اذهب الي المحتوي
Cleo

الشيخ محمد رفعت - أعظم صوت رتل القرآن

Recommended Posts

نجوم في سماء التلاوة

محمد رفعت

من العلامات المميزة لشهر رمضان

القاهرة ـ (الوطن): قراء القرآن الكريم هم صوت الله في الأرض ولا يختلف اثنان في مشارق الأرض ومغاربها على أن هناك أصواتا لها بصمة واضحة أثرت في عقول وقلوب المسلمين، وعندما يحل علينا شهر رمضان المبارك نستمع لهؤلاء وكأننا نسمعهم لأول مرة لحلاوة وعذوبة أصواتهم بما حباهم الله من قدرات وهبات عديدة تمثلت في أصوات أخاذة وتمكن في الأحكام والأداء وقدرة فائقة على الإلمام بأصول التلاوة الشرعية.

وهذه نبذة صغيرة عن قراء القرآن الكريم القدامى والمعاصرين سواء الذين رحلوا عن دنيانا أو الذين مازالوا على قيد الحياة يمتعون الناس بأصواتهم خاصة في الشهر الكريم.

استطاع الشيخ محمد رفعت أن يجسد معاني القرآن الكريم بصوته كما لم يجسده أحد من قبله أو بعده في العصر الحديث ، وعلى الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على رحيل القارئ (المعجزة) لم يظهر بعد من يرتل كتاب الله ويتلوه بمثل أسلوب الشيخ رفعت ، فلم يكن تفرده في قوة الصوت وطلاوته فحسب إنما تفرده في خشوع فاض على ملايين المستمعين في مختلف أرجاء العالم الإسلامي.

لا يختلف اثنان على أن الشيخ رفعت أفضل من قرأ القرآن بصوته ولعله الوحيد بين جميع من أنجبتهم مصر في عالم التلاوة الذي يستحق لقب (خادم القرآن) بحق فقد كان يهب حياته لخدمة القرآن حبا في الله وابتغاء ثوابه.. لم ينتظر الشيخ رفعت ثوابا من أحد رغم أنه كان يستطيع أن يحصل على ما يريد من متاع الدنيا ولكنه عاش زاهدا في الدنيا وفي متاعها فاستحق حب وتقدير ملايين المسلمين له والتفافهم حول صوته الملائكي في حياته وبعد رحيله وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن أحسن الناس صوتا في تلاوة القرآن الكريم قال: من إذا سمعته يقرأ حسبته يخشى الله فالخشوع في صوت الشيخ رفعت هو عصب تلاوته وسر تأثيرها في القلوب.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عاش الشيخ محمد محمود رفعت 68 عاما منذ مولده يوم الاثنين 9 مايو عام 1882 وحتى رحيله في يوم الاثنين أيضا في 9 مايو من عام 1950 وقد شهد حي المغربلين بالقاهرة طفولة الشيخ المعجزة الذي فقد بصره بعد عامين من خروجه للحياة إثر إصابته بالرمد.

ارتبط الناس بصوت الشيخ محمد رفعت في رمضان من كل عام حتى أصبح صوته علامة مميزة لهذا الشهر الكريم يلتف حوله الناس قبل آذان المغرب يستمعون لكلام الله الحكيم وهو يقرأ القرآن بصوته العذب ما أن يسمعه المسلم الحق حتى يعيش في عالم آخر من الورع والخشوع.

قال إمام الدعاة يرحمه الله الشيخ محمد متولي الشعراوي: إذا أردت أحكام التلاوة فالقارئ محمود خليل الحصري وإذا أردت حلاوة الصوت فالقارئ عبد الباسط عبد الصمد وإذا أردت النفس الطويل مع العذوبة فالقارئ مصطفى إسماعيل وإذا أردت كل هؤلاء فالقارئ محمد رفعت لأنه قارئ شامل.

افتتح الشيخ محمد رفعت الإذاعة المصرية في عام 1934 وتربع منذ هذه اللحظة في قلوب المصريين .. وليس قلوب المصريين فحسب ولكن في قلوب الأجانب أيضا ففي عام 1940 فوجئ رئيس الإذاعة المصرية بقائد الجيش الكندي يدخل عليه متلهفا طالبا مقابلة الشيخ رفعت وعندما سأله عن سبب المقابلة قال : لقد وجدت الله في صوته وجئت أشهده على إسلامي.

