الشريف الادريسى

القدرات العسكرية للجمهورية الاسلامية الايرانية

قيم هذا الموضوع :

18 مشاركات في هذا الموضوع

" قوة إيران قوة للمسلمين "

الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع السعودي

ملاحظة

يجب ملاحظة ومعرفة أن كافة المنتسبين للحرس الثورى الايرانى يتم اختيارهم وفق دراسات معمقة ومن اسر دات تاريخ دينى والتزام بمنهج الاسلام والثورة الايرانية وولاء مطلق لقائد الثورة ومرشد الجمهورية اية الله على خامنه اى

أثار إعلان إيران عن إجرائها لتجربة صاروخية متطورة ( شهاب 3 ) في يوليو تموز الماضي حفيظة الإدارة الأمريكية وإسرائيل بشكل ميّزه عن أي مرة أخرى على طول السجال السياسي والإعلامي المحتدم بينهما من جهة وبين الجمهورية الإسلامية من جهة أخرى لأكثر من عقدين خليا بسبب ما أُعلِن عنه من قدرة تقنية عالية وبمدى خطير يجعل من شمال إفريقيا وجنوب شرق أوربا ومناطق الهلال الخصيب مرمىً سهلاً له، وبالتالي فهو أحدث وأوجع الصواريخ الشرق أوسطية على الإطلاق ( على الأقل حتى تاريخ كتابة هذا المقال ) وهو ما أصاب القدرات العسكرية الاسرائيلية في مقتل وبات التعويل على قدرة صاروخ حيتس الإسرائيلي لحماية تل أبيب ضرباً من الإخفاق الاستراتيجي والدفاعي، وازداد توجّس الإسرائيليين أكثر بعد أن بشّرت وزارة الدفاع الإيرانية بنوعين آخرين من الصواريخ ذات التقنية العالية وهما شهاب 4 (3000 كم ) وشهاب 5 (5000 كم)

لقد نشطت الجهود الإيرانية وبكثافة لتدعيم قدرات الجيش وقوات حرس الثورة الإسلامية ( الباسدران ) بأحدث المعدات العسكرية التي تتناسب وحجم التهديدات المستمرة والمتلاحقة للأمن القومي الإيراني وحفظ مساحة البلاد الضخمة ( 1.648.000 كم ) والحدود المترامية الأطراف مع سبع دول نَشِطَة في التحالفات السياسية المضادة، كما أن الحرب مع العراق ( 1980 – 1988م ) أعطت الإيرانيين فرصة لمراجعة العديد من خياراتهم وخططهم العسكرية التقليدية التي صِيغت على عجل وبدون تكتيكات استراتيجية حديثة نظراً لظروف بدء الحرب المتسارعة وحالة الفوضى السياسية والمؤسساتية المتمخضة عن عسر زوال نظام ومجيء آخـر .

كما تبيّن لهم بأن تقنية الصورايخ هي الأفيد في أي معركة عسكرية قادمة خصوصاً بعد أن رأوا خلال الحرب مع العراق كيف أن خصمهم قد تسَيَّد معارك الجو بامتياز عندما كان يلتهم بصواريخه معظم المحافظات الإيرانية الخمس ( خوزستان ، إيلام ، باختران ، كردستان ، آذربيجان الغربية ) والمدن والقرى الغربية المتاخمة لتماس الحرب بشكل متواصل بما فيها العاصمة طهران محدثاً بذلك خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات ونزوح بشري عارم لأكثر من مليوني إيراني من قاطني محافظات التماس إلى عمق الداخل الجغرافي، الأمر الذي خلق حالة من الهلع لدى الإيرانيين كان لها مفعولٌ بالغ التأثير على أجواء الحرب وظروف سيرها .

لذا فإنه وفي العام 1992 كان لدى إيران نحو خمسة آلاف شخص يتلقون دورات دراسية عسكرية في روسيا وكوريا الشمالية والصين ويوغسلافيا ورومانيا والهند والبرازيل، كما أنها اتجهت للتعامل مع شركات السلاح العالمية في الشرق ( في روسيا والصين والهند ) كشركة الصناعات الصينية الشمالية المعروفة باسم نورينكو وهي شركة بارزة في تصدير القذائف والصواريخ للشرق الأوسط وقد حصلت إيران عن طريقها على فولاذٍ من نوعية عالية الجودة وخلطات معدنية خاصة يتم استخدامها كحاويات لمحتويات صاروخية وللدروع المعدنية التي توضع حول أنظمة القيادة والإرشاد، كما قامت بإنشاء العديد من المصانع التسليحية في قوات حرس الثورة الإسلامية وأممتها كمجموعة صناعات الشهيد همّت ومصنع فاتح 110 ومؤسسة الصناعات الجوية الإيرانية وغيرها من الشركات الأخرى، مستغلة في ذلك عدم توصل المجتمع الدولي إلى إبرام معاهدة دولية أو نظام قانوني محدد لإنتاج واستخدام الصواريخ .

والمتتبع لحركة التصنيع العسكري الإيراني ( وخصوصاً في مجال الصواريخ ) يرى أن النَفَسَ التكنولوجي الروسي والصيني في المجال العسكري بائنٌ وبجلاء على تركيبتها التقنية والفنية رغم إنها صُنِعَت بأيدي إيرانية مُستنسَخَة، فمعظم الصواريخ الإيرانية كشهاب 3 وشهاب 4 وشهاب 5 ومنظومة صواريخ زلزال 1 وزلزال 2 وزلزال 3 وصياد 1 المضاد للطائرات هي كلها تحوير آخر لصواريخ شرقية الصنع كـ إس إس 4 الروسية ودودونج وتايبو دونج الكوريين الشماليين، وسلكوروم الصيني حيث تقوم إيران بالاستفادة من تقنيتها ومن إعادة تصنيعها .

وتُشير الدراسات العسكرية الحديثة بأن إيران تقوم حالياً بإنتاج أكثر من 80 بالمائة من أسلحتها الثقيلة، كما أنها :

· بدأت في إنتاج صاروخ ( فاتح 110 ) من طراز أرض أرض بمدىً يبلغ 250 كم وأجريت له تجربة ناجحة في السادس من سبتمبر 2002م .

· أعلنت في شهر سبتمبر الماضي على لسان رئيس مؤسسة الصناعات الجوية الإيرانية العميد أحمد وحيدي عن تدشينها لمصنع جديد لإنتاج صاروخ كروز البحري وصاروخ فجر وخط إنتاج للمدفعية المضادة للجو من عيار 35 ملم، كما تمّ الإعلان عن إنتاج صواريخ مضادة للدروع وصواريخ تعمل بالوقود الجامد .

· بدأت في تصنيع ناقلات الدبابات تيماز ( وهي تطوير للدبابة الروسية تي 72 ) وكذا تصنيع دبابات ذو الفقار .

