إنتقال للمحتوى


صورة
- - - - -

نبذة عن حياة القائد القسامي أحمد الجعبري


  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
1 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 sad14

sad14

    Full Member

  • Members
  • PipPipPipPip
  • 132 مشاركة

تاريخ المشاركة 03 July 2007 - 12:00 AM

كشفت صحيفة معاريف العبرية في ملحقها الذي نشر أمس الجمعة عن الشخصية التي تدير كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فعليا في قطاع غزة".
 
وتطرقت الصحيفة في تقرير كامل نشرته عن حياة وشخصية أحمد الجعبري التي قالت أنه القائد الفعلي لكتائب القسام في القطاع وذكرت مراحل تسلسله في القيادة داخل حركة حماس حتى تمكن من السيطرة على القسام وتكونه لجيش يتبع له مباشرة".
 
مخطط الإنقلاب على السلطة :
ومن جهتها كشفت مصادرأمنية عن خطط أعدها الجعبري بعد سيطرته الكاملة على كتائب القسام للانقلاب على الأجهزة الأمنية ".
 
ويبدأ المخطط الذي أعده الجعبري وأمر بتنفيذه منذ صدور الأوامر من الخارج بأن يتم البدء فورا بالتخطيط لهجوم كبير يحسم فيه الأمور لصالح حركة حماس في غزة وقد تم توفير إمكانيات كبيرة لهذه الخطة وكان لها غطاء سياسي من القياديين في حماس محمود الزهار وسعيد صيام".
 
في يوم الخميس 10/5/2007م بحي الزيتون في غزة اجتمع الجعبري ببعض القيادات العسكرية من كتائب القسام بحضور اثنان من القيادات السياسية لحماس ذكر المصدر منهم خليل الحية وبعد مرور ساعة على الاجتماع التحق بهم سعيد صيام وكان الاجتماع سريا للغاية وتم اتخاذ قرارا مهمة بدأت باغتيال الشهيد بهاد أبو جراد وآخرين والإعداد لمهاجمة بعض مواقع الأمن الوطني في شمال قطاع غزة".
 
وقد تم يوم الأحد 13/5 اغتيال الشهيد بهاء أبو جراد أحد قادة كتائب شهداء الأقصى بشمال قطاع غزة وأعقبه في يوم الاثنين 14/5 اجتماع للجعبري بقيادة القسام العسكرية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وتم اتخاذ قرار بالسيطرة على مقر الرئاسة وبعدها تل الهوا "الأمن الوقائي" وبعدها السرايا "قيادة الأمن الوطني" وذلك باستخدام كافة الإمكانيات العسكرية".
 
قامت قيادة الجعبري بتجميع عناصر القسام القادمين من رفح في حي الزيتون وتجميع العناصر القادمين من خانيونس والشرقية في الشجاعية وتجميع عناصر القسام القادمين من الوسطى في تل الهوى على أن تبقى قوة القسام العسكرية في شمال قطاع غزة جاهزة للطوارئ وبدأ الجعبري بإصدار أوامره بتنفيذ الخطة بالهجوم والانقلاب على الأجهزة الأمنية ولكن خلال تنفيذ الخطة وقع  خلاف بين القيادة العسكرية بسبب وقوع خسائر كبيرة في صفوف القسام وبسبب عدم تحقيق أي انجاز حيث بدأت حماس بحملة إعلامية لرفع المعنويات وللتغطية على خسائرها".
 
وفي يوم الثلاثاء 15/5 قامت القوة التابعة للقسام والمتمركزة في حي الزيتون بمهاجمة موقع حرس الرئيس والأمن الوطني في كارني وكانت هذه المجموعة بقيادة عاصف كحيل حيث استشهد في هذه العملية ثمانية من الأمن الوطني أثناء قدومهم من المنطقة الوسطى لمساندة قوات الأمن الوطني في كارني حيث تم اعدامهم بدم بارد على أيدي عناصر القسام ".
 
وأعقب عملية الإعدام حالة من السخط الشعبي على حركة حماس ، ففي يوم الأربعاء 16/5 الساعة السابعة والنصف أعلن خليل الحية وقفا لإطلاق النار من طرف واحد يبدأ من الساعة الثامنة مساءا ولكن هذا الإعلان لم يرق لبعض عناصر القسام حيث تم التقاط محادثة لاسلكية بين أحمد الغندور وأحمد الجعبري يقول فيها الغندور إن خسائرهم كبيرة فقال له الجعبري إنها جولة ولكن الغندور أرسل عناصره وهاجموا موقع الأمن الوطني في الشمال "الإدارة المدنية" ولكن تم صدهم وسقط بينهم عدد من القتلى والجرحى وتراجعوا".
 