أصيب الشيخ رفعت يوم الجمعة عام 1934 بـ(الزعظة) وهو يقرأ سورة الكهف واحتبس صوته وسعى الجميع لعلاجه وجمعوا له في ثلاثة أيام خمسين ألف جنيه لكنه رفض هذه التبرعات وقال: هذا قدر الله ويمكن الانتفاع بهذه الأموال في كثير من أمور الخير .

وفي عام 1950 نعى عبد الوهاب يوسف أحد رواد الإذاعة الشيخ محمد رفعت إلى شعب مصر والعالم ولم يملك نفسه فانهار باكيا فأسرع أنور المشري ليكمل قائلا: أيها المسلمون فقدنا اليوم أعظم صوت رتل القرآن الكريم .

(تمت)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكي الله خيراً على المعلومات القيمة يا كليو .. تصوري إن أول مره أعرف إن الشيخ رفعت كان كفيف ..

بس في حاجة عايز أعترف بها ... وهي إني بأحس نفسي عيان او أنا غير الناس .. يعني يمكن أنا الوحيد اللي في الدنيا كلها الذي لا أستمتع بسماع صوت الشيخ رفعت .. وده يمكن علشان معظم تسجيلاته كانت قديمة وبالتالي الصوت مش واضح لدرجة كافية ...

بس صوته على طول بيفكرني بشهر رمضان مش عارف ليه .

ولكنني أُطرب جداً لصوت الشيخ عبد الباسط .. ومن بعده المنشاوي ويُعجبني أيضاً الطبلاوي جداً جداً .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا بأة من عشاق الشيخ الحصرى... عبد الباسط بحسه شوية فنان.. يعنى صوته حلو، لكن مش بحس معاه بالخشوع قوى... مطرب يعنى..

أما الشيخ رفعت... بيخووووووووووفنى... بحس استغفر الله العظيم كأن ربنا هو اللى بيتكلم أو ملاك من عنده... بعشقه... بس بخاف منه...

الله يرحمهم و يسكنهم فسيح جناته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ياسي السيد التسجيلات اللي بتسمعها للشيخ رفعت رحمة الله عليه عمر احدثها يقارب الستون عاما

مع العلم ان كثير من تسجيلاته كانت تتم بدون علمه لاعتقاده بحرمانية تسجيل القرأن واذاعته في غير الاذاعه

الشيخ رفعت فعلا هو اعظم واعذب من قرأ القرأن الكريم

وحقولكم على حاجه ظريفه على البيعه

محمد عبد الوهاب الملحن الكبير كان لما يتزنق في لحن ومش عارف يكمله كان بيروح للشيخ رفعت يفكله زنقته

مثلا اغنية مشغول بغيري وحبيته ياريتني ماكنت رأيته – المقطع الأول كله نغماته والحانه من الشيخ رفعت

وهذا عن لسان ملحن الاغنيه محمد عبد الوهاب بنفسه

رحمة الله على عمنا ومولانا وسيدنا الشيخ محمد رفعت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عمّار الشريعى قام بعمل حلقة خاصة من برنامجه على قناة دريم عن الشيخ محمد رفعت ( ولم يستضف فيها أحد بالمناسبة)

عمّار الشريعى فى هذه الحلقة قام بتحليل طبقات صوت الشيخ رفعت بطريقة أكاديمية علميّة مبسّطة يمكن للمشاهد العادى فهمها , وإستخدم اجهزة "تراكّينج" فى شرحه لإمكانيّات صوت الشيخ رفعت....ثم خصص النصف الثانى من الحلقة لتحليل بعض تلاوات الشيخ رفعت من منظور موسيقى تقنى بحت... و خلص من هذا التحليل إلى أن الشيخ رفعت لابد و أنه كان قد درس موسيقى بشكل أو بآخر (حيث عرض تسجيلات لتلاوات للشيخ رفعت و شرح كيف يخرج بصوته من مقام و يدخل فى مقام آخر بصورة حرفيّة تدل على أنه يفعل ذلك و هو واع تماما لما يفعله , وهو ما كان لا يمكن له أن يفعله إلا إذا كان ملمّا بقواعد موسيقية معيّنة)