· بدأت في العام 1997م في تصنيع الطائرات الخفيفة بدون طيار ومقاتلات إف 4 وإف 5 والطوافة شباوز 75 و شباوز 206 التي يمكنها التحليق على ارتفاع 12600 قدم (3800 متر) .

وقد أشار العميد بحري محمد شفيعي مساعد شؤون التنسيق في وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة في تصريح له نشرته صحيفة كيهان الإيرانية واسعة الانتشار في الثامن عشر من سبتمبر الماضي أن الجمهورية الإسلامية وصلت في قطاع المعدات الدفاعية إلى الاكتفاء الذاتي ولا حاجة لها إلى الدول الأخرى وأنها تنافس ما تمتلكه تركيا والهند ودول أخرى في هذا المجال .

وتابع قائلاً إن عامل عبورنا من كوننا مستهلكين فقط إلى الاكتفاء الذاتي في القطاع الدفاعي هو المصادر البشرية بحيث توصلنا اليوم إلى إمكانية وضع التصاميم في مجال الدروع والصواريخ والأجهزة الالكترونية والاتصالات والرادارات والكمبيوتر، وإن قدرتنا في صناعة الطائرات وصلت إلى الحد الذي نمارس فيه الأنشطة في صنع المروحيات والقطع البحرية والبرمائية والطائرات بدون طيار والتي تتميز بتكنولوجيا متطورة للغاية، كما أكد شفيعي بأن إيران تنتج صواريخ مضادة للدروع وإنتاج رادارات من نوع " بصير" وتصميم وصنع طائرات "فجر 3" ورشاشات متعددة الأغراض وعدد من المعدات الذكية والأسلحة الفردية .

علماً بأن إيران بدأت في تصدير السلاح لأكثر من 45 دولة من بينها السودان التي يقوم خبراء وزارة الدفاع الإيرانية فيها بتعمير وصيانة طائرات بدون طيار .

وإلى جانب كل ذلك فقد بذَل الإيرانيون الكثير من المال قارب 12 مليار دولار لشراء كميات كبيرة من السلاح والعتاد في الفترة من 1996 وحتى 1998م حيث كانت مع روسيا بستة مليارات ومع الصين بأربعة مليارات ومع كوريا الشمالية بملياري دولار، ويمكن تفصيل ماهية تلك الصفقات طبقاً لدراسة اللواء الركن جمال مظلوم من مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية كالتالي :

ضمّت صفقة الأسلحة الروسية حوالي 12 قاذفة استراتيجية ثقيلة و 24 مقاتلة هجومية استراتيجية بعيدة المدى من طراز (سوخوى 27) و 48 مقاتلة (ميج 29) و 24 مقاتلة (ميج 31) و 24 مقاتلة (ميج 27) وطائرتان للرصد والإنذار المبكر من طراز اليوشن , إضافة إلى 400 دبابة حديثة و 400 عربة قتال مدرعة ومدافع ذاتية الحركة عيار (52 مم2 و 122مم) ووحدات صاروخية متعددة الفوهات عيار (220مم و122 مم) وصواريخ للردع وأخرى مضادة للطائرات من طراز (سام 5 و سام 11 و سام 13) و 3 غواصات هجومية , هذا بالإضافة إلى صفقة أخرى تم الاتفاق عليها مؤخرا تشمل شبكات متطورة للدفاع الجوى من (طراز سي300) وطائرات هليكوبتر حربية من طراز ( إم آي 7) وطائرات مقاتلة من طراز سوخوى 25 وأسلحة تقليدية أخرى .

بينما شملت الصفقات مع الصين 100 مقاتلة من طراز ( إف 7 ) إلى جانب عدد من مقاتلات سوخوى 24 الصينية ، مع التعاون في مجال تكنولوجيا التسلح .

أما مع كوريا الشمالية فتركّزت الصفقات على صواريخ أرض - أرض وإنشاء قواعد صاروخية بحرية إضافة إلى صواريخ سكود متطورة مداها 600 كم بقيمة مليارين ونصف المليار دولار .

كما سعت إيران إلى تطوير القاعدة الصناعية الحربية لها لتحقيق الاكتفاء الذاتي والحصول على تكنولوجيا تسلح ومعدات صناعية متطورة لتحديث قاعدة الإنتاج الحربي والحصول على حاسبات إلكترونية متطورة وألياف زجاجية لإقامة صناعة تسليح متطورة .

وحول حجم الجيش الإيراني وعناصره المختلفة فتشير الدراسات إلى أن القوات البرية الإيرانية تتكون من 220 ألف جندي وتضم 4 فرق مدرعة تضم 3 ألوية مدرعة ولواءاً ميكانيكياً و4 إلى 5 كتائب مدفعية و6 فرق مشاة و4 ألوية مشاة و4 إلى 5 ألوية مدفعية بالإضافة إلى فرقة صاعقة وفرقة قوات خاصة ولواء محمول جواً وألوية مدرعة مستقلة ومشاة ميكانيكية وصاعقة ومجموعات مدفعية, وتمثّل دبابات القتال الرئيسية إم بى تى منها ( ت 54/55 وت 62 وت 72 ) وأنواع أخرى مع مئات العربات المدرعة ذات النوعيات المتعددة و1950 قطعة مدفعية مجرورة و 290 قطعة ذاتية الحركة و 664 مدفعية صاروخية و1700 مدفع مضاد للطائرات مع صواريخ سكود بي / سي و سام 7 ، بينما تشمل القوات الجوية نحو 45 ألف عنصر تضم 291مقاتلة موزعة على 9 أسراب مقاتلة و4 أسراب مسلحة بـ 66 طائرة ( إف 4 ) و5 أسراب مسلحة بـ 60 طائرة ( إف 15 ) وسرب مسلح بـ 24 طائرة ( سوخوى 4 ) و7 طائرات ( سوخوى 25 ) إضافة إلى 7 أسراب مقاتلة منها سربان مسلحان بنحو 60 طائرة ( إف 14 ) وسرب مسلح بنحو 24 طائرة ( إف 7 ) وسربان مسلحان بـ 30 طائرة ( ميج 29 إيه ) إضافة إلى عدد آخر من طائرات النقل الجوى والهليكوبتر .

في حين تضم البحرية الإيرانية 18 ألف عنصر منها 2600 من مشاة الأسطول و3 غواصات روسية و3 تشكيلات بحرية و3 فرقاطات و 63 قطعة بحرية دورية ودفاع ساحلي و5 كاسحات ألغام مع عدد آخر من سفن الألغام والأبرار المائي وطائرات الهليكوبتر .

وتؤكد الدراسات امتلاك إيران لقدرات صاروخية متنوعة حيث يوجد لديها أعداد كبيرة من صواريخ جو/سطح وصواريخ جو/جو وصواريخ سطح/جو متنوعة .

