الناس واقفة في الطابور من ساعة.

ــــ معلهش. المدام عندها ظرف استثنائي.

ـــ في الطابور كثيرون عندهم ظروف استثنائية.

ــــ عملاء البنك والحمد لله  يتميزون بروح التعاون.

ـــ المفروض ان حضرتك كمدير تمنع الاستثناءات تماما.

ـــ العملاء عارفين ان فيه استثناءات وموافقين عليها.

ــــ من قال لك إنهم موافقين..؟

ـــ الدليل ان ما حدش اشتكى غيرك .. تسمح لي بسؤال:

ــ تفضل

ــ حضرتك طول عمرك عايش في مصر؟!

ــ لا. عشت في أمريكا و أوروبا فترة.

ضحك المدير وقال:

ــــ كده فهمت. دائما الناس اللى بتعيش في الغرب لما يرجعوا يبقوا عاوزين يطبقوا اللى شافوه هناك .. عاوز أقول لحضرتك ان الثقافة المصرية غير الغربية. احنا كشعب مصري عريق لنا تقاليدنا وخصوصيتنا.

زادني هذا المنطق السقيم غضبا فقلت له:

ــ يعنى قصدك الفساد جزء من ثقافتنا..؟

بدا عليه الانزعاج وقال:

ـــ ايه دخل الفساد بموضوعنا ؟!  دى مجرد موائمات تفرضها طبيعة الظروف.

ــــ أي استثناء يعتبر فساد.

قال لي:

ـــ اسمح لي أخلص الموضوع بطريقتي.

نادى الساعي وطلب مني ومن السيدة المبالغ التي نريد إيداعها. أعطته السيدة المبلغ أما أنا فقلت:         

ــ أشكرك لكني أفضل أن أقف في الطابور مع الناس..           

تطلع إلي باستغراب ثم صافحني بود وقال:                           

 ــــ لو احتجت اى شيء من البنك. مكتبي مفتوح.                  

عندما عدت إلى الطابور.كان الشباك لازال مغلقا وكان هناك رجل وامرأتان يتحدثون للموظف ليقنعوه باستئناف العمل. وقفت في نهاية الطابور. لدهشتي تطلع الواقفون نحوي باستنكار وغضب وسرعان ما انهالت على التعليقات الحادة:

ــــ عاجبك التعطيل اللى عملته ..؟                                       

ــــ .منك لله يا شيخ.      

ـــ لو كنت سبت الست خلصت مصلحتها كان زماننا دلوقت روحنا بيوتنا.

ـــ كل واحد يعمل لنا زعيم ويعطل مصالحنا.                                      

لم أرد عليهم. انفتح الشباك أخيرا واستأنف الموظف العمل. حان دوري بعد فترة فأودعت المبلغ في حسابي وعدت إلى البيت وأنا مستاء..لم أكن غاضبا من السيدة التي تجاهلت الطابور بقدر غضبي من الناس الذين دافعت عن حقهم فوقفوا ضدي واعتبروا أنني أضعت وقتهم الثمين مع أنهم وقفوا طويلا بغير أن يجرءوا على الاعتراض.

أتذكر هذه الواقعة القديمة كلما استمعت إلى أحد يلعن شباب الثورة ..   

هؤلاء الشباب كان لديهم اختيارات في الحياة أفضل من أن يتعرضوا للقتل والتعذيب والاعتقال، لقد قاموا بالثورة دفاعا عن حقوق الناس فاذا بهؤلاء الذين يدافعون عنهم ينقلبون عليهم ويصدقون أنهم خونة قبضوا أموالا لهدم الدولة إلى آخر هذه الاتهامات السخيفة الكاذبة التي يرددها الإعلام الساقط بغير أن يثبتها بدليل واحد..كيف صار بعضنا يكره من يضحي بحياته وعينيه دفاعا عن كرامتنا..؟

الطبيعي أن تكون الثورة مكروهة من فلول نظام مبارك لأنها تهدد مصالحهم..؟ أما أن يكره الفقراء الثورة التي قامت لإنصافهم فهو أمر شاذ يحتاج الى دراسة..؟ هل أصبح بعض المصريين يفضلون الظلم مع الاستقرار على الحرية مع الثورة..؟  هل يحس بعض المصريين بالضيق عندما يرى شبابا في عمر أبنائه يتحدون الديكتاتور بشجاعة بينما عاشوا هم يؤثرون السلامة ويتجنبون أي مواجهة مع السلطة .؟؟!   

كلها أسئلة تحتاج الى بحث لأن اجابتها ستوضح لنا ما يحدث في مصر الآن.

الديمقراطية هي الحل

صح لسانك 

وع فكرة ماذكر ليس درب من دروب الخيال ،انا ع المستوى الشخصي كل مرة اركب فيها الميكروباص ايام الشقاوة وكان سائق المبيكروباص يزود الاجرة كنت ارفض ويبدا النقاش 

عارفه كان ايه اللي بيحصل الركاب نفسهم بيقولوا ليا ياعم مشي حالك عاوزين نروح !!!ياسيدي ماجتش ع ربع جنيه ،لو مش معاك ندفع لك 

عشان كده بقولها وانا متاكد من غير زعل نحن شعب اعتاد ع الذل والهوان بل بيستمتع به وبيدي فرصة لغيره انه يركبه 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
15 hours ago, حمزه عباس said:

 

 

خلينا واقعيين يا استاذ : حمزة بعد السلام عليكم 

 