و ركّز عمّار الشريعى على إحساس الشيخ رفعت أثناء التلاوة و أوضح بصورة تقنية فنّية بحتة كيف أن الشيخ رفعت كان يقوم بتصوير ما يتلوه بالصوت بصورة دراميّة عن طريق تغيير نبرة الصوت و الــ"تون" إرتفاعا و إنخفاضا و حسب معنى ما يقوم بتلاوته )

عمّار الشريعى لخّص رأيه فى الأداء الصوتى للشيخ رفعت بأنه كان إعجازيّا و نادرا ما يتكرّر , و وصفه بأنه الصوت الفريد "الذكى" (وصفه بالذكى فى إشارة منه لتمكّن الشيخ رفعت من أدوات الأداء الصوتى و تسخيرها بصورة غير مألوفة فى تلاوة القرآن الكريم)

أما عن نفسى فإننى بالفعل أرى فى الشيخ محمد رفعت أعظم مقرئ و أكثر من يثير شجونى و يجعلنى أتمتع بسماع القرآن الكريم

الحقيقة كان بقالى فترة من ساعة ما شفت برنامج عمار الشريع من 3 شهور كده و أنا عايز أفتح موضوع عن "من هو مقرئ القرآن الكريم المفضل لديك"...بس كنت يا إما بأكسّل يا إما بأنشغل

و...

سى السيّد....

الشيخ عبد الباسط بالفعل ممتع للغاية فى تلاوته.....خاصة سورة "مريم" التى أعتبرها أجمل و أبدع ما تلاه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شاهدت انا أيضاً تلك الحلقة يا دكتور محبط .. واللي عايز أضيفه إن عمار الشريعي تمكن من فصل صوت الشيخ رفعت عن المؤثرات والضوضاء التي كانت توجد حوله من أصوات المستمعين والسيارات الماره خارج المسجد .. وتصوروا إن الوضع إختلف تماماً وتشعر بإنك تسمع شيء أخر .. وبالفعل تلك الاجواء المحيطة كانت تُعطى طعم خاص لقراءته للقرآن ..

تماماً مثلما نستمع إلى الشيخ عبد الرحمن السديس او سعود الشريم .. فحتى الآن لا توجد لهم تسجيلات من إستديو ولكن كل تسجيلاتهم هي من الحرم الشريف في أثناء قراءتهم لصلاة التراويح التي يتقاسمونها خلال شهر رمضان من فترة طويلة .. فتصوروا بقى لو فيه تسجيل من إستديو وانت قد تعودت على سماعهم من خلال اجواء الحرم المكي الشريف ؟

على فكرة يابو المحابط كان في موضوع من حوالي سنة عن الأصوات المفضلة في تلاوة القرآن .. وأعتقد إن ممكن تلاقيه في باب هدي الإسلام .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الشيخ محمد رفعت

المصدر : موقع إسلام أون لاين : مجاهيل و مشاهير :

الشيخ "محمد رفعت" أعظم صوت قرأ آيات الذكر الحكيم في القرن العشرين، استطاع بصوته العذب الخاشع أن يغزو القلوب والوجدان في قراءة عذبة خاشعة.. صوته يشرح الآيات، ويجمع بين الخشوع وقوة التأثير، فكان أسلوبًا فريدًا في التلاوة.

النشأة

وُلِد محمد رفعت، واسمه مركب، في حي "المغربلين" بالدرب الأحمر بالقاهرة يوم الإثنين (9-5-1882)، وكان والده "محمود رفعت" ضابطًا في البوليس، وترقّى من درجة جندي - آنذاك - حتى وصل إلى رتبة ضابط، وحينها انتقل إلى السكن في منزل آخر في "درب الأغوات"، بشارع "محمد علي"، وكان ابنه " محمد رفعت " مبصرًا حتى سن سنتين، إلا أنه أصيب بمرض كُفّ فيه بصره، وهناك قصة لذلك، فقد قابلته امرأة، وقالت عن الطفل: إنه ابن ملوك - عيناه تقولان ذلك، وفي اليوم التالي استيقظ الابن وهو يصرخ من شدة الألم في عينه، ولم يلبث أن فقد بصره.

