اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

المرأة المصرية علي مر العصور


Scorpion

Recommended Posts

حبا الله المرآة المصرية منذ بدء التاريخ وضعآ مميزآ يختلف عن أوضاع المرأة في نفس العصور المختلفة في آجزاء أخري من كوكب الأرض .... و ان كان بوجه شبه عام معاناة المرآة في العالم أجمع تعود فقط لكونها إمرأة ... تلك المعاناة كانت ( و مازالت ) سببها الوحيد هو الجهل المطلق المتوارث من جيل لجيل و المغالاة في التفرقة بين الأنثي و الذكر ... مما أسفر عن سلوك إجتماعي وضع حدآ لنشاط المرأة و تفوقها ... بل انه زرع تحت جلدها إستسلام و موافقة ضمنية علي انها أقل من الرجل ... و أرجع الجميع هذا التميز الي العامل البيولوجي بالوجه الآول ... و ما زلنا في عصرنا هذا نخضع لتلك النظرة و بالأخص في الدول النامية .... فبها يرتبط ضعف المرآة ... و دونيتها عن الرجل الي علاماتها البيولوجية ( طمث ... حمل .. انجاب ... رضاعة .. الخ ) ... و هناك من علل هذا بتكوينها الجسدي الذي يعيق حركتها و يقلل من قدرتها ... و تم تغليف كل هذا من جانب ابناء العقائد المختلفة سواء سماوية أو أرضية بجانب ديني تم تفسيره بطريقة أو بأخري كي يرسخ تلك الفكرة ....

في هذا المناخ العام ظلت المرآة المصرية دائمآ علي قدم و ساق مع الرجل .... فبخلاف بعض العصور المظلمة لم يرصد التاريخ المصري في جميع عصوره اي تخلف للمرآة في مواكبة الرجل .. بل و تخطيها له أحيانآ ... مما يحفزنا بالفعل علي الفخر بهذا الجانب الذي لم تتمتع به أي أمه في جميع عصورها مثلما تمتعت به مصر ...

لن يناقش هذا الموضوع اي جانب به تفسيرات دينية .. او مقارنات بين العقائد المختلفة .. و ان كان اظهار دور الدين سيكون له تواجد بالطبع كإطار عام لكل عصر ... فمنذ البدء هذا الإطار هو الذي هذب الإنسان المصري بوجه عام و جعله متقدمآ بمراحل عن الآخرين ...

كلي ثقة ان من سيشارك في هذا الموضوع سيساعدني في مناقشته من هذا الجانب ....

:closedeyes:

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

و لنبدأ الكتاب من أوله ... الفصل الأول فيه سيكون بلا شك العصر الفرعوني ... عصر المصريين القدماء ...هؤلاء من خطوا بسطور من ذهب مباديء العلاقات الإجتماعية علي صفحات التاريخ .... و التي نالت المرآة منها حظآ وافرآ ... مما يجعل من تأكيدي السابق بأن حظ المرآة المصرية مختلفآ عن أي إمرآة أخري كلام مؤكد و ليس مجرد شعارات فارغة ...

هناك الكثير و الكثير مما تم كتبه حول تلك النقطة و الذي يؤكدها تمامآ ... و جميعها موثق بالفعل سواء علي صفحات البرديات... او جدران المعابد .. او محتويات المتاحف ... و حتي لا يتم تكرار كتابات سابقة تدور حول هذا الأمر ... سأكتفي بواحدة بها كل ما أريد أن أطرحه للنقاش معكم ....

لا شك أن الحضارة المصرية كان لديها تأثير في تاريخ البشر .... و إن هناك أسس اجتماعية و ثقافية جذورها واضحة في نمو الحضارة المصرية خلال سبع قرون من وجودها ... كما أن هناك عديد من القيم الحضارية التي ورثت من المصريين القدماء ومن أهمها الوضع الاجتماعي للمرأة في حياة المصريين القدماء.

فكانت المرأة في هذا المجتمع القديم تشارك الرجل في حياته الدينية و السياسية والاجتماعية كما تشاركه في حياته اليومية... طبقا للمصادر المتاحة يمكننا ان نستنتج ان وضع المراة المصرية في هذا العصر كان افضل بكثير من وضعها في اليونان القديمة او روما فيتعجب هيرودوت المؤرخ اليوناني المعروف في مذكراته التي تتعلق بزيارة مصر القديمة بحقوق المصريات في ارث زوجها.

كانت ديانة المصريين القدماء تساوي بين الآلهة و الالهات.... فعبد المصريون القدماء الآلهات كرموز للذكاء والإخلاص و الحب مثل الآلهة ايزيس و حاتحورو ساخمت .

الارتباط بين الالهة والإله في الديانة المصرية كان ارتباطا مقدسا و يرمز إلى نظام الكون لذلك اصبح الزواج بين المصرين عقدا مقدسا و مهما و يشير إلى المشاركة و الإخلاص و المساواة.

هناك أوراق بردية تدل على أن الزواج الأحادي كان معروفا حتى في عصر ما قبل الأسرات أي قبل سبعة آلاف سنة وذلك دليل على أهمية الزواج و مدى قدسية الزواج والتي نجدها في إحدى الأساطير التي تفسر ظاهرة فياضان النيل.

(كان المصريون القدماء يؤمنون بان مياه النيل تزداد عندما الآلهة ايزيس تتذكر وفاة زوجها اوزوريس و تجلس عند شط النهر و تبكي... فدموعها تنزل الى النهر و تزداد المياه فيأتي فياضان النيل)

كانت المرأة في العصر الفرعوني تعمل في مجالات عديدة لاسيما السياسة... و في تاريخ مصر القديمة العديد من الأمثلة للملكات والوزيرات التي قدر ذكاءهن أم الفرعون الذي بنى الهرم الأكبر و اسمها حوتب تولت الحكم بدلا من ابنها الصغير حتى بلغ السن المناسب للحكم هناك أيضا ملكات استمرت في الحكم سنينا طويلة مثل الملكة حتشبسوت التي حكمت مصر عشرون عاما و ملكات كانت تحكم مصر بجانب أزواجهن مثل زوجة اخناتون نفرتيتي – جميلة الجميلات و زوجة امنحوتب –السمراء- تي و أشهرهن آخر ملكة لمصر و هي كيلوبترا التي أصبحت بعد ذلك بطلة للروايات و الأفلام.

أيضا المرأة في العصر الفرعوني كان بإمكانها أن تصل إلى مناصب مهمة في الدولة فنجد أسماء و ألقاب في أوراق بردية تثبت لنا ذلك هناك أسماء سيدات كن يعملن في القضاء مثل القاضية نبت التي كانت حماة للملك بابي من الأسرة السادسة أي في بداية تاريخ الدولة المصرية تقريبا. أيضا نجد اسم طبيبة مصرية اسمها بسخت و من الأوراق يمكننا أن نستنتج إنها قد كانت من احسن و اقرب أطباء الفرعون.