وبعد هذه الجولة الدامية من المواجهات الداخلية عقد اجتماع في مجلس الوزراء لوفدي فتح وحماس وبحضور روحي فتوح والوفد الأمني المصري في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار وتم الإعلان عن التوصل لاتفاق الساعة "12:30" ليلا وفي مؤتمر صحافي على لسان اللواء برهان حماد رئيس الوفد الأمني المصري ولكن تم إطلاق النار على الوفد أثناء مغادرته للاجتماع واستمرت الاشتباكات".
 
في يوم الخميس 17/5 فجرا تم مهاجمة منزل رشيد أبو شباك مدير عام الأمن الداخلي وقتل ستة  من مرافقيه داخل منزله بتل الهوا في مدينة غزة أعقبه في نفس اليوم اجتماع للفصائل وتم الاتفاق على وقف التصعيد وسحب المسلحين والحواجز ولكن لم يتم تنفيذ الاتفاق ".
 
وشهدت ليلة الخميس تطورا خطيرا حيث قامت قوة من القسام بدخول الجامعة الإسلامية وتعزيزها بالعناصر والعتاد وقامت بتفخيخ أسوار ومداخل الجامعة الإسلامية بالمتفجرات وكان الهدف استدراج الحرس الرئاسي والأجهزة الأمنية للجامعة والانقضاض عليهم وفي نفس الوقت تقوم القوة التابعة للقسام والمتمركزة بالقرب من ملعب برشلونة في تل الهوى بمهاجمة المنتدى وبمساندة قوة أخرى من البحر المقابل للمنتدى بحيث يكون الهجوم من اتجاهين ويتم السيطرة على المقر الرئاسي في غزة.
 
بدأت حركة حماس يوم الجمعة 18/5 حملة إعلامية ضخمة روجت فيها لإشاعات بأن الحرس الرئاسي والأجهزة الأمنية هاجمت الجامعة الإسلامية ولكن الحقيقة أن الحرس الرئاسي والأجهزة الأمنية لم يستدرجوا لداخل الجامعة وفشل مخطط القسام وبدأ الحديث يدور داخل قيادات القسام عن انهيار الخطة الثانية للسيطرة على المقرات السيادية في غزة".
 
في يوم السبت 19/5 عقد اجتماع في السفارة المصرية لوفدين من حركتي فتح وحماس الساعة الثانية عشر ظهرا وتم خلاله الإعلان عن وقف إطلاق النار حسب البنود التالية:-
1- وقف القتال والنزول عن الأبراج وسحب المسلحين وإزالة الحواجز من الساعة الثالثة عصرا.
2- تبادل المخطوفين الساعة الرابعة عصرا في مقر السفارة المصرية.
3- تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق ميدانيا.
 
من هو أحمد الجعبري:
نجا من محاولتي اغتيال نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية وأمضى في السجن سنوات طويلة , ويتولى الآن رئاسة جيش يتكون من عشرة آلاف مسلح ومتزوج من ثلاثة نساء , ويتمتع باتصال مباشر ومفتوح مع خالد مشعل بعكس محمد الضيف الذي بقي مكانه , لم يخفي وجهه عن الإعلام واللقاءات الإعلامية.
 
بهذه المقدمة بدأت صحيفة معاريف العبرية في تقرير كتبته بملحقها الذي صدر أمس الجمعة عن حياة أحمد الجعبري الرئيس العام لحماس والرجل الذي له بصماته في التغيير الدرامي للجناح العسكري لحركة حماس'حسب وصفها.
 
التقرير تناول حياة الجعبري وعلاقاته وتدرجه في السلم التنظيمي داخل حماس ويتطرق إلى أن الجعبري هو الوحيد الذي استفاد من الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ومن محاولة إسرائيل اغتيال محمد الضيف ويقول التقرير :' أن الجعبري كان أحد نشطاء حركة فتح حين اعتقل ووجهت له التهم بالانتماء لفتح ولكنه غير ماضيه لأنه له حسابات شخصية مع تنظيمه السابق ولذلك فإنه يريد الانتقام ' ويضيف :' الحديث عن الجعبري يكون عن شخص صاحب مواقف حاقدة جدا وشخص أعطى قرارات لاغتيال رجال الأمن الفلسطيني ونشطاء حركة فتح'.
 