ووهب "محمود بك" ابنه "محمد رفعت" لخدمة القرآن الكريم، وألحقه بكتّاب مسجد فاضل باشا بـ"درب الجماميز"، فأتم حفظ القرآن وتجويده قبل العاشرة، وأدركت الوفاة والده- مأمور قسم الخليفة في تلك الفترة- فوجد الفتى نفسه عائلا لأسرته، فلجأ إلى القرآن الكريم يعتصم به، ولا يرتزق منه، وأصبح يرتِّل القرآن الكريم كل يوم خميس في المسجد المواجه لمكتب فاضل باشا، حتى عُيِّن في سن الخامسة عشرة قارئًا للسورة يوم الجمعة، فذاع صيته، فكانت ساحة المسجد والطرقات تضيق بالمصلين ليستمعوا إلى الصوت الملائكي، وكانت تحدث حالات من الوجد والإغماء من شدة التأثر بصوته الفريد، وظلَّ يقرأ القرآن ويرتله في هذا المسجد قرابة الثلاثين عامًا؛ وفاءً منه للمسجد الذي بدأ فيه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التكوين

لم يكتفِ الشيخ محمد رفعت بموهبته الصوتية الفذَّة، ومشاعره المرهفة في قراءة القرآن، بل عمق هذا بدراسة علم القراءات وبعض التفاسير، واهتم بشراء الكتب، ودراسة الموسيقى الرقيقة والمقامات الموسيقية، فدرس موسيقى "بتهوفن"، و"موزارت"، و"فاجنر"، وكان يحتفظ بالعديد من الأوبريتات والسيمفونيات العالمية في مكتبته.

وامتاز محمد رفعت بأنه كان عفيف النفس زاهدًا في الحياة، وكأنه جاء من رحم الغيب لخدمة القرآن، فلم يكن طامعًا في المال لاهثًا خلفه، وإنما كان ذا مبدأ ونفس كريمة، فكانت مقولته: "إن سادن القرآن لا يمكن أبدًا أن يُهان أو يُدان"، ضابطة لمسار حياته، فقد عرضت عليه محطات الإذاعة الأهلية أن تذيع له بعض آيات الذكر الحكيم، فرفض وقال: "إن وقار القرآن لا يتماشى مع الأغاني الخليعة التي تذيعها إذاعتكم".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعندما افتُتحت الإذاعة المصرية الخميس (31-5-1934) كان الشيخ أول من افتتحها بصوته العذب، وقرأ: "إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا"، وقد استفتى قبلها الأزهر وهيئة كبار العلماء عما إذا كانت إذاعة القرآن حلالا أم حراما؟ فجاءت فتواهم بأنها حلال حلال، وكان يخشى أن يستمع الناس إلى القرآن وهم في الحانات والملاهي.

وقد جاء صوت الشيخ رفعت من الإذاعة المصرية نديًّا خاشعًا، وكأنه يروي آذانًا وقلوبًا عطشى إلى سماع آيات القرآن، وكأنها تُقْرأ لأول مرة، فلَمَع اسم الشيخ، وعشقت الملايين صوته، بل أسلم البعض عندما سمع هذا الصوت الجميل، ففي ذات يوم التقى "علي خليل" شيخ الإذاعيين، وكان بصحبته ضابط طيَّار إنجليزي- بالشيخ رفعت، فأخبره "علي خليل" أن هذا الضابط سمع صوته في "كندا"، فجاء إلى القاهرة ليرى الشيخ رفعت، ثم أسلم هذا الضابط بعد ذلك.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وقد تنافست إذاعات العالم الكبرى، مثل: إذاعة برلين، ولندن، وباريس، أثناء الحرب العالمية الثانية؛ لتستهل افتتاحها وبرامجها العربية بصوت الشيخ محمد رفعت؛ لتكسب الكثير من المستمعين، إلا أنه لم يكن يعبأ بالمال والثراء، وأبى أن يتكسَّب بالقرآن، فقد عُرض عليه سنة 1935 أن يذهب للهند مقابل (15) ألف جنيه مصري، فاعتذر، فوسّط نظام حيدر آباد الخارجية المصرية، وضاعفوا المبلغ إلى (45) ألف جنيه، فأصرَّ الشيخ على اعتذاره، وصاح فيهم غاضبًا: "أنا لا أبحث عن المال أبدًا، فإن الدنيا كلها عَرَضٌ زائل".