كما تمتلك أيضاً قاعدة كبيرة من الصناعات الحربية التي طُوّرت بدرجة كبيرة في الفترة التالية من الحرب العراقية الإيرانية حيث تغطى 80 % من الاحتياجات العسكرية الداخلية, كما أن القدرات التصنيعية الإيرانية تشمل إنتاج الأسلحة الصغيرة والصواريخ المضادة للدبابات من طراز سي طوفان وطوفان 2 ومدافع الهاون من أعيرة مختلفة والمدفعية وثندر عيار 122 مم وثندر 2 عيار 155 مم , إضافة إلى تصنيع ناقلات الجند المدرعة والدبابات ذو الفقار الإيرانية وتوفان وتى 72 الإيرانية بالإضافة إلى أجهزة الاتصال وقطع الغيار والذخيرة .

ومن خلال تتبع المعطيات الجيوبوليتيكة للمنطقة المحيطة بإيران يمكن الوقوف على الدواعي الموضوعية التي تجعلها تهتم بجانب التسلح كالتالي :

(1) التهديدات الأمريكية المستمرة لإيران إلى جعل الأخيرة في حالة استنفار دائم، خصوصاً بعد وقوعها عملياً في الدائرة المغلقة التي أقامتها الولايات المتحدة لحصارها، فالتقارير الإستراتيجية تشير إلى أن واشنطن قامت بالدوران حول إيران منذ سقوط نظام الشاه في العام 1979م عن طريق :

1. إلغاء الحضر الأمريكي على تصدير الأسلحة إلى طاجيكستان .

2. العمل على مد حلف الناتو إلى آسيا الوسطى بهدف فصل إيران من الشمال والشمال الشرقي عن كل من روسيا والصين .

3. الاندفاع نحو آذربيجان وأوزبكستان بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001م لخلق فرص حقيقية للتواجد الأمريكي بالمنطقة .

كذلك لجأت إلى تدعيم تواجدها العسكري في الخليج من خلال أسطولها الخامس والذي يضم تسع قواعد جوية وقاعدتين بحريتين وقواعد برية وقاعدتين جويتين في الكويت ( علي السالم وأحمد الجابر )وقاعدة جوية في السيلية .

وكان هذا التدعيم الأمريكي لوجودها في جنوب وغرب إيران يهدف لإكمال الدوران الجغرافي المحكم حولها كما وظَّفت واشنطن أحداث الحادي عشر من سبتمبر لتشديد قبضتها حول إيران من ناحية الشرق حيث ركزت على كل من أفغانستان وباكستان وخلقت فرصاً للتواجد المباشر والاستراتيجي في الشمال حيث آسيا الوسطى، كما تدخلت بشكل سافر في هندسة العلاقات السياسية والاقتصادية بين الكثير من الدول وإيران فضغطت على روسيا لكي لا تُكمل مشروع محطة بوشهر لتوليد الطاقة الذرية وضغطت على اليابان لعدم تطوير تعاونها الاقتصادي في مجال حقول النفط الإيرانية وعلى الأرجنتين لمنعها من تزويد إيران بتكنولوجيا تصنيع الوقود الذري وعلى أوكرانيا والتشيك أيضاً، كما قامت بتغذية خلافات كثيرة لبعض الدول المجاورة أبرزها دعم أذربيجان في خلافها مع طهران حول بحر الخزر .

يُضاف إلى كل ذلك فإن إيران تحدّها العديد من الدول المهزوزة سياسياً واقتصادياً فالعراق وتركيا وأرمينيا وآذربيجان وتركمانستان وباكستان وأفغانستان كلها دول لم تعرف الاستقرار السياسي بصورة يمكن الاطمئنان لها، كما أنها دول داخلة في علاقات استخباراتية وعلاقة تحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي يُصبح الأمن القومي الإيراني في حالة تهديد مستمر ولا يسبره سوى قوة عسكرية تتناسب وحجم التهديدات المُحدقة .

(2) تنظر إيران إلى القدرات التسليحية لإسرائيل بريبة شديدة، حيث تعتبر طهران أن تلك القدرات التسليحية المتزايدة والمتطورة يوماً بعد يوم هي موجهة بالأساس ضدها، خصوصاً في ظل غياب أي احتمال للمواجهة العسكرية المباشرة بين إسرائيل وبين أي دولة عربية .

لقد تبين للإيرانيين أن إسرائيل تعكف بشكل مكثّف وبمساعدة أمريكية غير محدودة على تدشين العديد من الصناعات الحربية المتطورة التي تشمل طائرات حربية حديثة من طراز «إف ـ 15» وهي طائرات بعيدة المدى تحلق ليلاً ونهارًا وفي كل الأحوال الجوية، بالإضافة إلى تطوير مائة طائرة « إف ـ 16 » ستدخل الخدمة مع بداية العام القادم، وقد أكدت بعض المصادر أن تجربة إطلاق صاروخ «أريحا ـ 2» التي أجرتها إسرائيل منتصف عام 2001 وصاروخ «أرو ـ 2» المضاد للصواريخ في سبتمبر 1998 قد أقلقت الجانب الإيراني لأن الصاروخ سيكون مجهزًا برؤوس نووية، يضاف إلى أن إسرائيل حصلت في نهاية عقد التسعينيات على غواصات دولفين الألمانية الصنع التي تمكنها من امتلاك قدرات الضربة النووية الثانية، .

وتبرهن إيران على أن تلك القدرات التسليحة ( وخصوصاً النووية منها ) موجهة إليها بقولها إن مساحة إسرائيل الصغيرة والمحدودة تجعل استخدام هذه الأسلحة ضد دول مثل سوريا أو لبنان سببًا في تعرض إسرائيل ذاتها إلى الإشعاعات النووية الخطيرة، في حين أن استخدام هذه الأسلحة ضد دول بعيدة كإيران سيجنب إسرائيل تعرضها لتلك الإشعاعات، وانطلاقًا من ذلك تعتبر إيران أن الأسلحة النووية الإسرائيلية تهديد خطير لأمنها القومي .

كما أن إيران ترى أن إسرائيل قائمة برمتها على جذور عسكرية توسعية، وهي تتعاون بشكل عضوي مع الولايات المتحدة لتقويض ونسف الأيديولوجية السياسية للنظام الإسلامي في إيران، وباختصار يرى الإيرانيون أن إسرائيل تشكل خطراً داهماً على أمنهم القومي، في هذا السياق تتعامل إيران مع التهديدات الإسرائيلية باستهداف مفاعل بوشهر على غرار تجربة قصف وتدمير المفاعل النووي العراقي ( تموز 1 وتموز 2 ) في 07 يونيو 1981 بجدية تامة لاسيما بعد وصول إسرائيل إلى الحدود الإيرانية إثر إبرام الحلف العسكري مع تركيا وإمكان استخدام تل أبيب للقواعد التركية، ولاشك أن تطور العلاقات التركية ـ الإسرائيلية وخصوصًا في منتصف التسعينيات أصبح يمثّل عنصر ضغط على صانع القرار الإيراني، خاصة أن هذه العلاقة تكتسب أبعادًا جديدة بشكل مستمر، ومما يؤكد الشكوك الإيرانية، ما أشارت إليه بعض المصادر الأوروبية من أن التعاون الاستراتيجي التركي ـ الإسرائيلي يهدف فيما يهدف إلى إعطاء تل أبيب إمكانيات أكبر للرد على أي خطر إيراني عليها .