استطاعت نساء مصر أن تثبتن ذاتهن في الحياة الاجتماعية و الثقافية ايضا فنجد مثلا كثيرا منهن ألقابهن تدل على وظيفة الكاتب و هذه الوظيفة في بعض الأوقات كانت توصل إلى مناصب حكومية عالية مثل وظيفة المحاسب في القصر الفرعوني أو مدير المخزن و غيره كما نكتشف العديد من نساء هذا الزمن يعملن في التجارة و إدارة مخازن المعابد. كل هذه الوقائع تشير إلى استقلال المرأة المصرية في العصر الفرعوني و مدى حقوقهن في جميع مجالات الحياة لا سيما حقوقهن القانونية في التملك أو الزواج و الإرث و إذا قارنا وضع المرأة الرومانية و المصرية في هذا العصر سنرى إن المصرية كانت تتمتع بحرية و حقوق اكثر و كان وضعها بعيدا عن وضع نساء روما اللاتي كن يعانين من نقص في حقوقهن المدنية.

قال عالم الآثار المصرية و عالم المصريات الفرنسي كريستيان كور إن حتى المرأة المصرية البسيطة التي كانت تعيش في الريف كانت تمضى حياة ممتعة و سعيدة لأنه من الواضح إن المساواة بين الجنسين كان شيئا طبيعيا و فطريا في المجتمع المصري القديم لكن بدون مبالغة و بالحفاظ على دور المرأة الأساسي كأم و زوجة و ربة بيت و كثيرا ما نرى رسومات من العصر هذا تبين المرأة كعاملة في الحقل تساعد زوجها في جمع المحصول مثلها مثل الرجل إذا احتاج الأمر.

الحضارة المصرية لم تنسى في قوانينها العديدة قضايا المرأة و خلال قرون صدر الكثير من القوانين تنظم دورها و وضعها الشرعي في المجتمع و أهمها كانت تخص عقد الزواج و وضع قوانين تحتوي على حقوق الأزواج قبل بعضهما و متطلباتهما و مسألة الميراث بعد الطلاق ...وعقد الزواج كان يطالب الطرفين بالإخلاص و الاحترام و يعطي للمرأة في حالة الطلاق بدون سبب حق اخذ أمتعتها التي أتت بها إلى بيت زوجها في ليلة الزفاف و في حالة الطلاق باتفاق الطرفين أو لسبب محدد كانت المرأة المصرية لها الحق في ثلث ممتلكات الزوجين.... لكن من الواضح إن الطلاق عند المصريين كان شيئا غير محبوب و نادرا أو قليلا ما يحدث.... و اجمل و ارق دليل على دور المرأة المهم في حياة كل رجل مصري سواء ملك أو فلاح كان التمسك الشديد بتقليد دفن الزوجات بجانب الرجل في نفس القبر... فكما كان المصريون القدماء يقولون: الزوجان شريكان في الحياة و لا يفرقهما حتى الموت بل يظلان عاشقان في الآخرة.

المدهش إن كل طفلة مولودة في الطبقة العليا أو في الأسرة الملكية كان من الواجب أن تبدأ تعليمها مثل الصبيان أي في السنة الرابعة من عمرها و البنات مثل الأولاد كن يتعلمن الكتابة و القراءة بالهيروغليفية و الأدب المصري القديم و الحروف الهيرية و هي شكل من أشكال الكتابة المصرية القديمة لكن ابسط من الهيروغليفية و تستعمل في الحياة اليومية و لا تستخدم في النصوص الدينية و الرسمية كما في الكتابة الهيروغليفية. بنات الملوك و الأمراء كان لديهم الحق في تعلم المنهج كاملا و الذي كان يحتوي على مبادئ و أساسيات علم الرياضيات و الهندسة .

وهناك قول لأحد حكماء مصر القديمة :

"إذا تبحث عن الحكمة و السعادة أحب زوجتك و شريكتك و اهتم بها و أرعاها فهي ستهتم ببيتك و ترعى أطفالك و ترويهم بحبها. اهتم بها ما دمت على قيد الحياة لأنها هدية و نعمة من ربك الذي استجاب لصلاتك و دعواتك. تمتع بهذه النعمة لان تقديس هذه العطية الالهية هو ما يرضي ربك.

حس بآلامها قبلها لأنها أم لأطفالك . إذا جعلتها سعيدة ستسعد أولادك وإذا اعتنيت بها ستعتني بهم . هي وديعة في قلبك و يديك و أنت المسئول عنها أمام ربك لأنك أّخذت على نفسك عهدا أمام مزار الالهة انك ستكون أخا و أبا و شريكا و صديقا لزوجتك و عاشقتك".

الزواج كان يسمى "جعل زوجة" أو "اخذ زوجة" و .يبدو إن كلمة الأب و رأيه كان أساسي و الأهم وفقا للنظام البطريقي العام في مصر القديمة و مع ذلك رأي الأم لم يكن متجاهل فكما تقول فتاة مصرية في شعرها الفرعوني :

"لا يعرف شيئا عن مدى اشتياقي له و لأحضانه فسأرسل كلمة لامي لتنقذني......"

و المعروف إن إذا البنت كانت يتيمة فالرأي و الموافقة على الزواج كان يرجع إلى العم أو الأخ أي إلى الرجال الأقارب. لكن هذا ما يخص تاريخ مصر ما هو في البداية أي في عصر الأسر الأولى لكن نجد إن في عقود الزواج من الأسرة السادسة و العشرين إضافة في العقد و هي جملة الزوجة التي تقرر موافقتها على الزواج فبعد استماعها إلى قول زوجها: جعلتك زوجتي تجيبه و تقول: جعلتني زوجتك. قليلا ما نعرف عما قبل الزواج فلا ندري هل كانت هناك فترة التعرف أو خطوبة رسمية . أيضا مسألة سن الزواج ليست واضحة و معروفة . السن لم يذكر في العقود الزوجية وهناك إشارات في بعض الأبحاث و المراجع الحديثة عن زواج الأطفال ولكن لم يكن قائما على أسس حقيقة مؤلفة من الوقائع و ليس هناك ما يدل على ذلك في برديات أو رسومات على حوائط المعابد التي نعتبرها منبع المعلومات عن مصر القديمة . لكن يمكننا أن نستنتج إن الزواج كان يتم تقريبا في سن الثانية عشر للفتاة و حوالي الرابعة عشر للولد لان هذا كان سن البلوغ عند المصريين القدماء و ما تثبته البرديات الدينية التي كانت تهتم بهذا الأمر.

و من التقاليد الأخرى عند المصريين الزواج من طبقة اجتماعية واحدة و الاستثناء من هذا التقليد كان يحدث أحيانا في الوسط الملكي و من اشهرها زواج الفرعون نونخت من كاتبته و بعد فترة تزوج الملك مرة اخرى من صانعة تعمل في القصر. أيضا الملك المشهور امنحوتب تزوج امرأة من عامة الشعب سوداء و اسمها تي و ذكرت من قبل في هذا المقال كامرأة حاكمة لأنها كانت بالفعل تساعد زوجها في حكم مصر و اشتهرت بذكائها و عدلها .