وقد عرض عليه المطرب "محمد عبد الوهاب" أن يسجِّل له القرآن الكريم كاملاً مقابل أي أجر يطلبه، فاعتذر الشيخ خوفًا من أن يمسَّ أسطوانة القرآن سكران أو جُنُب.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الشيخ الإنسان

ومع تمتع الشيخ بحس مرهف ومشاعر فياضة، فقد كان - أيضًا - إنسانًا في أعماقه، يهتزّ وجدانه هزًّا عنيفًا في المواقف الإنسانية، وتفيض روحه بمشاعر جياشة لا تجد تعبيرًا عن نفسها إلا في دموع خاشعات تغسل ما بالنفس من أحزان؛ فقد حدث أن ذهب لزيارة أحد أصدقائه المرضى، وكان في لحظاته الأخيرة، وعند انصرافه أمسك صديقه بيده ووضعها على كتف طفلة صغيرة، وقال له: "تُرى، من سيتولى تربية هذه الصغيرة التي ستصبح غدًا يتيمة؟"، فلم يتكلم محمد رفعت، وفي اليوم التالي كان يتلو القرآن في أحد السرادقات، وعندما تلا سورة الضحى، ووصل إلى الآية الكريمة: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَر"، ارتفع صوته بالبكاء وانهمرت الدموع من عينيه كأنها سيل؛ لأنه تذكر وصية صديقه، ثم خصص مبلغًا من المال لهذه الفتاة حتى كبرت وتزوجت.

وعُرف عنه العطف والرحمة، فكان يجالس الفقراء والبسطاء، وبلغت رحمته أنه كان لا ينام حتى يطمئن على فرسه، ويطعمه ويسقيه، ويوصي أولاده برعايته، وهو إحساس خرج من قلب مليء بالشفقة والشفافية والصفاء، فجاءت نغماته منسجمة مع نغمات الكون من حوله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كان منزله منتدى ثقافيًّا وأدبيًّا وفنًّيا، حيث ربطته صداقة قوية بمحمد عبد الوهاب، الذي كان يحرص على قضاء أغلب سهراته في منزل الشيخ بالسيدة زينب، وكثيرًا ما كانت تضم هذه الجلسات أعلام الموسيقى والفن، وكان الشيخ يُغني لهم بصوته الرخيم الجميل قصائد كثيرة، منها: "أراك عصيّ الدمع"، أما عبد الوهاب فكان يجلس بالقرب منه في خشوع وتبتل، وتدور بينهما حوارات ومناقشات حول أعلام الموسيقى العالمية.

كان بكَّاءً بطبعه، يقرأ على الهواء مرتين أسبوعيًّا من خلال الإذاعة (يومي الثلاثاء والجمعة) مدة (45) دقيقة في كل مرة، والدموع تنهمر من عينيه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا جماعه

لم يقرأ القرآن صوت اطلى واجمل واخشع من المشايخ المصريين وعلى رأسهم عمنا محمد رفعت

ابدا ابدا ابدا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المرض

شاء الله أن يُصاب الشيخ محمد رفعت بعدة أمراض لاحقته وجعلته يلزم الفراش، وعندما يُشفى يعاود القراءة، حتى أصيب بمرض الفُواق (الزغطة) الذي منعه من تلاوة القرآن، بل ومن الكلام أيضًا؛ حيث تعرَّض في السنوات الثمانية الأخيرة من عمره لورم في الأحبال الصوتية، منع الصوت الملائكي النقي من الخروج، ومنذ ذلك الوقت حُرم الناس من صوته، فيما عدا ثلاثة أشرطة، كانت الإذاعة المصرية سجلتها قبل اشتداد المرض عليه، ثم توالت الأمراض عليه، فأصيب بضغط الدم، والتهاب رئوي حاد، وكانت أزمة الفُواق (الزغطة) تستمر معه ساعات.