وتضيف المصادر أن التعاون التركي ـ الإسرائيلي قد تطور إلى حد إمداد تل أبيب للأتراك بعدد من المخططات التي أعدت سابقًا لضرب المفاعل النووي الإيراني وقواعد الصواريخ المتوسطة المدى .

وبعد خطاب الرئيس خاتمي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2000 والذي أعرب فيه عن قلق إيران من تحول إسرائيل إلى مركز للأسلحة النووية ولأسلحة الدمار الشامل وأن إيران معنية بذلك بشكل مباشر، جاءت ردة الفعل الإسرائيلية على ذلك التصريح انفعالية أكثر من اللازم ( وهو ما تدأب عليه إسرائيل دائماً ) حيث صرّحت بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي قدرات تسليحية إيرانية تراها تشكل تهديدًا لها، كما أعلنت أنها سترد وسيكون ردها سريعًا، حيث إنها لا يمكن أن تتجاهل ما تشكله إيران من خطر عليها لاسيما أنها تجمع مزيجًا من العداء لإسرائيل والقدرة في الوقت نفسه على إيذائها .

وفي هذا السياق خرجت تصريحات المسئولين الإسرائيليين وكتابات المحللين والمعلقين السياسيين حيث ذكرت صحيفة هآرتس في مقال لها في 17 يوليو 2000 أن صاروخ شهاب 3 ( 1300 كم ) يوفر قدرة مضمونة على ضرب أهداف داخل إسرائيل، وأشار زئيف شيف وهو أحد المحللين الإسرائيليين " أن التغيير الذي أحدثه دخول شهاب 3 كصاروخ باليستي في المنطقة هو أن إسرائيل لم تعد الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط المزودة بصاروخ أرض أرض يتجاوز مداه ألف كيلو متر " .

(3) تسعى إيران لإحياء دورها ودور دول المنطقة إقليمياً واستبدال النظرية الغربية السائدة والقائمة على أن العامل الإقليمي في الشرق الأوسط ومنها بالذات منطقة الخليج ليس قادراً على حل مشاكله وأزماته دون الاعتماد سياسياً وعسكرياً واقتصادياًً على العامل الدولي وإنه ليس بمقدوره التأثير على معادلة الصراع لأن الأرقام الصعبة بيد الدول الكبرى .

وكانت إيران تُعوّل على ذلك الطرح منطلقة في نظرتها من التالي :

- أن دول المنطقة تمتلك المضائق البحرية المهمّة التي تتحكم في الكثير من طرق التجارة والمواصلات العالمية .

- أن دول المنطقة تمتلك أكثر من 733 مليار برميل البترول تمثل 71 % من الاحتياطي العالمي علماً بأن أوربا تعتمد بنسبة 26 % على البترول العربي من مجموع احتياجاتها التي تصل قيمتها إلى خمسة وعشرين مليار دولار سنويًا, وأن الدول العربية تملك رفع سعر البترول بما يحقق حصيلة تزيد على أربعة مليارات دولار سنويا مع كل دولار زيادة في سعر البرميل كما أن إنتاج البترول العربي ( فقط من دون إيران ) يبلغ واحد وعشرين مليون برميل يوميا ويمثل 32 % من الإنتاج العالمي, كما أن الكميات التي تضخها إلى السوق العالمي تبلغ 5,17 مليون برميل تمثل 35 % من الكميات التي يتم تداولها في السوق العالمي, بما يؤكد أن الدول العربية قادرة على التأثير وإحداث صدمة للدول الغربية, لذا فإن قدرات العالم العربي حالياً مشابهة لقدراتها عام 1973 وهي في هذا الوقت استطاعت رفع سعر البرميل من 3,2 دولار إلى 65,10 دولار في ديسمبر 1973 وذلك بعد قرار وزراء البترول العرب بخفض صادراتهم بمقدار 25 % مع استمرار الخفض بمعدل 5 % شهريا وهو ما أدى إلى مضاعفة سعر البرميل خمسة أضعاف .

وفي ظل وجود ذلك الطموح مع غيابه فعلياً تبقى مسألة بناء ترسانة عسكرية وجيش قوي يمتلك قدرات دفاعية متقدمة مسألة مُلحة خصوصاً وأن ذلك أضحى من أهم معايير الرأسمالية الليبرالية المتطرفة التي تجعلها تُكبِر الأنظمة السياسية والدول وتأخذ برأيها في الأزمات السياسية والعسكرية، فالغرب لم يعد يرى في ديمقراطية إيران الراشدة نموذجاً لكي يُثنّي عليه بل لم يجد حرجاً في تجاهل دعوتها لحوار الحضارات والذي كان بإمكانه البناء على مبادئه الأخلاقية لتطوير المنظومة القِيَميّة واستبدال نظرية صدام الحضارات وتغيير أجندة (العَوْبَدَة) الأمريكية بأجندة تُراعي كرامة الإنسان، حيث بات مبدأ تبخيس البشر سوقاً رائجة جعلت من تطلعاتهم ومعتقداتهم ومشاعرهم وحتى آمالهم هوامش تقبر في ردهات التوحش.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من خلال ما حدث بالعراق تبين أن الصواريخ المضادة للدبابات غير مؤثرة في الدبابات الأمريكية الجديدة والصاروخ الوحيد المؤثر هو صاروخ كورنيت إي الروسي الذي لم يكن يملكه العراقيون فهل إيران تمتلكه أو عندها شئ مشابه

كما ثبت فشل أنظمة الدفاع الجوي التقليدية في مواجهة التفوق الجوي الأمريكي وخاصة طائرة الشبح التي لايستطيع الرادر إكتشافها والقاذفات التي تحلق علي ارتفاعات عالية جدا ولايمكن رصدها أو إصابتها فهل إيران أتخذت إحتياطاتها لمواجهة ذلك ?