ويتطرق التقرير إلى أموال كبيرة حصلت عليها حركة حماس أثناء توليها للحكومة السابقة وتم إعطائها مباشرة إلى الجعبري لتقوية الجناح العسكري لحماس' وتمتد أصول الجعبري من الضفة الغربية ( الخليل ) وقد أقام فى غزة من الشجاعية منذ عدة عقود ومتزوج من ثلاثة نساء آخرهن ابنة عبد العزيز الرنتيسى والتي كانت متزوجة من الشهيد علاء على الشريف الذي قتل فى عمليات للجيش الاسرائيلى بغزة ونجله الأكبر محمد كان متزوجا من ابنة الشيخ صلاح شحادة علما أن محمد قتل فى عملية للجيش الاسرائيلى ورغم ذلك فإن الجعبرى يعانى من مشاكل صحية فى عينيه".
 
يقول التقرير أن الجعبرى أعتقل مع بداية عقد الثمانينيات على يد الجيش الاسرائيلى وأمضى فترة اعتقال طويلة وذلك على خلفية انخراطه فى مجموعات عسكرية تابعة لحركة فتح وأثناء وجوده بالسجن أنهى العلاقة مع فتح وانتقل إلى تنظيم حماس وبعد الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية تركز نشاطه على إدارة مؤسسة تابعة لحركة حماس وهى جمعية رعاية السجين ( حاليا تحول اسمها إلى جمعية النور ) الجمعية المذكورة كانت متخصصة فى التواصل مع المعتقلين فى السجون الإسرائيلية ورعايتهم وعائلاتهم ومن خلال هذا النشاط ارتبط الجعبري باتصالات وعلاقات يومية مع الشيخ صلاح شحادة وذلك أثناء وجود الشيخ شحادة فى السجن وبعد الإفراج عنه ".
 
عمل الجعبرى في عام 97م بمكتب القيادة السياسية لحماس بالقطاع وكانت الحركة تفتح مكتبا لها فى مقر تابع لحزب الخلاص الاسلامى المنبثق عن حماس وخلال الفترة من عام 96م وحتى عام 98م كان الجعبرى يرتبط بعلاقات قوية جدا مع محمد الضيف وسعد العرابيد وعدنان الغول وهم من ابرز نشطاء كتائب القسام ، والفترة المذكورة شهدت تنفيذ سلسلة عمليات فدائية استهدفت مواطنين إسرائيليين داخل الخط الأخضر وكانت لتلك العمليات نتائج مدمرة على العملية السياسية التي تعثر من حين لآخر كرد اسرائيلى على تلك العمليات ".
اعتقل الجعبرى لدى أجهزة الأمن الفلسطينية عام 98م على خلفية علاقته بكتائب القسام وأظهرت التحقيقات التي أجريت لدى أجهزة الأمن إلى أن الجعبرى شغل موقع حلقة الاتصال مابين الجهاز العسكري والقيادة السياسية وتم الافراج عن الجعبري مع بداية الانتفاضة عقب قصف إسرائيل لمقرات الأجهزة الأمنية في القطاع".
 
ساهم الجعبرى بشكل كبير إلى جانب صلاح شحادة ومحمد الضيف فى بناء كتائب القسام خلال انتفاضة الأقصى حيث تم تطوير قدرات الكتائب بشكل متضاعف مستفيدين بشكل خاص من الدعم والتمويل المالي الضخم الذي وضع تحت تصرف قيادة الجهاز العسكري ومنذ تاريخ محاولة اغتيال محمد الضيف من قبل سلاح الجو الاسرائيلى عام 2003م لم يكن للجعبرى دور فعلى على الأرض فى إدارة القسام بشكل مباشر وإنما كانت تشير التقديرات إلى استمراره فى لعب دور ضابط الاتصال بين الكتائب والمستوى السياسي ولكن بعد إصابة الضيف بجروح متوسطة في القصف وتعطله عن الحركة بشكل طبيعي تم إعادة تشكيل المجلس العسكري للكتائب فى قطاع غزة وتركيبته الحالية تتكون من :-
* محمد الضيف : هو القائد العام لكتائب القسام وتضرر صحيا بشكل كبير من الإصابات التي تعرض لها بعد قصف منزل الدكتور أبو سلمية واثر هذا الضرر على قدرته فى مواصلة قيادة الكتائب .
1. احمد الجعبرى : يعتبر حاليا المسؤول عن إدارة كتائب القسام فى القطاع .
2. احمد الغندور : قائد لواء القسام فى شمال القطاع.
3. مروان عيسى : قائد لواء القسام فى المنطقة الوسطى .
4. محمد السنوار : قائد لواء القسام فى خانيونس.
5. محمد ابو شمالة : قائد لواء القسام فى رفح .
6. رائد سعد : قائد لواء غزة وقد أصيب بجروح فى قصف اسرائيلى استهدف المجلس العسكري الذي كان منعقد فى منزل ابو سلمية وبعدها غادر القطاع حيث مقيما حتى تاريخه فى سوريا ويشغل الجعبرى موقعه فى قيادة لواء غزة ".
 
ويذكر أن الجعبرى تعرض لمحاولات اغتيال فاشلة من قبل سلاح الجو الاسرائيلى خاصة بالقصف الذى استهدف اجتماع المجلس العسكري بمنزل أبو سلمية حيث غادر الجعبري المكان قبل لحظات من القصف الإسرائيلي.
 
ويعتبر الجعبرى الرجل القوى المرتبط بقيادة حماس فى الخارج وتحديدا مع عضو المكتب السياسي للحركة عماد العلمى الذي يعتبر مسؤولا عن ملف الجهاز العسكري ويحمل الجعبرى أفكارا متطرفة وكانت له علاقة مباشرة بإصدار تعليمات القتل والاغتيال لرجال الأمن الفلسطيني وعناصر من فتح ولم يلتزم فى أكثر من مناسبة بتعليمات صدرت له من القيادة السياسية وقف عمليات القتل كما يعتبر من اكبر الدافعين للتصعيد العسكري على جبهة القتال مع إسرائيل وهو الذي يصدر التعليمات لمجموعاته بكسر التهدئة وإطلاق الصواريخ على الأهداف الإسرائيلية".
 
ويتميز الجعبرى بقدرات كبيرة جدا تؤهله لقيادة الكتائب ، نفوذه وتأثيره بشكل اساسى فى مدينة غزة والشمال ويعتبر قائد الشمال فى القسام احمد الغندور من اقرب المقربين له ويعتبر الجعبري بالرغم من حالة التهديد والاستهداف التي تعرض ويتعرض لها من قبل الجيش الاسرائيلى إلا انه لا يزال يواصل حركته بكثافة ولكن بإجراءات أمنية معقده أبرزها عدم استعانته بمساعدين من كتائب القسام لخوفه من أن يكونوا مرتبطين بالشباك الإسرائيلي ويتنقل الجعبري من منزل إلى آخر بفترات متقاربة وقد قام الجيش الإسرائيلي قبل عدة أشهر بقصف منزله بعد إبلاغ ساكنيه بضرورة إخلائه".
 
وتختتم الصحيفة التقرير بالقول أن الجهاز العسكري التابع للجعبري يقاتل اليوم أمام جبهتين إسرائيل وحركة فتح ،حيث أن الجعبري والمجلس العسكري التابع له هم الذين اختاروا هذا الوضع الذي يسود الشارع الفلسطيني وذلك بمساواة ومشاركة مصالح مع إسرائيل'.
هل بعد هذا الجرم جرم
http://palmoon.freeweb7.com/index4.php
وهل الحقيقة تخفى
http://palmoon.freeweb7.com

صورة

#2 شاهد

شاهد

    Junior Member

  • MemberL
  • PipPip
  • 29 مشاركة
  • الإهتمامات:المراجعات التاريخية

تاريخ المشاركة 06 July 2007 - 10:44 AM

هل بعد هذا الجرم جرم
http://palmoon.freeweb7.com/index4.php


لي تعليق بسيط هنا : هو اني لا ارى الا اجرام حماس الانقلابي , اما جرائم الاخرين فهم اعداء ومتوقع منهم ذلك




0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين


زار هذا الموضوع 0 عضو



Free counter and web stats