وقد حاول بعض أصدقائه ومحبيه والقادرين أن يجمعوا له بعض الأموال لتكاليف العلاج، فلم يقبل التبرعات التي جُمعت له، والتي بلغت نحو (20) ألف جنيه، وفضَّل بيع بيته الذي كان يسكن فيه في حي "البغالة" بالسيدة زينب، وقطعة أرض أخرى؛ لينفق على مرضه. عندئذ توسط الشيخ "أبو العنين شعيشع" لدى "الدسوقي أباظة" وزير الأوقاف آنذاك، فقرَّر له معاشًا شهريًّا.

وشاء الله أن تكون وفاة الشيخ محمد رفعت في يوم الإثنين 9 مايو 1950، نفس التاريخ الذي وُلد فيه، عن ثمانية وستين عامًا قضاها في رحاب القرآن الكريم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قالوا عن الشيخ محمد رفعت

قال عنه الأديب "محمد السيد المويلحي" في مجلة الرسالة: "سيد قراء هذا الزمن، موسيقيّ بفطرته وطبيعته، إنه يزجي إلى نفوسنا أرفع أنواعها وأقدس وأزهى ألوانها، وإنه بصوته فقط يأسرنا ويسحرنا دون أن يحتاج إلى أوركسترا".

ويقول عند الأستاذ "أنيس منصور": "ولا يزال المرحوم الشيخ رفعت أجمل الأصوات وأروعها، وسر جمال وجلال صوت الشيخ رفعت أنه فريد في معدنه، وأن هذا الصوت قادر على أن يرفعك إلى مستوى الآيات ومعانيها، ثم إنه ليس كمثل أي صوت آخر".

ويصف الموسيقار "محمد عبد الوهاب" صوت الشيخ محمد رفعت بأنه ملائكي يأتي من السماء لأول مرة، وسئل الكاتب الكبير "محمود السعدني" عن سر تفرد الشيخ محمد رفعت فقال: كان ممتلئًا تصديقًا وإيمانًا بما يقرأ.

أما الأستاذ "علي خليل" شيخ الإذاعيين فيقول عنه: "إنه كان هادئ النفس، تحس وأنت جالس معه أن الرجل مستمتع بحياته وكأنه في جنة الخلد، كان كيانًا ملائكيًّا، ترى في وجهه الصفاء والنقاء والطمأنينة والإيمان الخالص للخالق، وكأنه ليس من أهل الأرض".

ونعته الإذاعة المصرية عند وفاته إلى المستمعين بقولها: "أيها المسلمون، فقدنا اليوم عَلَمًا من أعلام الإسلام".

أما الإذاعة السورية فجاء النعي على لسان المفتي حيث قال: "لقد مات المقرئ الذي وهب صوته للإسلام"!!.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بس في حاجة عايز أعترف بها ... وهي إني بأحس نفسي عيان او أنا غير الناس .. يعني يمكن أنا الوحيد اللي في الدنيا كلها الذي لا أستمتع بسماع صوت الشيخ رفعت .. وده يمكن علشان معظم تسجيلاته كانت قديمة وبالتالي الصوت مش واضح لدرجة كافية ...

أنا أيضا كثيرا ما كنت اتعجب من اعجاب الناس بصوت الشيخ محمد رفعت !! لانى كنت اشعر انه -عفوا فى التعبير- مسرسع وغير واضح وكله وش .. لان كل ما سمعته له كان من تسجيلات الاذاعه التى اهترأت بفعل الزمان .. يا خساره :blink:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الحقيقة كان بقالى فترة من ساعة ما شفت برنامج عمار الشريع من 3 شهور كده و أنا عايز أفتح موضوع عن "من هو مقرئ القرآن الكريم المفضل لديك"...

محمد جبريل :blink:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoticons maximum are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×