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميع الاسلحة العراقية والايرانية نفذ وقت صلاحيتها من زمان وتسطيع اي دولة شرائها من السوق السوداء كما تم من قبل شراء صاروخ سام 7 لجماعة القاعدة في السعودية

هذا الصاروخ الذي ارعب اسرائيل وكبدها خسائر فادحة وجد واحد منه مع شوية مراهقين عملوا عصابة بأسم الاسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من الواضح إن إيران تمتلك قاعدة صناعية عسكرية وتعمل علي تطويرها ولم تتعرض لما تعرض له العراق منذ غزو الكويت وماتلاه من عقوبات وتحاول الإعتماد علي نفسها بعكس دولة زي السعودية التي تشتري كل سنة من أمريكا أسلحة بمليارات الدولارات لتشغيل مصانعهم وفي النهاية تتحول هذه الأسلحة إلي خردة ولايوجد عندهم من يجيد إستخدامها

كما أن المخابرات الإيرانية اليوم واحدة من أنشط أجهزة المخابرات في العالم في مجال سرقة التكنولوجيا ونقلها إلي إيران ولا أعتقد أنهم سينتظروا حتي يحدث لهم ماحدث بالعراق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السعودية سبق ان زودت مصر بأسلحة امريكية قبل حرب 73 بل قامت بتدريب بعض الضباط المصريين على تشغيلها وكان لها تأثير قوي في الحرب خاصة في مجال الدفاع الجوي (من حديث لمراد غالب في قناة دريم مع هالة سرحان)

في حرب الخليج الثانية قام الطيران السعودي والامارتي والبحريني بمشاركة سلاح الجو الامريكي والبريطاني في ضرب مواقع عسكرية في العراق والكويت وتم تصويرها في فيلم في فيلم لحرب الخليج انتاج CNN

الغرض من هذا الطرح ان السلاح الحديث يلغي مهارة المقاتل ويقلل من فترة التدريب على الاستحدام

في حين العراق وايران استغرقت وقت طويل في التدريب ولكن على اسلحة بدائية تفتقر الى التكنولوجيا مما يجعلها صعب الصمود امام الاسلحة الامريكية وهذا ما حدث في العراق

ومن يخاف منه الامريكان وغيرهم هو فقط روح المقاومة للشعوب وهذا ثبت بعد تدخل امريكا في 73 بأعطاءها دبابات واسلحة مزودة ومجهزة ضد نوعية السلاح المصري مما دفع شارون للدخول في مغامرة الصغرة واحتلال السويس ونجح فهلا في اختراق الجيش المصري ولكن عند دخولة السويس خسر الفين وخمسمائة جندي من اعمال المقاومة الشعبية مما جعله ينسحب من السويس ويكتفي بحصارها فقط مائة يوم خسر فيها من الجنود اكثر مما حسر طول فترات الحرب في الجبهتين المصرية والسورية ( من كتاب مراسل عسكري امريكي كان مرافق للقوات الاسرائيلية واتحاصر في قسم شرطة الاربعين)

لكن السلاح الامريكي حتى ولو يستعمل فترات طويلة فهو افضل كثير وعدم دخول السعودية في حروب خارجية فهذا لان لا يوجد ما يدعو الى الحرب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

" قوة إيران قوة للمسلمين "

يتوهم من يقول هذا لأن مساعي ايران للقوه العسكريه يجب ان تقلقنا نحن العرب و ليس اسرائيل و امريكا و اوربا فقط.....المصالح الأقتصاديه و السياسيه تأتي في المقام الأول قبل الدين ....و النزاعات السياسيه بين ايران و الدول العربيه الخليجيه صراع طويل و له جذور ....نشر نفوذ ايران بالقوه علي موارد الطاقه و البترول في الخليج...اذا حدث...سوف يقلب موازين القوي في العالم و ليس في الشرق الأوسط فقط..امريكا و اوربا و ليس اسرائيل فقط سوف يعملوا علي هدم هذه القوه...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السعودية سبق ان زودت مصر بأسلحة امريكية قبل حرب 73 بل قامت بتدريب بعض الضباط المصريين على تشغيلها وكان لها تأثير قوي في الحرب خاصة في مجال الدفاع الجوي (من حديث لمراد غالب في قناة دريم مع هالة سرحان)

في حرب الخليج الثانية قام الطيران السعودي والامارتي والبحريني بمشاركة سلاح الجو الامريكي والبريطاني في ضرب مواقع عسكرية في العراق والكويت وتم تصويرها في فيلم في فيلم لحرب الخليج انتاج CNN

الغرض من هذا الطرح ان السلاح الحديث يلغي مهارة المقاتل ويقلل من فترة التدريب على الاستحدام

في حين العراق وايران استغرقت وقت طويل في التدريب ولكن على اسلحة بدائية تفتقر الى التكنولوجيا مما يجعلها صعب الصمود امام الاسلحة الامريكية وهذا ما حدث في العراق

ومن يخاف منه الامريكان وغيرهم هو فقط روح المقاومة للشعوب وهذا ثبت بعد تدخل امريكا في 73 بأعطاءها دبابات واسلحة مزودة ومجهزة ضد نوعية السلاح المصري مما دفع شارون للدخول في مغامرة الصغرة واحتلال السويس ونجح فهلا في اختراق الجيش المصري ولكن عند دخولة السويس خسر الفين وخمسمائة جندي من اعمال المقاومة الشعبية مما جعله ينسحب من السويس ويكتفي بحصارها فقط مائة يوم خسر فيها من الجنود اكثر مما حسر طول فترات الحرب في الجبهتين المصرية والسورية ( من كتاب مراسل عسكري امريكي كان مرافق للقوات الاسرائيلية واتحاصر في قسم شرطة الاربعين)

لكن السلاح الامريكي حتى ولو يستعمل فترات طويلة فهو افضل كثير وعدم دخول السعودية في حروب خارجية فهذا لان لا يوجد ما يدعو الى الحرب

أنا لم أسمع عمري بهذا الموضوع وقد تكون وضعت حضرتك مصدر وهو مراد غالب لكن لا يوجد رابط للتأكد من هذا الكلام ولكن إذا أردنا مناقشة هذا الموضوع فأنا أعتقد أنه highly unlikely لعدة أسباب

معظم الدول العربية إشتركت بقوات رمزية لكن لم يكن لها تأثير علي سير المعارك بالذات علي الجبهة المصرية وكانت من ضمن تلك القوات قوات سعودية وربما مراد غالب يقصد ذلك

ثانيا الجيش المصري في إستراجيته وتسليحه كان روسيا مائة بالمائة وعملية تسليح جيش ليست مجرد عملية شراء أسلحة وإعطائها للجنود ليقاتلوا بها ولكن تسليح الجيوش لابد أن يتبع الأستراتيجية الخاصة بذلك الجيش ومتناغم معها

ثالثا أمريكا لا يمكن أن تسمح بشئ لهذا للسعودية فمن المعروف أن عند توقيع أي صفقة سلاح بينهم يكون من شروط العقد ألا يستخدم هذا السلاح ضد إسرائيل وأمريكا أكثر من قادرة علي إجبار السعودية علي الإلتزام بذلك فالمملكة منذ نشأتها وهي محمية أمريكية ومايخص تسليحها فأمريكا مسيطرة عليه تماما

رابعا حتي لو غامرت السعودية وفعلت ذلك فإن سقوط قطعة من سلاح أمريكي في يد إسرائيل أثناء الحرب كان سيكون له رد فعل عنيف من جانب إسرائيل لتظهر لأمريكا خيانة السعودية لها في الحرب الباردة لأن وجود سلاح أمريكي متطور في يد المصريين يعني أنه وصل أيضا للروس وهو ماكانت أمريكا ستمنع حدوثه بأي ثمن فكلتي القوتين كانت تريد الحصول علي أسلحة الطرف الأخر لدراستها وقصة الطيار منير روفا العراقي الذي هبط في إسرائيل بطائرته الميج معروفة للجميع