لم تذكر أي عقوبات في زواج المصريين من الجنسيات الأخرى فالكثير منهم كانوا يتزوجون من السوريين و النوبيين و أيضا الكثير من أميرات مصر القديمة تزوجن من الأجانب و اصبحن زوجات لملوك أشوريين و سومريين و حثيين.معظم حالات الزواج هذه كانت لأهداف سياسية لكن هناك قصص حب كثيرة بين الفراعنة المصريين و أميرات من خارج مصر مما يدل على عدم وجود عقوبات اجتماعية في علاقات كهذه . لكن الأمر كان يختلف عند الزواج من النساء العبيد هذا الارتباط لم يكن معترفا به من الجهة القانونية و المرأة إذا أنجبت من هذه العلاقة فأطفالها يظلون عبيدا و الحل الوحيد أن تحرر نفسها قبل الزواج بدفع مال أو التبني من جهة إحدى الأحرار أما الرجل فكان باستطاعته أن يحرر أولاده بالتبني أيضا .

المرأة في مصر القديمة كان لها مكانتها الخاصة في المجتمع و كما رأينا إذا أرادت أن تثبت ذاتها فالأبواب كانت دائما مفتوحة أمامها و كما كانت تقدر كأم و زوجة كانت أيضا تقدر كعالمة أو طبيبة أو كاتبة وكحاكمة....

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

الموضوع جميل وشيق ... والمرأة المصرية دائما مميزة

تحية عطرة لكاتب الموضوع :closedeyes:

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

وهناك قول لأحد حكماء مصر القديمة :

"إذا تبحث عن الحكمة و السعادة أحب زوجتك و شريكتك و اهتم بها و أرعاها فهي ستهتم ببيتك و ترعى أطفالك و ترويهم بحبها. اهتم بها ما دمت على قيد الحياة لأنها هدية و نعمة من ربك الذي استجاب لصلاتك و دعواتك. تمتع بهذه النعمة لان تقديس هذه العطية الالهية هو ما يرضي ربك.

حس بآلامها قبلها لأنها أم لأطفالك . إذا جعلتها سعيدة ستسعد أولادك وإذا اعتنيت بها ستعتني بهم . هي وديعة في قلبك و يديك و أنت المسئول عنها أمام ربك لأنك أّخذت على نفسك عهدا أمام مزار الالهة انك ستكون أخا و أبا و شريكا و صديقا لزوجتك و عاشقتك".

الزواج كان يسمى "جعل زوجة" أو "اخذ زوجة" و .يبدو إن كلمة الأب و رأيه كان أساسي و الأهم وفقا للنظام البطريقي العام في مصر القديمة و مع ذلك رأي الأم لم يكن متجاهل فكما تقول فتاة مصرية في شعرها الفرعوني :

"لا يعرف شيئا عن مدى اشتياقي له و لأحضانه فسأرسل كلمة لامي لتنقذني......"

المرأة في مصر القديمة كان لها مكانتها الخاصة في المجتمع و كما رأينا إذا أرادت أن تثبت ذاتها فالأبواب كانت دائما مفتوحة أمامها و كما كانت تقدر كأم و زوجة كانت أيضا تقدر كعالمة أو طبيبة أو كاتبة وكحاكمة....

شكرا بجد يا أستاذ سكوربيون على الموضوع الجميل ده

عجبني أوي قول الحكماء المذكور ده بجد لو كل واحد أخد بيه هيعيش أجمل وأسعد حياة لأن لو الزوجة حسيت بمدى الحب الوإخلاص والتقدير من زوجها هتحاول تسعده بأعز ما تملك بس هو ينفذ الكلام ده

بجد بشعر بمتعة لما أقرأ أي معلومة عن الفراعنة وبحب جدا التاريخ الفرعوني وطبعا موضوع حضرتك أكثر إغراءا لأنه بيتكلم عن المرأة

فأرجو من حضرتك المتابعة والتواصل في الكتابة عن المرأة في مر العصور وأكثر من الكتابة في العصر الفرعوني

يا مالك الملك أنت المستجار به من ذا له لائذ بالباب ناداك

مسبح لك مملوء بحبك مشغوف بقربك مشغول بنجواك

سبحان ذاتك يا من لا شبيه له وما رأيناك لكن عرفناك

يا سامعا دعوة المظلوم صاعدة وظالم النفس يخشاها ويخشاك

رحماك فألطف بنا فيما قضيت به واهدنا دوما لنعماك

ولا يخيب رجاءا لي وخذ بيدي مالي سواك ومالي عنك إلاك

وأعطني الصبر وامنحني رضاك ولا تخذني في يوم لقياك

يا عالم السر ولا يدري به أحد ومعطي الحمد من بالحمد لباك

الله الله في روح تحن وفي قلب يئن بنار الشوق ناجاك

رابط هذا التعليق
شارك

دون خروج على الموضوع يا سكوب

كان عندي زميل عمل انجليزي من لندن و مستواه التعليمي و الاجتماعي و المهني عالي جدا

كانت زوجته حامل و سألته ماذا تحب ولد ولا بنت؟

قالي بكل قوه : ولد طبعا!!!

قلتله ليه يعني؟

قاللي ولد حيبقى راجل و يشيل اسم العيله (و حاجات تانيه مش حقدر اقولها)

المهم حسسني اني بتكلم مع الحاج عبد الموجود قناوي في جنوب اسيوط

و بالتالي انا اعتقد ان الغرب ايضا يحمل هذه النظره الدونيه للمرأه ولكنه نجح في عدم اظهارها

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

و بالتالي انا اعتقد ان الغرب ايضا يحمل هذه النظره الدونيه للمرأه ولكنه نجح في عدم اظهارها

لأ طبعا ظاهره بس بصورة مختلفة

يكفى استغلال جسدها.. تقدر امراة غربية تتفوق فى مجال العمل بدون رشوة جنسية قلت او زادت..لا تستطيع ان تحقق شئ من النجاح فى العمل الا اذا اهتمت بجسدها.....فى الغرب يقدسون الجمال الجسدى بطريقة فظيعه و اكبر دليل على كده انتشار الهوس بالجراحات التجميلية

استاذ سكوب كتب:

الزواج كان يسمى "جعل زوجة" أو "اخذ زوجة" و .يبدو إن كلمة الأب و رأيه كان أساسي و الأهم وفقا للنظام البطريقي

ايه النظام البطريقى ده؟؟؟؟

أقلل عتابك فالبقاء قليل...و الدهر يعدل تارة و يميل

رابط هذا التعليق
شارك

و بالتالي انا اعتقد ان الغرب ايضا يحمل هذه النظره الدونيه للمرأه ولكنه نجح في عدم اظهارها

لأ طبعا ظاهره بس بصورة مختلفة

يكفى استغلال جسدها.. تقدر امراة غربية تتفوق فى مجال العمل بدون رشوة جنسية قلت او زادت..لا تستطيع ان تحقق شئ من النجاح فى العمل الا اذا اهتمت بجسدها.....فى الغرب يقدسون الجمال الجسدى بطريقة فظيعه و اكبر دليل على كده انتشار الهوس بالجراحات التجميلية

كلامك غير سليم يا هبه للأسف

حاولي تشوفي رئيسة المانيا الحاليه و رئيسة وزراء انجلترا السابقه و جولدامائير و كونداليزا رايس وانتي حتلاقيني اكثر انوثه و جاذبيه منهن جميعا!!!!

