قصة حياة نزار قباني (1923 دمشق - 1998 لندن) أقـــلام من ذهب وسطــور من نـــار
#1
تم الارسال 31 May 2006 - 12:32 PM
رغم اني قرأت أعمال نزار الكامله عدة مرات
إلا أنني لم أر هذه القصيده من قبل
لعل منكم من هو مثلي
هاهي القصيده
تحياتي
نزار قباني
ملاحظات في زمن الحب والحرب
1
ألاحظتِ شيئاً ؟
ألاحظتِ أنَّ العلاقةَ بيني وبينكِ ..
في زمنِ الحرب ..
تأخذُ شكلاً جديدا
وتدخلُ طوراً جديدا
وأنّكِ أصبحتِ أجملَ من أيِّ يومٍ مضى ..
وأنّي أحبّكِ أكثرَ من أيَّ يومٍ مضى ..
ألاحظتِ ؟
كيفَ اخترقنا جدارَ الزمنْ
وصارتْ مساحةُ عينيكِ
مثلَ مساحةِ هذا الوطنْ ..
2
ألاحظتِ ؟
هذا التحوّلَ في لونِ عينيكِ
حينَ استمعنا معاً .. لبيانِ العبورْ
ألاحظتِ ؟
كيف احتضنتُكِ مثل المجانينِ ..
كيفَ عصرتُكِ مثلَ المجانين ..
كيفَ رفعتُكِ .. ثم رميتُكِ ..
ثم رفعتُكِ .. ثم رميتُكِ ..
فاليومَ عرسٌ ..
وتشرينُ سيّدُ كلِّ الشّهورْ ..
ألاحظتِ ؟
كيفَ تجاوزتُ كلَّ ضفافي ؟
وكيفَ غمرتُكِ مثلَ مياهِ النهورْ
ألاحظتِ .. كيفَ اندفعتُ إليكِ ؟
كأنّي أراكِ لأوّلِ مرّهْ ..
ألاحظتِ كيفَ انسجمْنا ..
وكيفَ لَهِثنا .. وكيفَ عَرِقنا ..
وكيفَ استحَلْنا رماداً .. وكيفَ بُعِثنا ..
كأننا نمارسُ فِعلَ الغرامْ ..
لأوّلِ مرّهْ ..
3
ألاحظتِ ؟
كيفَ تحرّرتُ من عقدةِ الذَّنْبِ ..
كيفَ أعادتْ
ليَ الحربُ كلَّ ملامحِ وجهي القديمهْ
أحبُّكِ في زمنِ النصرِ ..
إن الهوى لا يعيشُ طويلاً
بظلِّ الهزيمهْ
4
هل الحربُ تُنقذنا بعدَ طول الضّياع ؟
وتُضرمُ أشواقَنا الغافيهْ
فتجعلَني بدويَّ الطِّباعْ
وتجعلَكِ امرأةً ثانيهْ
5
ألاحظتِ ؟
كيفَ اكتشفنا طفولَتنا
بعدَ ستِّ سنين
وكيفَ رجعنا أخيراً ..
لمملكةِ العشقِ والعاشقينْ
أأحسستِ مثلي ؟
بأنَّ رجالَ المظلاّتِ كانوا ..
يحطّونَ مثل الحَمامِ على راحتَيْنا
وأنَّ جنودَ المغاويرِ كانوا ..
يمرّون فوقَ عروقِ يدينا ..
ألاحظتِ ؟
كيفَ نثرنا عليهمْ
عقودَ البنفسجِ والياسمينْ
وكيف ركضنا إليهمْ ..
وكيف انحنَينا ..
أمامَ بنادقهمْ خاشعينْ
لأاحظتِ كيفَ ضحكنا ..
وكيف بكَينا ..
وكيفَ عبرنا الجسورَ معَ العابرينْ
6
تركتُ عصورَ انحطاطي ورائي ..
تركتُ عصورَ الجفافْ
وجئتُ على فرسِ الريحِ والكبرياءِ
لكي أشتري لكِ ثوبَ الزّفافْ ..
7
تصيرينَ في زمنِ الحربِ ..
مصقولةً كالمرايا
ومسحوبةً كالزرافهْ
وبينَ يدينا تذوبُ الحدودً
وتُلغى المسافهْ
8
قرأتُ خرائطَ جسمكِ ..
في كتبي المدرسيّهْ ..
ولا زلتُ أحفظُ أسماءَ كلِّ النهورِ ،
وأشكالَ كلِّ الصخورِ ،
وعاداتِ كلِّ البوادي
ولا زلتُ أحفظُ أعمارَ كلِّ الجيادِ
فكيفَ أفرّقُ بين حرارةِ جسمكِ أنتِ ..
وبينَ حرارةِ أرضِ بلادي ؟
9
وجدنا أخيراً .. حدودَ فمَينا
عثرنا على لغةٍ للحوارْ
وكانَ حزيرانُ يجلسُ فوقَ يدينا
ويحبسُنا في كهوفِ الغُبارْ
وكنتُ أحبُّكِ ..
لكنَّ ليلَ الهزيمةِ صادرَ منّي النهارْ
وكنتُ أريدَ الوصولَ أليكِ ..
ولكنّهم أنزلوني .. قُبيلَ رحيلِ القطارْ ..
وكنتُ أفكّرُ فيكِ كثيراً ..
وأحلُمُ فيكِ كثيراً ..
وكنتُ أهَرِّبُ شعري إليكِ
برغمِ الحصارْ
ولكنّهم أعدموني مراراً
وأرخوا عليَّ السّتارْ
ولكنْ برغمِ تعدُّدِ موتي
بقيتُ أحبُّكِ .. يا زهرةَ الجُلَّنارْ
10
أحبُّكِ أنتِ ..
وأكتبُ حبّي على وجهِ كلِّ غمامهْ
وأعطي مكاتيبَ عشقي ..
لكلِّ يمامهْ
أحبُّكِ في زمنِ العنفِ ..
مَن قالَ إنّي أريدُ السلامهْ ؟
أحبُّكِ .. يا امرأةً من بلادي
وأنوي ، على شفتيكِ ، الإقامهْ
11
ألاحظتِ ؟
كم تشبهينَ دمشقَ الجميلهْ
وكم تشبهينَ المآذنَ ..
والجامعَ الأمويَّ ..
ورقصَ السّماحِ ..
وخاتمَ أمّي ..
وساحةَ مدرستي ..
وجنونَ الطفولهْ
ألاحظتِ كم كنتِ أنثى ؟
وكم كنتُ ممتلئاً بالرجولهْ
ألاحظتِ ؟
كيفَ تألّقَ وجهكِ .. تحتَ الحرائقْ
وكيفَ دبابيسُ شَعركِ ..
صارت بنادقْ ..
ألاحظتِ .. كيفَ تغيّرَ تاريخُ عينيكِ ..
في لحظاتٍ قليلهْ ..
فأصبحتِ سيفاً بشكلِ امرأهْ
وأصبحتِ شعباً بشكلِ امرأهْ
وأصبحتِ كلَّ التراثِ ..
وكلَّ القبيلهْ ..
12
ألاحظتِ ؟
كم كنتِ رائعةَ الحُسنِ ، ذاكَ المساءْ
وكيفَ جلستِ أمامي ..
كعاصمةِ الكبرياءْ ..
وكيفَ تغيّرَ إيقاعُ صوتِكِ
حتى تصوّرتُ صوتَكِ ..
ينبوعَ ماءْ ..
وزهرةِ دفلى ، على شَعرِ المجدليّهْ
ألاحظتِ ؟
أنّكِ صرتِ دمشقَ ..
بكلِّ بيارقها الأمويّهْ
ومِصرَ .. بكلِّ مساجدِها الفاطميّهْ
وصرتِ حصوناً ..