هذه الطلعات الخليجية كانت الشئ الكوميدي الوحيد في فصول تلك المسرحية السوداوية وكنت أتعجب دائما من قدرة المارشال ربيعان عن عدم الإنفجار من الضحك أثناء إلقائه البيانات العسكرية التي يذكر فيها الطلعات الجوية لقوات التحالف فيتكلم عن 1500 طلعة جوية قام بها 1470 طيار أمريكي و20 طيار بريطاني وتسع طيارين فرنسيين وواحد سعودي

نورمان شوارتسكوف في مذكراته عن عاصفة الصحراء كاد أن يتسبب في أزمة سياسية بسبب ماقاله عن القوات السعودية فما بالك بحال تلك القوات قبل حرب 73

وإذا كانت السعودية تمتلك جيش حقيقي وعندها سلاح متطور لماذا لم تدافع عن نفسها عندما غزا صدام الكويت وإحتجاج البعض بأن السعودية عدد سكانها قليل فده مردود عليه بأن الفارق بين السعودية والعراق أقل كثيرا من الفارق بين العراق وإيران من ناحية عدد السكان

لو حضرتك عندك رابط لهذا الحوار أرجو منك وضعه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا يوجد رابط بالطبع رابط لانه من زمن بعيد عدى عليه سنين وكان الانترنت تقريبا غير مستخدم على الاقل بالغة العربية

ولكن ما أقوله لك صحيح فعلا وليس بالضرورة ان يكون السلاح المستخدم روسي ليتناغم في المعركة اثناء حربها مع اسرائيل لان كان فيه طائرات ميراج فرنسية اخذتها مصر من ليبيا واجهزة ركال لاسلكي انجليزية اخذتها مصر من ايران

ولا يوجد جيش سعودي شارك مع مصر في حرب 73 فعلا ولكن كان فيه جيش كويتي

وانت تصور ان السعودية محمية امريكية فيه شئ من التجني على سياسة الدولة التي خفضت البترول اثناء الحرب وتسببت في اكبر ازمة في التاريخ وادت الى كساد التجارة العالمية بما يرفع بأزمة الطاقة في السبعينات

فلو كانت محمية امريكية كما تقول لما جعلت المواطن الامريكي يقف في الطابور لكي ينل حصته من البنزين ولما جعلت امريكا بعد ذلك تعمل على الحفاظ على مخزون احتياطي للبترول في بلادها يكفيها خمس سنوات وتستغله للضغط على دول البترول

يوجد بعض الوثائق السرية التي تم الكشف عنها بواسطة الخارجية الامريكية عن اجتماعات كسينجر بكل من السادات والملك فيصل وحافظ الاسد ايضا بشأن حرب 73 وقد نقلتهم في نفس هذا الباب ومعهم تقريبا الرابط على ما أذكر

ولا اعرف ان كان هذا الموضوع موجود ولا حذف ولكن اوعدك اني سوف احاول احياءه هذه المواضيع ثانيا

من جهة اخرى يوجد حقائق يجب ان تضعها في الاعتبار ان حرب الخليج الثانية كانت حرب بقرار دولي وقدمت السعودية ارضها كا مسرح لهذه الحرب ولم يكن للسعودية ان تخوض الحرب بنفسها ليس خوفا من العراق كما تقول ولكن الحرب المتكافئة دائما خسائرها البشرية كبيرة على الطرفين كما حدث في الحرب الايرانية وهذا لم ترغب فيه السعودية خاصة ان اغلب قبائل الشمال لها جذور عراقية من ناحية ومن ناحية اخرى اغلب الشعب السعودي كان ينظر للمشكلة انها كويتيه عراقية ولا شأن لهم بها

والحرب لها دراسة اقتصادية اخرى في نظر الدولة السعودية فما هو المقابل من شن حرب كهذه مع العراق وما نتيجتها الاقتصادية على السعودية ولمصلحة من علما بأحتلال الكويت مكن السعودية من تصدير عشر مليون براميل يوميا وقتها من البترول وبالتالي الذي لديه مصلحة فعلية تحمل نائج الحرب

علما بأن السعودية والكويت هي من ساعدت العراق بالمادة والسلاح في حربه مع ايران لان لها مصلحة في ذلك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا رابط يوضح قلق امريكا من تأثير حظر النفط من دول الخليج وخاصة السعودية اعتقد ان ذلك يثبت انها لم تكن محمية امريكية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

العلاقة بين السعودية وأمريكا من أكثر العلاقات سرية لدرجة أن البيت الأبيض أصر علي التكتم علي جزء من تحقيق يتناول أحداث سبتمبر يتناول دور السعودية في هذه الأحداث ويمكن تلخيص العلاقة بين أمريكا والسعودية في المشهد المهين الذي حدث بعد 11 سبتمبر عندما أعطي الوليد بن طلال شيك بعشرة ملايين دولار لجولياني فرفضه لأن بن طلال تجرأ وقال أن علي أمريكا تعيد النظر في سياستها في الشرق الأوسط

العلاقة بين السعودية وأمريكا قديمة قدم المملكة ذاتها وتم وضعها بشكل رسمي وسري بين عبد العزيز آل سعود وروزفلت علي ظهر طراد أمريكي في البحيرات المرة

سنة45 كجزء من يالطا لتقسيم العالم بين الإتحاد السوفيتي وأمريكا والتمثيل المشرف كان لإنجلترا

بالنسبة لوجود قوات عربية أثناء حرب 73 فعلي حد علمي كانت توجد قوات من المغرب والسودان ومنظمة التحرير والكويت والسعودية ولكنها كلها كانت رمزية كما إني قرأت عن وجود طيارين من كوريا الشمالية

ماأعلمه عن أجهزة الإتصال أثناء الحرب أن معظمها كان يوغوسلافي ووجود وحدات تشويش أو إتصال من دول أخري أستخدم بشكل محدود جدا ويجب أن نضع في الإعتبار أن حرب73 كانت أول حرب تخاض بطريقة حديثة وأعني بذلك أنه كان يوجد تنسيق وتعاون بين الأفرع المختلفة للقوات المسلحة مما يستدعي بالضرورة وجود توافق في أجهزة الإتصال لتحقيق ذلك

بالنسبة لموضوع إني بصور المملكة كمحمية لأمريكا فأعتقد إن الخلاف في نسبة التبعية فأنا رأيي إنها 100 % وأنت رأيك إنها أقل من ذلك ولكن تبقي الفكرة الرئيسية

بالنسبة لموضوع البترول فالخطة كانت لمصطفي خليل وفيصل حاول المماطلة ولكن بعد وقوع الحرب أصبح في موقف صعب وأضطر أن يقوم بهذا لأن أي تصرف أخر كان سيدمر سمعة السعودية كقائد روحي للمسلمين

