عطر الجنة

يلا فرح ..

قيم هذا الموضوع :

14 مشاركات في هذا الموضوع

               بسم الله الرحمن الرحيم

 

موضوع مفرح بجد أعاد في مخيلتي شريط من الذكريات لم يكن جميلا كله ولكن كان به بعض المعاناة والتعب ومع هذا كلما اعادته مخيلتي تسري في بدني قشعريرة محببة إلي .

 

 

 أكرمني  الله ببنتين كانتا حبة قلب أبيهما أخذتا من الدلال قدراكبيرا جدا ولحسن حظي أن أخيهما الأكبر أعطى هو أيضا دلالا وخوفا عليهما فكنت مطمئنة إلى حد ما ولكن كنت  أحلم بالكثييييرلهما وهما ساعداني في الإسترسال في حلمي  كان زواجهما آخر همي وبدون قصد مني ردت في عقلي مقولة أبي:أنا لن أترك لها  عزب ولا أطيان لكن شهادة تتسلح بها بالرغم انه من الصعيد لكن تعليم البنت  عنده خط أحمر؛وعليه لم انشغل بمن يأتيني طالبا قربا منا وكان كلامنا في هذا همسا -قال يعني حتى لا افتح أعينهن على زواج وكلام فارغ-وجرت الآيام وتخرجت الأولى ,اصبحت طبيبة وتخصصت في أمراض النساء والثانية دخلت وبرغبتها كلية العلوم ,ولا انكر أنني فكرت في هذا الذي سيأتيننا وياخذهما منا فيرتجف قلبي وأقول لسه بدري.

 

 لكن قد قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وأتت علي رياح قاسمة كادت أن تطيح ببيتي كله ؛مرض الأب ثم رحل وكنت أما في مواجهة تلك العاصفة وأحيط بي .

 

 

   لكن الحياة لا بد أن تستمر من يدرس عليه المواصلة  ولن أفصح عن حزني بل أجلته حتى يأتيني الوقت له ووافقت على طالب للزواج من الكبرى كنت خائفة هل استطيع ؟هل..وهل وتكاتفت مع ابني كنت سعيدة  ومرت رحلة الشوار على خير وجة كنت معها في كل مكان وكانت صحتي وقتها جيدة وجاء عرسها في مكان راق وكنت متماسكة لدرجة ما ومسك اخي يدها وكانت اغنية -الفستان التلي -وهنا لم استطع السيطرة على دموعي .من هذا الذي سيأخد مني بنيتي.!!هل سيعوضها عن حب وحنان والدها هل سيسعدها؟الكل كان يرقص ويغني وأنا في دنيا أخري--ومرت الليلة وأخذها منى ذلك الآتي من بعيد.

 

 الثانية آخر العنقود كان لها طبع مغايركان همها الدراسة تنتهي من شيء لتبدا في آخر وجاءها زميل الدراسة  لم أناقش .أنت موافقه كان بها كانت تحب الإستقلال مضت رحلة الاعداد للزواج دون أن اعلم التفاصيل كما أختها هما اللذان أختارا العفش و الشقة وكيفية فرشها وهي أصلا غير متطلبة تشبهني وقت شبابي حتى القاعة ووقت العرس أخبرونا به تعجبت وتعجبت أم العريس لكنا خضعنا للأمر الواقع .

 

 وجاء عرسها كان قاسيا جدا أنها آخر العنقود ومدللة أبيها وأخيها سينفض البيت بعد ذهابها الولد تزوج -ليس الكبير لكن الوسط- يا ربي على احساسي وقتها. سعيدة بضحكتها ورشاقتها وكل الأصدقاء حولهم يتراقصون ويغنون وفي نفس الوقت ذهني شادر في في اللحظة اللي ستستقل السيارة معه --والعجيب بعدها عرفت أن اخيها الأكبر كان مثلي في تفكيره مسك بها وهبط بها الدرج حيث العريس ينتظر وتمسك بها وقال له مازحا لا أريد يا محمد سأرجع في كلامي ؛وطبعا أخذ يتلوا عليه ..لا تغضبها لا...لا..وأخذها.

 

 

 عذرا لإطالتي عليكم ولكن الشيء بالشيء يذكر كنت أود أن أتحدث عن عرسهما فقد ولكن تدفق مني الكلام دون سيطرة مني عليه لقوته وعجزي وضعفي .

 

 اسعدكم الله تعالى وفرحكم ببناتكم وبمشاهدتها بالثوب الأبيض .

 

 

 

 

                     سومه

تم تعديل بواسطة suma

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يارب يفرح كل البنوتات و العرايس و العرسان و أهلهم وحبايبهم و أصحابهم  و جيرانهم  واولاد حتتهم 

 

https://www.youtube.com/watch?v=kEZwU3OyqEI

يا رب ..

على الدوام ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

أحلى من الفرح مفيش

مفيش كلام

https://www.youtube.com/watch?v=If47V0MQkGc

 

رغم مرور اكثر من نصف قرن ..