و مع ذلك نبغوا و قادوا

متطلعيش اشاعات خصيمك النبي :closedeyes:

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

موضوعك رائع ومهم جدا اخى الفاضل سكوربيو ...ولى عودة ان شاء الله .

واسمح لى ارد على الابنة / هبة .

النظام البطريقى ياهبة او كما يقولون النظام الابوى البطريكى ...معناه ببساطة سيطرة (( الأب )) كرب للاسرة على كل ما يمس الاسرة ...يعنى ده تفسير بسيط ...لكن ايضا معناه ملكية (( الأب )) لكل شئ او كل نفس تقع تحت امرته او سيطرته .يعنى سهل جدا تعبير (( بطريرك الاسرة )) ..على كبير اى اسرة .فهمتى قصدى ؟؟

وفى مجتمعات كثيرة كان يساء هذا الوضع ...وبالتالى لم يكن للزوجة او الابنة او الاخت اى صفة ..

نفس اللفظ يطلق على ...(( السيد ))...بمعنى انه ...يعامل الجميع كعبيد ...

وهكذا ..

بالنسبة لردك وقولك ...ردا على الأخ زهيرى ..

و بالتالي انا اعتقد ان الغرب ايضا يحمل هذه النظره الدونيه للمرأه ولكنه نجح في عدم اظهارها

لأ طبعا ظاهره بس بصورة مختلفة

يكفى استغلال جسدها.. تقدر امراة غربية تتفوق فى مجال العمل بدون رشوة جنسية قلت او زادت..لا تستطيع ان تحقق شئ من النجاح فى العمل الا اذا اهتمت بجسدها.....فى الغرب يقدسون الجمال الجسدى بطريقة فظيعه و اكبر دليل على كده انتشار الهوس بالجراحات التجميلية

لالالالالالالا......لالالالالالالا.....لألألألألأ.....يعنى لألألألألألألألألألألألأ.

يعنى ايه لاتستطيع ان تتفوق فى مجال العمل بدون رشوة جنسية قلت او زادت ؟؟؟

يابنتى ....حرام عليكى ...بجدددددددد يعنى حرام عليكى ..

يابنتى ....

رجال الغرب ...معندهمش (( الحرمان الغريب )) اللى انتى متخيلاه ...

حرام تشويه الصورة دى لاى واحدة مكافحة لمجرد انها ....واحدة من الغرب ...!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟

طيب ايه رأيك بقى ياهبة ....ان بنات الغرب فى منتهى الجدية وفيه وقت لكل شئ لكن ؟؟ مش ممكن تعرض جسدها لمجرد وظيفة ؟؟ عارفة ليه ؟؟ لان مفيش تفرقة ....وطالما مفيش تفرقة ...يبقى حاتحاول تستميل اى رجل ليه ؟؟ ..كل واحد بيكون فى الوظيفة اللى بيختارها بناء عن خبرته ودراسته ..

المرأة الغربية مظلومة ..

مظلومة ....وكمان من بنات جنسها ..الشرقيات ..!!!

حرام ..

ولنا عودة مرة اخرى ..

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

حس بآلامها قبلها لأنها أم لأطفالك . إذا جعلتها سعيدة ستسعد أولادك وإذا اعتنيت بها ستعتني بهم . هي وديعة في قلبك و يديك و أنت المسئول عنها أمام ربك لأنك أّخذت على نفسك عهدا أمام مزار الالهة انك ستكون أخا و أبا و شريكا و صديقا لزوجتك و عاشقتك".

ا

حس بآلامها قبلها !

ياااااااااه يا أستاذ سكوربيون ايه بس الكلام دا اللى انت جايبه هنا.. والله كده حرام .

يعنى الست اقصى ما تطلبه هو ان تجد زوج يحس بآلامها عندما تحسها.. يعنى تتألم

فتشتكى ، فيتكرم ويشعر بها، فتنقل لنا هنا مقولة فرعونيه حالمه تقول للزوج حس

بآلامها قبلها !! يعنى قبل ان تشعر هى بها !!

هل كانت الحياة الفرعونيه بهذا القدر اللامحدود من الرومانسيه ؟؟؟!!

لو كانت كذلك فعلا فانا اطالب بشدة بأن أخذ فرصتى كمواطنة مصريه

أصيله ان انعم ببعض الوقت فى زمن كهذا .

هى وديعة فى قلبك ويديك !

ربااااااااااااااااااااااه من اين بس احضرت هذا النص ؟؟؟!!

ماهذا الجمال الرائع فى الوصف .. قلبك ، ويديك .

كلام شديد الجمال.. كم انا فخورة بانتمائي لهذه الحضاره الرائعه الجميله الخالده الملهمه.

ستكون أخا و أبا و شريكا و صديقا لزوجتك و عاشقتك!

اخ ،اب،شريك، صديق .... عندما يكون الزوج لزوجته كل هؤلاء ، ستكون حتما عاشقته.

معانى رائعة الجمال. وعلاقة مقدسة جميلة وشديدة الرقى والتهذيب .

موضوع رائع فعلا. المرأة كانت وستظل دوما كيان مليء بكل ينابيع الحب والحنان

والعطاء. ومنبع التربيه السليمه .اعجبتنى كل المعلومات الوارده عن مدى احترام

الحضاره الفرعونيه الأثيره للمرأه فى مختلف النواحى .

فعلا كانت حضارة سابقة لكل العصور.

طائره ورقيه

رياح شديده

خيط قصير

الطائره ليست بين السماء ولا الأرض

..هذه انا!!

لولا

رابط هذا التعليق
شارك

عودة مرة اخرى ..

فى كتاب (( روح مصر القديمة )) للكاتبة .. آنا رويز - وهي عضوة جمعية دراسة الآثار المصرية في كندا..

تقول ..

ولان الكتاب يحمل عنوان (روح مصر القديمة) فهو يتطرق إلى الحياة الاجتماعية للمصريين ، مشيرا إلى أن الزواج كان يتم بموافقة الرجل والمرأة بموجب عقد يجوز إنهاؤه فيما بعد بالطلاق .. الذي لم يكن شائعا، وفي حالة حدوثه كانت المطلقة تحتفظ بما كانت تملكه عند الزواج .. إضافة إلى حصولها على ثلث ممتلكاتهما المشتركة قبل الطلاق .

وفي حالة وفاة الزوج كانت أرملته تستحق ثلثي أملاكهما المشتركة ، ويقسم الثلث الباقي بين الأبناء ويليهم اخوة الزوج .

وإذا توفي الأبوان فإن الابن يرث الأرض .. في حين تؤول المجوهرات والأثاث وأدوات المنزل إلى الابنة .. التي تملك كل شيء إذا خلت الأسرة من الذكور

وكتب سكوربيو ..

وهناك قول لأحد حكماء مصر القديمة :

"إذا تبحث عن الحكمة و السعادة أحب زوجتك و شريكتك و اهتم بها و أرعاها فهي ستهتم ببيتك و ترعى أطفالك و ترويهم بحبها. اهتم بها ما دمت على قيد الحياة لأنها هدية و نعمة من ربك الذي استجاب لصلاتك و دعواتك. تمتع بهذه النعمة لان تقديس هذه العطية الالهية هو ما يرضي ربك.