كما إن في نقطة غائبة بالنسبة لموضوع البترول وهي أن أمريكا تعتمد علي الخليج في 15 من إستهلاكها للبترول وعندها خطط لتعويض ذلك في حالة الطوارئ والخاسر الوحيد في حالة قطع إمداد البترول سيكون دول الخليج التي تعتمد بالكامل عليه في دخلها

لو تابعت الإعلام الأمريكي والإهانات المستمرة التي توجه لبندر بن سلطان علي شاشات التلفزيون وهو يعتذر كتابع ذليل ويعد بأنه سيغير المناهج حتي لا يثير غضب أسياده ساعتها من الممكن لك أن تتصور طبيعة العلاقة بينهم وأنا لا أقول إنك معزول عن العالم ولكن طبيعة تواجدك في السعودية وتعرضك لإشعاع إعلامهم بالتأكيد له أثر في رؤيتك للأمور

بالنسبة للرابط الذي وضعته للأسف لم أتمكن من قراءته لأنه علي شكل نص ويظهر عندي كحروف غريبة ولكن هذا رابط من الممكن أن يعطيك فكرة عن الجيش السعودي في الثمانينات

http://lcweb2.loc.gov/cgi-bin/query/r?frd/...d(DOCID+sa0127)

Because of the advanced technology inherent in the military modernization programs, large numbers of expatriate military and civilian personnel have been required to service and maintain weapons systems and to train Saudi personnel in their use. Although precise data were not available, it was estimated that in the late 1980s, about 5,000 United States civilian and 500 military technicians and trainers and perhaps 5,000 British, French, and other Europeans provided this support. In addition, a considerable number of officers from Muslim countries--including Pakistanis, Jordanians, Syrians, Palestinians, and Egyptians-- were contracted on an individual basis, mostly in training and logistics assignments. As many as 11,000 to 15,000 Pakistani troops and advisers had been recruited to bring the two armored brigades to full strength, as well as to serve in engineering units and the air force. The 10,000 troops in the armored service left the country beginning in late 1987, reportedly because Pakistan was unwilling to screen the Shia element from the force at a time when conflict with Iran seemed a possibility.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا داعي ابدا لقراءة اي نص لاني سبق ان خدمت في سلاح الاشارة دفاع جوي وهي اكثر سلاح مزود بتكنولوجيا شرقية وغربية اثناء حرب 73 واعلم تقريبا كل الجيوش التي شاركت في الحرب كما اعلم ان حكومة الشاة في ايران زودتنا بمعلومات كثيرة عن التسليح الاسرائيلي كما اعلم ايضا ان العراق تم تذويدنا بقطع غيار لمنصات الصواريخ التي بدونها كانت سوف تكون الصواريخ بدون اي فائدة وسوف تضرب على الارض كما اعلم ان الاتحاد السوفيتي قم بعمل جسر جوي لتعويض خسائرنا في الحرب بعد ان سددت الجزائر وقتها جميع الديون العسكرية السابقة لنا لديه كما لدي علم ايضا ان الملك فيصل فتح حساب مفتوح لاعادة تعمير السويس بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي منها

وفي نفس الوقت وعلينا ان لا نخلط بين ما يكتب في الكتب والمجلات ويزاع على قنوات التلفزيون لقواعد الدبلوماسية التي تتعامل بها المملكة مع الجميع حتى مع اقرانها وليس غريب انها دائما تتعرض من لمهاترات وهجوم من اصغر دولة خليجية وهي قطر الى اكبر دولة في العالم وهي امريكا وهذا ليس لسياستها الحارجية بل لسياستها الداخلية والتي يرى فيها الغرب خروج عن المألوف عندهم والسعودية لها خصوصية خاصة تنفرد بها ولن يؤثر اي ضغوط او افكار غربية على تغيير اسلوب سياستها الداخلية لان ذلك سوف يعرضها لمشاكل كبيرة من سكانها ذو الطبيعة المتزمته

وحتى ما فعله الامير وليد ممكن ان يفعله اي شخص اخر علما بأن الامير وليد من كبار المستثمرين في امريكا ولكن في الاونة الاخيرة وجه جزء من استثماراته الى العالم العربي بصفة عامة

من جهة اخرى لا يوجد هنا اعلام مشوش ابدا لانه عبارة عن اعلام مراسم فقط ووجود دشات وقنوات فضائية ومئات المحطات وكذلك وجود الانترنت يخرج السعودية من هذه التهمة ايضا ثم اجتماع روزفلت مع الملك عبد العزيز لم يكن ابدا لجعل المملكة محمية امريكية ولكن لاجبار الملك عبد العزيز على الاعتراف بضرورة انشاء وطن قومي لليهود وكان له وجهة نظر مخالفة معه ويوجد في المستندات والوثائق التي تخص فلسطين في باب فلسطين نص المحادثات والتي نشرتها المخابرات الامريكية علاوة على ان قبول السعودية بوجود مفرزة من ثلاثين جندي امريكي في الظهران كان فقط نكاية في بريطانيا والتي كانت تحاول ضم المنطقة الشرقية لها كا امارة منفصلة نظرا لظهور البترول فيها مثل باقي الامارات وقتها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أستاذ محمد

الرابط اللي أنا وضعته خاص بالجيش السعودي في الثمانينات وليس بالجيش المصري في حرب73 وعلي كل حال المسائل العسكرية وبالذات في منطقتنا يصعب مناقشتها لعدم المكاشفة وندرة وجود مواقع بالعربي علي النت متخصصة في الشئون العسكرية

علشان أكون صريح معاك أنا حاسس من كلامك إنك مقتنع بما تفعله السعودية وتدافع عن سياستها وهذا يثير إستغرابي

ياسيدي الفاضل هذه الدولة وراء الكثير من المصائب التي نعيشها اليوم ولو إسترجعت تاريخها منذ حرب اليمن سيتضح لك ذلك

سواء إتفقت مع عبد الناصر أو إختلفت معه فهو لا يمكن بأي حال مقارنته بتلك الأسرة القادمة من غياهب العصور الوسطي وعندما ذهب عبد الناصر لليمن بالتأكيد كان قوة تدفع للأمام مقارنة بحكم الإمام هناك وآل سعود أدركوا خطورة ذلك عليهم وساندوا الملكيين بدعم من أمريكا حتي تغرق مصر في وحل اليمن والأن الكل يلوم عبد الناصر علي خطأه في التقدير ونسوا جميعا خيانة آل سعود

طبعا أنا لاأريد الغوص في مستنقع67 ونظريات المؤامرة ولكن أنا لايخالجني ذرة شك أن فيصل كان من السعداء بالنتيجة لزوال الخطر عليه وعبر عن هذا بصدق أحد الذين أحتضنهم آل سعود وهو الشعراوي عندما قال لقد سجدت شكرا لله يوم 9 يونيو علي شاشة التلفزيون في مصر في لقاء مع طارق حبيب