لكن ما زالت رائعة ..

ايامك طيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

               بسم الله الرحمن الرحيم

 

موضوع مفرح بجد أعاد في مخيلتي شريط من الذكريات لم يكن جميلا كله ولكن كان به بعض المعاناة والتعب ومع هذا كلما اعادته مخيلتي تسري في بدني قشعريرة محببة إلي .

 

 

 أكرمني  الله ببنتين كانتا حبة قلب أبيهما أخذتا من الدلال قدراكبيرا جدا ولحسن حظي أن أخيهما الأكبر أعطى هو أيضا دلالا وخوفا عليهما فكنت مطمئنة إلى حد ما ولكن كنت  أحلم بالكثييييرلهما وهما ساعداني في الإسترسال في حلمي  كان زواجهما آخر همي وبدون قصد مني ردت في عقلي مقولة أبي:أنا لن أترك لها  عزب ولا أطيان لكن شهادة تتسلح بها بالرغم انه من الصعيد لكن تعليم البنت  عنده خط أحمر؛وعليه لم انشغل بمن يأتيني طالبا قربا منا وكان كلامنا في هذا همسا -قال يعني حتى لا افتح أعينهن على زواج وكلام فارغ-وجرت الآيام وتخرجت الأولى ,اصبحت طبيبة وتخصصت في أمراض النساء والثانية دخلت وبرغبتها كلية العلوم ,ولا انكر أنني فكرت في هذا الذي سيأتيننا وياخذهما منا فيرتجف قلبي وأقول لسه بدري.

 

 لكن قد قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وأتت علي رياح قاسمة كادت أن تطيح ببيتي كله ؛مرض الأب ثم رحل وكنت أما في مواجهة تلك العاصفة وأحيط بي .

 

 

   لكن الحياة لا بد أن تستمر من يدرس عليه المواصلة  ولن أفصح عن حزني بل أجلته حتى يأتيني الوقت له ووافقت على طالب للزواج من الكبرى كنت خائفة هل استطيع ؟هل..وهل وتكاتفت مع ابني كنت سعيدة  ومرت رحلة الشوار على خير وجة كنت معها في كل مكان وكانت صحتي وقتها جيدة وجاء عرسها في مكان راق وكنت متماسكة لدرجة ما ومسك اخي يدها وكانت اغنية -الفستان التلي -وهنا لم استطع السيطرة على دموعي .من هذا الذي سيأخد مني بنيتي.!!هل سيعوضها عن حب وحنان والدها هل سيسعدها؟الكل كان يرقص ويغني وأنا في دنيا أخري--ومرت الليلة وأخذها منى ذلك الآتي من بعيد.

 

 الثانية آخر العنقود كان لها طبع مغايركان همها الدراسة تنتهي من شيء لتبدا في آخر وجاءها زميل الدراسة  لم أناقش .أنت موافقه كان بها كانت تحب الإستقلال مضت رحلة الاعداد للزواج دون أن اعلم التفاصيل كما أختها هما اللذان أختارا العفش و الشقة وكيفية فرشها وهي أصلا غير متطلبة تشبهني وقت شبابي حتى القاعة ووقت العرس أخبرونا به تعجبت وتعجبت أم العريس لكنا خضعنا للأمر الواقع .

 

 وجاء عرسها كان قاسيا جدا أنها آخر العنقود ومدللة أبيها وأخيها سينفض البيت بعد ذهابها الولد تزوج -ليس الكبير لكن الوسط- يا ربي على احساسي وقتها. سعيدة بضحكتها ورشاقتها وكل الأصدقاء حولهم يتراقصون ويغنون وفي نفس الوقت ذهني شادر في في اللحظة اللي ستستقل السيارة معه --والعجيب بعدها عرفت أن اخيها الأكبر كان مثلي في تفكيره مسك بها وهبط بها الدرج حيث العريس ينتظر وتمسك بها وقال له مازحا لا أريد يا محمد سأرجع في كلامي ؛وطبعا أخذ يتلوا عليه ..لا تغضبها لا...لا..وأخذها.

 

 

 عذرا لإطالتي عليكم ولكن الشيء بالشيء يذكر كنت أود أن أتحدث عن عرسهما فقد ولكن تدفق مني الكلام دون سيطرة مني عليه لقوته وعجزي وضعفي .

 

 اسعدكم الله تعالى وفرحكم ببناتكم وبمشاهدتها بالثوب الأبيض .

 

 

 

 

                     سومه

 

الفاضلة سومة 

 

شعرت بمدى تأثرك بالعودة لتلك الذكريات اللي بتتنازع فيها الفرحة مع المسئولية  الكبيرة و الخوف على مستقبل اولادك ومدى صحة اختيارك لعرسانهم و صعوبة  فراقهم  

كلها مشاعر تتصارع ولا تتيح للفرحة ان تكتمل بدون قلق . 