وأكياسَ رملٍ ..
ورَتلاً طويلاً من الشهداءْ
ألاحظتِ ..
أنّكِ صرتِ خلاصةَ كلِّ النساءْ
وصرتِ الكتابةَ والأبجديّهْ ..
13
أحبُّكِ ..
عندَ اشتدادِ العواصفِ
لا تحتَ ضوءِ الشموعِ
ولا تحتَ ضوءِ القمرْ ..
وأعلنُ للناسِ أنّي أعارضُ ضوءَ القمرْ
وأكرهُ ضوءَ القمرْ ..
أحبُّكِ ..
حينَ تكونُ الشوارعُ مغسولةً بدموعِ المطرْ
وحينَ تصيرُ بلونِ النحاسِ
ثيابُ الشجرْ
أحبُّكِ ..
مزروعةً في عيونِ الصّغارْ
ومسكونةً بهمومِ البشرْ
ومولودةً في مياهِ البحارِ
وطالعةً من ضميرِ الحجرْ ..
أحبُّكِ ..
حينَ يسافرُ شَعركِ في الريحِ ..
دونَ جوازِ سفرْ
وحينَ يغمغمُ نهدُكِ ..
كالذئبِ .. في لحظاتِ الخطرْ
فهل تعرفينَ عشيقاً ؟
أحبَّكِ يوماً بهذا القَدَرْ
14
أحبُّكِ أيّتها الغاليهْ
أحبُّكِ أيّتها الغاليهْ
أحبُّكِ مرفوعةَ الرأسِ مثلَ قبابِ دمشقَ ..
ومثلَ مآذنِ مصرَ ...
فهل تسمحينَ بتقبيلِ جبهتِكِ العاليهْ ؟
وهل تسمحينَ بنسيانِ وجهي القديمِ ..
وشِعري القديمِ ..
ونسيانِ أخطائيَ الماضيهْ
وهل تسمحينَ بتغييرِ ثوبكِ ؟
إنَّ حزيرانَ ماتَ ..
وإنّي بشوقٍ لرؤيةِ أثوابكِ الزّاهيهْ ..
أحبُّكِ أكثرَ ممّا ببالِكِ ..
أكثرَ ممّا ببالِ البحارِ .. وبالِ المراكبْ
أحبُّكِ ..
تحتَ الغُبارِ ، وتحتَ الدمارِ ، وتحتَ الخرائبْ
أحبُّكِ .. أكثرَ من أيِّ يومٍ مضى ..
لأنَّكِ أصبحتِ حبّي المحاربْ ..
#2
تم الارسال 31 May 2006 - 01:25 PM
هو ده كل اللي خطر علي بالي وانا اقرأ
الاستاذ نزار له اسلوبه الفريد...
الذي لا يستطيع احد غيره ان يجعلك تتابعه
حتي ولو لم تروق لك اشياء كثيره
شكرا سيدي الكريم علي جهدك
يامصر... يامصر...يامصر
ياااااااااااااااااااااااااااااامصر
#3
تم الارسال 31 May 2006 - 01:35 PM
مع العلم أني أويدك في الرأي تماما
والحقيقة انا فكرت في حذف بعض المقاطع ثم تراجعت
القصيده دي بالذات عاملة زي الpackage
ولقيته بتطلعلي لسانها وبتقول
take it or leave it
ولم أجد مفرا من أخذها كله
نزار الآن في دار الحق
لعل الله
يرحمه بقدر ما امتعنا
#4
تم الارسال 31 May 2006 - 01:52 PM
بس عبد الرحمن الأبنودى ده بيقول كلام أبيح قوى

وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
المائدة - 51

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
الأحزاب - 23
#5
تم الارسال 31 May 2006 - 04:13 PM
Cleo, on May 31 2006, 02:52 PM, said:
بس عبد الرحمن الأبنودى ده بيقول كلام أبيح قوى
يا كليو عيب إننا نبقى كبار ومثقفين ونتفرغ لتلقيح الكلام لمجرد الكلام فقط أو سد خانه !!!!!!!!
100 علامة إستفهام
و العبيــد يؤمنون بمن معه القوة ..
فلا تعجب من دفاع الأحرار عن الضحية دائماً ..
و دفاع العبيد عن الجلاد دائماً
#6
تم الارسال 31 May 2006 - 05:09 PM
يا جماعة ....
اللي يعرف زهيري مستخبي فين يبعت يجيبة بسرعة
سين سين وكليو شكلهم كده هيخبطوا في بعض
ومحتاجين زهيري ضروري عشان يهدي النفوس
#7
تم الارسال 31 May 2006 - 08:41 PM
هل المطلوب أن نشيد ونهتف الله عليك ياشاعر العرب العظيم
وإلا أصبحنا لا نجيد تذوق الشعر ولا نفهم المغازي العالية
الدنيا أنثي والوطن انثى والحرب انثى
والنهود تضاريس الكرامة
البداية من أعلى رأسها
والنهاية عند أخمص قدميها
أسلحتنا دبابيس شعرها
ودروعنا طلاء أظافرها
من حقي قبل أن تنهال علي الدروس في التذوق
أن أعلن قرفي واشمئزازي
الكأس الأنيق المزركش ذو الاطارات الذهبية
لن يمنعني من سكب الشراب ذو الرائحة النتنة
في جب النفايات
بل وإهالة أطنان من الرمال لتقطع دابر الرائحة
عذرا يا عزيزي أحمد هادي احترامي لك
ولكن هذا ما أراه في الشعر المذكور
تم تعديل هذه المشاركة بواسطةفولان بن علان: 31 May 2006 - 08:43 PM
حافظ إبراهيم
رجعتُ لنفسي فاتهمت حَصاتــــي وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رمَوني بعقم في الشباب وليتنـــي عقِمت فلم أجزع لقول عُداتي
ولدت ولما لم أجد لعرائســـــــــي رجالاً وأكفاءً وأدتُ بناتـــي
وسعت كتاب الله لفظاً وغـــــــاية وما ضقت عن آيٍ به وعِظات
أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامــنٌ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسنـــي ومنكم وإن عز الدواء أساتـي
فلا تكلوني للزمان فإننــــــي أخاف عليكم أن تحين وفاتي
#8
تم الارسال 31 May 2006 - 08:45 PM
se_ Elsyed, on May 31 2006, 07:13 AM, said:
لما الواحد يفيض بيه ويلاقى انه لا حياة لمن ينادى يبقى مش عيب ولا حاجة
مليون علامة تعجب وسبعين مليون من ده
احمد هادي, on May 31 2006, 08:09 AM, said:
يا جماعة ....
اللي يعرف زهيري مستخبي فين يبعت يجيبة بسرعة
سين سين وكليو شكلهم كده هيخبطوا في بعض
ومحتاجين زهيري ضروري عشان يهدي النفوس
ماتشيلش هم يا أبو حميد.. دى مصارين المحاورات بتتعارك

وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
المائدة - 51

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
الأحزاب - 23
#10
تم الارسال 01 June 2006 - 12:06 AM
فولان بن علان, on May 31 2006, 08:41 PM, said:
هل المطلوب أن نشيد ونهتف الله عليك ياشاعر العرب العظيم
وإلا أصبحنا لا نجيد تذوق الشعر ولا نفهم المغازي العالية
الدنيا أنثي والوطن انثى والحرب انثى
والنهود تضاريس الكرامة
البداية من أعلى رأسها
والنهاية عند أخمص قدميها
أسلحتنا دبابيس شعرها
ودروعنا طلاء أظافرها
من حقي قبل أن تنهال علي الدروس في التذوق
أن أعلن قرفي واشمئزازي
الكأس الأنيق المزركش ذو الاطارات الذهبية
لن يمنعني من سكب الشراب ذو الرائحة النتنة
في جب النفايات
بل وإهالة أطنان من الرمال لتقطع دابر الرائحة
عذرا يا عزيزي أحمد هادي احترامي لك
ولكن هذا ما أراه في الشعر المذكور
عزيزي فلان
لم يتهمك أحد بعدم تذوق الشعر
ولم يطلب منك -أو من غيرك -احد ان تشيد أو ان تهتف
ولم يقل لك أحد ( بخ) كي تصاب بالخضة
ولا أعتقد انني أو غيري نعطي دروس في الشعر
نحن يا سيدي نعرض لقصيدة شعر
ولاحظ انني ذكرت اسم الشاعر في العنوان
فإن لم تكن من قراءه- كما يبدو لي
فلماذا تجشمت عناء القراءه والتعليق ؟
علي كل حال ....
من حقك أن تبدي رأيك أي ما كان
لكن لا أعتقد ان من حقك ان تتحفنا بكلام -عن النفايات والنتانه
لانه -بصراحة شديدة - وبدون زعل - فعلا يقرف-
هون عليك يا صديقي
وهدي من روعك
وصلي ع النبي
ولك مني كل التقدير
تحياتي
تم تعديل هذه المشاركة بواسطةاحمد هادي: 01 June 2006 - 12:12 AM
#11
تم الارسال 01 June 2006 - 03:28 PM
كلامي كان في المطلق
لم أتوجه لك بإساءة شخصية
ربما أكون أخطأت التعبير ففهمت ذلك من كلامي
أعتذر لك إن كان هذا ما وصل إليك
عهدتك عف اللسان والقلم
ولا أحب أن أفقدك كصديق
أشكرك
حافظ إبراهيم
رجعتُ لنفسي فاتهمت حَصاتــــي وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رمَوني بعقم في الشباب وليتنـــي عقِمت فلم أجزع لقول عُداتي
ولدت ولما لم أجد لعرائســـــــــي رجالاً وأكفاءً وأدتُ بناتـــي
وسعت كتاب الله لفظاً وغـــــــاية وما ضقت عن آيٍ به وعِظات
أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامــنٌ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسنـــي ومنكم وإن عز الدواء أساتـي
فلا تكلوني للزمان فإننــــــي أخاف عليكم أن تحين وفاتي
#12
تم الارسال 01 June 2006 - 07:26 PM
فولان بن علان, on Jun 1 2006, 03:28 PM, said:
كلامي كان في المطلق
لم أتوجه لك بإساءة شخصية
ربما أكون أخطأت التعبير ففهمت ذلك من كلامي
أعتذر لك إن كان هذا ما وصل إليك
عهدتك عف اللسان والقلم
ولا أحب أن أفقدك كصديق
أشكرك
عزيزي فولان
لك مني كل الحب والتقدير
انا لم آخذ الموضوع بشكل شخصي
يا سيدي من حقك أن تعبر عن رأيك
ومن حقي ان أرد
ونظل أحباء و أصدقاء
والأمر لا يستحق الاعتذار
انا بالمناسبة كاتب قصيده أجدع من بتوع نزار قباني
اسمها نهاية الحلم الطويل
إقراها كده وياريت اقرا رأيك فيها
وتحياتي
#13
تم الارسال 01 June 2006 - 08:56 PM
احمد هادي, on Jun 1 2006, 08:26 PM, said:
انا بالمناسبة كاتب قصيده أجدع من بتوع نزار قباني
اسمها نهاية الحلم الطويل
إقراها كده وياريت اقرا رأيك فيها
فين يا عم أحمد القصيدة دي
اسمعك أنا مما أحفظ لنزار قباني
حين كنا في الكتاتيب صغاراً
سحقونا بسخيف القول ليلاً ونهارا
ضحكة المرأة عورة
صوتها من خلف ثقب الباب عورة
صوروا الجنس لنا غولاً
يقتل الأطفال
يقتات العذارى
واسمع هذا البيت
تعري واسقطي خجلا
يا موسى بسيناء
إيه رأيك
حافظ إبراهيم
رجعتُ لنفسي فاتهمت حَصاتــــي وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رمَوني بعقم في الشباب وليتنـــي عقِمت فلم أجزع لقول عُداتي
ولدت ولما لم أجد لعرائســـــــــي رجالاً وأكفاءً وأدتُ بناتـــي
وسعت كتاب الله لفظاً وغـــــــاية وما ضقت عن آيٍ به وعِظات
أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامــنٌ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسنـــي ومنكم وإن عز الدواء أساتـي
فلا تكلوني للزمان فإننــــــي أخاف عليكم أن تحين وفاتي
#14
تم الارسال 01 June 2006 - 09:10 PM
فولان بن علان, on Jun 1 2006, 08:56 PM, said:
احمد هادي, on Jun 1 2006, 08:26 PM, said:
انا بالمناسبة كاتب قصيده أجدع من بتوع نزار قباني
اسمها نهاية الحلم الطويل
إقراها كده وياريت اقرا رأيك فيها
فين يا عم أحمد القصيدة دي
اسمعك أنا مما أحفظ لنزار قباني
حين كنا في الكتاتيب صغاراً
سحقونا بسخيف القول ليلاً ونهارا
ضحكة المرأة عورة
صوتها من خلف ثقب الباب عورة
صوروا الجنس لنا غولاً
يقتل الأطفال
يقتات العذارى
واسمع هذا البيت
تعري واسقطي خجلا
يا موسى بسيناء
إيه رأيك
شوف يا سيدي
القصيده الاولي
تعبر عن واقع اجتماعي كان وما يزال موجودا في بعض مجتمعاتنا خاصة في دول الخليج
ولا اري فيها شئ
اما البيتين المذكورين
فلا يمكن فهمهما دون وضعهما في السياق الشعري
وإلا نكون بنتعامل مع النص علي طريقة لا تقريوا الصلاة
اما عن قصيدتي
فارجع الي فهرس ادب وشعر وقراءات
ستجدها في الصفحة الأولي
تحياتي
#15
تم الارسال 01 June 2006 - 10:03 PM
ولا أريد أن أسوق الأبيات التي فيها تطاول على الله
وإليك القصيدة والموقع
http://nizar.ealwan.com/poet.php?action=fu...omments=1&id=18
حافظ إبراهيم
رجعتُ لنفسي فاتهمت حَصاتــــي وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رمَوني بعقم في الشباب وليتنـــي عقِمت فلم أجزع لقول عُداتي
ولدت ولما لم أجد لعرائســـــــــي رجالاً وأكفاءً وأدتُ بناتـــي
وسعت كتاب الله لفظاً وغـــــــاية وما ضقت عن آيٍ به وعِظات
أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامــنٌ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسنـــي ومنكم وإن عز الدواء أساتـي
فلا تكلوني للزمان فإننــــــي أخاف عليكم أن تحين وفاتي
شارك هذا الموضوع
Similar Topics
| موضوع | المنتدى | الكاتب | إحصائيات | آخر مشاركة | |
|---|---|---|---|---|---|
|
متابعة حية للوجو الخاص بإبن مصر
|
شئون المحاورات | se_ Elsyed |
|
|
|
العين الحمراء ..
قصة قصيرة |
أدب و شعر و قراءات | محمد عبده العباسي |
|
|
|
الشرقاوي يروي قصة الإغارة على لسان بورتوفيق
إســلـمي يــــا مـصــر |
تاريخ مصر | يحى الشاعر |
|
|
|
حدش شغال محاسب تبع وزارة الاتصالات او المطار
|
التعليم و العمل - education & employment issues | ahamedgad |
|
|
|
لغة أهل زمان
من المسرحيات و الأفلام |
موضوعات خفيفة | Cleo |
|

مساعدة 
