بجد يعنى ....ايه الجمال ده كله ؟؟

نحن نتحدث عن قوانين وضعت منذ سبعة الاف سنة ؟؟ ...

بمعنى ان ...فى حالة استمرار الحياة الزوجية يجب ان تكون راعى لشركة حياتك لانها نعمة من نعم ربك عليك ..وتقديس هذه العطية الالهية هو ما يرضى ربك ...

ثم...

لو تم الطلاق تحتفظ بما كانت تملكه عند الزواج ..اضافة الى .. ثلت الممتلكات المشتركة !!!!..

لو توفى الزوج تستحق ارملته ثلثى املاكهما المشتركة ...!!!

يعنى حتى اكثر من الابناء ...؟؟؟؟؟!!!

اكيد كل نساء مصر الآن بيتمنوا لو كانوا ...عايشين فى العصر الفرعونى ؟؟ ..

فى انتظار المزيد ياسكوربيو ...

ياأخى سكوربيو ...

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

لالالالالالالا......لالالالالالالا.....لألألألألأ.....يعنى لألألألألألألألألألألألأ.

يعنى ايه لاتستطيع ان تتفوق فى مجال العمل بدون رشوة جنسية قلت او زادت ؟؟؟

يابنتى ....حرام عليكى ...بجدددددددد يعنى حرام عليكى ..

يابنتى ....

رجال الغرب ...معندهمش (( الحرمان الغريب )) اللى انتى متخيلاه ...

حرام تشويه الصورة دى لاى واحدة مكافحة لمجرد انها ....واحدة من الغرب ...!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟

طيب ايه رأيك بقى ياهبة ....ان بنات الغرب فى منتهى الجدية وفيه وقت لكل شئ لكن ؟؟ مش ممكن تعرض جسدها لمجرد وظيفة ؟؟ عارفة ليه ؟؟ لان مفيش تفرقة ....وطالما مفيش تفرقة ...يبقى حاتحاول تستميل اى رجل ليه ؟؟ ..كل واحد بيكون فى الوظيفة اللى بيختارها بناء عن خبرته ودراسته ..

المرأة الغربية مظلومة ..

مظلومة ....وكمان من بنات جنسها ..الشرقيات ..!!!

حرام ..

ولنا عودة مرة اخرى ..

مش حكاية حرمان...انما هى حرية زائدة عن الحد....

مين قال انى بشوة صورة مكافحة

المراة الغربية المكافحة موجوده..

طب شوفى كده

http://www.forbes.com/business/2007/08/28/...thisSpeed=15000

نساء مكافحات :wub:

انما الاستغلال موجود و لا يصح ان ننكره

اما عن التفرقة مين قال مفيش

فى تقرير للمفوضوية الاوربية:

"وجود تفاوت بين مرتبات النساء ومرتبات الرجال وبخاصة في وظائف الإدارة؛ حيث تحصل النساء على أجور أقل بنسبة 16 في المئة من أجور الرجال، وحيث أقل من 25 في المئة من النساء يقمن بإدارة مشروعاتهن الخاصة. وأكدت أن رفع درجة الوعي وتغيير السلوك أمر حيوي، وإن تحقيق مساواة بين الجنسين وبخاصة في عالم التجارة والأعمال يتطلب نقلة كبيرة نحو تقاسم السلطة."

أقلل عتابك فالبقاء قليل...و الدهر يعدل تارة و يميل

رابط هذا التعليق
شارك

تسجيل حضور ومتابعة ياعم سكوربيون

ياريت تستمر ولاتقف عند اجداد جدود جدود جدودنا .

وواضح من الرسوم والنقوش الفرعونية ان المرأة كانت تمثل النصف الثانى من تاريخهم ، فلم تأتى النقوش بالرجال فقط ، بل بـ ( عنصرى الأمة ) :wub: wst::

--

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}(11){اَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ}(12)وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ}(11)

new-egypt.gif

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
***************
مشكلة العالم هي أن الحمقى والمتعصبين هم الأشد ثقة بأنفسهم ، والأكثر حكمة تملؤهم الشكوك (برتراند راسل)
***************
A nation that keeps one eye on the past is wise!A
A nation that keeps two eyes on the past is blind!A

***************

رابط القرآن كاملا بتلاوة الشيخ مصطفى إسماعيل برابط ثابت مع رابط للقراءة
***************
رابط
القرآن كاملا ترتيل وتجويد برابط ثابت مع رابط للقراءة
***************
رابط سلسلة كتب عالم المعرفة

رابط هذا التعليق
شارك

مش حكاية حرمان...انما هى حرية زائدة عن الحد....

مين قال انى بشوة صورة مكافحة

المراة الغربية المكافحة موجوده..

طب شوفى كده

http://www.forbes.com/business/2007/08/28/...thisSpeed=15000

نساء مكافحات :wub:

انما الاستغلال موجود و لا يصح ان ننكره

اما عن التفرقة مين قال مفيش

فى تقرير للمفوضوية الاوربية:

"وجود تفاوت بين مرتبات النساء ومرتبات الرجال وبخاصة في وظائف الإدارة؛ حيث تحصل النساء على أجور أقل بنسبة 16 في المئة من أجور الرجال، وحيث أقل من 25 في المئة من النساء يقمن بإدارة مشروعاتهن الخاصة. وأكدت أن رفع درجة الوعي وتغيير السلوك أمر حيوي، وإن تحقيق مساواة بين الجنسين وبخاصة في عالم التجارة والأعمال يتطلب نقلة كبيرة نحو تقاسم السلطة."

ازيك ياباش مهندسة

بصى ياستى ،

استغلال المرأة الاوروبية فى الاعمال القذرة ، هو نوع من التجارة القذرة ، طرفاها البائع والمشترى ، ولايمارسها الا النوع القذر من البشر والذى يمكن ان تجديه فى كل مجتمع ، فتجدى مثلا بنت كل مؤهلاتها ان تعمل بأجر يعادل الحد الادنى للأجور ، يأتيها قواد ليعرض عليها ان تعمل لديه ساعة واحدة ( موديل عارى ) بـ مبلغ معين ، البنت المحترمة ترفض فورا ولاتعطى فرصة لرفع العرض ، بنت أخرى لاتمانع ان تؤدى ذلك فى اى مقابل مادى ، واعتقد اننا رأينا حالات مماثلة فى برامج التليفزيون الخفيفة او الضاحكة ، ولكنها فى الحقيقة تحدث فى الواقع. كان هذا عن الاستغلال القذر للمرأة والتى هى فى المقام الاول طرف رئيس فيه.

فى المقابل على الرغم من حظ المرأة الغربية الاوفر فى الحرية ، الا ان تلك الحرية تقابلها مسئولية لاتعرفها قرينتها العربية ، 18 سنة من العمر تعنى انها يجب ان تعمل وتكسب ، لايوجد لديهم قانون يلزم الاب او الاخ بالانفاق عليها ، ولذلك ان لم تكن من اسرة جيدة مترابظة ، فهى تعانى وتكابد الكثير.