وللأسف بعد إرتفاع أسعار البترول لم يرجع المصريين العاملين هناك بمدخراتهم فقط بل عادوا بأفكار وعادات غير مألوفة عندنا فبدأ ظهور الجلباب الباكستاني واللحية والنقاب في الجامعات وبدأت تتردد أسماء إبن باز وإبن عثيمين وتوالت الإنفجارات والإغتيالات وفتاوي التكفير وتم حصار مصر فكريا لصالح فقهاء أل سعود الذين أفتوا يوما ما بكفر عبد الناصر لإستعانته بالروس ولكن لم يترددوا لحظة واحدة في الإفتاء بشرعية الإستعانة بأهل الكتاب ضد صدام

السعودية ظنت أنها في مأمن من الجني الذي أطلقته من القمقم ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن فقد استدار المارد الذي صنعوه عليهم وأصبحت أخبار التفجيرات وقطع الرؤوس شئ معتاد هناك

المجرم الحقيقي فيما يحدث ليس أسامة بن لادن ولكن آل سعود وهم يحصدوا الأن مازرعوه فأسامة هو بضاعتهم ردت إليهم و تحالفهم مع أمريكا تلقي ضربة قاصمة بعد أحداث سبتمبر وأصبح ينظر للسعودية في الإعلام الأمريكي علي أنها عدو ولم تلاقي حملة الإعلانات التي مولوها في محطات التلفزيون الأمريكي سوي بالسخرية والإستهزاء واليوم في خطاب كيري بمناسبة قبوله ترشيح الحزب الديمقراطي تحدث عن عزمه تبني سياسة للطاقة تضمن لأمريكا أن لا تتعامل مع الأسرة الحاكمة السعودية فقد أصبح تعامل أي سياسي أمريكى معهم سبة يهرب منها الجميع

حقيقة أنا لم أفهم قولك في أن مافعله الوليد بن طلال ممكن أن يفعله أي شخص فأنا كان كلامي عما فعله جولياني عمدة نيويورك من رد الشيك بطريقة مهينة أمام كاميرات التلفزيون وعدم صدور أي رد فعل من جانبه وخاصة زي مابتقول حضرتك إنه له إستثمارات كثيرة في أمريكا من ضمنها سيتي بنك وهذا كان أدعي لإحترامه وعدم إهانته بعكس ماحدث

بالنسبة لموضوع سياسة السعودية الداخلية فلم يكن يهتم بها أحد في الماضي فالكل كان ينظر لها علي إنها محطة بنزين كبيرة ولكن بعد أحداث سبتمبر أصبحت السعودية تحت الميكرسكوب وثبت أن هذه السياسة الداخلية أصبحت مفرخة للإرهابيين

ياسيدي أنت تتكلم عن دولة لايسمح فيها للمرأة بقيادة سيارة في حين أن آل سعود نفسهم تحت حماية المجندات الأمريكيات دولة يتم فيها وضع بروكسي علي مواقع النت وتجوب شوارعها عربات الهيئة المستخرجة من العصور الوسطي

أما عن موضوع أنه لن يؤثر في سياستها أي شئ فأنا أختلف معك تماما في هذا فالأمر خرج من يدهم وأصبحوا بين مطرقة أمريكا وسندان أسامة ولن تعود الأوضاع مرة أخري إلي ماقبل 11سبتمبر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا اعلم جيدا ان فيه تشويش ايضا على سياسة المملكة وتاريخها ، كما اعلم عن اسباب شعور البعض بالبغض لها والتأثير النفسي الذي ترك في قطاع كبير من نفوس المصريين وغير المصريين نحو سياسة المملكة ولكن هذا ليس موضعنا وسبق ان ناقشناه كثيرا هنا وأنا لن ادافع عن المملكة بل اوضح امور يجب توضيحها حتى لا نتوه داخل الهالة الاعلامية المضللة

وموضعنا هنا قدرات ايران العسكرية والتي يصحبها هالة اعلامية كبيرة تساعد عليها ايضا الة الاعلام الغربي لأظهار خطر حقيقي على اسرائيل وعلى منابع البترول في الخليج وهذا ما يجعل تصريحات المسئولين السعوديين ان تقول ان قوة ايران العسكرية هي قوة العرب او قوة الخليج حتى لا يقبل المواطن الخليجي ضرب بلد زي ايران حتى لو كان فيه جذور لعداء تاريخي بينهم تساعد على تغذيته وسائل الاعلام الغربي والفكر السلفي الذي يرفض المذهب الشيعي ويكفره

ومع ان القوة العسكرية الايرانية متواضعه جدا بالمقارنة ما تقتنية مصر وتملكه سوريا وتملكه السعودية والتي تنوعت في مصادر سلاحها سواء صواريخ الاس أس من كوريا القادرة على حمل رؤس ننوية او الطائرات الترنيدو والتي تنافس الطائرات اف 16

بالرغم من وجود التراسنة العسكرية لن تجد ابدا اي اعلام يتكلم عنها ويفرد لها عشرات الصفحات كما تفعل ايران وكما سبق ان فعلت العراق وبعض الدول العربية من قبل وعند تقع الحرب يكتشف الجميع انه كان تهريج وكلام جرايد

الخطأ الذي تقع فيه ايران كما وقع غيرها انها تتكلم عن الحرب والاسلحة وهي تستعد للسلام

والمفروض ان تتعلم الدرس لما وقع للعراق ولمصر من قبل وهي يجب ان تتكلم عن السلام وتستعد للحرب

لقد فجأ العالم وجود قنابل وصوريخ ننوية في باكستان بالرغم من وجود تقارير استخبارية عن وجود هذه الاسلحة الا ان باكستان لم تعلن عنها الا لما حكومة الهند اليمينية المتطرفة اجرت تجارب نووية لاخافة باكستان واعطاء تبرير لشعبها بأنها لازالت قوية وممكن لها تدمير باكستان ولا يوجد خوف من شن حرب عليها

فكان لابد من اخافة الشعب الهندي ايضا للضغط على حكومته بعدم المجازفة بحرب ممكن ان تعرض الهند للدمار الشامل

هنا السياسة التي يجب ان تتبع

والغريب ان الدعاية للقوة العسكرية ليس لها الا مردود واحد وهو الحصار والمقاطعة ثم حرب استباقية من قوى عظمى

ان الدرس التي تعلمته مصر في حرب 67 كان السبب في انتصار 73 وهو ادعاء الضعف واستجداء السلام والاستعداد للحرب ثم الهجوم المباغت

واعتقد ان مصر بطلت عمل عروض عسكرية بعد هزيمة 76 وبطلت التصريحات العنترية

لي سؤال هل سبق ان رأيت السعودية عملت عرض عسكرية بالرغم من وجود ترسانة عسكرية لديها ؟

في حين سوف تجد من اصغر فصيل في المقاومة الفلسطينية لدول كثيرة تعمل عروض استعراضات عسكرية لقواتها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان