و لفترة طويلة كانت الفكرة قد ولت من رأسي و لكن مالبثت أن عادت مرة أخري في منتصف يناير الماضي و تزامنت مع ترجمة الكتاب و مع الرفض الكنسي للكتاب و أنتهاء الرفض بمطالبة تارسيزيو بيرتوني كاردينال الفاتيكان "لا تقرأوا ولا تشتروا شيفرة دافنشي". و "لا يمكن صنع رواية باضفاء طابع مخادع على وقائع تاريخية والتشهير بشخصية تاريخية تنبع مكانتها وشهرتها من تاريخ الكنيسة والبشرية".
الكتاب : شيفرة دافنشي The Da Vinci Code
المؤلف: دان براون By Dan Brown
سنة التأليف: 2003
ملخص الكتاب كما وجدته علي النت في مقتطفات ببعض المواقع*:

القصة التي تبدأ بجريمة قتل قيم متحف اللوفر بباريس تبدأ بوضع القارئ على مجموعة من المحاور المهمة التي ترتكز عليها واقعية القصة وأهميتها بالنسبة لنا. فالكاتب يرتكز على حقائق ومعلومات تاريخية أصلية عدا عن انها تميط اللثام شيئا فشيئا عن واحدة من أهم الحقائق القديمة التي تهدد بنسف (المؤسسة الكنسية) عن بكرة أبيها. القصة باختصار تعلن من خلال تحليل رائع وللمرة الأولى للوحة العشاء الأخير التي رسمها ليوناردو دافنشي من خلال ما يمكن وصفه بالعلاقة التاريخية بين ة الفن والحقائق الدينية التاريخية
إن قصة الرواية المثيرة تحكيها مجموعة شخصيات رمزية غير حقيقة تبدأ في متحف اللوفر وبنفس بوليسي للوصول إلى حقائق تاريخية مدفونة، تسلط الضوء على جماعة دينية تدعى جمعية "سيون" الدينية التي تثير بمعتقداتها الكثير من الإشكال حول صحة معظم معتقدات المسيحيين، ويعد ليوناردو دافنشي أحد أبرز أعضائها.
التسلسل البوليسي لجريمة قتل في اللوفر تتطور لسرد تاريخي حول هذه الجمعية التي يعد القتيل أحد أفرادها لتعود بنا إلى تاريخ قسطنطين الذي يعتقد "السيونيون" أن المسيحية دخلت منعطفا تاريخيا عندما تنصر الإمبراطور قسطنطين.
وتعرض القصة من خلال سردها للأحداث لكثير من المعتقدات التي تشكل خطا أحمرا بالنسبة لمسيحي اليوم على اختلاف طوائفهم، ومثال ذلك أن المسيح باعتقاد جماعة "السيونيون" رجل عادي تزوج من مريم المجدلية، وأنجب منها بنتا سميت "سارة" وأن ذريتها الملكية باعتبار أن المسيح من ذرية داود وسليمان باقية حتى اليوم"..

وإن وظيفة أعضاء جمعية سيون حماية هذه الأسرة الملكية من نسل المسيح ومريم المجدلية والحفاظ عليها وبالعودة لأحداث القصة فإن "سونيير" مدير متحف اللوفر هو آخر رئيس للجمعية، وهو أيضا من هذه السلالة الملكية.
القصة لذا تعرض وتبشر بـ "المسيحيين الجدد" وهؤلاء المسيحيون (الجدد) بحسب السرد التاريخي الذي امتزج بالروائي في "شيفرة دافنشي" هم "السوينوين".
وخلاصة القول إن مؤلف رواية "دافنشي كود" Da Vinci Code يتطرق لمواضيع حساسة تتعلق بصلب الاعتقاد المسيحي، وببساطة يمكن القول إن الرواية تتعرض للدور الخطير الذي قام به الإمبراطور قسطنطين الروماني في ترسيخ المسيحية الحديثة. ووردت في الكتاب أيضا أمور تشكك في مجمل الاعتقاد المسيحي.
والحبكة الدرامية تجعل الرواية كالحقيقية وتستند على وقائع تاريخية وأماكن تصفها روايته بدقة رائعة مما ينم عن القدر الهائل الذي أولاه الكاتب للبحث والتقصي من أجل إنشاء دعائم الرواية. ويعتمد براون عنصر الاثارة والغموض بنثر مجموعات متتابعة من قصاصات وطلاسم ورموز مبهمة تضع محققة بوليسية فرنسية خلف قاتل قيم متحف اللوفر الذي هو جدها الذي هجرته منذ عقد من الزمان لخلاف بينهما على إثر موت جميع عائلتها بحادث. الرواية تعتمد شخصيات أخرى متخصصة في علم فك الرموز الذي يعود لقرون عديدة حيث برع القدماء في هذا العلم ومنهم العالم المسلم الكندي. ويضع القارئ على مجموعة من الأفكار المتعلقة بتناقل الرسائل قديما بغياب وسائل الاتصالات السرية التي نعرفها اليوم وحاجة الأباطرة والملوك لتناقل الرسائل السرية والمهمة دون إمكانية تسرب المعلومات بها أثناء السفر بها. أما أحد الأفكار المهمة التي يرتكز عليها الكتاب فهي مكانة المرأة في المعتقدات الدينية والطقوس والشعائر عبر التاريخ, وبخاصة ما يتعلق بالجمعيات السرية التي أنشئت في أوروبا لمناهضة سلطة الكنيسة.
التعليق:
وإذا كنت اؤمن بأن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بشر وهو عبد الله ورسوله, ولكن الله خلقه بطريقة معجزة كدليل على نبوته حيث حملت به الصديقة مريم العذراء بامر الله و من دون أن يمسها بشر كمعجزة , والله على كل شيء قدير, فإن الزواج لا عيب فيه حتي للأنبياء فقد تزوج موسي عليه السلام و محمد عليه الصلاة و السلام فهو أي الزواج سنة الأنبياء ولكن لم نبلغ كمسلمين لا بالقرآن ولا بالسنة عن خبر زواج عيسي عليه السلام.
و هو الأهم والغير مقبول إسلاميا التجني علي شخص عيسي عليه السلام و أن فيه نوعا من الإنكار علي نبوته لبني إسرائيل. ونوع من الإستخفاف بالرسالة الإلهية التي حملها عيسي بن مريم
لذا يجب علي القائمين علي الأزهر وعلي الشأن الديني في مصرعلي توجيه الدعوة لمقاطعة الكتاب و عدم تداوله في مصر و هذا ليس إمتدادا بالطبع لدعوة الفاتيكان لكن دفاعا عن أحد أهم دعائم الدين و هو الإيمان.
تم تعديل الموضوع و حذف بعض الجمل و المقتطفات بناءا علي طلب سكوربيون و هو حق له أن يطالب بما يتفق و عقيدته و يجب علي كأحد أفراد هذا المنتدي أن أحترم حقه و أن أبادر بإثبات حسن النوايا لأن الغرض من هذا الموضوع لم يكن التشكيك بل هو دفاعا عن أركان الإيمان التي نص عليها ديننا الحنيف
و من يرغب في الحصول علي الموضوع كاملا يتفضل و يرسل لي رسالة خاصة
.
موقع الدكتور وليد السيد
موقع العربية.نت
مجلة العصر
تم تعديل هذه المشاركة بواسطةMohd Gramoun: 22 March 2005 - 07:35 AM

مساعدة 




