هذه هي الحياة مافيش فرحة بدون ألم و السعادة دايما ناقصة 

سعدنا بفضفضتك 

و ربنا يفرحك بأحفادك وتشوفيهم أحلى عرايس و عرسان في الكوشة و يحفظك لاولادك 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

               بسم الله الرحمن الرحيم

 

موضوع مفرح بجد أعاد في مخيلتي شريط من الذكريات لم يكن جميلا كله ولكن كان به بعض المعاناة والتعب ومع هذا كلما اعادته مخيلتي تسري في بدني قشعريرة محببة إلي .

 

 

 أكرمني  الله ببنتين كانتا حبة قلب أبيهما أخذتا من الدلال قدراكبيرا جدا ولحسن حظي أن أخيهما الأكبر أعطى هو أيضا دلالا وخوفا عليهما فكنت مطمئنة إلى حد ما ولكن كنت  أحلم بالكثييييرلهما وهما ساعداني في الإسترسال في حلمي  كان زواجهما آخر همي وبدون قصد مني ردت في عقلي مقولة أبي:أنا لن أترك لها  عزب ولا أطيان لكن شهادة تتسلح بها بالرغم انه من الصعيد لكن تعليم البنت  عنده خط أحمر؛وعليه لم انشغل بمن يأتيني طالبا قربا منا وكان كلامنا في هذا همسا -قال يعني حتى لا افتح أعينهن على زواج وكلام فارغ-وجرت الآيام وتخرجت الأولى ,اصبحت طبيبة وتخصصت في أمراض النساء والثانية دخلت وبرغبتها كلية العلوم ,ولا انكر أنني فكرت في هذا الذي سيأتيننا وياخذهما منا فيرتجف قلبي وأقول لسه بدري.

 

 لكن قد قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وأتت علي رياح قاسمة كادت أن تطيح ببيتي كله ؛مرض الأب ثم رحل وكنت أما في مواجهة تلك العاصفة وأحيط بي .

 

 

   لكن الحياة لا بد أن تستمر من يدرس عليه المواصلة  ولن أفصح عن حزني بل أجلته حتى يأتيني الوقت له ووافقت على طالب للزواج من الكبرى كنت خائفة هل استطيع ؟هل..وهل وتكاتفت مع ابني كنت سعيدة  ومرت رحلة الشوار على خير وجة كنت معها في كل مكان وكانت صحتي وقتها جيدة وجاء عرسها في مكان راق وكنت متماسكة لدرجة ما ومسك اخي يدها وكانت اغنية -الفستان التلي -وهنا لم استطع السيطرة على دموعي .من هذا الذي سيأخد مني بنيتي.!!هل سيعوضها عن حب وحنان والدها هل سيسعدها؟الكل كان يرقص ويغني وأنا في دنيا أخري--ومرت الليلة وأخذها منى ذلك الآتي من بعيد.

 

 الثانية آخر العنقود كان لها طبع مغايركان همها الدراسة تنتهي من شيء لتبدا في آخر وجاءها زميل الدراسة  لم أناقش .أنت موافقه كان بها كانت تحب الإستقلال مضت رحلة الاعداد للزواج دون أن اعلم التفاصيل كما أختها هما اللذان أختارا العفش و الشقة وكيفية فرشها وهي أصلا غير متطلبة تشبهني وقت شبابي حتى القاعة ووقت العرس أخبرونا به تعجبت وتعجبت أم العريس لكنا خضعنا للأمر الواقع .

 

 وجاء عرسها كان قاسيا جدا أنها آخر العنقود ومدللة أبيها وأخيها سينفض البيت بعد ذهابها الولد تزوج -ليس الكبير لكن الوسط- يا ربي على احساسي وقتها. سعيدة بضحكتها ورشاقتها وكل الأصدقاء حولهم يتراقصون ويغنون وفي نفس الوقت ذهني شادر في في اللحظة اللي ستستقل السيارة معه --والعجيب بعدها عرفت أن اخيها الأكبر كان مثلي في تفكيره مسك بها وهبط بها الدرج حيث العريس ينتظر وتمسك بها وقال له مازحا لا أريد يا محمد سأرجع في كلامي ؛وطبعا أخذ يتلوا عليه ..لا تغضبها لا...لا..وأخذها.

 

 

 عذرا لإطالتي عليكم ولكن الشيء بالشيء يذكر كنت أود أن أتحدث عن عرسهما فقد ولكن تدفق مني الكلام دون سيطرة مني عليه لقوته وعجزي وضعفي .

 

 اسعدكم الله تعالى وفرحكم ببناتكم وبمشاهدتها بالثوب الأبيض .

 

 

 

 

                     سومه

الذكريات اغلى  ما يمتلك الانسان ..

ايام عمره و خلجات نفسه ..

دفع لقاءها لحظات سعادة و لحظات مُر ..

اقدر قلقك و اثمنه جيدا ..

لكنه يتبدد عندما نرى السعادة بعيون اولادنا ..

ربنا ينعم علينا جميعا بالصحة و العافية ..

دوما منورة المحاورات و نسعد بتواجدك فلا تحرمينا عطرك ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان