شكرا على سطورك اللطيفة
طبعا ... لا بد أن يكون قصر الجمهورية ممثلا للدولة ...
كما نعلم ، كان هذا القصر من أحد قصور الملك فاروق الأول ...
لم تجهزه الدولة "جمهورية مصر" كما هو بالشكل الحالى ... ولكن طبعا يجب أن تحافظ على أن يكون فى مستوى راقى
وكان هذا القصر ... " قصر الضيافة " فى عصر الرئيس جمال عبدالناصر ... وخصص لأستضافة
الملوك والرؤساء ... "وللأيتسامة" ... توقف إنزال الرؤساء الأفريقيين فيه ، بعدما ... فضل بعض
مرافقيهم "أخذ سوفينيرات" معهم من القصر فى حقائبهم ...
ويتسم القصر بذكرى حزينة " .....
تقرر نقل جثمان الرئيس جمال عبدالناصر الى قصر القبة حيث تتوافر هناك امكانات الحفاظ عليه فى درجة تبريد عالية لحين إحضار ثلاجة خاصة لهذه
الحالات، والانتهاء من إجراءات الجنازة وإعلان الخبر الحزين على الشعب. .... "
وبعدما تولى أنور السادات ، رئاسة الجمهورية ، كان يفضل هذا القصر بشكل كبير ، وبعد ثورة الخمينى فى إيران ، وطلب السادات من شاه إيران
اللجوء الى مصر ، عرض انور السادات على شاه إيران الأقامة "الدائمة فى القصر" ...
وحدث فعلا أن إنتقل الشاه الى القصر ولكن وفاة "الشاه رضى بهلوى" عجلت بمغادرته له فأنتقل أنور السادات للأقامة فيه أيضا ..ز بالأضافة الى القصور
الأخرى ... وقصره الخاص بجانب فندق شيراتون ، بملاصقة السفارة السوفيتية ... ومازال أولاده يقطنونه حتى الأن .. أو بالأفضل ... يمتلكونه
علاوة على قصر المنتزه ، الذى أقام فيه يوما واحدا بينما كان قصر رأس التين ، مقر إقامة رئيس الجمهورية محمد أنور السادات ...
ويرجع ذلك التفضيل الشخصى ، الى تاريخ "الملك فاروق" فقد كان هذا آخر قصر يقيم فيه قبل مغادرته مصر على ظهر اليخت المحروسة ، مساء يوم 26 يوليو 1952 ، ومعروف أن السادات كان قد أذاع بلاغ الثورة الأول يوم 23 يوليو 1952
ولا بد من التنويه ، أن مصر لا تخبىء هذه الصور عن الشعب ، بل تنشرهم فى الأنترنت بشكل رسمى مع توضيح خلفية القصر وتكاليف ترميمه ... الخ
بالنسبة للقصر نفسه " ...
بعد مرور 10 سنوات على ولاية الخديو اسماعيل صارت الأمور أكثر فجاجة.. والبذخ والاسراف من خزانة الدولة على حاجات خديو البلاد الشخصية
أكثر علانية.. ربما تستر الانفاق البذخى للخديو قبل ذلك وراء مشروعات أقامها باسم تحديث البلاد ورقى العباد.. ولكن ما هى مصلحة البلاد والعباد فى أن تتحمل الدولة.. تكاليف أفراح أنجال الخديو؟!!
كان ذلك فى مطلع عام 1873 وتحديدا فى شهر يناير حين قرر الخديو اسماعيل ان يزوج أربعة من أبنائه معاً ثلاثة من الأمراء ومعهم أميرة والأمراء هم
الأمير توفيق/ ولى عهد مصر والذى تولى العرش بعد ذلك حين تم عزل والده اسماعيل وفى عهده وقع الاحتلال الانجليزى لمصر والأمير الثانى كان الأمير
حسين والذى تولى عرش مصر بعد ذلك باسم السلطان حسين كامل.
والأمير الثالث هو الأمير حسن الى جانب الأميرة فاطمة والتى ساهمت بعد ذلك فى مشروع انشاء الجامعة المصرية وتبرعت بأراضى ومجوهرات وحفظ لنا
التاريخ سيرتها لما قدمت للتعليم فى مصر والذى انعكس بدوره على التعليم فى العالم العربى فيما بعد ..... هو قصر القبة حيث كان مقر اقامة ولى عهد مصر
والرجل الثانى فى البلاد الأمير توفيق ...."
........"
أنظر لمعلومات إضافية ...
الحقيقة أن القصور هذه هي ملك خزينة الدولة وتتبع إدارة الآثار من ناحية الصيانة والاستخدام - اسوة بكل الدول - وقد حجزت (للرئاسة) وليس لمارك أو غيره .. وإذا ما تم عزله عن السلطة سيتنعم بها غيره ... وكفى.
موقع الرئاسة المصرية:
http://www.presidenc...v.eg/index.html
قصور رئاسية :
http://www.presidenc...ial_palaces.htm
قصر التين:
http://www.presidenc...teen_Palace.htm
جولة في قصر التين - هناك وصلات صور لاقسام القصر :
http://www.presidenc...alace_tour.html
جولة في قصر عابدين:
http://www.presidenc...alace_tour.html
خلفية تاريخية لقصر عابدين:
http://www.presidenc...background.html
وثائق مصر التاريخية فى قصر القبة
ما زالت أهم وأخطر وثائق مصر التاريخية خارج دار الوثائق، فللأسف الشديد لم يتم ضم وثائق قصر القبة الذى جمعت فيه وثائق الديوان الملكي فى بداية عهد الثورة، كما يضم وثائق العهد الجمهوري رغم وجود قانون يلزم مختلف الجهات بإيداع الوثائق التاريخية بدار الوثائق التاريخية بعد مرور عدد معين من السنين يتراوح بين 15- 30 سنة. ويصدق نفس القول على وثائق وزارة الداخلية الخاصة بالنشاط السياسي منذ العهد الملكي وكذلك وثائق وزارة الخارجية التى تحتفظ بها منذ العهد الملكي أيضا
يحى الشاعر
الصور التالية ... هى .... عن كيفية نوم ضيوفنا ...
وللتنويه فقط ... "معمر القذافى ... يعشق هذا القصر ... ولا ينام فى خيمة فى الحديقة أو فى الصحراء ، كما يفعل أمام الصحافة
والتلفزيون فى ليبيا ...
تم تعديل هذه المشاركة بواسطةيحى الشاعر: 17 October 2006 - 09:26 AM