الجانب المهم فى الموضوع بقى ياهبة ان موضوع الرشوة الجنسية ده شيئ ممكن تشوفيه فى الافلام بس ، لسبب ، ان مافيش واسطة للتشغيل ، المؤهلات والكفائة هم الفيص ، والا فالواسطة سيتم فصله ، اصل ماعندهم قطاع عام.

نقطة أخرى كنت مقتنع بها ايام كنت فى مصر وهى حكانية ان مرتب المرأة أقل من مرتب الرجل ، للاسف احنا فاهمين غلط ، او مش فاهمين صح.

هناك وظائف يعلنون عن مرتباتها ، وهى دائما مرتبات العمالة الصغيرة البسيطة والتى تقترب من الحد الادنى.

باقى الوظائف تعتمد على التفاوض المبنى على المؤهل والخبرة ، ونادرا ماتجدين ان اثنين بنفس المؤهل والخبرة يتقاضون نفس المرتب.

لو تم الاعلان عن وظيفة لـ 5 موظفين ، وتقدم لها عشرة ، سيجتمعون مع كل متقدم على حدة ، يراجعون مؤهلاته ، خبراته ، والمرتب الذى يتوقعه او يطلبه ، بعد الاختيار من الممكن ان لايتقاضى الـ 5 موظفون او الموظفات نفس الاجر. حكاية ان المرأة مرتبها ممكن يكون اقل فقد يرجع هذا لعوامل اخرى اهمها التفاوض والرضى بالقليل زى مابنقول.

--

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}(11){اَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ}(12)وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ}(11)

new-egypt.gif

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
***************
مشكلة العالم هي أن الحمقى والمتعصبين هم الأشد ثقة بأنفسهم ، والأكثر حكمة تملؤهم الشكوك (برتراند راسل)
***************
A nation that keeps one eye on the past is wise!A
A nation that keeps two eyes on the past is blind!A

***************

رابط القرآن كاملا بتلاوة الشيخ مصطفى إسماعيل برابط ثابت مع رابط للقراءة
***************
رابط
القرآن كاملا ترتيل وتجويد برابط ثابت مع رابط للقراءة
***************
رابط سلسلة كتب عالم المعرفة

رابط هذا التعليق
شارك

أختي العزيزة سلوي .... زملائي الأعزاء ...

أشكركم بالفعل علي تفاعلكم مع هذا الموضوع و بهذه الأيجابية ... و هو شيء أكثر من طبيعي يفرضه علينا تلقائيآ تاريخنا الثري بكل ما هو متحضر و طيب .. و ان كان شكري الشخصي يعود الي فاضل يحمل اسم "سنايبر" في الشبكة العنكبوتية و الذي جعلني أقرر بدون اي تردد ان اشارككم في اختياره لتلك الكلمات الحكيمة السابقة من بين مئات آخري تماثلها ...

و عودة مرة اخري الي أصل الموضوع الذي يدور حول المرأة المصرية دون الدخول في مقارنات مع مجتمعات أخري ... و سيدور للمرة الأخيرة حول وضع المرآة المصرية في العصر الفرعوني قبل أن ننتقل الي العصر البطلمي ( و الذي يسبق العصر القبطي )

في كتابه عن نظام الأسرة في عهد الأسرتين الثالثة و الرابعة يقول د. شفيق شحاتة :

الثابت إن المرأة المتزوجة في مصر القديمة كانت تستطيع أن تتعاقد و تتملك العقارات و لم تكن في حاجة الي إجازة من زوجها ... فأهلية الأداء عندها كانت كاملة ... و ذمتها المالية كانت منفصلة تمامآ عن ذمة زوجها ...

كما إنه من الثابت ان الأولاد كان نصيبهم في الميراث متساوي ... فليس هناك تمييز للإبن الأكبر علي سائر الأبناء ... و ليس هناك تمييز للذكور علي الإناث ...

و لكن هذا الوضع تراجع لفترة في التاريخ الفرعوني و تحديدآ من الأسرة الخامسة الي الأسرة العاشرة .. فالتاريخ الفرعوني لم يكن كله ورديآ بالنسبة للمرأة و الا كنا حالمين ... فخلال تلك الفترة المذكورة ظهر تعدد الزوجات مثلما يظهر في النقوش الأمير "مري-عا" محاطآ بست زوجات ... و حتي لو كانت زوجة واحدة منهم فقط و إسمها "إيسي" تظهر الي جانبه و في نفس حجمه .. و لكن الباقيات يظهرن في حجم صغير يقمن واجب الأحترام الي كلآ من "مري-عا" و زوجته "إيسي" و هي وحدها التي تحمل لقب أميرة ....

في تلك الفترة و المعروفة ب "العصر الإقطاعي" ... و نتيجة لتعدد الزوجات و السراري .. إنتقص كثيرآ من حقوق المرآة المتزوجة عما كانت عليه في "العصر القديم" ... فهي لم تكن مساوية له لزوجها في الحقوق .. فهي تظهر الآن في النقوش دون حجم الرجل بكثير ... بل إنها تظهر راكعة عند قدم زوجها تقدم واجب الطاعة ... بل إنها أحيانآ تظهر في مركز أدني من من مركز إبنها البكر الذي تظهره النقوش لنا ممسكآ بعصا السلطة و أمه الي جانبه في حجم صغير ...

في تلك الفترة بالرغم من تقهقر مكانة المرأة فيها و فقدها لأهلية مباشرة الحقوق ... إلا إنها لم تفقد أهلية الوجوب .. و نجد مثال علي ذلك في الأحد البرديات في عهد الأسرة السادسة زوجآ يدعي "إيدو" يوهب زوجته "دسنك" بعضآ من أملاكه ...

ثم رويدآ رويدآ عادت مكانة المرآة الي عهدها الأول ...

و ظهر ذلك في تراجع ظاهرة تعدد الزوجات في عهد الدولتين الوسطي و الحديثة ... و ان كانت لم تختفي تمامآ و حتي في حالة حدوثها تظهر دائمآ الزوجة الأولي جالسة علي مقعد مرتفع و في مكان الصدارة بينما الزوجة الثانية تظهر خلف الجميع بما فيهم الأولاد أنفسهم ...

ثم منذ عهد الأسرة الثانية عشر أصبحت الزوجة ربة بيت "بنت بر " ...و في عهد الأسرة التاسعة عشر كانت حقوقها تتحدد عند الزواج بمقتضي إتفاقات يعقدها معها زوجها .. و هذه الأتفاقات كانت تجعل من أملاك الزوجين أموالآ مشتركة بينهما ....

ثم في عهد الدولة الوسطي إستردت المرأة حقها في الإرث ... و في عهد الأسرة الثامنة عشر إستعادت حرية التصرف في أموالها و اصبحت لا تحتاج الي إذن الزوج أو إجازته ....

و أخيرآ كنهاية لهذه الحقبة أجد من الطبيعي أن أضيف لمحة من الحياة الإجتماعية الفرعونية بعيدآ عن التعاليم الرائعة لحكماء تلك الفترة .. يجب أن نعرج علي بعض جوانب الحياة الأخري في هذا العصر و التي كانت تحدد أحيانآ من علاقات الأزواج ... و هنا نتوقف علي القوانين الفرعونية الوضعية ...

فمثلآ كان للزوج أن يؤدب زوجته بالضرب ... و لكن لم يكن له أن يضربها ضربآ مبرحآ ... و اذا فعل كان القانون يوفر لها حق مقاضاته .. و تذكر البرديات في هذا الصدد إن أحد الأزواج قد قوضي لأنه كان يسب زوجته و كان الحكم الذي وافق عليه الزوج هو موافقته أمام القاضي بأن يتم جلده مائة جلدة و أن يحرم من نصيبه من المال الذي كسبه بالأشتراك معها فيما لو عاد الي سبها مرة أخري ...

أيضآ يعتبر التزام كل من الزوجين بالاخلاص للزوج الأخر من أهم الالتزامات التي تترتب علي عقد الزواج ولذلك من يخرج منهما علي هذا الواجب أي عدم الاقتصار علي الزوج الأخر في ممارسة العلاقة الجنسية يعد مرتكبا لجريمة الزنا .

وقد كانت عقوبة جريمة الزنا في القانون الفرعوني محلا للتطور فقد كانت في بادئ الأمر : الاعدام ... سواء أكان الزنا واقعا من الزوج أو الزوجة .

وفي مرحلة أخري أصبحت العقوبة بالنسبة للزوجة الزانية هي جدع أنفها وذلك لأن جدع الأنف يحرمها أكبر مقومات جمالها .

اما بالنسبة للرجل فقد ظلت لفترة طويلة هي الاعدام الي ان تطورت العقوبة الي الجلد مائة جلدة وبهذا حلت عقوبة الجلد محل عقوبة الاعدام .

أيضآ جريمة الاغتصاب :

عرف المشرع الفرعوني جريمة اغتصاب الاناث .... وقد كانت عقوبة هذة الجريمة هي خصاء الجاني... وترجع شدة هذه العقوبة الي أن الجاني قد اقترف ثلاثة من أبشع الجرائم وهي :

انتهاك الحرمة .... الزنا .... خلط الأنساب .

تحياتي

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

أحيي الأستاذ سكوربيون على هذا الموضوع الثمين وأحيي الأخت ~heba~ على رشاقة ردودها.

في يوم ليس بالبعيد، تجرأت وفكرت، في نشر موضوع باسم "نساء متسلطات" بسبب ما جاء في الحرية المفرطة التي نالتها المرأة تحت مسمى "حقوق المرأة". وما منعني إلا الحظر على مشاركاتي في هذا المنتدى.

بادي ذي بدء، لا ظن عندي ولا شك

أنّ التفريط في اعطاء المرأة ما يُسمى بالحرية، أظهر ما يسمى بـ "الفرعونسائية" وهو "التسلط الزوجي".

فأصبح البعض منهن يتقمصن شخصية فرعون، فتحولن لألهة، لا يمكن التجرأ بمناقشة امرهن أو حتى رفض أوامرهن.بعد ما كانت المرأة هي الست أمينة الطيبة، وزوجها هو سي السيد الجدع.

فهذا تحول سريع وبأختصار حول "المرأة المصرية على مر العصور"

قبل البدء بمشاركاتي في هذا الموضوع، أضع اليكم مشاركة لي اضفتها سابقا في موضوع "أين الرجال". أعتقد ان مكانها المناسب هنا.

ليست النظرة دونية كما وصفت واستشعرت بها قلوب القرّاء بدهاء.

القرّاء الاعزاء

للمرأة ان تضاهي وتنافس الرجل وتتقدمه حيثما وجد وأيّاًً كان في المجتمع. وتَتَلقّى من العلم ما ترتقي به، ويرفع من شأنها وشأن زوجها وأولادها، وتعتلي من المناصب ما يساهم في بناء المجتمع ورقيه. شريطة أن لا يخرج عن النطاق الشرعي، وأن يوافق زوجها على عملها.

للزوجة لها ما لها وعليها ما عليها، فلا تخلط بين ما لها في عملها وما عليها في بيت زوجها. لا يعني ان عمل المرأة أعطى لها حقا لم يكن لها، فتتسلط به على زوجها وبيتها, فتصبح الكلمة كلمتها، والأمر أمرها.

لا شك أن الآفة المسببة لسرطان الانفصال الزوجي، التي تفشت داخل البيوت المصرية، وساهمت بشكل كبير في ارتفاع نسبة الطلاق، هي الاعلام المُنحل. الذي صور الرجل على انه عدو المرأة اللدود، الذي ينتزع مكانتها ويسلب حقها. فأصبحت كلمات تردد بين الفتيات مثل "قبر يلمني، ولا راجل يذلني" من اين آتين بهذه الكلمات، إلا من الاعلاميات المترجلات. نسين هؤلاء ان بالزواج يستقرالمجتمع وينمو. وبقاء النساء عانسات، أو مطلقات يتسبب في خلل اجتماعي يوثر بالسلب على المجتمع.

هذا الاعلام البغيض الذي يبث من السموم برامج، تعمي بصر المرأة، وتُخيّل لها ان لديها قوامة على الزوج لما ما لها من تحرر. فتساوي رأسها برأسه، وتدفع بها الي المحاكم في حال حدوث مشاجرة بين الرجل وزوجته تنتهي بالصفع.

وكأن التصالح بينهما أمرا جاهلياً، لا مكان له زمن المرأة العصرية.

بقشيش

غُلغِلت كلماتي وخُرِّسَ صوتي وقُصِف قلمي

دَمِعت عيناي وبكت حروفي وحَزن قلبي

تبللت أوراقي وتراكمت صفحاتي وزيد همي

انهمر سؤالي ومُلئت خزائنهم وعُلِق طلبي

خواطر بقشيشية

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 4 أسابيع...

تسجيل متابعة وأهتمام لهذا الموضوع

ننتظر للوصول إلى اول من نادى بتعليم المرأة المصرية .

الساكت عن الحق شيطان اخرس

وأرض الله واسعة

واللي مالوش خير في اهله ..مالوش خير في حد

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 1 شهر...
تسجيل متابعة وأهتمام لهذا الموضوع

ننتظر للوصول إلى اول من نادى بتعليم المرأة المصرية .

تعليم المرأة المصرية يا أستاذ زقلط قديم قدم المصريين أنفسهم ... فلم يكن هناك من يأخذ علي عاتقه مهمة مماثلة ينادي بها .. لأنها تاريخيآ دائمآ كانت تحظي بمعاملة تكاد تتساوي أحيانآ مع معاملة الذكور بما فيها حق الدراسة .... و لقد رأينا هذا واضحآ في العصر الفرعوني ... و الذي نتركه الآن لنصل الي العصر الروماني و الأغريقي ....

و لنبدا من تلك النقطة .. نقطة التعليم ...فمن خلال كثير من المراجع نجد إن طبقة الصفوة كانت ترسل أولادها الذكور والأناث إلى المدارس ... وبالنسبة للبنات فإن قرار التعليم أو عدمه كان قراراً شخصياً يتخذه الوالدين تبعاً لكثير من الظروف ... وقد أكتشفت ستة خطابات يرجع تاريخها إلى أوائل القرن الثانى تتحدث عن أبنه أستراتيجوس تدرس بأقليم بعيدآ عن المنزل... وهناك وثيقة بردية من عام 151 م تبين عضو من صفوة المعمرين فى أرسينوى يوقع بدلاً من أخته لأنها أمية ..أما المرأة التى تعلمت الكتابة والقراءة كانت تفتخر بذلك فى ذلك العصر وكانت دائماً تشير إلى هذه الحقيقة سواء أكانت المناسبة تحتاج ذلك أم لا .

وفى عام 263 م كانت أمرأة تدعى Aureila Thaisous وأسمها الشائع Eolliane قدمت عريضة إلى حاكم مصر لكى تمنع وضعية معينة - ورغم عدم وجود صلة وثيقة بين الموضوع ومعرفة القراءة والكتابة ولكنها كتبت :

إن النساء اللاتى لديهن ميزة الثلاثة أبناء , أعطين الحق فى التعامل المستقل والتفاوض دون وجود ممثل ذكر فى أى مهمة ينجزنها , والأحرى بذلك النساء اللاتى يعرفن الكتابة , وعلى هذا , وحيث أننى رزقت كثرة من ألأبناء والمقدرة على الكتابة بسهولة مطلقة نظراً لكونى متعلمة , فإنى ألتمس من عظمتكم .. الخ

ننتقل إلي سن لزواج في هذه العصور ... سن الزواج كان 18 سنة حتى العشرين للذكور أما الإناث فكان عمر الزواج لهن أصغر بعدة سنوات حيث وجد فى أوراق البردى إن كثيراً من الفتيات قد تزوجن بالفعل وأصبحن أمهات فى سن 15 أو 16 سنة .... أما الواجبات الزوجية فلقد كانت عقود الزواج تحتوي على بنود تتضمن الرغبة المخلصة للزوجين فى العيش سوياً بإخلاص وأن يراعى كل منهما واجبات الزوجية ... فالزوج يمد البيت وزوجته بكل ضروريات الحياة طبقاً لأمكانياته والزوجة عليها القيام بدورها فى المنزل وفى بعض الأحتياجات الأخرى إن أمكن ...والواجبات المتبادلة بين الزوجبن كانت تنص عليها عقود الزوجية بشئ من التفصيل الشديد أحياناً فقد نصت وثيقة من البردى على هذه الواجبات وهى :

" أنه لن يعاملها معاملة سيئة , او يطردها أو يهينها أو يحضر أمرأة أخرى فى داخل المنزل"
وكان هناك شرط جزائى هو :
وإن فعل كان عليه أن يدفع الدوطة مرة ونصف , وهى سوف تنجز كل واجباتها تجاه زوجها ولحياتهما العامة , ولن تقضى أى ليلة أو يوم خارج المنزل بغير أذن (زوجها) ولن تهتك أو تضر بمنزلها , ولن تكون لها أتصالات برجل آخر , أما إن فعلت ووجدت مذنبة فى أى هذه الجرائم فسوف تحرم من قيمة الدوطة

والزواج المبكر كان كثيراً ما ينتهى إلى الطلاق حيث كان سهلاً وشائعاً ... وفى حالة الطلاق كان الزوج عليه أن يعيد كل الأشياء التى شملتها الدوطة والهدايا المصاحبة ( إذا كان هناك هدايا) وإذا كانت هذه الهدايا أستعملت وأستهلكت فكان عليه أن يدفع قيمتها نقداً .

و لكن أحياناً نجد رجلاً يحب زوجته وراغب فى عودتها إليه ... و نجد في المثال التالي بالرغم من غرابتهبالنسبة لنا مثال علي ذلك ... الزوج هنا يحب زوجته لدرجة مغفرته لخيانتها له .. فيكتب لها .. ( لاحظوا اسلوب الكتابة و الحوار بيم الزوجين في هذا العصر ) :

" من سيرينوس Serenus إلى ازيدورا Isidora أخته وزوجته
( لست أدري هل لقب أخته هنا حقيقي بالفعل متأثرآ بالعادات الفرعونية أم دليل محبة عميق )
.. تحيات كثيرة , قبل كل شئ فإنى أدعوا أن تكونى فى صحة جيدة , وفى كل صباح وكل مساء أقدم بأسمك الطاعة للآلهة Thoeris التى تحبك .. وأريدك أن تعلمى أنه منذ تركتينى وأنا فى حزن دائم , أبكى الليل وأنوح بالنهار , ومنذ أغتسلت معك يوم 12 بابة فإنى لم أغتسل ولم أدهن بالزيت حتى 12 هاتور ( 30 يوماً ) وعندما تسلمت خطاباً منك يمكن أن يحطم الصخر , أصابتنى كلماتك بإحباط شديد , ولقد كتبت لك فوراً , وأرسلته يوم 12 مرفقاً به خطابك , تقولين فى خطابك , أن كوبولس جعلنى عاهرة " , ولكنه قال لى : " زوجتك ترسل إليك هذه الرسالة : ذكريه لقد كان هو نفسه الذى باع سوارى وهو نفسه الذى وضعنى فى القارب : " أنك فقط تقولين أن الناس لن يصدقوا دفاعى ولكن أنظرى : " أنى سوف أكتب إليك وأكتب إليك فهل ستعودين أم لن تعودى , قوليها."

وكان هناك حقا قانونياً لأبو الزوجة أن يتدخل بين الزوجين ويأخذ أبنته المتزوجة من بيت زوجها حتى ولو كان ذلك ضد رغبتها .. وكان يزوجها لرجل آخر فيما بعد ... وكان هذا الأمر شائعاً فى العصر البطلمى ولكن بعد الأحتلال الرومانى لمصر دخل على هذا القانون بعض التهذيب على اسس أنسانية ... ففى عام 186 م بعد مناقشات قانونية أستمرت لمدة عامين : فقد كانت الأبنة تقاوم أوامر أبيها بمغادرة بيت الزوجية .. وضعت السوابق الآتية امام أنظار المحكمة فقد حدث فى عام 128م أن وضع حاكم مصر آنذاك قاعدة جديدة .. وهى الحكم لمن ترغب :" للسيدة المتزوجة أن تعيش معه " أى أنه وضع قاعدة الرغبه للأبنة أن تعيش مع ابيها ... وفى سنة 133 م فى قضية أخرى أى بعد 5 سنوات نفذ الأبيستراتيجوس Epistrategos هذه القاعدة التى قررها الحاكم " فأمر بأن السيدة يجب أن تسأل عما ترغب " وعندما أجابت : " أريد أن ابقى مع زوجى " أمر لها بذلك... وفى سنة 135 م أعطى خبيراً قانونياً أستشارياً رأيه لمحكمة أقل درجة من سابقتها ذهب فيه إلى مدى أبعد مما نصت عليه القوانين والأحكام فقال : " أن المرأة قد تزوجت بأمر والدها , فإنها لم تعد فى نطاق نفوذ الوالد بعد ذلك.

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...