لم يبق أحد يذكر كلمة انقلاب ... وذكرها الان لا يقدم ولا يؤخر

 

العالم كله يتعامل مع السيسي كرئيس شرعي منتخب 

 

نظرة العالم للسيسي والإخوان تسير في صالح السيسي وفي غير صالح الإخوان

 

ولأول مرة لا تكون هناك دعوات للتظاهر في 25 ينايروعدي اليوم بدون متظاهرين لا ثورجية ولا إخوان لأن الحنفية الأمريكية اتقفلت

 

يعني الحكاية انتهت ولابد من التعامل مع الواقع بواقعية 

 

مفيش انقلاب .... وعلى رأي القلة القليلة فيه انقلاب .... وحتى على هذا الرأي فإنه انقلاب ناجح 

 

 

 

و عليكم ألسلام أ. طارق

 

لا يذكر كلمه الانقلاب الأن احدا خوفا من بطش النظام فقط و ليس اقتناعا

 

و الذى نعيش تبعاته الكارثيه حتى اليوم  

و يمكنك متابعه الصحافه العالميه ( الحره ) و تعرف منهم توصيفهم

لما حدث فى مصر فى 3 /7/ 2013

 

العالم الذى يتعامل مع السيسي الأن تعامل من قبل مع هتلر و موسولينى و ستالين كرؤساء و هو نفس العالم الذى سيلفظهم و يحكى مخازيهم بعد توليهم عن السلطه

.. إنها البراجماتيه استاذى الفاضل فقط .

يوما ما كان عرابى خائنا و مانديلا آبقا و عمر المختار خارجيا

.. كيف الحال اليوم   

لا تعول كثيرا أستاذ طارق على العالم

 .. انظر لأهلك و ناسك و قس حالهم الأن لو عندك انصاف  

 ايضا عدم وجود دعوات للتظاهر بسبب البطش و القهر و القتل الذى يمارسه النظام ليس إلا و لا علاقه لذلك بحنفيه الامريكان التى تدفع معونه عسكريه و غيرها لحبايبك منذ اكثر من خمسه و ثلاثين عاما مقابل .......

ما اوافقك عليه حقيقه و بكل شجاعه هو انه كان انقلابا ناجحا فى الاعداد له و تنفيذه ايا كان الثمن    و لو كان الثمن الدين و الدم

نعم أ. طارق انقلاب ناجح بكل مقاييس الانقلابات العسكريه التى رأيناها او سمعنا و قرأنا عنها فى كتب التاريخ

 

طبعا لن اذكر لك حال مصر الأن القابعه فى القاع حقيقه و ليس تخيلا و فى كل المجالات

 

اجتماعيا و اقتصاديا و سياسيا .. لكنى سوف اضع لك عنوانا واحدا فكر فيه بإنصاف

 

ام لا ؟؟  لتعرف هل كانت مصر على الطريق الصحيح ايام الحكم المدنى المنتخب

 

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/233701.aspx#.V5eM5BWPyrU.facebook

 

الخبر منشور أ. طارق 25/9/2013 عن السنه الماليه 2012/2013 و تحديدا السنه التى حكم فيها د. محمد مرسي الرئيس المدنى المنتخب و كيف انه و رغم الحرب الضروس ضده

من كل الجهات استطاع بفضل الله و لأول مره فى تاريخ مصر الحديث على الأقل اخر 60 سنه ( فتره حكم العسكر ) ان يحول الفائض فى الميزان التجارى من العجز الى الزياده كما هو منشور فى الخبر فى الجريده الحكوميه

و بعد الانقلاب بعده اشهر .

 

..

 

الاستاذ هيرو

 

جمال مبارك الى تعلم بره و فاهم بيزنس كما قلت حرامى رسمى فكيف تأتمنه على مصير بلد  و هو فى النهايه لن يفرق عن من ذكرتهم لانه يا عزيزى ... كلهم لصوص و تلك اخف مصائبهم

  لأنه فى رقابهم جميعا مبارك و اولاده و طنطاوى و السيسي بالطبع

دمـــااااااااااء كثيره  ربنا وحده اعلم بقيمتها و متى و كيف سينتقم لها

 

كل ما ارجوه ان يعافينى الله من غضبه حين يقع انتقامه لها و من قبلها لدينه المنتهك على ايديهم و أشهدك ا خى الكريم و كل الزملاء ان أبرأ الى الله من هذه الدماء و مما فعله هؤلاء .

جمال مبارك حرامي واعلم من زماااااان انه تاجر في ديون مصر

بس من قال لحضرتك ان مش ضد ان يحكمنا حرامي !!!

عزيزي انا عاوز يحكمنا حرامي محترف ،يعني مايكونش من الهواة 

انا عارف ان كلامي غريب بس صدقني احنا وصلنا لمرحلة ان فعلا اللي يحكمنا يبقى حرامي بس محترف يسرق بس يسيبنا نعيش ،عشان كده جمال مبارك كان هيكون احسن الوحشيين

الدكتور مرسي او الرئيس السيسي هعتبرهم شرفاء ومخلصين ياسيدي 

رغم اختلافي مع كل واحد منهم لكن النتيجه ايه ؟؟

هل استطاعوا القضاء ع الفساد ؟؟ هل الدكتور مرسي في فترة حكمه عرف ياخد قرارات ثورية ؟؟

الرئيس السيسي هل قدر يغير من منهج الفساد

عزيزي الحل من عند ربنا ينزل غضبه ويمسحها ويطلع جيل جديد 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان